29/04/2026
Heba Ali
أنا هبة علي ... لايف كوتش
النفس الإنسانية - العالم الأكبر مجال شغفي و دراستي
29/04/2026
15/04/2026
هل اختبرت يوماً أن تهرب.. فقط لترى مَن سيلحق بك؟"
اسمع اجابة احدهم :
كنت أنتظر من يبحث عني، من يلح علي
أو من يقتحم انعزالي الذي أعاقبهم به ليخبرني أنني محبوب وأنه يكترث لأمري.
دائما ننتظر مثل ذلك الشخص ولكنه لا ياتي في تلك اللحظه الذي نحتاجه فيها
دائما كنا نتوقع ان يحتفل بنا احدهم ان يبحث عنا احدهم
ان يعتني بنا، ان يعدو ورائنا حين نهرع غاضبين راحلين شيء ما بانفسنا كان يتوقع ذلك مهما بدا علينا الرفض نتوقع ان يلحظ احدهم ما لا سبيل للبوح به
ما تعاندنا نفوسنا وترفض الافصاح عنه
نتوقع ان يحاول احدهم ان يمنعنا، ان ينقذنا من أنفسنا
نتوقع أن يدرك أحدهم أننا نكذب حين نقول أننا لا نريد أو لا نرغب.
نتوقع أن يقتحم أحدهم الشرنقة ويقفز فوق سور الحماية الذي أقمناه زمنًا ويحطم تلك اللافتة التي نقشنا فوقها بأحبار الخوف زمنًا (ممنوع الاقتراب).
شيء ما بداخلنا كان ينتظر من لا يصدق كذباتنا التي صدقناها، من يرفض رفضنا ويبقى، ولكن الحياة تخبرنا أنه لا سبيل لذلك واقعيا
الاجابة السابقة تمثل الشخصية المنسحبة او #القماصة زي ما متعودين نسميها من كتاب (أبي الذي أكره)
يا ترى الاجابة دي تشبهك في شيء؟
علشان في الحقيقة ان الحياة تخبرنا أن الآخرين يصدقون ما يرونه منا لا ما نخفيه عنهم، وأن انتظار المنقذ خلف الأسوار قد لا ينتهي إلا بمزيد من العزلة.
لو كان هذا السور يحميكِ بالأمس، هل حاسة انهارده أنه أصبح يسجنكِ؟
شاركوني.. امتى كانت آخر مرة جربتم فيها أن تكونوا (واضحين) بدلاً من أن تكونوا (منسحبين)؟
#تواصل
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Cairo