04/05/2026
إنَّا للَّه وإنَّا إليه راجعون...
منصة تعليمية لتنمية المواهب.
04/05/2026
إنَّا للَّه وإنَّا إليه راجعون...
28/03/2026
قل: "ربيع الأول" - "ربيع الآخر" إذا أردتَ ربيع الشهور.
وقل: "الربيع الأول" - "الربيع الثاني" إذا أردتَ ربيع الأزمنة.
يقول الإمام الجوهري في [الصحاح 3/212]: "والربيع عند العرب رَبيعانِ: رَبيع الشهور وربيع الأزمنة، فربيع الشهور شهران بعد صفر، ولا يقال فيه إلا شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخِر.
وأما رَبيعُ الأزمنة فرَبيعانِ: الربيع الأوَّل، وهو الفصل الذي تأتي فيه الكمأةُ والنَّورُ، وهو رَبِيعُ الكلأ. والربيع الثاني، وهو الفصل الذي تُدرَكُ فيه الثمار".
#فُلك_أكاديمي
#فُلك
21/03/2026
الباء الثانية في "بَبغاء" يجوز فيها التسكينُ أو التشديد، فتقول: "بَبْغاء" أو "بَبَّغاء".
جاء في [تاج العروس]: "البَبْغَاءُ، بِفَتْحٍ فَسُكُون، وقد تُشَدَّدُ البَاءُ الثَّانِيةُ".
#فُلك
#فُلك_أكاديمي
14/03/2026
مِن الناس مَن يُفرِّق بين "الرؤية" و"الرؤيا"، فيقولون إن الأولى لما يُرَى في اليقظة، والأُخرَى لما يُرَى في المنام، وهذا هو الأصل المشهور.
ولكن ذكرت المصادر أن العرب قد استعملت "الرؤيا" في اليقظة كثيرًا، جاء في [شرح درة الغواص]: «قال ابن بري: الرُّؤيا وإن كانت فى المنام فالعرب استعملتها فى اليقظة كثيرًا، فهو مجازٌ مشهور، كقول الراعي:
فكبر للرُّؤيا وهش فؤاده * وبشر نفسا كان قبلُ يلومها».
قال الشيخ خالد الأزهري في [التصريح على التوضيح]: «ولا تختصُّ الرؤيا بمصدر الحلمية، بل تقع مصدرًا للبصرية، خلافًا للحريري وابن مالك، بدليل: "وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ"، قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي رؤيا عين».
#فُلك
#فُلك_أكاديمي
14/02/2026
من الأخطاء الشائعة: استعمالُ الفعل "فنَّد" بمعنى "ناقش"، والصواب أنه بمعنى: "خطَّأ"، فتقول: "ناقشتُ رأيَ فلانٍ ففنَّدتُه"، أي: خطَّأتُه.
#فُلك_أكاديمي
#فُلك
07/02/2026
"يوسف" فيه ثلاثُ لغاتٍ: ضم السين وفتحها وكسرها.
إذن: قل: "يوسُف" - "يوسَف" - "يوسِف".
#فُلك_أكاديمي
#فُلك
31/01/2026
لا تقل: "هل زيد قام".
وقل: "هل قام زيدٌ" أو "هل زيدٌ قائم".
فالفصيحُ في نثر الكلام أن "هل" إذا كان في حيزها فعلٌ فيجب أن يليها.
#فُلك_أكاديمي
#فُلك
10/01/2026
إذا كتبتَ "مساءًا - سماءًا - بناءًا..." فكتابتُك صحيحةٌ على مذهب جمهور البصريين، وإذا كتبتَ "مساءً - سماءً - بناءً..." فكتابتُك صحيحةٌ على مذهب الكوفيين وبعض البصريين.
يقول الإمام السيوطي في [همع الهوامع ٣/٥٠٧]: "فإن كان ما فيه الألف كسماء منونا منصوبا فكتبه جمهور البصريين بألفين، الواحدة حرف علة والأخرى البدل من التنوين، وبعضهم والكوفيون بواحدة، وهي حرف العلة التي قبل الهمزة، ولا يجعلون للألف المبدلة من التنوين صورة".
والكلام نفسُه في [صبح الأعشى في صناعة الإنشا ٣/٢٠٩] للقلقشندي، و[أدب الكاتب صـ ٢٢٧] لابن قتيبة.
#فُلك_أكاديمي
#فُلك
29/12/2025
تواسي..
#فُلك_أكاديمي
#فُلك
27/12/2025
قل: دِمَشق (بكسر الدال وفتح الميم)، وهي رواية الجمهور.
وقل: دِمِشق (بكسر الدال والميم)، وهي لغة في الأولى.
قال ياقوت الحموي في [معجم البلدان ٢/٤٦٣]: "دِمَشق الشام: بكسر أوله وفتح ثانيه، هكذا رواه الجمهور، والكسر (كسر الميم) لغةٌ فيه".
وقال الإمام مرتضى الزبيدي في [تاج العروس ٢٥/٣٠٥]: "دِمَشْقُ، كحِضَجْرٍ، وَقد تُكْسَر مِيمُه كَمَا هُوَ المَشْهوُر على الألْسِنَةِ: قاعِدَةُ الشّام".
#فُلك_أكاديمي
#فُلك