IECF : تعليم-تدريب-توظيف

IECF : تعليم-تدريب-توظيف This platform brings together educators, students, professionals, and businesses from around the world to share knowledge and expertise in various fields.

IECF is the biggest international platform & event dedicated to education, culture, creativity, innovation, talents, educational supplies & solutions, training & career in Egypt and the Middle East. The International Education and Career Forum (IECF) is the biggest platform and event dedicated to education, creativity, innovation, talents, educational supplies & solutions, training & career in Egypt and the Middle East. IECF is a unique opportunity for individuals and organizations to showcase their products and services related to education and career development. It provides a platform for networking with like-minded people who are passionate about education and career growth. The platform and event feature keynote speakers, panel discussions, workshops, exhibitions, and networking sessions. One of the main objectives of IECF is to promote creativity and innovation in education. The event provides a platform for educators to share their innovative teaching methods that can help students learn better. It also encourages students to showcase their creative talents through various competitions such as art exhibitions, music performances, and science fairs. Another important aspect of IECF is its focus on career development. The event provides an opportunity for job seekers to connect with potential employers from various industries. It also offers a huge selection of training courses on various skills that are essential for career growth such as leadership skills, communication skills, and digital marketing skills, etc. IECF also aims to promote educational supplies & solutions that can enhance the learning experience of students. The event features exhibitors who showcase their latest products such as educational software, e-learning platforms, textbooks, stationery items, etc. The IECF is not just limited to Egypt but also attracts participants from other countries in the Middle East region. This makes it an ideal platform for businesses looking to expand their reach in this region. This event and, platform brings together all educational institutions from nurseries to schools to universities, training centers, edu. Supplies and solutions providers. It also includes all edu. and talent service providers like research centers, publishing firms, local and international educational organizations, public libraries, clubs, culture and talent centers as well as magazines. The fair is a one-stop-shop for everything related to education and talent development. It provides an opportunity for students to explore different career paths and learn about the latest innovations in their field of interest. It also offers a chance for educators to network with other professionals in their industry and discover new teaching methods. One of the highlights of this event is the Egypt Think Tank that offers awards for social innovators in the private, public and third sectors. This is a great opportunity for individuals or organizations that have made significant contributions towards social development to be recognized and rewarded. The fair attracts thousands of visitors every year from across Egypt and beyond. It is an excellent opportunity for businesses to showcase their products or services to a diverse audience. The event also provides a platform for job seekers to connect with potential employers. In conclusion, the International Education and Career Forum (IECF) is an excellent platform for individuals and organizations interested in education and career development. It offers a unique opportunity to network with like-minded people, showcase products and services, learn new skills, and explore career opportunities. If you are interested in education and career development, then IECF is an event that you should not miss!

29/01/2025
في ظل التحديات الجسام التي تواجه عالمنا العربي، وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية متسار...
30/12/2024

في ظل التحديات الجسام التي تواجه عالمنا العربي، وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية متسارعة، تبرز الحاجة الملحة إلى قادة مبتكرين قادرين على إحداث تغيير إيجابي حقيقي. إن هؤلاء القادة هم شمعة في ظلام، ونور في أتون الظلم والفساد.

جائزة IECF هي تكريم لهذه العقول المبدعة والقلوب النبيلة التي تعمل بلا كلل لخدمة مجتمعاتها. نسعى من خلال هذه الجائزة إلى تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة، وإلهام جيل جديد من القادة والمبتكرين.

لماذا جائزة IECF ؟

لأننا نؤمن بأن القادة هم المحرك الحقيقي للتغيير.
لأننا نريد أن نكرم من يعملون بصمت لخدمة مجتمعاتهم.
لأننا نريد أن نزرع الأمل والتفاؤل في نفوس الشباب.
ما هي معايير اختيار الفائزين؟

نحن نبحث عن قادة يتميزون بالكفاءة والتميز في مجال عملهم، وبالأخلاق الحميدة التي تجعلهم قدوة حسنة، وبقدرتهم على تحقيق أثر إيجابي ملموس على المجتمع.

الفئات التي تشملها الجائزة:

جائزة أوزوريس : تكرم القادة التنفيذيين الأكثر تأثيرًا في كافة القطاعات الحكومية والأهلية.
جائزة إيزيس: تكرم القادة المبدعين في مجال الفن والأدب.
جائزة حورس: تكرم القادة المبتكرين في مجال الأعمال.
انضم إلينا في الاحتفاء بهؤلاء القادة الملهمين!

ندعو جميع الأفراد والمؤسسات إلى ترشيح شخص يستحقها[email protected]

IECF

09/09/2024

عاوز تقيم نفسك كويس وبدون رتوش؟ إذن المقالة دي ليك.

إن مقولة "الرجل لا يعيبه إلا جيبه" هي مقولة سطحية لا تعكس القيمة الحقيقية للإنسان، ولكنها تظهر جليًا عندما تتدهور الأوضاع الاجتماعية ويصبح المال هو المقياس الوحيد للقيمة. فمنذ القدم، ارتبط مفهوم الرجولة بالشهادة العلمية والمكانة الاجتماعية والثروة، ولكن هل هذه المعايير كافية لجعل الرجل رجلًا حقيقيًا؟ أم أن هناك معايير أخرى أسمى وأجل؟
تتجاوز الرجولة الحقيقية، كما نراها في مكتبنا الاستشاري، حدود الشهادات والمناصب لتستقر في ثلاث ركائز أساسية: أولا: الكفاءة التي تمكن الشخص من تحقيق أهدافه، وثانيا: الأخلاق النبيلة التي تحكم تصرفاته، وثالثا: الأثر الإيجابي الذي يتركه على المجتمع، مما يجعله قدوة يحتذى بها.تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس أنفعهم للناس". فالأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في المجتمع هو أسمى ما يمكن أن يحققه الرجال الحقيقيون.
على الرغم من أنني أقدر إنجازات الآخرين، إلا أنني أؤمن بأهمية النقد البناء في عملية التطوير. فبينما يعتقد البعض أن النقد يعكس عدم التقدير، إلا أنني أراه وسيلة لتحقيق الكمال.

فقد تناولت هذا الموضوع باستفاضة أثناء إعداد رسالة الدكتوراه الخاصة بي في إدنبرة، اسكتلندا، والمتخصصة في إدارة الدول من خلال تطبيق علم الحوكمة الاستراتيجية على مختلف المؤسسات سواء في القطاع الحكومي أو الأعمال الخاص أو العام، وبالتالي تعرضت لتقييم القادة سواء على المستوى الحكومي أو الخاص على مستوى العالم. جاءت هذه الفكرة من رغبتي الملحة والدفينة في فهم أعمق للأسلوب الأمثل لإدارة الدول والعملية التحليلية لتقييم القادة، فقد لاحظت أن هناك فجوة بين ما يعتبره المجتمع قيادة ناجحة وبين ما يثبت علميًا أنه كذلك. وأردت من خلال هذا المقال أن أساهم في تطوير بعض معايير تقييم القادة بشكل أكثر موضوعية لخدمة مجتمعنا العربي والمصري.

وهنا أتذكر هذا الخلاف القائم بيني وبين أحد أقاربي. علمًا بأنه كلما ذكر اسم أحد أساتذة الجامعات المشهورين يكون لي بعض الآراء الناقدة على آرائهم. وكانت المفاجأة عندما جاء إلى منزلي أحد أصحاب المهن الحرفية في وجود نفس الشخص الذي تربطني به علاقة قرابة. وعندما أنهى المهني عمله، أبلغت قريبي أن هذا العامل البسيط تنطبق عليه صفات الرجل الحقيقي وبكل جدارة، فتعجب من كلامي لأنه لا يفهم كيف أقدر هذا العامل البسيط بهذا الشكل بينما لدي تحفظات علي الكثير من المتحدثين عن إدارة الدول أو الاقتصاد أو العلوم المرتبطة بمجال تخصصي والمنتشرين حاليًا على وسائل الإعلام المتنوعة. فسألني عن سبب إعجابي بهذا العامل دونًا عن كثير ممن يطلق عليهم صفوة المجتمع، وأجبته بأن هذا الرجل أولًا يتقن أدوات عمله ويعمل بحرفية عالية جدًا في تخصصه، وثانيًا لأنه يتمتع بخلق جيد ظهر من أول وهلة عند دخوله المنزل، ثالثًا أمانته في محاولة تقليل حجم الخسائر التي من الممكن أن أتعرض لها وأعطاني الحل الأمثل والأفضل والأرخص على الرغم من كونه قادرًا على تحميلي بالبديل الأغلى والأكثر فائدة له ولكنه لم يفعل ذلك، هذا بالإضافة إلى ترك مكان عمله نظيفًا جدًا وهو أكد مقولة بأنه سيظل الخير في هذه الأمة حتى يوم الدين
وفي النهاية، فاتقان العمل والأدب والأخلاق والأمانة والإيثار والأثر الطيب هو ما نبحث عنه في الرجل الحقيقي. فماذا أفاد المجتمع شيخ متملق أو أستاذ دكتور لا يقوم بنقل الرسالة العلمية بالشكل المطلوب، أو دكتور بشري يستهلك ضعف وجهل مرضاه في استغلالهم ماديًا بلا رحمة، أو مهندس غش وأهمل وأفسد، أو موظف حكومي يرتشي حتى ولو كان وزيرًا... إلى آخره، فهؤلاء لم يفيدوا مجتمعاتهم ولم يرحموا الضعفاء.

إن مصر وأمتنا العربية والإسلامية في أمس الحاجة لأمثال الدكتور مجدي يعقوب وهذا المهني البسيط!"

05/09/2024

الولولة والندب: مرض مجتمعي يعيق التقدم

غرقنا في بحر الشكوى والتشاؤم، فنسينا أننا صناع حاضرنا ومستقبلنا. آن الأوان أن نستبدل النواح بالعمل، والتشكيك بالإيمان، فلتكن كلمتنا كلمة حق، ونظرتنا نظرة أمل. نسينا أن الشكوى لا تبني ولا تغير، بل تزيد الطين بلة. لنجعل من أنفسنا قدوة حسنة دافعة للتغيير لأجيالنا القادمة.
أصبحت الولولة والندب والشكوى متلازمة مصرية، وأصبح الحديث عن المشاكل والمبالغة فيها عادة منتشرة بشكل كبير بين جموع المصريين، ولكن الغريب انه عندما تتطارح بعض الحلول لبعض المشاكل أو يتم انجاز شيء ايجابي تجد الناس تهمله، لا تتكلم عنه ولا تهتم به. كما لو أصبحنا لا نرى إلا نصف الكوب الفارغ فقط، وأصبحنا غير قادرين أو راغبين في اكتشاف الأشياء الايجابية سواء بداخلنا أو حولنا. هكذا أصبح المجتمع المصري لا يرى إلا السلبيات، انني لا اتكلم عن منطقة بعينها ولكن بشكل جمعي، فأنا اتكلم عن موقفنا وتصرفاتنا مع أنفسنا وأهالينا وأقرب الناس الينا، أولادنا وأزواجنا واخواتنا والدولة وكل شيء من حولنا. فهذه النظرة المحبطة لا تشجع على تحسين الأوضاع ولكن تؤدي الى تدهورها بشكل أكبر وأعمق. فقد أدى افتقادنا لأمانة الكلمة والحيادية في الرؤى والحكم بموضوعية على الأشياء اننا أصبحنا اما مبالغين وكذابين أو محبطين وناكرين، وهذا أدى الى فقدان الشغف والأمل والرغبة في الإصلاح لدى جموع الشعب، من الأولاد للزوجة والصديق والقريب والموظفين سواء على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص والمناصب القيادية وأصحاب المؤسسات، لأن الكل ادعى اننا مهما فعلنا سنُواجه باللوم والتقصير فلما العمل والإجهاد والاجتهاد لتحسين الأوضاع طالما أن الرد سيكون بالنقد اللاذع.
دعونا نسعى جاهدين لتقديم ملاحظات بناءة وعادلة لجميع من حولنا، سواء كانوا في مؤسسات الدولة أو القطاع الخاص، أو في حياتنا الشخصية. فالتقييم الشامل لا يقتصر على تسليط الضوء على نقاط الضعف، بل يتضمن أيضًا الإشادة بالجهود المبذولة والإنجازات المحققة. لنكن صريحين في ملاحظاتنا، ولكن بلطف وحكمة، حتى نتمكن من تحفيز الآخرين على تطوير أنفسهم وإخراج أفضل ما لديهم. لنبدأ بأنفسنا، ثم نوسع دائرة تأثيرنا لتشمل عائلاتنا، أصدقاءنا، زملائنا، وجميع من نتعامل معهم. فبالتعاون والتقدير المتبادل، يمكننا بناء مجتمع أكثر إيجابية وإنتاجي. فلنجعل من مصر مجتمعًا يقدر الإيجابية، ويستفيد من النقد البناء، ويسعى دائماً إلى التقدم.
علي فكرة مصر والأمة العربية في أمس الحاجة الآن لعلماء الاجتماع الحقيقيين لإيجاد حلول لما آل اليه حال المجتمع المصري والعربي، فليتقدموا الصفوف رحمة بهذا المجتمع من الضياع.

02/09/2024

إذا كانت الحروب التقليدية تسعى إلى السيطرة على الأراضي، فإن الحروب الحديثة تستهدف السيطرة على العقول. فهي حروب خفية، تدور رحاها في الظلام، وتهدف إلى تغيير الهويات وتدمير القيم." اللهم الطف بمصر وامتنا العربية

01/09/2024

الدموع أغلي من الإبتسامة
لأن البتسامة تستطيع أن تهديها لأي شخص
اماا الدموع فلا تسيل إلا لأغلي الناس!

01/09/2024

سيقولون عنك انسان عاقل وصالح فقط عندما لا تنتقد ما يعتقدون، عندما تكون نسخة منهم، الناس لا تتصالح أبداً مع من يريد ان يكون نفسه، ويملك مصيره بيده، لانه يهدد ذلك الاستقرار و تلك السكينة التي صنعوها. لطالما كان الانتماء هو مكافأة لمن يتنازل عن حقه في التفكير.

- جان بول سارتر

31/08/2024

فلسفة برناردشو في التعامل مع الناس
سأل احدهم الفيلسوف الايرلندي الساخر جورج برنارد شو 1856-1950 والذي سبق له ان رفض جائزة نوبل في الادب عن فلسفته في التقارب مع الناس وقد بلغ من العمر عتيا فقال : " فلسفتي بسيطة جدا وهي أنني لا أقترب من الناس أكثر مما يسمحون به ، ولا أسمح للناس بالاقتراب مني أكثر مما يستحقون !!" .

Address

17 B Obour Buildings, Salah Salem, Heliopolis
Cairo
11811

Opening Hours

Monday 8am - 4:30pm
Tuesday 8am - 4:30pm
Wednesday 8am - 4:30pm
Thursday 8am - 4:30pm
Saturday 8am - 4:30pm
Sunday 8am - 4:30pm

Telephone

+20222625054

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when IECF : تعليم-تدريب-توظيف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to IECF : تعليم-تدريب-توظيف:

Shortcuts

Share