09/04/2026
Forgiveness… 💔
أوقات كتير بنتصرف كأننا بنلعب دور الإله…
بنحكم، وبنصدر أحكام نهائية على اللي حوالينا،
وننسى إننا في الآخر بشر… بنغلط وبنضعف.
الغلط بيوجع… جدًا.
خصوصًا لو كان خيانة…
الوجع ده بيكسر جزء جوانا، إحساس صعب يتوصف، وكأن الثقة انهارت مرة واحدة.
بس…
لو اللي قدامك ندم بصدق، ورجع يحاول يصلّح،
افتكري إننا كلنا بنغلط،
وإن الزمن اللي إحنا فيه صعب على الكل.
قال تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا {فاطر:6}، وبينت السنة الصحيحة حرصه على التفريق بين الأحبة، ولا سيما الزوجان، فعن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:« إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة. يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا. فيقول: ما صنعت شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته. - قال: - فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت » رواه مسلم.
ما تمسحيش سنين كاملة، وذكريات حلوة،
عشان لحظة ضعف…
لأن أوقات كتير بنسيب مشاعرنا تقودنا، ونهدم بيت بإيدينا.
الخيانة في الأول خيانة للنفس ولربنا، قبل أي حد.
خدي نفس… واهدي…
وفكّري بعقل وقلب مع بعض، مش بقلب مجروح بس.
آه، في حالات بيكون الطلاق هو الحل…
لو مفيش ندم، أو مفيش تغيير حقيقي.
لكن لو في رجوع صادق، ومحاولة حقيقية للإصلاح…
استعيني بالله،
وادعي إن ربنا يسترها ويصلّح الحال
التعلّق… 💭
أكتر حاجة بتوجّع مش الفقد…
لكن التعلّق الزايد.
لما بتعلّي سقف توقعاتك في حد،
بتحط نفسك في مكان خطر…
ولو خذلك، بتقع على رقبتك من وجع الخذلان.
الحقيقة البسيطة اللي بننساها:
إن كلنا بشر…
بنغلط، بنقصّر، وبنخيب ظن بعض أوقات.
علشان كده، خفّف تعلّقك بالناس،
ومتربطش سعادتك بوجود حد أو تصرفه.
اتعلّق بالله…
هو الحي الذي لا يموت،
الثابت الوحيد في حياة متغيّرة.
قربك من ربنا هو الأمان الحقيقي،
وهو اللي هيخليك واقف حتى لو كل حاجة حواليك مش معاك
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض. رواه البخاري.