Remonda Rauof _ ريموندا رؤوف

Remonda Rauof _ ريموندا رؤوف

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Remonda Rauof _ ريموندا رؤوف, Educational consultant, Cairo.

-Professional Doctorate in Mental Health -Educational Consultant
-Certified Positive Discipline Educator (Parenting, Classroom, Early Childhood and KJR ) (USA)
-Trainer and Lecturer – Ain Shams University
-Keynote Speaker
-TV presenter Follow me on :
✅Youtube :
https://youtube.com/channel/UCtbgxPpPyC09EgNzcrVq2PQ
✅ Facebook :
https://www.facebook.com/remondarauofaziz/
✅Instagram :
https://www

19/08/2026

📱 قلّلوا وقت الشاشات… بجد!

أنا ملاحظتي مع الأطفال سنة ورا سنة إن التشتت بقى أكبر، وتحمل الملل بقى أقل، والاعتماد على التحفيز السريع بقى واضح جدًا.

ومش قصدي إن الطفل يزهق أو يعيط أو يزنّ بسبب تقليل الشاشة ونرجع نزودها عشان نسكته.

لا.

الطفل ممكن يزهق.
ممكن يعترض.
ممكن يعيط.
ممكن يطلب التابلت تاني وتالت.

وإحنا نتحمل الضغط ده، ونستقبل مشاعره، ونساعده يعدّيها. ونلتزم باتفاقنا

لازم نسأل نفسنا بصدق:

هو إحنا بنعلّم أولادنا إزاي يستمتعوا بالحياة… ولا بنعوّدهم إن كل ثانية لازم يكون فيها تحفيز؟

الطفل محتاج يعرف يلعب من غير شاشة.
يستنى.
يتململ.
يخترع لعبة.
يقعد مع نفسه.
يسمع حكاية.
يتكلم.
يتحرك.
ويكمل نشاط حتى لو مش ممتع من أول دقيقة.

الملل مش عدو الطفل.

الملل مساحة بيتولد فيها الإبداع والاستقلالية.

فمش هدفنا نمنع التكنولوجيا، لكن نرجّعها لحجمها الطبيعي في حياة الطفل.

لأن القضية مش:
«ابني عايز الشاشة.»

القضية الأهم:
«هل ابني قادر يعيش كويس من غيرها؟»

ودي مهارة لازم نعلّمهاله.

اكتبو كومنت وشاركونا بالتحديات اللى بتقابلوها ونتناقش


#الاستقلالية



18/08/2026

الجمعة ٤ سبتمبر ٢٠٢٦
من ٦ ل٩ مساءا
تغيرات المراهقة…
كتير من الأمهات بيسألوا:
▪️ نبدأ إمتى؟
▪️ نقول إيه وما نقولش إيه؟
▪️ إزاي نتكلم من غير خوف أو إحراج؟
▪️ وإزاي نوصل المعلومة بتدرّج نفسي آمن ومناسب للسن؟

علشان كده الجمعة الجاية ٢١ اغسطس عندنا ان شاء الله : ورشة الأم مع المراهق

ورشة عملية ومختلفة:
✔️ بنتكلم عن تغيرات المراهقة الجسدية والنفسية ببساطة ووعي
✔️ بندرّب الأولاد والبنات إزاي يفهموا نفسهم من غير لخبطة
✔️ ونعلم الأمهات إزاي يفتحوا حوار صحي وآمن مع ولادهم
✔️ معلومات صحيحة + تدرّج نفسي + تواصل فعّال
مش مجرد كلام… تدريب وتطبيق وفهم حقيقي


الامهات مع د.ريموندا

الاولاد مع ا. هانى مدرب معتمد وخبرة فى تدريب الاولاد للتوعية عن تغيرات المراهقة
البنات مع ا.نرمين و ا. يوستينا فريق عمل د.ريموندا

الحجز بدا بالفعل
اكتبو كومنت ونبعتلكم

Photos from ‎Remonda Rauof _ ريموندا رؤوف‎'s post 18/08/2026

☀️🌟 Super Star – Round 42 🌟☀️

آخر Round لينا في صيف 2026 من ١٠ ل ١٣ سنة… الحكايات والضحك والشقاوة والأفكار والتحديات اللي عشناها سوا! 🥹❤️

مع الابطال : زياد إبراهيم – جاد محمد – إيمي عادل – أندريا فخري – بولا مايكل – كاراس روماني – كاراس فادي لبيب – باتريك عماد – يوسف مايكل – كاراس فادي سعد – أنجلينا مايكل – مورا مايكل ✨

كل واحد فيهم دخل التجربة بحاجة خاصة بيه، وخرج منها بحاجة جديدة. 🌱

اتعلمنا…
🎯 واكتشفنا
🎨 وجربنا
💡 وفكرنا
🏃🏻‍♀️ ولعبنا
😂 وشقينا
❤️ وحكينا
🔥 واتحدينا نفسنا

وكان أجمل جزء إن الأطفال نفسهم كانوا بيتعلموا من بعض…
كل طفل كان عنده فكرة أو تجربة أو طريقة مختلفة، وكنا بننقل خبرات وأفكار لبعض في Community دافئ وآمن.

Super Star بالنسبة لنا مش مجرد كورس ثقة بالنفس…
هو مساحة الطفل فيها يكتشف نفسه، يعرف نقاط قوته، يجرب، يغلط، يتعلم، يتكلم، يسمع غيره، ويكتشف إن الاختلاف بيننا مش عيب… بالعكس، هو اللي بيخلينا مميزين. 🌟

بنعتذر جدًا لكل الناس اللي كانت نفسها تكون معانا ومقدرتش تلحقنا ❤️

وبعدها نقول لكم:

☀️ نشوفكم الصيف الجاي في كورسات الثقة بالنفس! ☀️

إحنا بنعمل التجربة دي كل صيف في صورة كورسات مكثفة لمدة 4 أيام، وده محتاج مساحة ووقت وتركيز كبير عشان الطفل يعيش التجربة فعلًا، مش مجرد يحضر أنشطة وخلاص.

ولو حابين تكونوا أول ناس تعرفوا مواعيد الكورسات الجاية وتحجزوا قبل الإعلان العام 👀❤️

📌 سيبوا بياناتكم في الاستمارة الموجودة في أول كومنت، وهنتواصل معاكم أول ما نبدأ تجهيز الـRounds الجديدة.

شكرًا لكل طفل جزء من Super Star…
وشكرًا لكل أم وأب وثقوا فينا وسيبوا ولادهم يعيشوا التجربة معانا. ❤️




Photos from ‎Remonda Rauof _ ريموندا رؤوف‎'s post 17/08/2026

🥰🥰🥰

17/08/2026

وبسبب هذا الغرق نجونا❤️

17/08/2026

"ابني عنيد أوي... مش عايز يسمع الكلام في أي حاجة!"

"أقوله اعمل... يقول لأ."

"أطلب منه يلبس... يرفض."

"أقوله يلم حاجته... يتجاهلني."

"حتى لما أطلب حاجة بسيطة، لازم أدخل معاه في خناقة!"

طيب قبل ما نسأل:

"إزاي أخليه يسمع الكلام؟"

خلينا نسأل:

"هو ليه محتاج يقول لأ في كل حاجة؟"

لأن كلمة "لأ" مش دايمًا معناها عناد.

أحيانًا الطفل بيكون محتاج استقلال.

وأحيانًا الطلب جه في وقت هو مش مستعد فيه.

وأحيانًا مش فاهم المطلوب منه.

وأحيانًا اتعود إن الطلب بيتحول في الآخر لخناقة طويلة... فبقى الرفض جزء من الدائرة.

وأحيانًا فعلًا محتاج يتعلم إن فيه حدود وقواعد لازم يلتزم بيها.

طيب نعمل إيه؟

1️⃣ قللي الأوامر الكتير.

مش كل حاجة محتاجة:
"اعمل، بطل، تعالى، سيب، خد..."

اختاري المهم فعلًا.

2️⃣ اتأكدي إنه فاهم المطلوب.

بدل:
"يلا جهز نفسك."

قولي:
"هنخرج بعد 10 دقايق. محتاج تلبس وتجيب الجزمة."

3️⃣ ادي اختيارات محدودة.

"تحب تلبس التيشيرت الأزرق ولا الأبيض؟"

مش:
"تحب تلبس ولا لأ؟"

لأن في حاجات مش اختيارية.

4️⃣ استخدمي "أولًا... ثم".

"أولًا نلم الألعاب، وبعدها نختار قصة."

مش تهديد...
لكن ترتيب واضح.

5️⃣ ما تدخليش في جدال طويل.

لو القاعدة واضحة، مش محتاجين نثبتها 15 مرة.

"أنا عارفة إنك مش موافق، بس وقت الشاشة خلص."

وبهدوء نكرر الحد.

6️⃣ فرّقي بين المشاعر والسلوك.

مسموح يكون زعلان.

مسموح يقول:
"أنا مش عايز."

لكن مش مسموح يضرب، يكسر، أو يهين.

ممكن نقول:

"من حقك تكون مش عايز... مش من حقك تأذي."

وأهم حاجة...

ما نحولش كل موقف لمعركة إرادة: مين هيكسب؟

لأن لو كل موقف بقى:
"أنا قلت وانت لازم تسمع"

الطفل ممكن يتعلم إن الحياة عبارة عن صراع قوة.

إحنا عايزينه يتعلم حاجة أهم:

في حاجات أقدر أختار فيها... وحاجات لازم ألتزم بيها حتى لو مش عاجباني.

وده هو الاستقلال الحقيقي.

مش طفل يقول "نعم" لكل حاجة...

ومش طفل يقول "لأ" لكل حاجة.

طفل يعرف إمتى يختار، وإمتى يتعاون، وإمتى يختلف باحترام.


#الاستقلالية



16/08/2026

"ابني عايز يكسب في كل حاجة!"

لما الطفل يخسر في لعبة ويعيط، يتعصب، يسيب اللعبة، أو يقول:
"مش هلعب تاني!"

ممكن نفتكر إنه مجرد طفل مش بيعرف يخسر.

لكن أوقات الخسارة بالنسبة له مش مجرد:
"أنا خسرت اللعبة."

ممكن تكون جواه:
"أنا مش شاطر."
"هو أحسن مني."
"أنا فاشل."
"الناس هتضحك عليا."

يعني المشكلة مش دايمًا في الخسارة نفسها...

المشكلة في معنى الخسارة عند الطفل.

طيب نساعده إزاي؟

بدل ما نقول:
❌ "كبر دماغك، دي لعبة."

نساعده يسمي اللي حصل:

"إنت زعلان عشان كنت عايز تكسب."

"واضح إن الخسارة ضايقتك."

هباخد زقت يعيط مفيش مشكلة

وبعد ما يهدى، نسأله:

"إيه اللي تقدر تتعلمه من المرة دي؟"

ونفهمه ان الحياة فيها مكسب وخسارة وفيها احباطات كتير

ومهم جدًا إننا نمدح الحاجة اللي الطفل يقدر يتحكم فيها:

"عجبني إنك كملت رغم إنك خسرت."

"لاحظت إنك لعبت بعدل."

"هايل إنك استنيت دورك."

"برافو إنك فرحت لصاحبك."

كده الطفل بيتعلم إن الفوز نتيجة ممكن تحصل وممكن لأ...

لكن في حاجات تانية أهم، وهو يقدر يتحكم فيها:

المحاولة، الالتزام، التعاون، احترام القواعد، والتعامل مع المشاعر.

وممكن نعمل حاجة بسيطة جدًا في البيت:

بعد أي لعبة اسأله:

"مين كسب؟"

وبعدين فورًا:

"وإيه الحاجة الحلوة اللي عملتها إنت، حتى لو ما كسبتش؟"

إحنا مش بنعلم الطفل إنه ما يحبش يكسب.

بالعكس...

من حقه يحب الفوز ويفرح بيه.

إحنا بس مش عايزينه يتعلم إن:

"أنا كويس لما أكسب... وأنا أقل لما أخسر."

لأن الطفل اللي قيمته مش متعلقة بالنتيجة...

يقدر ينافس،
ويخسر،
ويتعلم،
ويرجع يحاول تاني.


#الاستقلالية



13/08/2026

اخر راوند ثقة بالنفس للاطفال فى صيف ٢٠٢٦ ان شاء الله
متبقى ٣ اماكن

13/08/2026

مسموح نغير هدومنا أمام اطفالنا فى السن الصغير ؟؟!!


٦
15

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Cairo