05/12/2025
[المتسابق رقم 2]
الأستاذة زينب علي حرك
ابنة حلب التي تُشبِه نورها
في الثامن عشر من نوفمبر عام 1995 ولدت زينب في مدينة حلب
مدينةٌ تشبهها كثيرًا شامخة، دافئة، مليئة بالحكايات التي لا تنتهي !..
درست الأدب الفرنسي في جامعة حلب، وجعلت من اللغة نافذة على الجمال، ومن الثقافة سُلّمًا ترتقي به.
ثم اختارت أن تكمل طريقها بماستر في التنمية البشرية، لتجمع بين رقة اللغة وعمق الإنسان، وبين المعرفة الأكاديمية والبصيرة الداخلية. 📚
أحلامها ليست عابرة…
فهي تحلم بإنشاء مركز عالمي تسميه “فــاز”
مركز يحمل رسالتها الكبرى
أن تعمّ الإنسانية، وتزدهر المحبة، ويُصبح التسامح لغة يفهمها الجميع.
أما هواياتها، فهي انعكاس لروحها:
القراءة… وركوب الخيل، ذلك الفن الذي لا يتقنه إلا من يملك قلبًا قويًا وهادئًا في آن واحد.
أصدقاؤها في الأكاديمية محفوظون في القلب…
وقدوتها بعض الأشخاص الذين مرّوا في حياتها، وتركوا فيها أثرًا يكبر مع الأيام.
تحب البساطة في كل شيء… وتكره كل ما يعاكسها، فالبساطة بالنسبة لها ليست إلا أسلوبًا للحياة !
من أجمل أيامها ، يومًا خرجت فيه مع الأصدقاء…كان يومًا يشبه الجنة، يترك في الروح ظلًا من صفاء لا ينسى.
والسعادة هي بسماع صوت والداها اللذان زرعا فيها كل الحب
والأخوة الخمسة الذين ترى بهم نبض الحياة 🫂
وأحياناً فربما تكون في نظرة… في كلمة…
ومع أشخاص تتشابه أرواحهم مع روحها.
التحدي عند زينب هو ألا تستسلم، مهما تعثرت الطرق وتاهت الدروب !
أما النجاح فهو ليس فقط فيما نتعلم … بل في شجاعة الاستمرار ، وفي القدرة على المضي بالحياة رغم كل شيء.!
الوطن بالنسبة لها ليس جغرافياً…
الوطن هو “مَن يحتويك” فحسب.
وفي رسالتها إلى الأستاذ فراس اللُّباد "كن بخير وسعيد!"
"أثرك موجود… وغيابك يُبهت المكان."
وفي نهاية هذا البوح
تبقى زينب روحاً تمشي في الدنيا بِخفة،
كأن الله أودع في خطوتها سلامًا لا يشبه أحدًا.
تمضي وهي تؤمن أن الخير طريقٌ لا يضيع سالكَه،
وأن المحبة رسالة لا تحتاج صوتًا عاليًا لِتُسمَع.
وتبقى هي الحكيمة بصمتها، بحضورها، بإنسانيتها…
أثرًا جميلاً لا يكرره الزمان. 🪐
30/04/2024
17/02/2024
03/10/2023
26/09/2023
23/09/2023
30/07/2023
29/07/2023