لو كان للشعراوي ألف خطأ لكانت مغمورة في بحار حسناته .. فما بالنا وبعض ما ينسبه له التافهون كذب أصلع، وبعضه اجتهادات معتبرة، لكنهم كالنعم لا يكادون يفقهون قولا، وبعضه صحيح لا غبار عليه، لكنهم جهلة لا يعرفون علوم الإسلام ..
من يهاجمون الشعراوي هم من يهاجمون الحجاب والسنة والأزهر والنقاب ، وهم من يريد إلغاء المادة الثانية من الدستور ، وتجدهم في كل موقف خسيس وفعل قبيح يأخذ من هويتنا وينتقص من ديننا!
من يهاجمون الشعراوي لم يرو فيه نور القرآن ، ولا نور العلم ولا شيئا ينتفعون به، (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا).
من يهاجمون الشعراوي أدوات تستخدم للإلهاء .. فالشعراوي أفضى إلى ما قدم، ولو كان الشعراوي دجالا من الدجاجلة ما ضر ذلك دين الله تعالى، ولو أثبتم صدق كذبكم فلسنا متعبدين للشعراوي.
وهب أنكم أسقطتم الشعراوي فهل هذا سيطعم الجوعى ويعالج المرضى ويوقف نزيف الوطن؟
يامن تتباكون على أن الشعراوي حرم زراعة الأعضاء = هاتوا للمرضى حقوقهم وابنوا لهم المستشفيات أو افعلوا مثله حين بنى في بلده صروحا خدمية لأهل قريته منها مستشفيات، ودعكم من رجل مات!
ويامن تدعون أنه أباح ج**ع الخادمة كذبا وزورا = هاتوا للخادمة ومثيلاتها حقوقها واسعوا في إحيائها حياة كريمة إن كنتم صادقين لا تتاجرون بآلام الناس.
يا من تقولون إنه سجد بعد الهزيمة، حاسبوا من كان سببا في الهزيمة!
كفاكم لعبا بدين الناس بالهجوم على الإسلام وأحكامه وعلمائه، وكفاكم لعبا بعقولهم في إلهائهم عما يطعمهم ويكفيهم ..
اخسئوا يا من حدثنا الله عنكم وعن أشكالكم في القرآن ، فقال (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) .. وحدثنا عن منهجكم، منهج الفسقة الذين لا يتبينون ، فقال (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) ..
ألا تخجلون من الناس وقد كشفوكم وأبغضوكم؟ ألا تخافون الله؟ .. هل لكم ذرة عقل أو إيمان يردعكم عن الهراء المبثوث علينا كل يوم ؟
ماذا قدمتم للأمة غير التشكيك في دينها وخداعها وإلهائها والكذب عليها باسم التنوير والعقلانية وأنتم أعداء العقل والدين والوطن والشرف؟!
هل قدمتم لنا سوى كلام في كلام ، وياليته كلام مما ينتفع به الناس ، بل كلام تافه سول لكم شيطانكم والسفهاء من حولكم أنه كلام مهم وتنويري، وهو أشبه بلعب الأطفال ؟!
اتقوا الله .. أو لعنكم الله!
كتبه الشيخ أحمد الدمنهوري
تفسير الشعراوى
الصفحة ليست لتفسير الأحلام
تفسير الشعراوى.. صفحه لخواطر الشيخ محمد متولى الشعراوى حول آيات القرآن الكريم لكل مسلم ومسلمه آراد معرفة والإستناره بكلام الله عز وجل..والله المستعان
رحمه الله ورضي عنه
:
29/12/2021
ذقنا مواجيد الحقيقة عنده:
قصيدة سيدي الشيخ محمد متولي الشعراوي في شيخه نور الزمان سيدي الشيخ محمد بلقايد.
وقد تلاقت منهم الأرواح قبل أن تتلاقى الأشباح، وبيان ذلك أن سيدي الشيخ الشعراوي لم يكن قد رأى شيخه سيدي الشيخ بلقايد من قبل، ولكنه كان قد رآه في رؤيا قبل لقائه إياه في الجزائر، حيث عرض على الشيخ الشعراوي أن يسافر كرئيس لبعثة الأزهر إلى الجزائر وكان قد هم بالرفض، فجاءه رجل في الرؤيا يسأله لماذا لا تريد القدوم إلينا، وطلب منه السفر للجزائر، فغير الشيخ الشعراوي رأيه وقبل بالسفر.
وفي حفل الاستقبال الذي أقيم بمناسبة الذكرى الثامنة لاستقلال الجزائر في القصر الرئاسي بالجزائر، لمح الشيخ الشعراوي رجلًا جالسًا ضمن مجموعة من العلماء، فإذا به هو ذلك الرجل الذي جاءه في الرؤيا ولم يكن قد رآه من قبل. هذا وقد أخذ سيدي الشيخ الشعراوي العهد من شيخه سيدي الشيخ محمد بلقايد.
:
لأول مرة التسجيل الأصلي للشيخ الشعراوي يقرأ قصيدة نور القلوب الطريقة البلقائديّة الهبريّة• قرآءة الشيخ محمّد متولي الشعراوي رحـمـه اللـه تـعـالى لقصيدة نور القلوب• قام بتسجيل الصوت سماحة الشيخ سيدي محمّد عبد اللطيف بلق...
كيف تتعامل مع مشاكل وهموم الحياة
:
12/03/2021
قصة ترك الشيخ الشعراوي لزيه الأزهري
مع مطلع العام 1979 م ، انتهت 69 سنة من عمر الشيخ الشعراوي مرتدياً الزي الأزهري
ليعيش بعد ذلك 19 سنة بدون الزي الأزهري إلى أن يرحل سنة 1998 م عن عمر 87 سنة
بجلبابه و “طاقيته البيضاء” فضلا عن صوته الرخيم و الفيوضات الروحانية ، تميز الشيخ محمد متولي الشعراوي ، لكن تركه للزي الأزهري كان من ضمن الأسئلة المتعلقة بحياته .
قصة ترك الشيخ الشعراوي لزيه الأزهري تعود إلى واقعة ترشيحه شيخاً للأزهر خلفاً للإمام الكبير عبدالحليم محمود ، والتي لم يعلمها سوى “السادات وعثمان أحمد عثمان وفؤاد محي الدين و سيد جلال ” .
وحكاها سيد جلال للشيخ الشعراوي نقلاً عن عثمان أحمد عثمان .
فبعد خلو منصب شيخ الأزهر بوفاة عبدالحليم محمود ، تشاور السادات مع رجاله هو الشيخ الجديد للأزهر فرشح عثمان أحمد عثمان ، الشيخ الشعراوي لتولي المنصب .
لكن رئيس الوزراء فؤاد محي الدين أعلن أنه عرض على الشعراوي المنصب لكنه رفض .
فانتهى الأمر بتعيين الشيخ عبدالرحمن بيصار شيخاً للازهر .
تساءل سيد جلال عن سبب الشعراوي لرفضه ، فأبدى الشعراوي نفيه لذلك ، فأنكر قدوم فؤاد محي الدين له وعرض أمر تولي مسؤلية المشيخة ، وساد الذهول عليهما .
فلما سُئِل فؤاد محي الدين قال ” أن الشعراوي له شعبية جارفة ، ومحدش هيقدر يكلمه لو بقي شيخ للأزهر ” .
كان الشيخ عبد الرحمن بيصار لا يعلم هذا الموقف ، وأوغر الجميع صدر بيصار ضد الشيخ الشعراوي ، وبحسب ما ذكره الشعراوي في حواراته مع سعيد أبو العنين والتي صدرت في كتاب “الشعراوي الذي لا نعرفه” ص 181 و 182 و 183 ، فحدث صدام بين الشيخ بيصار و الشيخ الشعراوي وأغلظ بيصار للشعراوي في القول .
فما كان من الشعراوي إلا أن يقول ” أنا لست طامعاً في مشيخة الأزهر ، وحتى لا يتوهم البعض أني أنظر لها فإني أعاهد الله أن لا أرتدي الزي الأزهري طيلة حياتي ”
وبعد خلعه للزي الأزهري، أراد الشعراوي، أن يكون له ملبسه الخاص، فذهب إلى أحد الخّياطين الذين كانوا يخيطون لكبار العلماء، ووصف له «طاقية» بمواصفات معينة، ولكنها لم تكن كما يريد، فذهب لأخر حتى 13 خيّاطًا، إلى أن أصبح لديه طاقيته الشهيرة الخاصة به
الله يرحم شيخنا الجليل امام الدعاه
الشيخ/محمدالأزهرى الشافعى الأشعرى
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Cairo