كثيرا من المسلمين لا يقرأون القرآن إلا بقصد الثواب والأجر فقط، وغفلوا عن عظيم منافع القرآن وأنه كلما قراء القرآن بنية نال فضلها وحققها الله له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"
فالقرآن منهج الحياة ، والنية تجارة العلماء فمن هذا المنطلق أذكر نفسي وإخواني بأن تكون نية المسلم عند القراءة
١ - أقرأ القرآن بنية العلم والعمل
٢ - أقرأ القرآن بنية الهداية من الله لنفسي . وذريتي وأهل بيتي
٣ - أقرأ القرآن بنية مناجاة الله تعالى.
٤ - أقرأ القرآن بنية الاستشفاء به من الأمراض الظاهرة والباطنة.
٥ - أقرأ القرآن بنية أن يخرجني الله من الظلمات إلى النور
٦ - أقرأ القرآن لأنه علاج لقسوة القلب، وفيه طمأنينة القلب ودفع الوسواس المسيطر عليه
٧ - أقرأ القرآن بنية صرف الحسد والعين عني وعن أهل بيتي
٨ - أقرأ القرآن حتى لا أكتب من الغافلين وأكون من الذاكرين.
٩ - أقرأ القرآن بنية زيادة إيماني ويقيني بالله.
١٠ - أقرأ القرآن بنية الامتثال لأمر الله تعالى بالترتيل.
(ورتل القرآن ترتيلا )
١١ - أقرأ القرآن للثواب حتى يكون لي بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء.
١٢ - أقرأ القرآن حتى أنال شفاعة القرآن الكريم يوم القيامة.
١٣ - أقرأ القرآن بنية تنفيذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال " اقرأوا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعا لأصحابه "
١٤ - أقرأ القرآن حتى أرتقي به في درجات الجنة كما قال النبى صلى الله عليه وسلم " اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها "
١٥ - اقرأ القرآن بنية أن ألبس تاج الوقار، ويكسى والداي بحلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا.......
١٦ - أقرأ القرآن بنيه ذكر الله وطلب المعية ( وأنا معه إذا ذكرني ) والتقرب إلى الله بكلامه.
١٧ - أقرأ القرآن حتى أكون من أهل الله وخاصته.
١٨ - أقرأ القرآن بنية النجاة من النار ومن عذاب الله.
١٩ - أقرأ القرآن بنية أبطال أى سحر أو مس شيطاني أصابني أو أحد من أهل بيتي.
٢٠ - أقرأ القرآن بنية أن النظر في المصحف عبادة.
٢١ - أقرأ القرآن بنية الحصول على الخيرية والفضل عند الله.
٢٢ - أقرأ القرآن حتى يكون ريحي طيبا
٢٣ - أقرأ القرآن لأن الله يجلي به لأحزان، ويذهب به الهموم والغموم.
٢٤ - اقرأ القرآن ليقضي الله به حاجاتي ويستجب دعواتي
تقبل الله منا ومنكم ☝️
Tahfiz online
مهمتنا نشر تلاوة القرآن كما انزل على النبي صل الله عليه و سلم و نكون معا لتعليم أفضل و أمتع
أمُرُ على سورة البقرة فأقول أجمَل السُوّرْ سورةُ البقرة، ثُمَّ أتركُها إلى آلَ عِمران فيذوبُ قلبي لجمالِ آلَ عِمران، أبدأُ في النِّساء فأقول هِيَ أجملهُنَّ على الإطلاق، ثُمَّ تأتيني المائدة بالنداءات فيرِقُ قلبي لها، ثُمَّ أنتصب أمامَ الأنعامْ وَجِلاً من شدة النور.
أمُرُ بعدَها على أهل الأعراف وما أدراك ما الأعراف، ثُمَّ تأتيني الأنفال بالشهادة والنَّصر فأشعُر بمرافقة الرَّسول والصحابة، ثُمَّ أقف عند التوْبة مراتٍ كُثُر وأبكي، يا لجمال التوْبة وقربها، وهكذا حتى أقول سبحانَك من وصفتَهُ علىٰ لسانِ الجِنِّ ب" قرآناً عَجبا"
هُوَ والله كذلك..
كُلَّما نهلتَ منهُ طلبتَ الزيادة وما اكتفَيْت! 💛
اللهُــمَّ إنّا نسألك القُرآن،
ثبته في قلوبنا فذاك أقصي أمانينا
أجعل في صدورنا نسخة من كتابك
اجعلنا ممن أتقن حفظه وتلاوته لننال صحبة الملائكة السفرة الكرام البررة
فلا تحرمنا فضلك بسوء ما عندنا،
نجنا من ظُلمة الفكر إلى نُور القُرآن وفهم القُرآن، وارفعنا بالقُرآن وآتنا يارب عزَّ الدنيا والآخرة.
18/01/2026
قلتُ لنفسي: يا نفسُ، لماذا أنسى ما أحفظه من القرآن سريعًا؟!
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
✍️
من خبرتي في رحلة حفظ القرآن اللي استمرت لسنوات كتير! لكن سبحان اللّه خير لإني اتعلمت عملي ايه اللي بيوقّع وايه اللي بيثبِّت الإنسان في الطريق لحد ما يوصل للختم..
على مدار سنوات وقعت وقُمت وقعت وقُمت، بس فهمت فيهم انا كنت بقع ليه ومش بكمل في الحفظ او بقصر في المراجعة..
ف انا جاية اقولكم خبرتي فقط يمكن تفيد حد في طريقه مع القرآن اللي هو أعظم وأشرف العلوم، 🌱 وبدل ما يتعلم عملي لوحده ويعيش التجارب بنفسه.. لأ ياخد خبرة من حد سبقه في الرحلة ووقع كتير، ياخد الخُلاصة ان شاء الله تنفعه..
انا كنت دايمًا اسمع إن القرآن عزيز وإنه بيتفلت بسرعة وطبعا كنت مقتنعة بالكلام ده لإنه في ديني ومن كلام نبيّي صلى الله عليه وسلم، ولكن انا عشتها عملي وتيقنتها بجد على مدار سنوات،
لما كنت ادخل حلقة واسبها بعد فترة مكنتش ببقى فاهمة هو انا مشيت من الحلقة ليه مع إن في ناس اللهم بارك مكملين وممكن اكون انا حِفظي اسرع منهم مثلًا، كنت بتسائل بيني وبين نفسي ليه بقع كتير
هحاول اختصر في عدة نقاط عشان البوست ميطولش..
الغلط اللي كنت بعمله يخليني مكملش هو عدم التخلية قبل التحلية
يعني ايه تخلية؟
- هي ترك اي حاجة بعملها غلط تخلي قلبي وعقلي منشغل بيها، أقطع علاقتي بيني وبين المعاصي عمومًا والقلبية خاصةً
لو عملت تخلية.. التحلية هتيجي لوحدها بدون مجهود كبير مني
ايه هي التحلية؟
- هي كل ما يحبه الله ويرضاه من العبادات، اتسمت تحلية لإنها بتعمل حلاوة في القلب وتطهره وتخلي الشخص ايمانه عالي وعنده إقبال على ربنا سبحان الله.
اول ما تخلي وتتركي هتلاقي قلبك بقى فاضي ونضيف يقدر يستقبل أي تحلية تحطيها فيه ببساطة ويُسر وقبول.. جداا
- مينفعش مسلسلات وأفلام مع قرآن، بصي مهما تحاولي تظبطيهم سوا مش هتعرفي كان غيرك اشطر بجد! 😅
- ولا ينفع تتفرجي على ام ابراهيم اللي بتتكلم عن حماتها ولا ينفع تتفرجي على ام سيد اللي بتشرد سلفتها! مش هتعرفي تدخّلي القرآن وتثبتيه في قلب مليان بالحاجات دي انسي بجد!
بما إني قُلت مسلسلات وأفلام مش هيجوا مع القرآن في سكة واحدة، يبقى الأغاني نظامها إيه مع القرآن! أظن واضح!
- القرآن والأغاني لا يجتمعوا في قلب رجل واحد مهما الواحد عمل وحاول يظبطها يمين شمال الأمر ده سبحان الله محسوم.. قران وأغاني سوا محدش عِرف يعملها دي!.. دخّلتي أغاني في قلبك، القرآن اللي جوه هيطلع، دخلتي قرآن الأغاني هتطلع.. أمر مفروغ منه
ف انتي اختاري! عايزة قلبك يكون مليان بإيه؟
- محتاجين نفكر ثواني والله في هدفنا، الإنسان اللي حابب يختم القرآن ده انسان عايش لهدف قوي وعظيم جدًا..
ف بلاش تضيعي سنوات من عمرك زيي ف إنك تحاولي تجمعي بين حاجتين مش هيجتمعوا لو عملتي ايه!
- مجالس الغيبة والنميمة بتخلي القرآن ميثبتش، كثرة اللغو في اي حاجة تافهة عمومًا بتخلي القرآن ميثبتش! نقطة ومن أول السطر
- عدم الدعاء عدم الدعاااء من هنا للسنة الجاية.. من الحاجات اللي بتوقّع الانسان في طريقه، انا افتكر على مدار السنوات دول مكنتش بطلب من ربنا أصلا انه يثبّت القرآن في قلبي، ولا كنت بستعين بالله قبل كل مرة احفظ فيها
كنت معتمدة على دماغي وإني سريعة الحفظ وكنت شايفة اني اقدر احفظ كم كويس في وقت قليل، لحد ما حصل المفاجأة وكان درس من ربنا ليا، إن قوة حفظي قلّت جدًا ومبقتش اركز زي الأول
ده يعلمنا ايه؟ والله مهما نكون أشطر الشطار وذاكرتنا فل إن بدون توفيق ربنا وتيسيره علينا مش هنعرف نعمل شئ! احنا ولا حاجة من غير توفيق ربنا واستعانته
لما كانت ذاكرتي قوية مكنش مني انا.. الموضوع إن ربنا اللي كان سامحلي وميسرلي الحفظ بسهولة فقط..
- الأذكار من الأشياء المهمة جدًا وهقولكم السبب اللي عشته بنفسي خلاني اقطع رحلتي في حفظ القرآن لمدة تقريبًا سنتين وممكن اكتر.. وده بسبب عدم التحصين
{خلينا نحط قاعدة الأول إن اللي هيمشي في طريقه لحفظ القران هيكون عدو الشيطان الأكبر! والشيطان هيبقى طول الطريق بيحاول يوقعك بشتى الطُرق.. واللي عرفته من معلمتي وقتها إن مش بس الإنسان بيحسد، لا الجن كمان بيحسد..}
كنت بروح معهد مع معلمة بحبها جدا جدا ربنا يحفظها ومكنتش بتحصن خالص مقصرة جدا في الأذكار ومازلت والله ربنا يهديني..
حفظت معاها من النساء للأعراف لحد ما بدأت ف نص الاعراف اقع واحدة واحدة والمعلمة تثبتني لحد ما ف مرة نمت حلمت إن المعلمة جاتلي في الحلم على هيئة شيطان بتضربني جامد وكان حلم سئ جدا خلاني اقفل من الحلقة كلها ووقتها قعدت (طبعا ده كان غلط مني اني اقعد وقلة إيمان وفَفم مني بس ده اللي حصل)
ف الأذكار لازم لازم ورسالة ليا قبلكم.♥️
- من ضمن الحاجات اللي بتخلي الإنسان يقع هو الملل.. وده علاجه عن تجربة فهم القرآن قبل حفظه.. بمعنى
إنك هتقعدي دلوقتي تحفظي الربع اللي عليكي أو الجزئية أيًا كانت، قبل ما تحفظي افهمي حتى لو مش هتتعمقي افهمي فقط الآيات المقصود منها إيه، ده بيخليكي تحبي كلام الله وتستشعريه ف تحبي تحفظيه وكمان الحفظ بيبقى سهل لإنك بتربطي الربع كله على بعضه بفهمك
ودي نقطة مهمة جدا جدا عشان الملل ميبقاش موجود ف تسيبي الطريق
- الخطة من أهم الحاجات
لإن العشوائية بتخليكي مشتتة، بتبقي مش عارفة النهاردة هتراجعي ايه وازاي هل سماع او قراءة او سرد او تثبيت او تكرار مثلًا، او تفسير، ولا هتحفظي ولا هتعملي ايه!
ف الخطة الأسبوعية او الشهرية بتخليكي عارفة يومك هيمشي ازاي (انا بحبّذ الخطة الأسبوعية)
- إنك تحددي وقت معين في اليوم للقرآن مهم، ليه؟
لإن طبيعة الإنسان بيألف الروتين وبيبقى جزء من يومه واتعود ان الوقت ده يعمل فيه كده
زي الصلاة مثلًا اللي متعود يصلي هيلاقي نفسه وقت الصلوات تلقائيًا بيقوم يتوضى ويصلي لإنه اتعود على الروتين ده، مع إن الإنسان يكره الإلتزام
لكن عشان فِضل فترة يعوّد نفسه يصلي في الأوقات دي ف بقت بالنسباله زي الأكل والشرب ومش مُرهقة ليه بالعكس.
- من الأخر أي حاجة هتعملّها روتين لفترة هتبقى بتتعمل بعد الفترة دي بسهوله عن الأول بكتير..
وأعظم ما يتعِمله روتين هو أي حاجة هتقربنا من ربنا والجنة ♥️
- متنساش خلِّي قبل ما تحلِّي.. ☘️
الأوراد أمانٌ خفيّ للمؤمن في هذه الدنيا.. يُفقد الأمان حين يغيب وردك 🍀
فهو سياج القلب من الغفلة، وأنسه في الزحام، ونوره حين تُثقله الدنيا!
والقرآن هو أصل الأوراد وروحها 💦
فيه نتعرف على الله، ونقرأ عن الدار الآخرة، ولا يثبت القلب ولا يستقيم إلا بورد دائم لا يُهجر.
احرص على أذكارك صباحًا، ومساءً، وقبل النوم، وبعد الصلاة، ولا تُفرّط في وردك، فهو زادك في الطريق، وأمانك حين تضعف، وسبب نجاتك بإذن الله
09/01/2026
لا تنس نصيبك من سنن اليوم 🍀
رتل آيات سورة الكهف وأكثر من الصلاة على النبيﷺ والدعاء في ساعة الإجابة 💦⚡
#وذكر
01/01/2026
الختمة في ذاتها ليست هدفًا.
تقول : "حفظتُ كلَّ يومٍ خمسَ صفحات ، وفي كلِّ شهرٍ خمسة أجزاء ، وختمتُ في ستة أشهر"،
لكن عندما حاولتِ بعد ذلك سرد سورة البقرة استغرقتِ أسبوعًا ، ولكي أثبت عشرة أجزاء احتجتِ ثلاثة أشهر ، ولكي "أعود" أخذ مني الأمر سنةً كاملة!
📌أفما كان الأَولى أن يُراعى هذا منذ البداية؟
إنَّ ختمك السريع -وأنتِ مبتدئة أو حتى سائرة في طريق الحفظ - يعني غالبًا حفظًا بلا مراجعة ، ولا سرد ، ولا فهمٍ للتفسير ، ولا إتقانٍ للتجويد.
ومن المستحيل الجمع بين هذه الأموركلها [بهذه السرعة ] إلا إن كنتِ قد ختمتِ من قبل أو كنتِ متقنةً للتجويد أساسًا.
ومع ذلك، ستندمين على العجلة.
أما أنا، فقد حفظتُ القرآن في شهرين وسردته في شهر ، وأرى الآن أن ذلك كان أعظم خطأٍ ارتكبته،
فقد احتجتُ سنتين كاملتين بعدها لأُثبّت حفظي للمصحف كله.
سبحان الله، والله إنَّ الختمة السريعة فتنةٌ من الشيطان ، لأنه يريدك أن تتفككي عن القرآن أو يتفكك هو منك!
📌وهل للقرآن زمنٌ يُقاس به؟
يا حبيباتي القرآن ، القرآن مشروعُ عُمرٍ كامل ، فلا تنخدعنَ بالختمة السريعة ، ولا تغرنّكِ كلمة "خاتمة"، فوالله ما كلُّ خاتمةٍ حافظة ، ولا كلُّ خاتمةٍ متقنة للقراءة.
بل إنَّ كثيرًا من"الخاتمات" يعشنَ ضيقًا نفسيًا لأنهنَّ يُعرفنَ بلقب "خاتمة"، وهنَّ في الحقيقة بحاجة إلى تأسيسٍ من جديد.
-خاتمةٌ لا تستطيع سرد البقرة في مجلس ، ولا تحسن تجويد جزء عمّ، ولا تستطيع تعليم الفاتحة…
فهذه "خاتمةٌ" بالاسم ، والحقيقة أنها محتاجة إلى البدء من الصفر، وحان الآن وقت تصحيح الخطأ.
فلنكن صادقات:
التركيز يجب أن يكون على التأسيس والإتقان والفهم قبل الكمّ.
فكثيرٌ من المشكلات يُحلّ حين نكفّ عن سؤال "متى سأختم؟"
ونسأل بدلًا منه:
"كيف سأتعلّم؟"
"بمَ سأخرج من الحلقة؟"
"ما ثمرة أسبوعي؟ وما ثمرة شهري؟"
لأنَّ مسألة "متى سأختم" لا تُقال ابتداءً ، فهي من علم الغيب.
أما الجواب العملي فهو ما يظهر حين: تقرئين المقرر دون أخطاء، وتسمّعين بأقل عددٍ من الأخطاء، وتستطيعين في نهاية الأسبوع سرد محفوظك، وفي نهاية الشهر سرد المحفوظ كاملًا،ومع كل جزءٍ تُصبحين قادرة على تعليمه،وحين تختمين، تكونين قادرة على سرد القرآن في أسبوع، لأنك كنتِ تمرين عليه مرور المراجعة الدائمة.
فوالله، الختمة ليست هدفًا، والهدف ليس حفظ القرآن فحسب، بل تعلّم القرآن،تعلّمًا يجعلك تفهمينه وتتدبّرينه وتعملين به،حتى يظهر عليك أثره في سلوكك وأخلاقك وسمتك.نصيحة من القلب،
وعن تجربةٍ، بل تجاربَ كثيرة: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيُه وقل رب زدني علمًا}
جعلني الله وإيّاكم من أهل القرآن العاملين به 💙
🔸فائدة🔸
من أدب الطلب والقراءة على الشيوخ وبعض آفاتهما.
أن يكون همّ الطالب وغايته: الرواية دون الدراية، فلا يصبر على شيخه وما يمليه عليه من فوائد ومسائل!
والطالب النبيه الموفق في التحصيل والطلب:
▪️يصبر على إفادة شيخه وتوقيفه، ولا يكون عجولًا يريد الانتهاء من قراءته وختمته سريعًا.
▪️يستمع وينصت لكل ما يقوله ويمليه عليه شيخه؛ بل يكتب ذلك أو يسجّله صوتيًّا.
ومن سوء الأدب وعدم التوفيق:
أن يكون الشيخ مفيدًا لطلابه، ثم يأتي بعض الطلبة ولا يريد ذلك، أو يقاطع شيخه عندما يتكلم، أو يشرع في القراءة دون أن يتم الشيخ كلامه!.
وأسوأ من ذلك من يقول لشيخه: نعم، أعرف هذا الذي تقوله!
وهذا السلوك ربما يودّي إلى حرمان الطالب من العلم(الدراية)؛ لأن الشيخ يزْهَد في مثل هؤلاء الطلاب، ولا يعطيهم ما عنده من علم وفوائد ومسائل؛ بل يكتفي بما يستمع إليه من القراءة(الرواية)، وقد يكون هذا السلوك سببًا في عدم قبول الشيخ لهذا الطالب بعد انتهاء ختمته للقراءة مرة أخرى.
وعليه:
🔹 فعلى الطالب أن يكون حريصًا على الرواية والدراية معًا، فهما مهمان لا ينفكان عن بعضهما.
🔹 أن يصبر على تلقي العلم ولا يكون عجولا.
🔹 أن ينصت إلى شيخه وهو يفيده ولا يقاطعه، وأن يشعره بالعناية والاهتمام لما يقوله.
🔹 ينبغي للشيخ أن يؤدّب طالبه بالحكمة، وأن يشعره بخطئه دون إفراط ولا تفريط، والله أعلم
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Cairo