20/08/2026
تخيل أن واحدة ست أي حد بيقرب منها أو بيشم ريحتها بيموت ؟ ديه مش قصة خيالية ، ديه واحدة من أغرب الألغاز الطبية في العصر الحديث
يوم ١٩ فبراير سنة ١٩٩٤ الساعة ٨ بليل في مستشفي إسمها "ريفرسايد العام" في ولاية كاليفورنيا، الاجواء في المستشفى هادية والأطباء بتمر على المرضي، والممرضين شايفين شغلهم بشكل طبيعي
فجأة جرس التليفون يضرب في الإستقبال ويرد الموظف ، علشان يتفاجيء بواحد بيتكلم بمنتهي الذعر وبيقوله أرجوك ، محتاج عربية الاسعاف حالاً خطيبتي عندها اعراض خطيرة ومش عارف ايه بيحصلها
بسرعة أخد منه الموظف البيانات والعنوان واتحركت عربية الإسعاف وخلال دقايق وصلت للبيت، دخل المسعفين علشان يلاقوا الست مرمية على السرير مش قادرة تتنفس،فبدأوا يعملوا ليها فحص مبدأي
علشان يلاقوا ان نبضات قلبها سريعة بشكل حاد وضغط الدم منخفض بشكل خطير ومش قادرة تاخد نفسها ، بسرعة ركبوها عربية الأسعاف وركبولها قناع التنفس والأكسجين
وصلت العربية للمستشفي ودخلوها بسرعة على قسم الطوارئ اللي كان منتظرها فيه الدكاترة والممرضين وبدأوا يوصلوها على الأجهزة
الدكاترة بدأوا يعملوا اللازم ويدوها الأدوية، لكن فجأة بعد ما كانت حالتها بتستقر أجهزة الانذار ترجع تضرب وده لأن بدون سبب ضغطها رجع يعلي وضربات قلبها زادت بشكل كبير
في الوقت ده طلبت الدكتورة اللي كان إسمها "چولي غورنشسكي " واللي بالمناسبة هي اللي في الصورة ديه من طاقم التمريض أن هما يجردوا الست من هدومها
بالفعل قلعوها هدومها علشان يتفاجئوا بحاجة غريبة ، الست جسمها بيلمع بشكل غريب زي ما يكون عليه مادة دهنية وطالع منه ريحة ثوم قوية جداً ، الموضوع ماكنش طبيعي لكن ماكنش فيه وقت يفهموا ايه سبب ده
وبدأت الدكتورة چولي تعملها الصدمات كهربائية لكن ماكنش فيه أي فايدة ، بسرعة طلبت من واحدة من الممرضات أن هي تسحب من الست عينة دم ، سحبت الممرضة عينة الدم من الست وفجأة تمسك الانبوب اللي فيه العينة وتفضل تبص عليها بذهول
وبعد ثواني تبدأ الممرضة تدوخ لحد ما فقدت توازنها وتقع على الأرض، في الوقت ده افتكروها تعبانة او عندها ارهاق فا خرجوها من غرفة الطوارئ، مسكت الدكتورة عينة الدم اللي كانت في أيد الممرضة علشان تشوف أغرب حاجة عدت عليها في حياتها
عينة الدم جواها بلورات بيضا شكلها واضح جداً وخارج منها ريحة امونيا قوية، وقبل ما تتناقش مع زمايلها عن ايه اللي في العينة ديه ، تبدأ تحس بدوخة هي كمان وتترنح يمين وشمال ، لكنها خرجت بسرعة من الغرفة علشان متشتتش باقي زملائها
بس قبل ما اكملك اللي حصل خلينا نتعرف على الست اللي وصلت المستشفي ديه و ايه حكايتها ، اسمها "جلوريا راميريز" مواليد سنة ١٩٦٣ أمريكية من أصل ميكسيكي
اتولدت في مدينة ريفرسايد التابعة لولاية كاليفورنيا، و كبرت و اتجوزت شخص خلفت منه طفلين ، لكن بعد فترة انفصلت عنه ، بعدها اتخطبت لشخص تاني وكانوا متفقين على الجواز
لحد ما تيجي في يوم من الأيام وقبل تعبها بشهر واحد بس تحس بوجع جامد في بطنها ، وجع لا يحتمل ، راحت كشفت وكانت الصدمة لما الدكتور قالها أن هي بتعاني من سرطان عنق الرحم في مرحلة متقدمة وأن أيامها في الدنيا معدودة
كل يوم حالتها كانت بتتدهور بشكل كبير وبيحصلها مضاعفات عن اليوم اللي قبله، لحد ما وصلنا ١٩ فبراير ، اليوم اللي وصلت فيه لذروة التعب ، وفي الوقت اللي خاطبها كان معاها فيه حصل كل اللي قلولناه في الأول وطلب الاسعاف
نرجع بقي للحظة اللي الدكتورة چولي داخت فيها وخرجت من الاوضة ، في الوقت ده لمحها واحد من الممرضين وهو ماشي فا جري عليها بسرعة ، ومجرد ما وصل عندها لقاها وقعت على الأرض وعمالة تتشنج بطريقة غريبة
حاول يفوقها او يشيلها ، لكنه فجأة يسمع صوت خبط ورزع خارج من غرفة الطوارئ اللي فيها جلوريا ، فتح الباب علشان يشوف ايه اللي بيحصل ويلاقي قدامه الطاقم الطبي في الغرفة بيقعوا على الارض واحد ورا التاني وفيه منهم بيعاني من تشنجات زي الدكتورة
الممرض اصابه حالة من الصدمة والذعر في نفس الوقت، وطلع بسرعة جري يبلغ ادارة المستشفي وفجأة الدنيا كلها تتقلب ، بدأت الاذاعة الداخلية في المستشفى تطلب بالإخلاء لأن فيه احتمال تسرب غاز سام وضربت بعدها اجهزة الانذار ويحصل حالة هرج ومرج كبيرة جداً
بسرعة بدأوا في نقل كل الممرضين والأطباء اللي فقدوا وعيهم واللي وصل عددهم ٢٣ فرد في منظر كان ضخم جداً متصور في فيديو، وكان اخطر حالة فيهم هي حالة الدكتورة چوليا اللي نقلوها لمستشفي تانية ، اما جلوريا فكانت اتوفت
وفي الوقت ده يوصل فريق إنقاذ لابس بدلات مخصصة للحماية من السموم و الإشعاعات علشان يفحصوا المستشفي ويشوفوا تسريب الغاز السام ، لكن ماكنش فيه أي تسريب كل حاجة طبيعية ، طيب ايه اللي بيحصل ده ، الموضوع بقي لغز
لحد ما واحد من الطاقم الطبي اللي كان مع جلوريا في غرفة الطوارئ فاق وحكي ان اللي بيحصل دا بسبب..........شوف أول تعليق 👇👇
✍ محمد المغربي
20/08/2026
عم حسن بيشتري 5 أطباق بيض كل يوم وهو عايش لوحده.. ولما مشيت وراه لحد بيته عرفت السر اللي خلاني أعيط طول الليل!
انا ساكن في حارة شعبية في الجيزة، وكلنا في الحارة نعرف بعض، واي حاجة غريبة بناخد بالنا منها على طول.
بقالنا حوالي شهرين بنشوف نفس المشهد كل يوم الساعة 7 الصبح.
عم حسن، راجل عنده حوالي 60 سنة، ساكن لوحده من يوم ما مراته ماتت من 3 سنين، وولاده الاتنين مسافرين بره.
كل يوم 7 الصبح ينزل يروح لعم فتحي بتاع البيض، ويشيل 5 أطباق بيض كاملين، 150 بيضة كل يوم! ويمشي بيهم لحد بيته.
الناس بدأت تتكلم، الست ام محمد تقول تلاقيه بيبعهم، وعم عبده يقول لا ده اكيد بيربي فراخ فوق السطوح، وانا بصراحة كنت مستغرب جدا، 5 اطباق لراجل عايش لوحده؟ ده لو بياكل بيض طول اليوم مش هيخلصهم.
الموضوع بقى لغز الحارة، حتى العيال الصغيرة بقت تقول عم حسن بتاع البيض جه.
في يوم قررت اعرف الحكاية، انا شاب فاضي وقاعد من غير شغل، قلت اتسلى واعرف الراجل ده بيعمل ايه بكل البيض ده.
صحيت بدري ومشيت وراه من بعيد من غير ما ياخد باله، هو شايل الاطباق الخمسة وماشي مش رايح على بيته، ده ماشي في اتجاه تاني خالص، ماشي ناحية المقابر اللي ورا الحارة!
قلبي وقع، معقولة بيروح المقابر كل يوم بالبيض؟
فضلت ماشي وراه لحد ما دخل مكان غريب، حتة ارض فاضية جنب المقابر فيها اوضة صاج صغيرة، واول ما قرب سمعت صوت عيال صغيرة بتضحك وبتقول "عم حسن جه! عم حسن جه!"
لقيت 5 اطفال صغيرين، اكبر واحد فيهم عنده 10 سنين واصغر واحدة 4 سنين، بيجروا عليه ويحضنوه، وعم حسن بيحط الاطباق على الارض وبيطلع من جيبه عيش وبيقولهم يلا يا حبايبي الفطار جاهز.
انا فضلت واقف مصدوم، مين دول؟ وولاد مين؟
قربت شوية وسمعته بيقول لواحدة ست كبيرة قاعدة جوه الاوضة: "يا ام العيال انا جبت الفطار كله زي ما وعدتك، 5 اطباق عشان العيال تاكل وتتغذى."
الست قالتله: "ربنا يباركلك يا عم حسن، من يوم ما جوزي مات وانت اللي شايلنا."
هنا فهمت ان الست دي جوزها مات وسايبلها 5 عيال، وعم حسن هو اللي متكفل بفطارهم كل يوم.
بس ليه 5 اطباق؟ وليه هو بالذات؟ وايه اللي يخلي راجل على قد حاله يشتري بـ 600 جنيه بيض كل يوم؟
رجعت الحارة وانا دماغي هتنفجر، وحكيت لام محمد، قالتلي يا ابني الست دي جوزها كان صاحب عم حسن الروح بالروح، ومات في حادثة من 3 شهور، وعم حسن حلق انه ما يسيبش ولاده يجوعوا.
بس انا حسيت ان في سر اكبر من كده، لان عم حسن كان بيعيط وهو بيأكل العيال.
قررت تاني يوم اروحله البيت واواجهه واسأله، خبطت على بابه، فتحلي وهو لابس جلابية بيضة وشكله تعبان، قلتله يا عم حسن انا شفتك امبارح وانت بتودي البيض للعيال، انت بتعمل كده ليه؟ انت مش غني.
بصلي ودموعه نزلت وقالي: "تعالى يا ابني احكيلك الحكاية اللي محدش يعرفها غير ربنا."
يتبع
اكتبوا " تم " في الكومنتات
والجزء التاني في اول تعليق 👇
20/08/2026
عاجل تشميع محلات بلبن بعد العثورعلي براز الفئران ومواد منتهية الصلاحية والكارثه الأكبر صاحب براند بلبن اصدر اوامر للعمال بــ....المزيد
20/08/2026
“ست عجوز أنقذت ذئبًا كان يحتضر وسط الثلوج… وفي صباح اليوم التالي، استيقظت على صوت جعل الدم يتجمد في عروقها. عندما نظرت من النافذة… وجدت عشرات الذئاب تحاصر منزلها من كل اتجاه! لكن الكارثة الحقيقية لم تكن في عددهم… بل في
كان الشتاء في ذلك العام مختلفًا عن أي شتاء مرّ على القرية.
الثلوج لم تتوقف لأيام طويلة، والبرد كان قاسيًا لدرجة إن الأشجار نفسها كانت مغطاة بطبقة سميكة من الجليد، وكأن الحياة كلها اتجمدت.
الطريق المؤدي إلى منزل مارثا، السيدة ذات الاثنين وسبعين عامًا، اختفى تقريبًا تحت أكوام الثلج.
منزلها الخشبي الصغير كان يقع على أطراف القرية، ملاصقًا لغابة واسعة يخشاها الجميع، خاصة في الشتاء.
أقرب جار ليها كان يبعد أكتر من كيلومتر.
ولما يبدأ الثلج ينزل…
كانت أيام كتير بتمر من غير ما تشوف أي إنسان.
لكن مارثا اتعودت على الوحدة.
من بعد وفاة زوجها قبل أكتر من عشر سنين، وهي عايشة لوحدها.
كل يوم ليه نفس الروتين…
تصحى قبل شروق الشمس، تشعل المدفأة، تطعم الدجاج، وتخرج تجمع حطب يكفيها لليلة جديدة.
في ذلك المساء…
فتحت باب البيت ونظرت للسماء.
كانت الشمس بتختفي بسرعة، والبرد بيزيد مع كل دقيقة.
بصت لمخزن الحطب…
وماكانش فاضل غير كام قطعة صغيرة.
تنهدت وقالت لنفسها:
“لو مخرجتش دلوقتي… الليلة هتبقى طويلة.”
لفّت الشال السميك حوالين رقبتها، ولبست قفازاتها القديمة، وأخدت سلة صغيرة وخرجت ناحية أطراف الغابة.
كل خطوة كانت بتغوص في الثلج.
وصوت الريح كان بيصفر بين الأشجار بشكل يخوف.
بعد حوالي نص ساعة…
قدرت تجمع شوية أغصان ناشفة.
ماكانوش كتير…
لكن يكفوا يشغلوا المدفأة لساعات.
رفعت الحزمة على كتفها وبدأت ترجع.
كان البيت خلاص ظاهر من بعيد…
وفجأة…
سمعت صوت غريب.
وقفت مكانها.
بصت حواليها.
مفيش حاجة.
قالت يمكن الريح بتلعب بعقلها.
لكن بعد ثواني…
سمعته تاني.
صوت منخفض…
بين الزمجرة والأنين.
صوت مليان ألم.
اتجمدت في مكانها.
المنطقة دي معروفة بوجود الذئاب.
وأي شخص عاقل كان هيجري على بيته ويقفل الباب.
لكن مارثا ماقدرتش تتجاهل الصوت.
حطت الحطب على الأرض…
وأخدت نفسًا عميقًا.
وبدأت تمشي ناحية مصدر الصوت بحذر شديد.
كل ما كانت تقرب…
كان الصوت يبقى أوضح.
لحد ما وصلت لشجيرات مغطاة بالثلج.
أزاحت الأغصان ببطء…
وفجأة…
شهقت.
قدامها كان راقد ذئب ضخم رمادي اللون.
أكبر ذئب شافته في حياتها.
لكن اللي شد انتباهها مش حجمه…
كان حالته.
إحدى قدميه الأماميتين كانت محشورة داخل فخ حديدي قديم.
الفخ كان مغروس في الجليد بقوة.
وحواليه آثار صراع عنيف.
واضح إن الذئب حاول يهرب لساعات طويلة.
آثار مخالبه كانت مالية المكان.
لكن قوته خلصت.
فراؤه كان مغطى بالثلج.
وجسمه كله بيرتعش من شدة البرد.
وكان بينهج بصعوبة.
أول ما شافها…
رفع رأسه بصعوبة.
وأطلق زمجرة ضعيفة.
مارثا رجعت خطوة للخلف.
قلبها كان بيدق بسرعة.
هي عارفة كويس إن الذئب حتى لو كان بيموت…
لسه حيوان مفترس.
ولو حس بالخطر…
ممكن يهاجمها في ثانية.
فضلت واقفة تبصله.
وبعدين بصت على رجله المحبوسة.
كان فيه دم متجمد حوالين الفخ.
همست بصوت واطي:
“يا حرام…”
الذئب كان بيبصلها بعينين مليانين تعب.
مش نظرة هجوم…
ولا خوف.
كأنها نظرة استسلام.
في اللحظة دي…
حصل صراع جواها.
العقل كان بيقول:
“امشي… أنقذي نفسك.”
لكن قلبها كان بيقول:
“لو سبتيه… هيموت الليلة.”
وقفت دقيقة كاملة…
ثم أخدت قرارها.
قالت بهدوء:
“متخفش… مش هأذيك.”
طبعًا الذئب ماكانش فاهم كلامها.
لكن نبرة صوتها كانت هادية.
بدأت تقرب ببطء شديد.
كل خطوة كانت محسوبة.
ولما بقت قريبة…
ركعت على ركبتيها.
الذئب زمجر مرة تانية.
لكن حتى الزمجرة كانت ضعيفة.
مدت إيدها ناحية الفخ.
كان متجمد تمامًا.
حاولت تفتحه.
مافتحش.
جربت مرة…
واتنين…
وتلاتة…
لحد ما إيديها نفسها بدأت تتجمد.
كانت كل شوية تبص للذئب.
خايفة في أي لحظة ينقض عليها.
لكن الغريب…
إنه فضل ثابت مكانه.
كأنه فاهم إنها بتحاول تساعده.
بعد محاولات طويلة…
طلع صوت معدني قوي.
“طَق!”
الفخ أخيرًا اتفتح.
سحب الذئب رجله بسرعة.
وحاول يقف.
لكن أول ما حمل جسمه…
وقع تاني على الثلج.
كان أضعف من إنه يمشي.
مارثا بصت حواليها.
الدنيا بدأت تضلم.
ولو سابته هنا…
هيتجمد قبل الفجر.
رجعت بسرعة على البيت.
طلعت بطانية قديمة سميكة.
ورجعت تاني وهي بتنهج.
لفت البطانية حوالين جسم الذئب بحذر.
وبكل القوة اللي عندها…
بدأت تسحبه على الثلج.
المسافة كانت قصيرة…
لكن بالنسبة لست عندها 72 سنة…
كانت كأنها بتجر صخرة.
كل شوية كانت تقف تاخد نفسها.
ثم تكمل.
وبعد مجهود شاق…
وصلت أخيرًا للحظيرة الصغيرة الملحقة بالبيت.
فرشت البطانية جنب المدفأة القديمة.
وحطت الذئب عليها.
جابت له شوية مية.
وقطعة لحمة كانت محتفظة بيها لنفسها.
في الأول…
مابصش للأكل.
لكن بعد دقائق…
بدأ ياكل ببطء شديد.
ابتسمت مارثا لأول مرة.
وقالت لنفسها:
“الحمد لله… لسه فيه أمل.”
قفلت باب الحظيرة.
ودخلت البيت.
لكن طول الليل…
ماعرفتش تنام.
كل ساعة تقريبًا كانت تقوم، تفتح الباب بهدوء، وتبص على الذئب.
وفي كل مرة…
كانت تلاقي تنفسه بقى أهدى من اللي قبله.
وقبل الفجر بقليل…
أخيرًا غلبها النوم.
لكنها لم تكن تعرف…
أن الهدوء الذي عاشته تلك الليلة…
كان آخر هدوء ستعرفه.
لأن مع أول خيط من ضوء الصباح…
دوّى في الخارج عواء مرعب…
عواء لم تسمع مثله طوال حياتها.
ولما اقتربت من النافذة ونظرت إلى الخارج…
تجمد الدم في عروقها… لأن ما رأته كان أسوأ بكثير مما كانت تتخيل.
لايك وتم وهرد عليك بالقصة في اول تعليق
20/08/2026
رقصت في حفلة سبوع ابن ضرتي، ورشّيت فلوس، وأكلت جاتوه، وضحكت قدام الناس كأني أسعد واحدة في البيت...
بس محدش كان يعرف إن جوا شنطتي ظرف بني واحد، كفيل يقلب السبوع لعزا.
بيقولوا دايمًا: خافوا من الضراير...
بس الحقيقة؟
خافوا من الست الهادية لما تبطل تعاتب وتبدأ ترتّب.
اسمي روز، ومتجوزة بقالي ست سنين.
ست سنين وأنا بسمع:
— ربنا عاوز كده.
وست سنين حماتي بتعايرني وتقول:
— إنتِ مسترجلة... لو كنتِ ست بجد، كان زمان البيت اتملى عيال!
استحملت الإهانة، وبلعت المر، وروحت لدكاترة، ودعيت ربنا كتير... وكل مرة كنت برجع البيت وأنا شايلة الذنب لوحدي.
من تلات شهور، جوزي دخل البيت ومعاه بنت صغيرة، حامل، اسمها سارة.
ما صرختش.
ما عملتش دوشة.
وقفت أبص لهم في هدوء، وهو واقف قدامي فاتح صدره وكأنه جايبلي خبر يستحق التهنئة.
قال:
— دي سارة... وحامل في ابني. وبما إنك معرفتيش تجيبيلي وريث، هي هتعيش هنا وتجيبلي اللي إنتِ مقدرتيش تجيبيه.
بصيت لسارة.
كانت صغيرة، يمكن عندها اتنين وعشرين سنة، بتمضغ لبانة وبتحط إيدها على بطنها، وباصالي كأني الخدامة اللي استلمت تعليماتها الجديدة.
وجوزي كمّل بمنتهى البرود:
— ومن النهارده هتطبخي لها وتنضفي وراها وتخدميها. دي شايلة وريث البيت.
صحابي لما عرفوا قالولي:
— سيبيه وامشي.
وفي اللي قال كلام من الغضب والصدمة.
لكن أنا قلت لهم:
— اهدوا... خلونا نتفرج على الفيلم للآخر.
ومن يومها بقيت الزوجة الغبية المثالية في نظرهم.
طبخت لضرتي، وغسلت هدومها، وكنت أساعدها لما رجليها تورم من الحمل.
وجوزي؟
كان يقعد مع صحابه في الويك إند يضحك ويتباهى:
— شوفتوا؟ الست اللي تعرف مقامها نعمة. روز فهمت خلاص إنها انتهت.
كنت أسمعه...
وأبتسم.
لأن اللي ماكانش يعرفه إنني كل ليلة كنت بفتح درج مكتبي، أبص على ظرف قديم، وأرجعه مكانه.
وأقول لنفسي:
— لسه... مش وقته.
الأسبوع اللي فات، سارة ولدت.
ولد زي القمر.
جوزي اتجنن من الفرحة.
عمل وليمة كبيرة، وجاب هدايا للناس، وقرر يعمل سبوع يتكلم عنه كل اللي يعرفه.
وسمّى الطفل رائد.
حفلة السبوع كانت امبارح.
البيت كان مليان على آخره.
أغاني، وزغاريد، وضحك...
وحماتي بترقص وهي كل شوية تبصلي بنظرة انتصار، كأن حفيدها شهادة رسمية بفشلي.
أما أنا؟
رقصت.
رشيت فلوس.
أكلت جاتوه.
وابتسمت لكل اللي بصلي بشفقة.
لحد ما جه وقت الهدايا.
وقتها قومت من مكاني.
كنت لابسة فستان دهبي شيك، ومشيت بهدوء ناحية المكان اللي قاعدة فيه ضرتي والطفل.
مسكت الميكروفون.
وأشرت للدي جي يوقف الموسيقى.
فجأة...
البيت كله سكت.
بصيت لجوزي وقلت بابتسامة:
— جوزي العزيز... ألف مبروك على الوريث.
ابتسم بمنتهى الغرور وقال:
— الله يبارك فيكي يا روز... وعقبالك.
ضحك كام واحد.
وحماتي غطت بوقها وهي بتضحك.
أنا كمان ضحكت.
وبعدين قلت:
— وعندي هدية خاصة جدًا للطفل.
فتحت شنطتي...
وطلعت ظرف بني كبير.
أول ما جوزي شافه، ابتسامته اختفت.
قلت:
— من ست سنين، قبل جوازنا، عملنا تحاليل كاملة... فاكر؟
اتلخبط.
— تحاليل إيه؟
قربت الميكروفون من بوقي أكتر وقلت:
— التحاليل اللي إنت رفضت تروح تستلم نتيجتها، وقلتلي أستلمها أنا.
وشه بدأ يتغير.
— روز... إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
فتحت الظرف بهدوء، وطلعت التقرير.
بصيت ناحية الطفل...
وبعدين بصيت لجوزي وقلت:
— بتكلم عن التحليل اللي بيقول إن المشكلة عمرها ما كانت عندي... وإنك من ست سنين عارف إن فرصتك في الإنجاب الطبيعي شبه منعدمة.
القاعة كلها سكتت.
حتى حماتي بطلت رقص.
لكنني رفعت الورقة التانية وقلت:
— استنى... دي مش المفاجأة.
بصيت لضرتي مباشرة وابتسمت:
— لأن الهدية الحقيقية لرائد... هي إننا نعرف مين أبوه.
شهقت حماتي.
وجوزي قام من مكانه وهو بيزعق:
— إنتِ اتجننتي؟!
هزيت راسي وقلت:
— لأ... أنا بس بطلت أكون الست الغبية اللي إنتوا فاكرينها.
ثم أخرجت الورقة الأخيرة من الظرف...
وهنا تحديدًا، سارة قامت من مكانها فجأة، ووشها بقى أبيض وهي بتقول:
— روز... الورقة دي وصلتي لها إزاي؟!
ابتسمت.
لأن سؤالها لوحده...
كان كفاية يخلي جوزي يبص لها لأول مرة بشك.
يتبع...
صلّوا على النبي ﷺ، ولو عايزين تعرفوا إيه اللي كان مكتوب في الورقة الأخيرة ومين أبو الطفل الحقيقي، تابعوا الجزء الجاي 👇🌹
للكاتبة اسما السيد
20/08/2026
الذهب في ذمة الله..عرض المزيد
20/08/2026
رجعت قبل ميعادي بيومين، ولقيت مراتي وهي حامل قاعدة بتاكل في المطبخ، بينما ابني كان بيخبي حتة عيش ناشف في جيبه. سمعت أختي بتقول:
"خليها تاكل البواقي... واحدة مالهاش لازمة زي دي ما تستاهلش تقعد معانا على السفرة."
ما اتخانقتش ولا رديت.
طلعت موبايلي وشغلت التسجيل، واتأكدت إن كلهم هييجوا على جلسة التوقيع.
بس أنا لوحدي كنت عارف إيه اللي مخبيه البند رقم 7....
الجزء الأول
أول صورة شافها وهو راجع بيته في مدريد، ما كانتش ابنه الصغير بيجري عليه عشان يحضنه، لكن كانت صورة ابنه عنده 5 سنين وهو بيخبي حتة عيش ناشف في جيبه عشان يديهاله بعدين لأمه.
وقف مكانه في طرقة البيت، ولسه شنطته في إيده. كان راجع من السفر قبل معاده بيومين، بعد ما خلّص أهم صفقة في شركته. جوا الشنطة كان جايب تيشيرت رياضي لابنه وكورة صغيرة كان واعده بيها.
ومحدش كان يعرف إنه رجع.
من ناحية السفرة كان بيسمع ضحك، وصوت كوبايات بتخبط في بعض، وريحه أكل سخن ماليه البيت. أبوه كان قاعد على رأس السفرة كأنه صاحب البيت، وأمه بتصب المشروب في أطقم السفرة اللي مراته كانت شاريّاها من أول مرتب ليها. أخته كانت بتصور نفسها بالموبايل وبتستعرض إسورة جديدة.
وعلى بُعد كام خطوة، في المطبخ، كانت مراته قاعدة على كرسي صغير. كانت في الشهر السابع من الحمل، هدومها مكرمشة وإيدها على بطنها. وابنه كان قاعد جنبها بياكل في هدوء.
قال الطفل لأمه:
— ماما، هو بابا عارف إننا بننام تحت؟
رفعت مراته عينيها، وفجأة شافته واقف قدامها.
ماجريتش عليه.
بالعكس، رجعت خطوة لورا وقالت بصوت مرتعش:
— والنبي ما تزعلش مني.
الجملة دي وجعته أكتر من أي شتيمة.
وبعدين لمح العلامة الزرقا حوالين معصم مراته.
قبل ما يقدر يتكلم، سمع صوت أخته جاي من السفرة:
— خليها تاكل البواقي... واحدة مالهاش لازمة زي دي ما تستاهلش تقعد معانا على السفرة.
أمه ضحكت ضحكة باردة وقالت:
— بكرة لما يمضي التوكيل، كل ده هيخلص. هنقوله إن مراته هي اللي مشيت من نفسها.
رد أبوه بكل هدوء:
— الأول نخرجها هي والولد من البيت. وبعد كده ننقل حصص الشركة. لما تفوق وتعرف، تكون الشركة خلاص بقت تحت سيطرة العيلة.
حس كأن نفسه اتقطع للحظة.
طلع موبايله بهدوء، وفعّل التسجيل.
بقاله أسابيع وهو فاكر إن مراته تعبانة بسبب الحمل. رسائلها كانت بتقل يوم بعد يوم.
"بعدين نتكلم."
القصه كامله في التعليقات
20/08/2026
لما الأطباء كشفوا على رشدي أباظة وعملوا التحاليل والاشعات عرفوا النتيجة ومرضيوش يقولوها لأي حد غير والدته وقال الطبيب لها أنا آسف ياهانم رشدي في مرحلة متقدمة وقتها عرفت الأم إن دي النهاية..
سيطر على الأم عقلها الأوروبي اللي مبيعترفش كتير بالمشاعر الانسانية في اللحظات اللي زي دي وفكرت في الثروة اللي كتبتهاله هو وبنته قسمت وإزاي إن اخواته من أبوه هيورثوا الثروة دي بعد رحيله باعتبار إنه معندوش ولد..
عشان كدة فكرت إنها تستعيد الثروة دي من رشدي أباظة قبل الرحيل عشان كدة فاتحته في الموضوع ومكنش مصدق اللي بيسمعه وقالها أنا ما طلبتش منك تكتبيلي حاجة أنا مش قادر أفسر موقفك قوليلي بصراحة في ايه..
فضل رشدي أباظة لمدة تلت ايام في أوضته مش عايز يشوف حد أو يتكلم مع حد وفهم من كلام أمه أنه على وشك النهاية وده اللي دفعها لاسترداد ثروتها اللي ادتهاله عشان ما تروحش لاخواته من بعده وفعلا نفذ لها اللي هي عايزاه..
لكن موقف أمه خلاه يقرر يعمل اللي محدش كان يتوقعه .........
باقي القصة في التعليقات 👇👇
19/08/2026
بعد 13 عاماً من طلاقي، التقيتُ بطليقتي وابنها في مسابقة للذكاء… لكن عندما صعد توأمي إلى منصة التتويج، شحب وجهها وانقلب كل شيء!
«والآن… الجائزة الكبرى لأكثر العقول تميزاً في مسابقة هذا العام، بعد حصولهما على العلامة الكاملة في نتيجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ المسابقة… مبروك للتوأمين: لؤي وأيهم!»
انفجرت القاعة بالتصفيق.
لكنني لم أسمع شيئاً.
توقّف كل شيء من حولي لحظة ظهور الشابين على منصة التتويج.
رفعت شاشات الـLED العملاقة صورتيهما بوضوح مذهل، وعندها شعرت بأن الدم انسحب من وجهي.
تلك الملامح…
جسر الأنف المرتفع، خط الفك الحاد، وحتى طريقة الوقوف.
كانا يشبهانني بشكل مخيف عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري.
لكن عيونهما…
كانت عيون لينا.
المرأة التي تركتها قبل ثلاثة عشر عاماً، دون أن أعرف أنها كانت تحمل في رحمها طفلين.
«لؤي وأيهم، ابنا لينا…»
رددت المذيعة اسمهما وسط التصفيق، ثم ذكرت اسم والدهما الراحل.
تجمدت في مكاني.
والدهما الراحل؟
شعرت أن الأرض تميد تحت قدمي.
وفجأة دوّى صوت زوجتي الحالية نورة من خلفي:
«هذا مستحيل! هناك خطأ! أين اسم بدر؟!»
كان بدر ابنها، ذلك الشاب الذي أنفقت عليه أموالاً طائلة، ودفعت بكل نفوذي حتى يحصل على أفضل تعليم ممكن.
نظرت إلى الشاشة.
كانت أسماء المتسابقين مرتبة حسب النتائج.
وفي أسفل القائمة تماماً…
كان اسم بدر.
أما لؤي وأيهم، فكانا في القمة.
صرخت نورة بغضب:
«المسابقة مُباعة! لقد دفعتُ أموالاً طائلة من أجل هذه النتيجة! كيف يخسر ابني أمام طفلين يتيمين لا أحد يعرف أصلهما؟!»
توقفت أنفاسي.
لم أعد أنظر إلى نورة.
كنت أحدق في التوأمين على المنصة.
ابناي.
طفلان قضيت ثلاثة عشر عاماً بعيداً عنهما، بينما كنت أعيش حياة فاخرة وأقنع نفسي بأن الماضي انتهى.
لكن الماضي كان يقف أمامي الآن… على منصة التتويج، ويحمل ميداليتين ذهبيتين.
أمسكت نورة بياقة بدلتي بعنف.
«جاسم! افعل شيئاً! أنت الراعي الرئيسي للمسابقة! طالب بإعادة التصحيح! لا تسمح لهذين الطفلين بسحق مستقبل بدر!»
نزعت يدها عني ببطء.
ثم نظرت إليها للمرة الأولى بنظرة لم ترها مني منذ سنوات.
وقلت بصوت منخفض:
«اصمتي يا نورة.»
ارتجفت.
اقتربت منها وهمست:
«اصمتي الآن… وإلا أقسم لكِ أنني سأهدم حياتكِ بالكامل قبل أن نصل حتى إلى موقف السيارات.»
اتسعت عيناها.
أما أنا، فلم أنتظر ردها.
استدرت ومشيت نحو الممر المؤدي إلى المسرح.
كنت أشعر أن بدلتي الفاخرة تحولت فجأة إلى قيد يخنقني.
ثلاثة عشر عاماً من الهروب كانت تنتهي في تلك اللحظة.
كنت ذاهباً لمواجهة المرأة التي تركتها، والطفلين اللذين لم أعرف بوجودهما…
لكنني لم أكن أعلم أن هناك من كان يراقبني من الجهة الأخرى من القاعة.
شخصاً يعرف الحقيقة كاملة.
وشخصاً لم يكن ينتظر عودتي صدفة…
بل كان قد أعدّ لي فخاً منذ وقت طويل.
وما حدث عندما وصلتُ إلى لينا جعلني أتمنى لو أنني لم أرَ هذين التوأمين أبداً…
يتبع....
لايك وكومنت وتابع التعليقات 👇👇
وصلي على النبي ❤️
#حكايات محمد نور
19/08/2026
#قصة شاب من سوريا تزوج امرأة أكبر من أمه دون أن يلمسها وعند الطلاق اكتشف سر جعله يبكي طول حياته
ما هو....؟؟؟
القصة:
غريبة جدا وهي ان مجموعة من الطلاب قاموا بالتسجيل باحدى الجامعات ، وسكنوا في احدى القرى القريبة من جامعتهم .
اخذ الطلاب يترددون على الجامعة ، وفي نهاية العطلة الاسبوعية يعودون الى مدينتهم للسلام على اهاليهم .
وبينما احد الطلاب يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن ترعى غنمها في الصباح لتعود الى منزلها المتواضع في المساء ، رقت حاله لها وسأل اهل القرية عنها
فقالوا : له هي هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء
وفي المساء تعود ؛
سالهم واين اولادها اجابوه انه ليس لها احد في هذه الدنيا
ابدا ، سكت الطالب وذهب لكنه شغل باله حال هذه العجوز
وفي يوم من الايام بينما هو يراقبها اقترب منها ليحدثها .
سلم عليها فردت السلام ...سالها : عن احوالها اجابت...ان ليس لي احد في هذه الدنيا واخذا يتجاذبان الاحاديث فسالها عن امنيتها في هذه الدنيا ....اجابت اتمنى ان ارى الحرم المكي والمدني واخذ عمرة وحج ...لكن لا استطيع لانه ليس لي محرم يسافر معي، ذهب الطالب واخذ يفكر بأمرها وما تريده في هذه الدنيا سوى العمرة والحج ، حينها اتته فكرة بان يتزوج العجوز ومن ثم ....يذهب بها للحج والعمره واذا عاد ...طلقها وبذلك يكون قد حقق لها امنيتها ...وفي الصباح ، ذهب لاحدى المشايخ ليخبره بما اراد فعله ، اجابه بانه عين الصواب ....ولكن اخبر العجوز ان رغبت اتممنا لكم الزواج ؛ ذهب الطالب الى العجوز وطرح عليها الفكرة ..اجابته بانها موافقة على ما اراده فعقد قران الطالب على العجوز.
ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركها حتى طابت نفسها فادت فريضة الحج واخذت عمرة ثم عادوا ..
حينها ابلغها انه ...انتهت مهمته وهو يريد تطليقها قالت له:
دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لا عليك.
تركها ، انتهت دراسة الطالب في هذه المدينة واراد ان يرحل الى مدينته ، اخبر العجوز بانه راحل الى مدينته دون عودة وانه يريد ان يطلقها ....اجابته لا تفعل ، واذهب حيثما شئت
قال لها: انه لن يحضر الى هذه المدينة ابدا...
رضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها ؟؟؟
ذهب الطالب الى مدينته دون عودة ولم يطلق العجوز وبعد مدة وبينما هو باحدى مجالس الشباب ....جلس اصدقاءه يمازحونه ...ويسالونه عن العجوز وماذا حصل لها .
اجابهم انه لا يدري عن امرها شيء وبينما هو جالس لوحده حدثته نفسه ان يزورها ...العجوز ليرى ما خبرها وصل الى مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها ...سال عنها .ضحك منه السكان واجابوه بانها قد توفيت ..حزن عليها وبينما هو كذلك قالوا له: بكل سخرية اتريد ميراثك منها اذهب ...
الى منزلها المتواضع لتحصل على بقايا اغراضها القديمة .
وهناك وجد الشاب 😳😳 مالا تتخيله
!!......يتبع
تكملة القصة كاملة في أول تعليق ⬇️