الثقافة والأستاذ

الثقافة والأستاذ الثقافة والحكمة والموعظة
قواعدنا في الصفحة
(1)

في إحدى المحاكم وقف معلم رياضيات بسيط أمام القاضي وقد أثقلت الديون كاهله بعد سنوات من انقطاع راتبه بينما كان أحد التجار ...
10/08/2026

في إحدى المحاكم وقف معلم رياضيات بسيط أمام القاضي وقد أثقلت الديون كاهله بعد سنوات من انقطاع راتبه بينما كان أحد التجار يطالبه بسداد مبلغ قدره 278 ألف ريال.
رفع القاضي رأسه وتأمل وجه الرجل طويلًا...
كان الوجه شاحبًا والثياب بالية والظهر قد أنهكه التعب لكن الملامح لم تكن غريبة عليه.
أيمكن أن يكون هذا هو المعلم الذي وقف يومًا أمام السبورة بكل وقار يزرع العلم في نفوس طلابه ويغرس فيهم الثقة والطموح؟
نظر إليه بحزن ثم استمع إلى أقواله وأدرك أن الرجل لم يماطل وإنما عجز عن السداد بعدما ضاقت به الحياة.
في هدوء استدعى أحد الحراس وهمس إليه بكلمات لم يسمعها أحد ثم واصل نظر القضية وكأن شيئًا لم يكن.
وبعد دقائق أعلن القاضي:
لقد سُدد الدين كاملًا في خزانة المحكمة.
ذهل المعلم!
من الذي دفع المبلغ؟ لم يكن يعلم.
انتهت الجلسة وخرج وهو غارق في التساؤلات فإذا بالقاضي يستوقفه بسيارته قائلاً:
تفضل يا أستاذ أوصلك في طريقي.
ركب المعلم وخيم الصمت طوال الطريق حتى توقفوا عند مطعم قريب.
جلس القاضي يمازحه ويحادثه بلطف بينما ظل المعلم حائرًا لا يفهم سر هذا الاهتمام.
وأخيرًا لم يستطع كتمان فضوله فقال:
أقسم عليك بالله... أخبرني لماذا كل هذا الكرم؟ ومن الذي سدد ديني؟
تنهد القاضي وخلع نظارته ثم نظر إلى معلمه بعينين امتلأتا بالدموع وقال بصوت متأثر:
يا أستاذي... ألا تذكر طفلًا صغيرًا في الصف الأول الإعدادي كان يرتجف من البرد لأنه لا يملك معطفًا؟
ظل المعلم يحاول استرجاع الذكريات...
ثم أكمل القاضي:
لقد خلعت معطفك يومها وألبستنيه أمام زملائي وقلت لي: "أنت مشروع قاضٍ عظيم فلا تدع البرد يسرق حلمك."
ساد الصمت...
وأخذ المعلم يحدق في وجه القاضي ثم قال بصوت مرتجف:
أحمد... أأنت أحمد؟
لم يستطع القاضي أن يحبس دموعه.
وقف أمام الجميع واقترب من معلمه ثم انحنى بكل احترام وأمسك بيده التي أنهكتها السنوات وقبّلها طويلًا والدموع تنساب على خديه.
ساد الصمت في المكان...
وتوقف الجميع عن الطعام وهم يشاهدون قاضيًا كبيرًا يقبّل يد معلمه وفاءً لجميل لم ينسه رغم مرور السنين.

*الحكمة*
قد يظن المعلم أن جهده يضيع وأن كلماته تُنسى لكن الكلمة الطيبة والموقف الصادق والرحمة التي يغرسها في قلوب طلابه قد تغيّر حياة إنسان وتعود إليه يومًا بصورة لم يكن يتخيلها.

قال رسول الله ﷺ:
"ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه." رواه أحمد، وحسنه عدد من أهل العلم.

منقول...واحد وقفني شكله محترم جدا .. بيقولي أستأذنك ممكن 15 جنيه .. الولد بيعيط وعاوز سندوتش.           أنا بصراحة إفتكر...
27/07/2026

منقول...واحد وقفني شكله محترم جدا .. بيقولي أستأذنك ممكن 15 جنيه .. الولد بيعيط وعاوز سندوتش.

أنا بصراحة إفتكرته في الأول حد من الذين بيتسولون بهذه بالطريقة أو بيستغل الولد في التسول.

لكن طريقته في الكلام مش طريقة حد بيحور .. بصيت بطرف عيني لقيت ولد فعلا صغير ميتعداش سنه 5 سنين مفحوم من العياط.
قلتله هو عاوز سندوتش إيه ؟
قالي سندوتش برجر ومش راضي يتحرك لما شم ريحته وشاف شكله في المطعم.

قلت له أنا عنيا بس هجيبلك سندوتش ولن أعطيك فلوس .. وخدت خطوتين في إتجاه الولد ووطيت عليه وسألته مالك يا حبيبي
قال لي وهو بيعيط : عاوز سندوتش برجر .. نفسي فيه ووالدي مش راضي.
الجملة دخلت في قلبي زي السهم .. حضنته وطبطبت عليه وبوسته وقلت له انا هقنع بابا يجيب لك ما تحبه.

وخدت والده على جنب .. الراجل قال لي وهو بيحاول يمسك الدمعة التي فلتت منه غصب عنه : والله أنا ما شحات ولم أعرف أنا هذه عملت الحركة كيف ..وزوجتي لو عرفت هتطلب الطلاق .. بس أعمل إيه يعني ..
إحنا في نص الشهر والمرتب خلص .. ده إحنا ذاهبين مشي لأنه ليس معي فلوس أركب .. وقلت له هنتمشى نتفرج على المحلات ..
وياريتنا ما اتمشينا .. أول ما شم ريحة البرجر وشاف شكله وقف يعيط ويدبدب وحالف ما يمشي ..طالبه مني بقاله ييجي سنة ..
وأنا لو حلفتلك بالله إني ما عارف أوفر 20 جنيه أجيب له بهم السندوتش هتقول بكدب ولن تصدقني.
وإنفجر الراجل في الكلام وكأنه بيفضفض وراح قايلي : يا أخي بص .. وقلع الجزمة لقيته لابس كيس بدل الشراب.
وكمل وهو بيشاور على رجله : أنا مش عارف أجيب لنفسي شراب
لم أشعر بنفسي غير وأنا بحضنه .. سابني وجري على الواد شده من إيده لدرجة إن الواد وقع على الأرض : وقاله يلا يا إبن ال..... بقى فضحتني
والواد حاله بجد يقطع القلب من العياط .. جريت عليه وخدت الواد بعد ما هديته وطلبت منه يستنانا دقيقة .. وقلت للولد بابا أداني فلوس أجيبلك السندوتش .. ورحت جبتله سندوتش البرجر .. أول ما مسكه وحطه على بقه.. ضحك ضحكة عمري ما هنساها وسابني وجري على أبوه وحضنه وقعد يبوس فيه

ساعتها قررت إني أختفي من قدامهم .. وقعدت على أول رصيف قابلني .. يا الله .. حسيت إحساس مميت .. وعيطت .. عيطت كتير .. ودعيت ربنا ساعتها إنه يجبر بخاطر الناس دي ويمنحهم الصبر والقوة .. حاجة بسيطة أوي في حياتنا بالنسبة لناس تانية حلم .. طفل صغير نفسه في البرجر وأبوه راجل مطحون قرر إنه يشحت عشان يفرح إبنه .. صعبة لحظة الإنفجار .. كسرة النفس ربنا ما يكتبها على حد

حقيقي الكلام لم يخرج من فمي والروح مخنوقة .. يارب أجبر بخاطر هؤلاء الناس.

لنا الله .. ادعوا لهم هما والذين مثلهم دعوة حلوة من القلب.

تذكرت من القصه حديث مصعب بن سعد بن أبي وقاص -رضي الله تعالى عنهما- قال: رأى سعد أن له فضلاً على من دونه، فقال النبي ﷺ: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟
أناشد المسؤولين وأصحاب القرارات أن ينظروا إلى الضعفاء الذى لا حيلة لهم والفقر يكسر ظهورهم ويضعف عزيمتهم.
الله الله فى الفقراء والضعفاء
والله لن ينصلح الحال إلا بجبر قلوب مثل هؤلاء

دخل أستاذ جامعي إلى قاعة المحاضرات يحمل صندوقاً خشبياً كبيراً مليئاً بقطع من الحجر الصخري الخشن.         طلب من كل طالب ...
16/07/2026

دخل أستاذ جامعي إلى قاعة المحاضرات يحمل صندوقاً خشبياً كبيراً مليئاً بقطع من الحجر الصخري الخشن.
طلب من كل طالب أن يختار عدداً من الأحجار بناءً على عدد الأشخاص الذين يحملون تجاههم ضغينة أو مواقف لم يسامحوهم عليها، وأن يكتبوا الأحرف الأولى من أسماء هؤلاء الأشخاص على كل صخرة بقلم عريض.
تفاوتت الأحمال بين الطلاب؛ فمنهم من التقط صخرة واحدة صغيرة، ومنهم من ملأ حقيبته بخمس أو ست صخور ثقيلة الحجم.
ثم أعلن الأستاذ عن قانون الأسبوع: "على كل منكم أن يضع هذه الصخور في حقيبة ظهره اليومية، وألا يفارقها أبدًا. ستحملونها معكم إلى القاعات، والمكتبة، والمطبخ، وحتى أثناء تنقلكم اليومي خارج الجامعة".
في الأيام الأولى، بدا الأمر مجرد تحدٍّ بسيط ومضحك.
لكن مع مرور الوقت، بدأ التعب يتسلل إلى أكتاف الطلاب.
الصخور الخشنة كانت تضغط على ظهورهم، وتجعل الحركة بطيئة ومرهقة، بل إن زواياها المدببة بدأت تمزق البطانة الداخلية لحقائبهم المفضلة، ناهيك عن الإحراج الذي شعروا به وهم يجرّون هذا الثقل أينما ذهبوا.
حين انتهى الأسبوع، تنفس الجميع الصعداء وألقوا بالحقائب أرضاً في القاعة.
نظر إليهم الأستاذ مبتسماً وسألهم عن تجربتهم، فانطلقت شكاوى جماعية من آلام الظهر، والتمزق، والإرهاق النفسي والجسدي الذي سببه هذا العبء غير المبرر.
وقف الأستاذ وسط القاعة وقال لهم: "هذه الصخور هي تماماً كمشاعر الكراهية والضغائن التي ترفضون التخلي عنها.
أنتم تظنون أنكم بمعاداتهم تؤذونهم، لكنكم في الحقيقة تجرّون ثقلاً مشوهاً داخل عقولكم وقلوبكم.
هذا الثقل ينهك طاقتكم، ويمزق سلامكم الداخلي، ويعيق حركتكم نحو الأمام.
إذا كان حمل حجر مادي لسبعة أيام قد هدم قواكم، فكيف ترضون بأن تحملوا صخور الكراهية داخل أرواحكم طوال العمر؟
الحياة أقصر من أن نقضيها بظهور حانية وقلوب مثقلة؛ سامحوا لتخف حمولتكم، وتحلقوا بحرية".

يقول أحد أهل العلم وخطباء المساجدموقف لا أنساه ما حييت.        كنت جالسا مع أخ لي نتذكر أحوال الأيتام ووجوب مراعاتهم.   ...
09/07/2026

يقول أحد أهل العلم وخطباء المساجد
موقف لا أنساه ما حييت.
كنت جالسا مع أخ لي نتذكر أحوال الأيتام ووجوب مراعاتهم.
فقال لي سأقص عليك قصة لم أذكرها في حياتي من قبل ولا أدري ما الذي دفعني لذكرها الآن قال:
كانت آخر ليلة من رمضان وبعد الإفطار انتظرنا إعلان هلال العيد.
وأعلن العيد وقت صلاة العشاء
وفي تلك اللحظة تلقيت اتصالا من امرأة تقول:
يا شيخ أنا أم لخمسة أطفال أيتام والله الليلة ليلة عيد وليس في بيتنا طعام
أقسم بالله ما عندنا شيء نأكله
يقول:
انقبض قلبي ولم أعرف ماذا أفعل لكنني عزمت أن أذهب إليها فورا أخذت زوجتي وذهبنا إلى بيتها.
دخلت البيت فلم أجد فيه شيئا لا طعام ولا لحم ولا خضار ولا ملابس
فقلت لها والله لا أعود إلى بيتي حتى أطمئن أن أبناءك يفرحون الليلة كما يفرح أبنائي
خرجت وذهبت إلى بائع اللحم فقصصت عليه الحال.
فأعطاني مبلغا من المال وزاد عليه
ثم اشتريت الخضار والفواكه
ثم ذهبت إلى محل الملابس فتبرع صاحبه
عدت إلى البيت
فقالت المرأة: كل هذا سيفسد فالثلاجة معطلة منذ سنوات.
فاتصلت بصاحب محل كهرباء فأعطانا ثلاجة فورا
ثم لم نجد غازا لإعداد الطعام
فاتصلت بصاحب الغاز فجاء وربطها تلك الليلة
قلت لها الآن أعدي لنا الشاي
فجاء الأطفال يضحكون ويقفزون ويقبلونني من شدة الفرح
عدت إلى بيتي بعد منتصف الليل وأبنائي قد ناموا
فقلت يا رب إن كنت قصرت في حقهم فذلك من أجل آخرين
نمت قليلا
فرأيت في المنام طريقا لم تره عين
ورأيت فواكه لم أر مثلها قط
فقيل لي هذا ليس لك هذا لعامة الناس
وأشير لي إلى السماء
فإذا الفواكه تدنو مني فأكلت منها
فاستيقظت على طعم لم أذق مثله في حياتي
فقالت زوجتي
ما أطيب رائحة فمك ما شممت مثلها من قبل
فسبحان من يكرم عباده بغير حساب

*الحكمة*
الصدقة لا تضيع
ومن جبر خاطرا جبر الله قلبه
ومن فرح يتيما في الأرض أذاقه الله نعيم السماء

في أحد الأيام قام طلاب الجامعة برحلة إلى مزرعة في منطقة الدامر وذبحوا خروفًا ليتناولوا الغداء معًا.         وكان هناك رج...
26/06/2026

في أحد الأيام قام طلاب الجامعة برحلة إلى مزرعة في منطقة الدامر وذبحوا خروفًا ليتناولوا الغداء معًا.
وكان هناك رجل كبير في السن يقف بالقرب منهم يرتدي ثوبًا بسيطًا ويحمل أداة ينظف بها تحت ظل الشجرة وكان من حين لآخر يرفع رأسه وينظر إليهم مبتسمًا ثم يعود ليكمل عمله.
ظن الطلاب أنه حارس المزرعة فبدأوا يتحدثون عنه بالإنجليزية حتى لا يفهم ما يقولون.
وقال بعضهم هذا الرجل بعدما رأى الذبيحة لن يغادر المكان ثم أخذوا يضحكون وهو يبتسم لهم في صمت دون أن يرد.
وبعد أن نضج اللحم نادوه فجاء وشاركهم الطعام بكل تواضع أخذ بضع لقمات وقال لهم طعامكم لذيذ يا أبنائي ثم عاد ليواصل عمله وكأن شيئًا لم يحدث.
وفي نهاية اليوم جاء أستاذ الجامعة ورأى الرجل يعمل.
فسأل الطلاب قائلًا ألم يكن من الأفضل لو دعوتم البروفيسور هذا لتجلسوا معه وتستفيدوا من علمه فتعجب الطلاب.
وقالوا: كنا نظنه حارس المزرعة فابتسم الأستاذ وقال لهم هذا هو البروفيسور عبدالله الطيب مدير جامعة الخرطوم.
وصاحب هذه المزرعة وهو الذي منحها للجامعة مجانًا لتكون مكانًا لتعلم الطلاب.
اندهش الطلاب بشدة وذهبوا مسرعين للاعتذار منه فعلموا حينها أنه تعمّد مشاركتهم الطعام وابتسامته لهم حتى لا يُشعرهم أنه فهم كلامهم ولا يحرج أحدًا منهم.
وهكذا يتجلى التواضع وجبر الخواطر في أسمى صوره من رجل عظيم في مكانته واسع في علمه ومع ذلك آثر البساطة والقرب من الناس

*الحكمة*
جبر الخواطر خُلُق عظيم لا يعرفه إلا أصحاب القلوب الراقية ومن جبر خواطر الناس جبر الله خاطره يوم يلقاه

يُحكى أن مزارعا كان يملك صقرا حرا لكنه بدلا من أن يطلقه في السماء وضعه في قفص وصار يقص أطراف جناحيه ويقدم له الطعام الجا...
19/06/2026

يُحكى أن مزارعا كان يملك صقرا حرا لكنه بدلا من أن يطلقه في السماء وضعه في قفص وصار يقص أطراف جناحيه ويقدم له الطعام الجاهز كل يوم.
يظن أنه بذلك يريحه من عناء الصيد والتحليق.
مرت السنوات وكبر الصقر واعتاد الحياة السهلة.
وفي يوم فتح المزارع باب القفص وقال له انطلق.
رفرف الصقر قليلا ثم سقط على الأرض وأخذ يمشي خلف المزارع كالدجاجة يبحث عن الفتات.
نسي كيف يكون صقرا؟!!
هذا المشهد يتكرر في كثير من بيوتنا اليوم
نظن أننا نحب أبناءنا حين نزيل من طريقهم كل تعب ونلبي كل طلب.
ونمنع عنهم أي مشقة لكننا من حيث لا نشعر نقص أجنحتهم.
التربية ليست أن نحمي أبناءنا من الحياة
بل أن نجهزهم لها.
ليست أن نفعل كل شيء عنهم
بل أن نعلمهم كيف يفعلونه بأنفسهم
الابن الذي لا يتعلم الصبر لن يعرف طعم الإنجاز
والذي لا يتحمل المسؤولية لن يعرف معنى الفخر.
والذي اعتاد أن يأخذ دون جهد سيقف حائرا أمام أول باب مغلق.
الحب الحقيقي ليس تدليلا جارفا
الحب إعداد وتمكين وبناء شخصية تعرف أن تسعى وتتعب ثم تصل.

*الحكمة*
البيت الذي يعطي أبناءه كل شيء ماديا قد يسلب منهم أهم شيء معنويا
القدرة على مواجهة الحياة

مات زوج امرأة بسيطة وتركها مع ابنتين صغيرتين.       لم يمض وقت طويل حتى ضاق بهن الحال ونفد المال.       وطالب صاحب الدار...
15/06/2026

مات زوج امرأة بسيطة وتركها مع ابنتين صغيرتين.
لم يمض وقت طويل حتى ضاق بهن الحال ونفد المال.
وطالب صاحب الدار بالإيجار فلم تجد ما تدفعه.
فأخرجها مع طفلتيها في برد قارس لا يرحم
خرجت من بلدتها حتى لا ترى شماتة الناس في ضعفها.
وسارت تبحث عن مأوى يحمي صغيرتيها من ليلٍ شديد البرودة.
حتى وجدت مسجدًا مهجورًا عند أطراف بلدة أخرى.
أدخلت ابنتيها فيه وجلست تفكر كيف تطعمهن تلك الليلة
مر بها رجل يُعرف بين الناس بالصلاح والوجاهة
فاستجمعت ما بقي من كرامتها وحدثته عن حالها
قالت له أنا امرأة غريبة ومعي يتيمتان لا مأوى لنا ولا طعام
فقال لها هاتي دليلًا على صدق قولك
نظرت إليه بحزن وقالت أنا غريبة لا يعرفني أحد هنا
فأعرض عنها ومضى
انكسرت لكنها لم تيأس ومضت تبحث من جديد حتى لقيت رجلًا آخر كبيرًا في السن
فشرحت له ما حدث
لم يسألها عن دليل ولم يفتش في كلماتها
بل أرسل بعض نسائه معها وجاءوا بها وبابنتيها إلى بيته
فأطعمهن وأكرمهن وألبس الصغيرتين ما يدفئهما
وباتت تلك الليلة في أمان بعد خوف
أما الرجل الأول فلم يهدأ له بال
وظل يؤنبه ضميره
كيف رد محتاجة تطلب قوت ليلة
كيف طلب دليلًا ممن لا تملك حتى سقفًا يؤويها
بحث عنها حتى علم أنها عند ذلك الرجل
فذهب إليه يعرض مالًا كثيرًا ليأخذها إلى بيته
فقال له الرجل
لقد سبقتني إلى سؤالها عن الدليل
وسبقني قلبي إلى تصديقها
والخير إذا فات لا يُشترى بالذهب
فعاد الأول حزينًا
وقد أدرك أن أبواب الرحمة إذا فُتحت ثم أُغلقت
لا تُفتح كل مرة

*الحكمة*
فرص الخير تمر بنا سريعة
إما أن نفتح لها قلوبنا فتُكتب لنا
وإما أن نتردد فتُكتب لغيرنا
والإحسان لا يحتاج دليلًا بقدر ما يحتاج قلبًا حيًا

يقال ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﻦ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ :       ﺣﻴﻦ ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﺰﻭﺟﺘﻲ  ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﻣ...
12/05/2026

يقال ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﻦ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ
ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ :
ﺣﻴﻦ ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﺰﻭﺟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ..!
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ.. ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ .. ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ
ﻓﻠﻤﺎ ﻣﻀﺖ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ .. ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﻛﻞُّ ﺍﻟﻨَﺴَﺎﺀِ ﺃﺣْﻠَﻰ ﻣِﻦْ ﺯَﻭﺟَﺘِﻲ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﺃﺃﺧﺒﺮُﻙ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻣﺮّ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻧﻌﻢ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻟﻮ ﺃﻧﻚ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻛﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎلم..ﻟﺮﺃﻳﺖَ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﻞّ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎلم ..
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﺘﻚ ..
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﻭﺗﻲ ﻗﻠﺒﺎً ﻃﻤّﺎﻋﺎً ﻭﺑﺼﺮﺍً ﺯﺍﺋﻐﺎً ﻭﺧﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﻸ ﻋﻴﻨﻪ ﺇﻻ ﺗﺮﺍﺏ ﻣﻘﺒﺮﺗﻪ ..
ﻳﺎ ﺭﺟﻞ ! ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻫﻲ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻐﺾّ ﺑﺼﺮﻙ ﻋﻤﺎ ﺣﺮّﻡ ﺍﻟﻠﻪ..
ﺃﺗﺮﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﺗُﻌﻴﺪ ﺑﻪ ﺍﻣﺮﺃﺗَﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻟﻒ ﻋﻬﺪﻫﺎ.. ﺃﺟﻤﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻧﻌﻢ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﺍﻏﻀﺾ ﺑﺼﺮﻙ .. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻗُﻞْ ﻟِﻠْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَﻳَﻐُﻀُّﻮﺍ ﻣِﻦْ ﺃَﺑْﺼَﺎﺭِﻫِﻢْ ﻭَﻳَﺤْﻔَﻈُﻮﺍ ﻓُﺮُﻭﺟَﻬُﻢ ﺫَٰﻟِﻚَ ﺃَﺯْﻛَﻰٰ ﻟَﻬُﻢْ ۗ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ﺑِﻤَﺎ ﻳَﺼْﻨَﻌُﻮﻥ )َ .
ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻚ ﺳﺘﺮﺍﻩ ﺍﻷﺟﻤﻞ ﻭ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ..ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻋﺎﺩﻳﺎً ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻚ..
ﻓﺎﺭﺽَ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻚ ﻭ ﻻ ﺗﻜﻦ ﺃﻧﺎﻧﻴﺎً .. ﻷﻧﻚ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺗﻠﻬﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻤﺎﻝ ﻭ ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺠّﻰ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻙ.

*الحكمة*
ليس الجمال فيما تراه العين فقط بل فيما يرضى به القلب ويطمئن إليه الضمير فمن أطلق بصره ضاع رضاه ومن حفظ قلبه وقنع بما عنده عاش سعيدًا هانئًا

انتهت إجازته واستعد للعودة إلى بلده فركب الطائرة وجلس في مقعده ينتظر الإقلاعكانت بجواره امرأة مسنة تبدو من ملامحها وملاب...
08/05/2026

انتهت إجازته واستعد للعودة إلى بلده فركب الطائرة وجلس في مقعده ينتظر الإقلاع
كانت بجواره امرأة مسنة تبدو من ملامحها وملابسها البسيطة أنها ريفية ولم تعتد السفر كثيرا.
وبعد مدة قصيرة بدأ طاقم الطائرة بتقديم وجبات الطعام.
وضعت أمام كل راكب وجبة صغيرة وبجانبها قطعة بيضاء مغلفة من الحلوى.
فتحت المرأة المسنة الغلاف ونظرت إلى القطعة البيضاء وظنت أنها جبنة بسبب لونها
أخذت قطعة من الخبز وبدأت تأكلها معها بكل بساطه
وبعد لحظات اكتشفت أنها ليست جبنة بل قطعة حلوى
شعرت بإحراج شديد وأخفضت رأسها خجلا ثم نظرت إلى الرجل الجالس بجانبها لتتأكد إن كان قد لاحظ ما حدث
لكنه تصرف وكأنه لم ير شيئا
وبعد ثوان قليلة فتح الرجل قطعة الحلوى الخاصه به ووضعها داخل الخبز وبدأ يأكلها بنفس الطريقة
ابتسمت المرأة وضحكت بخجل وقالت له
ألم تعلم أنها حلوى وليست جبنة
فأجابها بابتسامة هادئة
ظننتها جبنه
ضحكت المرأة وشعرت بالراحة وكأن الإحراج الذي سكن قلبها اختفى في لحظة
كان الرجل يعلم جيدا أنها ليست جبنة لكنه اختار أن يجبر خاطر امرأة بسيطه حتى لا تشعر بالخجل.
فبعض المواقف الصغيرة لا تحتاج مالا ولا جهدا بل تحتاج قلبا رحيما يشعر بالناس.

*الحكمة*
جبر الخواطر عبادة عظيمة لا يراها الناس لكن يشعر بها القلب
فالكلمة الطيبة والموقف النبيل قد يزيلان حزنا لا يعلمه إلا الله

24/04/2026

الرأي الشخصي في التقييم

Address

Cairo

Telephone

01005140309

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الثقافة والأستاذ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to الثقافة والأستاذ:

Shortcuts

Share

Category