Amira Salah - Self development and relationship coach

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Amira Salah - Self development and relationship coach

Amira Salah - Self development and relationship coach Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Amira Salah - Self development and relationship coach, Personal coach, Cairo.

Healthy Relationship Coach 👪
Helping singles engaged and married couples build strong fulfilling relationships
Supporting breakup recovery with healing and growth
Certified Relationship Coach by Intellect | Positive Psychology Practitioner

علاقتك بربنا وبنفسك بتحدد شكل علاقاتكعلاقتك بربنا… وعلاقتك بنفسك، هي الأساس اللي بيتبني عليه شكل علاقتك بالناس.لما الإنس...
19/09/2026

علاقتك بربنا وبنفسك بتحدد شكل علاقاتك
علاقتك بربنا… وعلاقتك بنفسك، هي الأساس اللي بيتبني عليه شكل علاقتك بالناس.
لما الإنسان يفهم ويصدق إنه مقبول ومحبوب من ربنا، وإن قيمته مش متوقفة على رأي حد فيه، ولما يتعلم يحب نفسه ويقدّرها… بيدخل العلاقات وهو مليان، مش محتاج حد يكمّله.

💛 يدخل العلاقة لأنه عايز يشارك الحب، مش لأنه بيدور على القبول.
💛 يقدر يقول «لا» من غير ما يخاف إن الطرف التاني يسيبه.
💛 يقدر يختلف من غير ما يحس إن الاختلاف معناه إنه مرفوض.
💛 يقدر يمشي من علاقة بتؤذيه، لأنه عارف إن خسارة العلاقة أهون من خسارة نفسه.
💛 ومايبقاش مستعد يتحمل الإهانة أو التجاهل أو الأذى علشان بس يحس إنه محبوب.

لكن لما الإنسان يكون جواه احتياج شديد للقبول، ممكن يتعلق بأي علاقة تشبع الاحتياج ده… حتى لو العلاقة بتوجعه.

فيقبل حاجات ما ترضيشه، ويسكت عن حاجات بتأذيه، ويجري وراء شخص مش شايف قيمته… لأنه بيحاول ياخد من الناس الإحساس اللي محتاج يبنيه جواه.

كل ما علاقتك بربنا وبنفسك اتزنت، كل ما علاقاتك بالناس اتزنت.

لأنك وقتها مش هتدخل العلاقة وأنت بتقول:
«إنت هتحبني؟ إنت هتقبلني؟ إنت هتختارني؟»

لكن هتدخلها وأنت عارف:
«أنا محبوب ومقبول… وقيمتي ثابتة، والعلاقة إضافة لحياتي، مش مصدر لقيمتي.»

وساعتها تقدر تحب من غير تعلق،
وتدي من غير استنزاف،
وتقرب من غير ما تفقد نفسك،
وتبعد عن اللي بيؤذيك من غير ما تشعر إنك فقدت قيمتك.

ابدأ بإصلاح علاقتك بربنا وبنفسك… هتتفاجئ قد إيه ده هيغيّر الطريقة اللي بتختار بيها الناس، وبتحب بيها، وبتسمح لهم يعاملوك بيها. ❤️

لو حابه استشارة من خبير او قعدة فضفضة بلا حكم وقيوض ابعتيلي بلا تردد https://wa.me/201098054313

أنت متجنّب… مش بتواجه في العلاقة؟في ناس لما يحصل خلاف، بدل ما تتكلم وتواجه… تنسحب.تسكت، تبعد، تغيّر الموضوع، أو تتعامل و...
17/09/2026

أنت متجنّب… مش بتواجه في العلاقة؟

في ناس لما يحصل خلاف، بدل ما تتكلم وتواجه… تنسحب.
تسكت، تبعد، تغيّر الموضوع، أو تتعامل وكأن مفيش حاجة حصلت.

ومن علامات الشخص المتجنّب:
🔹 بيهرب من المواجهة والنقاش.
🔹 بيكتم مشاعره واحتياجاته.
🔹 بيخاف من الخلاف أو من رد فعل الطرف الآخر.
🔹 يفضّل الصمت على إنه يقول: أنا زعلان، أنا محتاج، أنا مش موافق.
🔹 ممكن يختفي وقت المشاكل أو يقفل تمامًا في الحوار.
🔹 يتنازل كتير لتجنب أي صدام… ثم تتراكم جواه المشاعر.

لكن ليه بيعمل كده؟

أحيانًا جذور التجنب بتبدأ من الطفولة؛
طفل اتعود إن التعبير عن غضبه أو احتياجاته بيقابل بالرفض، العقاب، السخرية أو التجاهل… فيتعلم إن الأمان في الصمت والانسحاب، مش في المواجهة والتعبير.

ومع الوقت، السلوك ده ممكن ينتقل لعلاقاته وهو كبير.

💔 المشكلة إن التجنب مش بيحل الخلاف… هو بيأجّله.

وفي العلاقات الزوجية تحديدًا ممكن يؤدي إلى:
• تراكم المشاعر والاستياء.
• زيادة المسافة العاطفية بين الزوجين.
• سوء فهم متكرر.
• انفجارات غضب بعد فترات طويلة من الصمت.
• شعور الطرف الآخر إنه مش مسموع أو مش مهم.
• ومع الوقت… موت الحوار والقرب بين الطرفين.

المواجهة الصحية مش معناها خناق أو هجوم.
المواجهة معناها: أقدر أتكلم عن اللي مضايقني، أسمعك، وأحاول أوصل معاك لحل.

❤️ العلاقة الصحية مش علاقة مفيهاش خلافات…
لكن علاقة فيها أمان كفاية إننا نعرف نواجه الخلاف من غير ما نهرب من بعض.

لو حابه استشارة من خبير او قعدة فضفضة بلا حكم وقيوض ابعتيلي بلا تردد https://wa.me/201098054313

#زواج #العلاقات #مواجهة #تجنب

14/09/2026

الاختيار مش بالمظهر بل بالتعامل في صفات حميدة وصفات خبيثه لازم ناخد بالنا منها
لو حابه استشارة من خبير او قعدة فضفضة بلا حكم وقيوض ابعتيلي بلا تردد https://wa.me/201098054313

#شريك #اختيار

هل أنت ضحية فعلًا… ولا بقيت عايش في دور الضحية؟ في فرق كبير بين إنك تكون اتأذيت فعلًا وبين إنك تفضل شايف نفسك ضحية طول ا...
12/09/2026

هل أنت ضحية فعلًا… ولا بقيت عايش في دور الضحية؟

في فرق كبير بين إنك تكون اتأذيت فعلًا وبين إنك تفضل شايف نفسك ضحية طول الوقت.

الشخص اللي عايش في دور الضحية غالبًا:

🔹 بيركز على أخطاء الآخرين، ونادرًا يشوف مسؤوليته.
🔹 بيشوف نفسه دائمًا الطرف المظلوم.
🔹 يشكي كتير، لكن مش بيحاول يغيّر.
🔹 بيشوف نفسه عاجز قدام الظروف.
🔹 لما تقترح عليه حل، يلاقي أسباب ليه الحل مش هينفع.
🔹 ينتظر حد ينقذه أو يصلح له حياته.

🌱 منين بييجي الدور ده؟

أحيانًا جذوره بتبدأ من الطفولة:

طفل اتعود إن مشاعره مش مسموعة، أو اتلام كتير، أو اتعامل معاه على إنه ضعيف ومحتاج حد يعمل له كل حاجة.

فيتعلم مع الوقت:
«أنا مش قادر… والآخرين لازم ينقذوني.»

❓ليه بيتمسك بالدور ده؟

لأنه رغم ألمه، بيديله مكاسب خفية:

✔️ يعفيه من المسؤولية.
✔️ يحميه من تجربة الفشل أو المواجهة.
✔️ يجذب التعاطف والاهتمام.
✔️ ويخليه متمسك بالمألوف حتى لو كان مؤلم.

⚠️ المشكلة فين؟

إن دور الضحية مع الوقت ممكن يقلل ثقتك بنفسك، ويخليك تحس بالعجز، وتفضل تلوم الظروف والآخرين بدل ما تشوف المساحة اللي تقدر تتحرك فيها.

💡 تبدأ تخرج منه إزاي؟

🌿 اعترف بألمك… لكن ما تخليش الألم يبقى هويتك.

🌿 بدل ما تسأل: «مين السبب؟»
اسأل: «إيه اللي أقدر أعمله دلوقتي؟»

🌿 فرّق بين المسؤولية والذنب.
أنت مش مسؤول عن كل اللي حصل لك، لكنك مسؤول عن الخطوة اللي هتاخدها بعده.

🌿 ابدأ بخطوة صغيرة تستعيد بيها إحساسك بالقدرة.

🌿 اطلب المساعدة… لكن ما تنتظرش دائمًا حد ينقذك.

أنت مش مسؤول عن كل ما حدث لك،
لكن أنت مسؤول عن الطريقة اللي هتكمل بيها حياتك. ❤️

هل أنت الشخص «المنقذ» في حياة كل اللي حواليك؟في حياة كل واحد فينا ممكن يكون فيه شخص بنسميه دائمًا «المنقذ»…الشخص اللي أو...
10/09/2026

هل أنت الشخص «المنقذ» في حياة كل اللي حواليك؟

في حياة كل واحد فينا ممكن يكون فيه شخص بنسميه دائمًا «المنقذ»…

الشخص اللي أول ما تحصل أزمة أو مشكلة، الكل يقول:
“اتصلوا بفلان… هو هيعرف يتصرف.”

هو اللي يشيل الشيلة…
يحل المشكلة…
يسمع…
يساند…
يتصرف…
ويكون موجود وقت ما الكل يحتاجه.

وممكن جدًا تكون أنت الشخص ده.

لو أنت مش بتعرف تقول “لا” لحد…

أو مش بتعرف تقول:
“أنا مش قادر.”
“أنا محتاج أرتاح.”
“الموضوع ده أكبر من طاقتي.”

لو بتخاف ترفض طلب حد علشان ما يزعلش منك…

ولو دايمًا بتقدم احتياجات الناس على احتياجاتك…

ولو بقيت زي الإسفنجة تمتص هموم ومشاكل كل اللي حواليك، من غير ما تلاقي حد يسمعك أنت…

ولو مستني إن اللي حواليك يلاحظوا لوحدهم إنك تعبت…
وإن طاقتك خلصت…
وإن جواك ضغوط كتير…

فخليني أقولك:

مش لازم تستنى حد يلاحظ إنك تعبت…
أنت محتاج تعلن بنفسك: كفاية.

كفاية إني أشيل فوق طاقتي.

كفاية إني أكون متاح طول الوقت.

كفاية إني أحل مشاكل مش مشاكلي.

كفاية إني أقول “حاضر” وأنا من جوايا بقول “مش قادر”.

حط نفسك أولوية… مش أنانية.

حافظ على وقتك…
طاقتك…
فلوسك…
صحتك النفسية…
ووقتك مع أسرتك وواجباتك.

وتعلم تحط حدود صحية.

لأنك لو استمريت في استنزاف نفسك، ممكن في يوم تلاقي نفسك مش قادر تقوم حتى بواجباتك الأساسية، واللي كان المفروض إنك تقوم بها أنت.

والحقيقة إن الناس حواليك هتقدر تلاقي حلول من غيرك.

لكن أحيانًا إحنا بنسهل عليهم اللجوء لنا، فنخليهم يعتمدوا علينا بدل ما يعتمدوا على نفسهم.

ولو أنت بتتعامل مع شخص «منقذ»…

ساعده هو كمان.

طمن عليه.
اسمعه.
اسأله: إنت عامل إيه بجد؟

لأن الشخص المنقذ غالبًا متعود يسأل:
“إنت محتاج إيه؟”

لكن مش متعود حد يسأله:
“إنت محتاج إيه؟”

وشجعه إنه يطلب منك المساعدة، حتى لو طلب بسيط.

ومتستسهلش اللجوء إليه في كل مشكلة.

قبل ما تقول:
“خليه هو يحلها…”

قف واسأل نفسك:

هل أقدر أحلها بنفسي؟
هل جربت أفكر في حلول؟
هل أحتاج فعلًا مساعدته، أم أني فقط تعودت عليه؟

لأنك لما تحاول تحل مشاكلك بنفسك، أنت مش بس بتريّحه…

أنت كمان بتبني نفسك.

هتزود مهاراتك في حل المشكلات.

هتزود ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك.

هتتعلم تعتمد على نفسك.

وهتكتشف جوانب وقوى في شخصيتك ربما لم تكن تعرف أنها موجودة…

لأن الأزمات أحيانًا بتكشف لنا قدراتنا اللي ما كانتش ظاهرة في الظروف العادية.

وفي نفس الوقت…

الشخص المنقذ محتاج يتعلم إن قيمته مش في مقدار ما يقدمه للآخرين.

أنت مش لازم تكون مفيد طول الوقت علشان تكون محبوب.

ومش لازم تحل مشاكل الناس علشان يكون ليك قيمة.

ومش لازم تكون قوي دائمًا.

من حقك تتعب.
ومن حقك تقول لا.
ومن حقك تطلب المساعدة.
ومن حقك تحتاج إلى من يسندك.

المساعدة الحقيقية مش إن شخص واحد يشيل كل الناس…

لكن إن كل واحد يتعلم يشيل مسؤوليته، ويساعد غيره بالقدر اللي يقدر عليه، من غير ما يستنزف نفسه.

فلو أنت الشخص المنقذ…

ابدأ من النهارده تتعلم إن “كفاية” مش كلمة أنانية…
“كفاية” أحيانًا بتكون كلمة إنقاذ لنفسك.

وحط في بالك:

ساعد الآخرين… لكن لا تجعل مساعدتهم سببًا في أن تخسر نفسك. ❤️

حدودك ليست أنانية
لو بتتعبي من إرضاء كل اللي حواليك على حساب نفسك، احجزي جلستك الفردية مع كوتش أميرة، وابدئي تتعلمي تحطي حدود صحية بدون شعور بالذنب. للحجز، ابعتي رسالة على الخاص
واتساب: 01098054313

03/09/2026

هل بنتجوز الي يشبهنا ولا اللي يناسبنا؟
سؤال محير واجابته مش سهله
لو حابه تفضفضي او تاخدي استشارة مختص انا معاكي
ابعتيلي في اي وقت +20 10 98054313

#زواج #اختيار #شريك

ما أكثر مهارة تساعد الإنسان على الصمود النفسي؟ليست قوة الشخصية…ولا كثرة المعلومات…بل الانتباه الواعي لما يحدث داخلك.أن ت...
29/08/2026

ما أكثر مهارة تساعد الإنسان على الصمود النفسي؟
ليست قوة الشخصية…
ولا كثرة المعلومات…
بل الانتباه الواعي لما يحدث داخلك.
أن تلاحظ أفكارك قبل أن تصدّقها…
وتشعر بمشاعرك دون أن تنجرف وراءها…
وترى ردود أفعالك قبل أن تتحول إلى سلوك تندم عليه.
هذه المهارة تجعل الإنسان حاضرًا في اللحظة الحالية، فلا يبقى أسيرًا للماضي، ولا يعيش قلق المستقبل.

فعندما تطرأ فكرة تلقائية مثل:
“أنا فاشل”… “لن أستطيع”… “الجميع يرفضني”.
لا تتعامل معها كأنها حقيقة، بل تتوقف قليلًا وتسأل نفسك:
• ما الدليل على صحة هذه الفكرة؟
• وهل يوجد دليل يعارضها؟
• هل هناك تفسير آخر للموقف؟

بهذه الطريقة لا تتحول الفكرة إلى مشاعر سلبية، ولا تتحول المشاعر إلى سلوك يرهقك.
والأجمل من ذلك أن ممارسة هذا الوعي باستمرار لا تغيّر أفكارك فقط، بل تغيّر دماغك أيضًا.

فقد أظهرت الدراسات أن التدريب المنتظم على الوعي والانتباه للحظة الحالية يساعد على زيادة كفاءة القشرة الأمامية للمخ (Prefrontal Cortex)، وهي المنطقة المسؤولة عن التفكير المنطقي واتخاذ القرار وضبط الانفعالات، كما يقلل من فرط نشاط اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن استجابة الخوف والانفعال.
لذلك يصبح الإنسان مع الوقت أكثر هدوءًا، وأقل اندفاعًا، وأكثر قدرة على مواجهة الضغوط.

الصمود النفسي يبدأ من لحظة وعي…
لحظة تلاحظ فيها ما يدور داخلك قبل أن يقودك.

وهل قول النبي ﷺ: “أرحنا بها يا بلال” له علاقة بهذا المعنى؟

نعم، يمكن الربط تربويًا ونفسيًا، لكن دون القول إن المقصود من الحديث هو “الاستبصار” بالمعنى العلمي.

فالنبي ﷺ كان يجد في الصلاة سكينة وطمأنينة، فتكون الصلاة انتقالًا من ضجيج الحياة إلى حضور القلب مع الله. هذا الحضور يساعد الإنسان على تهدئة الأفكار، وتنظيم الانفعالات، واستعادة الاتزان النفسي، وهي آثار تتقاطع مع ما تتحدث عنه تمارين الوعي والانتباه.

أي أن الصلاة ليست مجرد استرخاء، بل هي عبادة عظيمة، ومن ثمارها النفسية أنها تعيد الإنسان إلى حالة من الهدوء والحضور، وهذا يدعم الصمود النفسي.

وماذا عن موقف سيدنا إبراهيم عليه السلام؟

هذا من أجمل الأمثلة على الوعي والتفكر.

عندما قال عن الكوكب ثم القمر ثم الشمس: ﴿هَٰذَا رَبِّي﴾، لم يكن يعتقد أنها آلهة، وإنما كان يحاور قومه ويقودهم إلى التفكير. ثم قال: ﴿لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾.

هذه الجملة تكشف عقلًا حاضرًا يراقب الواقع ولا يكتفي بما اعتاده الناس.
فالإنسان الواعي لا يسلّم بكل فكرة ورثها أو سمعها، بل يلاحظ، ويتأمل، ويسأل، ويبحث عن الدليل حتى يصل إلى الحق.

وهذا يشبه ما نفعله في العلاج المعرفي؛ فبدل أن نصدق أول فكرة تخطر في أذهاننا، نتوقف، ونختبرها، ونراجع أدلتها، ثم نختار الفكرة الأقرب إلى الحقيقة.
فالوعي هو بداية الهداية… وبداية الصمود أيضًا.

مش لازم تواجهي كل شيء لوحدك… احجزي جلستك الفردية مع كوتش أميرة، وخدي مساحة آمنة لنفسك.
ابعتلنا على الواتساب: 01098054313

🌿 كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف ﷺاللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، نبي الرحمة، والهادي الأمين، وخير...
24/08/2026

🌿 كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف ﷺ
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، نبي الرحمة، والهادي الأمين، وخير من وطئت قدماه الأرض. 🤍

في يوم مولد النبي ﷺ، جميل أن نفرح ونحتفل ونُكثر من الصلاة والسلام عليه…
لكن الأجمل أن نسأل أنفسنا سؤالًا صادقًا:

يا ترى… إحنا فين من أخلاق النبي محمد ﷺ؟
هل نُحب أن نُشبهه في أخلاقه كما نُحب أن نُكثر من الصلاة عليه؟

كانت السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن خُلُق النبي ﷺ قالت:
«كان خُلُقُه القرآن».
فكان القرآن ظاهرًا في رحمته، وصبره، وعفوه، وصدقه، وتواضعه، ومعاملاته.

🌸 كان ﷺ زوجًا:
رحيمًا، حنونًا، يُقدّر مشاعر زوجاته، ويُحسن معاملتهن، وقال:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».

🌸 وكان أبًا وجدًّا:
يُظهر الحب والحنان، ويقبّل ويحتضن، ويهتم بمشاعر الأطفال، ولم يكن يرى إظهار الحب ضعفًا.

🌸 وكان قائدًا:
عادلًا، رحيمًا، متواضعًا، يستمع للناس، ويستشير أصحابه، ولا يجعل مكانته سببًا للتكبر عليهم.

🌸 وكان في معاملاته:
صادقًا أمينًا، وفيًّا بالعهد، رحيمًا بالضعيف، عافيًا عمّن ظلمه، لا يرد الإساءة بالإساءة، ولا يؤذي بلسانه أو يده.

وكان ﷺ يقول:
«إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

💭 لذلك، ربما يكون أجمل احتفال بالمولد النبوي أن نُراجع أنفسنا:

هل أنا رحيم في بيتي؟
هل أُحسن الكلام مع من أحب؟
هل أعتذر عندما أخطئ؟
هل أعفو عندما أستطيع؟
هل أُراعي مشاعر الآخرين؟
هل أفي بوعودي؟
هل أكون أمينًا عندما لا يراني أحد؟
هل أملك نفسي وقت الغضب؟
هل أترك أثرًا طيبًا فيمن حولي؟

فمحبة النبي ﷺ ليست كلمات نقولها فقط…
إنما اقتداءٌ بأخلاقه وسُنته في تفاصيل حياتنا. 🤍

في ذكرى مولد نبي الرحمة ﷺ،
نسأل الله أن يرزقنا حبَّه، واتباعه، والتخلّق بأخلاقه، وأن يجعلنا ممن إذا رآهم الناس تذكّروا شيئًا من جمال أخلاق نبيهم. 🌿

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. ﷺ

🌹 كل عام وأنتم أقرب إلى هديه، وأجمل خُلقًا، وأكثر رحمة.

لماذا نخاف من التغييرً رغم الالم ؟لأن المخ بطبيعته يحب المألوف… حتى لو كان هذا المألوف مؤلمًا.قد يبقى الإنسان سنوات في ع...
20/08/2026

لماذا نخاف من التغييرً رغم الالم ؟

لأن المخ بطبيعته يحب المألوف… حتى لو كان هذا المألوف مؤلمًا.

قد يبقى الإنسان سنوات في علاقة تستنزفه، أو عمل لا يحبه، أو أفكار سلبية تسرق منه راحته، ليس لأنها الأفضل… بل لأنها أصبحت مألوفة.

المخ يفسر المألوف على أنه أكثر أمانًا من المجهول، لذلك يشعرنا بالقلق كلما فكرنا في التغيير.

لكن الحقيقة أن البقاء في المكان الخطأ لا يجعلنا أكثر أمانًا… بل يجعلنا نخسر أعمارنا ببطء.

لهذا نجد أن كثيرًا من الناس لا يبدأون رحلة التغيير إلا بعد خسارة، أو أزمة، أو ألم شديد يدفعهم للخروج من منطقة الراحة. وكأن الحياة تغلق بابًا حتى نجرؤ على فتح باب جديد.

والخبر الجميل أن المخ يتمتع بمرونة عصبية؛ فكل تجربة جديدة، وكل مهارة تتعلمها، وكل عادة صحية تكررها، تبني مسارات عصبية جديدة، فيصبح ما كان مخيفًا بالأمس… مألوفًا غدًا.

لا تنتظر أن يجبرك الألم على التغيير.

اختر أن تتغير وأنت ما زلت تملك القدرة على الاختيار.

الصمود النفسي ليس أن تتمسك بما اعتدت عليه، بل أن تمتلك الشجاعة لتبدأ من جديد عندما يكون التغيير هو الطريق إلى حياة أفضل

لو حاسة إنك محتاجة تفهمي نفسك أكتر، وتتعاملِي مع مشاعرك وتحدياتك بوعي وهدوء… احجزي جلستك الفردية مع كوتش أميرة، وابدئي أول خطوة نحو التغيير.
للحجز والاستفسار:
ابعتي لنا رسالة على واتساب: +20 10 98054313

‏🧘‍♀️ هل عقلك دائمًا مشغول؟هل بتفكري في اللي حصل… أو بتقلقي من اللي لسه هيحصل؟ممكن تكوني محتاجة تتعلمي مهارة تساعدك ترجع...
16/08/2026

‏🧘‍♀️ هل عقلك دائمًا مشغول؟
هل بتفكري في اللي حصل… أو بتقلقي من اللي لسه هيحصل؟

ممكن تكوني محتاجة تتعلمي مهارة تساعدك ترجعي للحظة الحالية… وتفهمي نفسك أكتر. 🤍

✨ محاضرة مجانية: اليقظة الذهنية (Mindfulness) ✨

📅 غدًا الاثنين
⏰ الساعة 3 عصرًا
💻 أونلاين عبر Zoom
🎁 المحاضرة مجانية بالكامل

🔹 هنتكلم عن:
• ما هي اليقظة الذهنية؟ وهل هي مجرد استرخاء؟
• أركان ومبادئ اليقظة الذهنية
• كيف تساعدك في تحسين الصحة النفسية والجسدية؟
• تأثيرها على الدماغ والجهاز العصبي
• كيف تساعدك على الهدوء وتقليل التوتر والانفعال؟
• علاقتها بـ اتخاذ القرارات بشكل أكثر وعيًا
• كيف تساعدك على تحقيق أهدافك بدلًا من العيش في التشتت؟
• ما علاقتها بـ الصمود النفسي والقدرة على مواجهة الضغوط؟
• وتمارين عملية بسيطة تقدري تستخدميها في حياتك اليومية 🌿

💡 اليقظة الذهنية مش معناها إنك توقفي أفكارك…
لكن إنك تتعلمي تلاحظي أفكارك ومشاعرك بدون ما تكون هي اللي بتقودك.

🎤 مع أميرة صلاح
✨ لايف كوتش علاقات
✨ متخصصة في المرونة النفسية
✨ استشاري أسري

🌸 لو حابة تتعلمي إزاي تكوني أكثر حضورًا وهدوءًا ووعيًا بنفسك… المحاضرة دي ليكي.

انضم لينا. علي جروب الواتس اب

https://chat.whatsapp.com/L7WKbcxhkfX9nSl6D125HI?s=hd&p=i&mlu=4

مستنياكم بكرة الساعة 3 عصرًا 🤍🌿



Address

Cairo

Telephone

+201098054313

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amira Salah - Self development and relationship coach posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Amira Salah - Self development and relationship coach:

Shortcuts

Share

Category