29/01/2025
IECF : تعليم-تدريب-توظيف
This platform brings together educators, students, professionals, and businesses from around the world to share knowledge and expertise in various fields.
IECF is the biggest international platform & event dedicated to education, culture, creativity, innovation, talents, educational supplies & solutions, training & career in Egypt and the Middle East. The International Education and Career Forum (IECF) is the biggest platform and event dedicated to education, creativity, innovation, talents, educational supplies & solutions, training & career in Egy
29/01/2025
30/12/2024
في ظل التحديات الجسام التي تواجه عالمنا العربي، وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية متسارعة، تبرز الحاجة الملحة إلى قادة مبتكرين قادرين على إحداث تغيير إيجابي حقيقي. إن هؤلاء القادة هم شمعة في ظلام، ونور في أتون الظلم والفساد.
جائزة IECF هي تكريم لهذه العقول المبدعة والقلوب النبيلة التي تعمل بلا كلل لخدمة مجتمعاتها. نسعى من خلال هذه الجائزة إلى تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة، وإلهام جيل جديد من القادة والمبتكرين.
لماذا جائزة IECF ؟
لأننا نؤمن بأن القادة هم المحرك الحقيقي للتغيير.
لأننا نريد أن نكرم من يعملون بصمت لخدمة مجتمعاتهم.
لأننا نريد أن نزرع الأمل والتفاؤل في نفوس الشباب.
ما هي معايير اختيار الفائزين؟
نحن نبحث عن قادة يتميزون بالكفاءة والتميز في مجال عملهم، وبالأخلاق الحميدة التي تجعلهم قدوة حسنة، وبقدرتهم على تحقيق أثر إيجابي ملموس على المجتمع.
الفئات التي تشملها الجائزة:
جائزة أوزوريس : تكرم القادة التنفيذيين الأكثر تأثيرًا في كافة القطاعات الحكومية والأهلية.
جائزة إيزيس: تكرم القادة المبدعين في مجال الفن والأدب.
جائزة حورس: تكرم القادة المبتكرين في مجال الأعمال.
انضم إلينا في الاحتفاء بهؤلاء القادة الملهمين!
ندعو جميع الأفراد والمؤسسات إلى ترشيح شخص يستحقها.-edu.com
IECF IECF
عاوز تقيم نفسك كويس وبدون رتوش؟ إذن المقالة دي ليك.
إن مقولة "الرجل لا يعيبه إلا جيبه" هي مقولة سطحية لا تعكس القيمة الحقيقية للإنسان، ولكنها تظهر جليًا عندما تتدهور الأوضاع الاجتماعية ويصبح المال هو المقياس الوحيد للقيمة. فمنذ القدم، ارتبط مفهوم الرجولة بالشهادة العلمية والمكانة الاجتماعية والثروة، ولكن هل هذه المعايير كافية لجعل الرجل رجلًا حقيقيًا؟ أم أن هناك معايير أخرى أسمى وأجل؟
تتجاوز الرجولة الحقيقية، كما نراها في مكتبنا الاستشاري، حدود الشهادات والمناصب لتستقر في ثلاث ركائز أساسية: أولا: الكفاءة التي تمكن الشخص من تحقيق أهدافه، وثانيا: الأخلاق النبيلة التي تحكم تصرفاته، وثالثا: الأثر الإيجابي الذي يتركه على المجتمع، مما يجعله قدوة يحتذى بها.تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس أنفعهم للناس". فالأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في المجتمع هو أسمى ما يمكن أن يحققه الرجال الحقيقيون.
على الرغم من أنني أقدر إنجازات الآخرين، إلا أنني أؤمن بأهمية النقد البناء في عملية التطوير. فبينما يعتقد البعض أن النقد يعكس عدم التقدير، إلا أنني أراه وسيلة لتحقيق الكمال.
فقد تناولت هذا الموضوع باستفاضة أثناء إعداد رسالة الدكتوراه الخاصة بي في إدنبرة، اسكتلندا، والمتخصصة في إدارة الدول من خلال تطبيق علم الحوكمة الاستراتيجية على مختلف المؤسسات سواء في القطاع الحكومي أو الأعمال الخاص أو العام، وبالتالي تعرضت لتقييم القادة سواء على المستوى الحكومي أو الخاص على مستوى العالم. جاءت هذه الفكرة من رغبتي الملحة والدفينة في فهم أعمق للأسلوب الأمثل لإدارة الدول والعملية التحليلية لتقييم القادة، فقد لاحظت أن هناك فجوة بين ما يعتبره المجتمع قيادة ناجحة وبين ما يثبت علميًا أنه كذلك. وأردت من خلال هذا المقال أن أساهم في تطوير بعض معايير تقييم القادة بشكل أكثر موضوعية لخدمة مجتمعنا العربي والمصري.
وهنا أتذكر هذا الخلاف القائم بيني وبين أحد أقاربي. علمًا بأنه كلما ذكر اسم أحد أساتذة الجامعات المشهورين يكون لي بعض الآراء الناقدة على آرائهم. وكانت المفاجأة عندما جاء إلى منزلي أحد أصحاب المهن الحرفية في وجود نفس الشخص الذي تربطني به علاقة قرابة. وعندما أنهى المهني عمله، أبلغت قريبي أن هذا العامل البسيط تنطبق عليه صفات الرجل الحقيقي وبكل جدارة، فتعجب من كلامي لأنه لا يفهم كيف أقدر هذا العامل البسيط بهذا الشكل بينما لدي تحفظات علي الكثير من المتحدثين عن إدارة الدول أو الاقتصاد أو العلوم المرتبطة بمجال تخصصي والمنتشرين حاليًا على وسائل الإعلام المتنوعة. فسألني عن سبب إعجابي بهذا العامل دونًا عن كثير ممن يطلق عليهم صفوة المجتمع، وأجبته بأن هذا الرجل أولًا يتقن أدوات عمله ويعمل بحرفية عالية جدًا في تخصصه، وثانيًا لأنه يتمتع بخلق جيد ظهر من أول وهلة عند دخوله المنزل، ثالثًا أمانته في محاولة تقليل حجم الخسائر التي من الممكن أن أتعرض لها وأعطاني الحل الأمثل والأفضل والأرخص على الرغم من كونه قادرًا على تحميلي بالبديل الأغلى والأكثر فائدة له ولكنه لم يفعل ذلك، هذا بالإضافة إلى ترك مكان عمله نظيفًا جدًا وهو أكد مقولة بأنه سيظل الخير في هذه الأمة حتى يوم الدين
وفي النهاية، فاتقان العمل والأدب والأخلاق والأمانة والإيثار والأثر الطيب هو ما نبحث عنه في الرجل الحقيقي. فماذا أفاد المجتمع شيخ متملق أو أستاذ دكتور لا يقوم بنقل الرسالة العلمية بالشكل المطلوب، أو دكتور بشري يستهلك ضعف وجهل مرضاه في استغلالهم ماديًا بلا رحمة، أو مهندس غش وأهمل وأفسد، أو موظف حكومي يرتشي حتى ولو كان وزيرًا... إلى آخره، فهؤلاء لم يفيدوا مجتمعاتهم ولم يرحموا الضعفاء.
إن مصر وأمتنا العربية والإسلامية في أمس الحاجة لأمثال الدكتور مجدي يعقوب وهذا المهني البسيط!"
الولولة والندب: مرض مجتمعي يعيق التقدم
غرقنا في بحر الشكوى والتشاؤم، فنسينا أننا صناع حاضرنا ومستقبلنا. آن الأوان أن نستبدل النواح بالعمل، والتشكيك بالإيمان، فلتكن كلمتنا كلمة حق، ونظرتنا نظرة أمل. نسينا أن الشكوى لا تبني ولا تغير، بل تزيد الطين بلة. لنجعل من أنفسنا قدوة حسنة دافعة للتغيير لأجيالنا القادمة.
أصبحت الولولة والندب والشكوى متلازمة مصرية، وأصبح الحديث عن المشاكل والمبالغة فيها عادة منتشرة بشكل كبير بين جموع المصريين، ولكن الغريب انه عندما تتطارح بعض الحلول لبعض المشاكل أو يتم انجاز شيء ايجابي تجد الناس تهمله، لا تتكلم عنه ولا تهتم به. كما لو أصبحنا لا نرى إلا نصف الكوب الفارغ فقط، وأصبحنا غير قادرين أو راغبين في اكتشاف الأشياء الايجابية سواء بداخلنا أو حولنا. هكذا أصبح المجتمع المصري لا يرى إلا السلبيات، انني لا اتكلم عن منطقة بعينها ولكن بشكل جمعي، فأنا اتكلم عن موقفنا وتصرفاتنا مع أنفسنا وأهالينا وأقرب الناس الينا، أولادنا وأزواجنا واخواتنا والدولة وكل شيء من حولنا. فهذه النظرة المحبطة لا تشجع على تحسين الأوضاع ولكن تؤدي الى تدهورها بشكل أكبر وأعمق. فقد أدى افتقادنا لأمانة الكلمة والحيادية في الرؤى والحكم بموضوعية على الأشياء اننا أصبحنا اما مبالغين وكذابين أو محبطين وناكرين، وهذا أدى الى فقدان الشغف والأمل والرغبة في الإصلاح لدى جموع الشعب، من الأولاد للزوجة والصديق والقريب والموظفين سواء على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص والمناصب القيادية وأصحاب المؤسسات، لأن الكل ادعى اننا مهما فعلنا سنُواجه باللوم والتقصير فلما العمل والإجهاد والاجتهاد لتحسين الأوضاع طالما أن الرد سيكون بالنقد اللاذع.
دعونا نسعى جاهدين لتقديم ملاحظات بناءة وعادلة لجميع من حولنا، سواء كانوا في مؤسسات الدولة أو القطاع الخاص، أو في حياتنا الشخصية. فالتقييم الشامل لا يقتصر على تسليط الضوء على نقاط الضعف، بل يتضمن أيضًا الإشادة بالجهود المبذولة والإنجازات المحققة. لنكن صريحين في ملاحظاتنا، ولكن بلطف وحكمة، حتى نتمكن من تحفيز الآخرين على تطوير أنفسهم وإخراج أفضل ما لديهم. لنبدأ بأنفسنا، ثم نوسع دائرة تأثيرنا لتشمل عائلاتنا، أصدقاءنا، زملائنا، وجميع من نتعامل معهم. فبالتعاون والتقدير المتبادل، يمكننا بناء مجتمع أكثر إيجابية وإنتاجي. فلنجعل من مصر مجتمعًا يقدر الإيجابية، ويستفيد من النقد البناء، ويسعى دائماً إلى التقدم.
علي فكرة مصر والأمة العربية في أمس الحاجة الآن لعلماء الاجتماع الحقيقيين لإيجاد حلول لما آل اليه حال المجتمع المصري والعربي، فليتقدموا الصفوف رحمة بهذا المجتمع من الضياع.
إذا كانت الحروب التقليدية تسعى إلى السيطرة على الأراضي، فإن الحروب الحديثة تستهدف السيطرة على العقول. فهي حروب خفية، تدور رحاها في الظلام، وتهدف إلى تغيير الهويات وتدمير القيم." اللهم الطف بمصر وامتنا العربية
الدموع أغلي من الإبتسامة
لأن البتسامة تستطيع أن تهديها لأي شخص
اماا الدموع فلا تسيل إلا لأغلي الناس!
سيقولون عنك انسان عاقل وصالح فقط عندما لا تنتقد ما يعتقدون، عندما تكون نسخة منهم، الناس لا تتصالح أبداً مع من يريد ان يكون نفسه، ويملك مصيره بيده، لانه يهدد ذلك الاستقرار و تلك السكينة التي صنعوها. لطالما كان الانتماء هو مكافأة لمن يتنازل عن حقه في التفكير.
- جان بول سارتر
فلسفة برناردشو في التعامل مع الناس
سأل احدهم الفيلسوف الايرلندي الساخر جورج برنارد شو 1856-1950 والذي سبق له ان رفض جائزة نوبل في الادب عن فلسفته في التقارب مع الناس وقد بلغ من العمر عتيا فقال : " فلسفتي بسيطة جدا وهي أنني لا أقترب من الناس أكثر مما يسمحون به ، ولا أسمح للناس بالاقتراب مني أكثر مما يستحقون !!" .
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
17 B Obour Buildings, Salah Salem, Heliopolis
Cairo
11811
Opening Hours
| Monday | 8am - 4:30pm |
| Tuesday | 8am - 4:30pm |
| Wednesday | 8am - 4:30pm |
| Thursday | 8am - 4:30pm |
| Saturday | 8am - 4:30pm |
| Sunday | 8am - 4:30pm |