• نَصيحةٌ في عُجالة!
القُرْآن مُيَسَّرٌ وَسَهْلُ الحِفْظ؛ قَالَ اللّٰهُ تعالىٰ: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَل مِن مُّدَّكِرٍ }.
اعْلَم أنَّ كِتَابَ اللّٰهِ جَلَّ وعلا مُيسَّرٌ ولكنَّه لا يُعْطَى لِأَيّ أحدٍ إلَّا لِلَّذِين اصطفاهم اللّٰه، فإِن أَرَدْت أن تحفَظَ القُرآنَ أوَّلًا؛ اسْتَعِن بِاللّٰه وَاطْلُب منه أن يعينكَ ويوفِّقك وَيُسَدِّدُك.
حفظ القُرْآنِ لَيْسَ سرًّا خفيًّا يَحْتَاجُ إلىٰ كَشْفِ، وَلَا مُعْضِلَة تَحْتَاجُ إلىٰ حَلّ؛ هُو يَحْتَاج فَقَطْ إلىٰ :
١) الإِخْلَاص : لَا بُدَّ أن يكُونَ مُخْلِصًا مَعَ قَرَارِة نَفْسِه إِذَا أرَد حِفْظَ القُرْآنِ وَذَلِكَ بِالنِّيَّةِ الصَّادِقَةِ والعَزِيمَةِ الصَّافِيَةِ.
٢) التِّكرار .
٣) التَّثبيت وَمُرَاجَعَة .
٤) المُداوَمَة .
البَعْض يُمْنِي نَفْسَه بِالبَحْثِ في شَتَّى الطُّرُق لِحِفْظ القُرْآن ؛ لِأَنَّهُ يُرِيدُ أن يُقْنع نَفْسَه بِعَدَم قُدْرَتِهِ علىٰ حِفْظِهِ ؛ ثُمَّ يَأتِي وَيَقُول: "جربت كُلّ الطُّرُقِ لِحِفْظ القُرْآنِ وَمَا قَدَرْت ؛ ذاكرتِي ضَعيفة" ومثل هذهِ الأعذَار الواهيَّة!
اقرأْ كِتابَ رَبِّك الأكرَم فإنَّهُ للنَّفسِ خيرُ مُعلِّم، وللعقلِ خيرُ مُفهِّم، وللِّسانِ خيرُ مُقوِّم .
اللهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وانفعنا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا علمًا .
أكاديمية ورتِّل لتحفيظ القرآن الكريم Warttel Quran Academy
هتحفظ القرآن الكريم أون لاين وأنت في بيتك
مع أفضل المعلمين والمعلمات مجازين بفضل الله بأعلي الأسانيد
تسأل وتقول..
أنها حافظة ستة أجزاء، ولاتعرف كيف تثبتها؟ وعجزت أن توفق بين الحفظ والمراجعة،
وتقول كيف تبدأ في حفظ جزء الزمر؟
وهي ماقدرت تثبت المحفوظ الذي قبله.
تقول توقفت عن الحفظ والآن اثبت الحفظ السابق بشكل يومي مع أستاذتي.
لكن إذا رجعت للحفظ كيف استمر وأوفق بين الحفظ والمراجعة بنفس الوقت.
فيدوني جزاكم الله كل خير..
وأقول هذه نصيحة لي ولكم ودائما ماكانت معلمتي جزاها الله عني خير الجزاء تنصحنا بها..
أولا: الاستعانة بالله والإكثار من الدعاء..
ثانيا: لابد يكون لك حزب مراجعة يومي مع الحفظ الجديد حسب استطاعتك ووقتك.. سورة، نصف جزء، جزء...
ثالثا: الإكثار من التلاوة في المصحف وكذلك الاستماع لقارئ متقن.
رابعا: عدم التوقف عن الحفظ الجديد بل الاستمرار لو آية، لو ثلاث آيات..
والشيطان حريص يثبط العزيمة ويصعب على النفس.
فانطلقي في الحفظ والله ييسر لك.
مع العلم أن القرآن لابد فيه من المراجعة والترديد والتكرار وإلا سينسى.. "فهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها" كما جاء في الحديث..
وهو فضل من الله علينا فلو حفظنا مرة واحدة ولانسينا.. لما رجعنا لقرأته ولاتلذذنا بالمعاهدة والاستمرار، فهذه حكمة الله حتى يبقى المرء مع القرآن دائما وأبدا حتى يلقى الله..
ويحتسب الواحد الحسنات فالحرف بعشر حسنات، كم في صفحة واحدة من حروف!!
ونسأل الله أن يثبته في قلوبنا ويجعله حجة لنا يوم نلقاه.
ونسأل الله أن ينفعنا ويرفعنا بالقرآن.
كيف أنت والقرآن؟
فالقرآنُ العظيمُ هو مِسْبارُ الإيمان!!
بلغة العصر: إنه "الترمومتر" لقياسِ حرارةِ الإيمان!
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: «*لو طهُرتْ قلوبُنا ما شَبعتْ من كلامِ الله*»
فهناك من يستثقلُ قراءةَ جزءٍ في اليوم، إذا فتحَ المصحفَ أخذ ينظرُ في ساعتهِ، تمرُّ به الدقيقةُ كالساعة، يريدُ الخلاصَ والفكاك! عياذا بالله.
وفي المقابل هناك من يَتمنّى أن يطولَ اليومُ ليقرأَ أكثر!
فانظر أخي إلى أيهما أنت أقرب؟
{*إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكرَى لِـمَن كَانَ لَهُ قَلبٌ*} أي القلبُ الحيّ، كما قال تعالى: {*إن هُوَ إلاَّ ذِكرٌ وَقُرآنٌ مٌّبِينٌ * لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا*}.
قال تعالى: {*إنَّمَا الـمُؤمِنُونَ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلُوبُهُم وَإذَا تُلِيَت عَلَيهِم آيَاتُهُ زَادَتهُم إيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِم يَتَوَكَّلُونَ*} [الأنفال: 2].
وقال سبحانه: {*اللَّهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الـحَدِيثِ كِتَابًا مٌّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقشَعِرٌّ مِنهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخشَونَ رَبَّهُم ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُم وَقُلُوبُهُم إلَى ذِكرِ اللَّهِ*} [الزمر: 23].
26/04/2024
26/04/2024
لِمَ لم تلتحقي بالحلقات القرآنية إلى الآن؟
لِمَ لم تبدأي مشوار الحفظ والمراجعة؟
ولا زلتِ متردّدًه من أن تنطلقي في هذا الطريق،
صدقنيني لو ذقتِ دقيقة واحدة من الراحة النفسية التي ييجدونها حفاظ القرآن
ما تردّدتِ لحظة👌🏻
ولهانت عليكِ الدنيا بأسرها
ولا إنك تتغيبِ يوم عن حضور الحلقات.
ابدأي أختي ، والحقِ بالرّكب الآن ،
كي لا يمر عمركِ سراب .. !
تخيل أنك حافظ للقرآن
تقرأ ما تشاء مما تشاء وقت ما تشاء
نعمة لا يعرفها الا من ذاقها،
اللهم اجعلنا من اهل القرآن ..❤️
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
القاهرة
Cairo