المحاضرة الرابعة عشر | كورس اللغة اليونانية القديمة | الحرف الرابع عشر ( اكسي - ξεί )
وشهادة قانون الإيمان لإيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بإله واحد.
أ/ أمل صابر
أمل صابر ميخائيل Amal Saber Mikhael
ًصفحة مخصصة لدراسة العقيدة القبطية الأرثوذكسية واللغة اليونانية القديمة، مجانا
المحاضرة الثالثة عشر | كورس اللغة اليونانية القديمة | الحرف الثالث عشر ( ني - νύ )
ومقدمة في الثالوث القدوس
أ. أمل صابر
22/01/2023
كتاب الرد على بدعة تأليه الإنسان
بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٥٤
جناج المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
صالة ٢ ، جناح B٢٦
الكتاب بسعر مدعم جداََ
في إنتظار تشريفكم لنا
المحاضرة الثانية عشر | كورس اللغة اليونانية القديمة | الحرف الثاني عشر (مي- Μύ) أ امل صابر
14/01/2023
الرد على منكري وراثة الخطية الأصلية
ورقة بحثية إعداد: أمل صابر
+++++++++++++++++++
يقول أستاذنا الدكتور موريس تاوضروس:
البر الأصلي: أي صورة الله التي خلق عليها الإنسان، ويشير إلى :
١- طبيعة الإنسان الروحية والأخلاقية.
٢- وإلى السلطة علي الطبيعة.
٣- وإلى عدم معاناة الجسد، وإلى خلوده.
٤- وإلى معرفة الله.
٥- وإلى بر الإرادة البشرية .
رأس الجنس البشري لم يثبت في حالة البر الأصلي التي خلق عليها، ولكنه إذ عصى وصية الله، فإنه سقط (انحرف - هبط - انحدر) عن هذه الحالة وسقط معه كل الجنس البشري الذي تناسل منه .
الخطية الأصلية: هي حالة حقيقية من الخطية - لها أصلها وعلتها في آدم - وفيها يحبل بكل فرد من أفراد الجنس البشري حاملاً في ذاته بالطبيعية خطيئة آدم (رأس الجنس البشري). فعندما يولد الإنسان يوجد مذنباً وتحت قصاص الله.
إذن ماذا ورث الجنس البشري من آدم ؟
** كل فرد من أفراد الجنس البشري يحمل في ذاته بالطبيعة خطيئة آدم .
** اقتسم كل فرد من أفراد الجنس البشري وشارك آدم
خطيئته، ونتائجها، وقصاصها.
** خطية آدم خلقت حالة خطية أعطيت لكل فرد من أفراد الجنس البشري.
للمزيد يرجي قراءة ملف PDF
عقيدة وراثة الخطية الأصلية بحسب إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية- (2).pdf
بدعة الخلاص الكوني !!
-------------------
حتى النصف الثاني من القرن العشرين، لم تكن المسيحية تعرف خلاصاََ من الهلاك الأبدي في جهنم، إلا الخلاص الذي قدمه رب المجد يسوع بموته نيابة عن المؤمنين به. إلى أن بدأ الإلحاد في الزحف بقوة داخل الكنيسة الكاثوليكية. وجاء المجمع الڤاتيكاني الثاني ١٩٦٢ - ١٩٦٥م ليعلن في دستوره الرعائي الثاني "فرح ورجاء"، وثيقة "آريتشا"، ليعلن ما أطلق عليه "الخلاص الكوني"
يقول الأب جوستاڤو جوتييرث اليسوعي ¹، وصاحب بدعة اللاهوت الليبرالي: إن الخلاص الكوني جاء نتيجة لظهور الإلحاد، وخاصة في قلب الدول المسيحية -يقصد الفاتيكان- وذلك لجذب الملحدين وغير المؤمنين الذين يبحثون عن خلاص أرضي لكل المخلوقات، خلاص غير مشروط، ويعتبرون أن الإيمان بالخلاص الأخروي -أي بعد نهاية العالم- هو تهرب من الإجابة عن تساؤلاتهم فيما يخص الوجود الدنيوي.
"الخلاص الكوني" من وجهة نظر اللاهوت الليبرالي، هو أن الرب يسوع جاء ليخلص الكون كله من العبودية والظلم والعنصرية والفقر، جاء ليخلص كل المخلوقات، الكائنات الحية والجماد والإنسان. المؤمنين والملحدين، الذين يرفضون المسيحية والذين يحتقرونها.
اللاهوت الليبرالي يرى أن خلاص الرب يسوع هو "خلاص كوني"، أي أرضي لكل الخليقة، غير مشروط بالإيمان أو الأعمال.
خطورة بدعة الخلاص الكوني:
----------------------
تنبع خطورة بدعة "الخلاص الكوني" من أنها تدعو لخلاص غير المؤمنين، وما يتبع ذلك من إنكار المسيحية والفداء.
وتلغي قيمة ممارسة الأسرار المقدسة الإلهية.
وتلغي الوحي الإلهي، وتعتبر الكتاب المقدس كتاب بشري قابل للنقد.
وتعتبر السيد المسيح إنسان ذو خلق، جاء ليدعو للعدل والسلام فقط، وليس هو الله اللوغوس المتجسد.
كما أنها تدعو إلى الاعتقاد ببدعة وحدة الوجود، التي تقول أن الله ليس كائن مُفارق يختلف عن المخلوقات، وانما متحد كلياً بالمخلوقات، وكل المخلوقات أجزاء في الله.
"الخلاص الكوني" بدعة ماسونية تسللت إلي الڤاتيكان، بغرض الوصول إلى الدين الإنساني الواحد، الذي يمحو كل الأديان، الحقيقي منها والوهمي.
أما إيماننا القبطي الأرثوذكسي فيتلخص في أن الله موجود في كل مكان، دون أن تكون المخلوقات جزء منه.
وأن الرب يسوع، هو الله اللوغوس المتجسد، الذي وُلد ليموت نيابة عن المؤمنين به، حاملاً نيابة عنهم عقوبة تعدياتهم على الوصية الإلهية. وأنه لا خلاص خارج الإيمان بالرب يسوع رباََ ومخلصاََ.
الرب يسوع لم يأتي ليقدم خلاصاََ أرضياََ، ولكن ليقدم خلاصاََ أبدياً.
يحوي الكتاب المقدس العديد من الآيات التي تشير إلي أن الإيمان بالسيد المسيح رباََ ومخلصاََ، هو أول شرط لنوال الخلاص بدم المسيح .
علي سبيل المثال:
----------------
"لمن أَقْسَمَ ألا يدخلوا راحته، أليس فقط للذين رفضوا الإيمان (كفروا)؟" (عب ٣ :١٨)
الآيه باللغة اليونانية :
-------------
"τίσιν δὲ ὤμοσεν μὴ εἰσελεύσεσθαι εἰς τὴν κατάπαυσιν αὐτοῦ εἰ μὴ τοῖς ἀπειθήσασιν "
العبارة جملة شرطية بدأت بكلمة(τίσιν) بمعني (لمن)
وهي أداة استفهام للجمع المذكر في صيغة القابل (أي أن من ستتحدث عنهم العبارة هم من وقع عليهم فعل الرفض).
نلاحظ استخدام الوحي الالهي كلمتي (εἰ μὴ) للنفي- دون غيرهما من الكلمات- لاضفاء قوة النفي علي التساؤل.
إنه ليس مجرد نفي لكنه نفي قوي مؤكد، ويمكن مراجعة ( عد ١٤ : ٢٠ -٢٣) .
ببساطة شديدة: دخول أرض الموعد الذي كان رمزاً للدخول لملكوت السموات ناله المؤمنون فقط.
أما غير المؤمنين فلم يدخلوا أرض الموعد في السابق، وكذلك غير المؤمنين لن يدخل الملكوت في المجئ الثاني.
-------------------------
(¹) الأب جوستافو جوتييرث الدومنيكاني، لاهوت التحرير- التاريخ والسياسية والخلاص، ترجمة جان رزق الله، الأب جون جبرائيل الدومنيكاني، دار الأكويني، القاهرة، ٢٠١٥، ص ٢٥١.
المحاضرة الحادية عشر | كورس اللغة اليونانية القديمة | الحرف الحادي عشر (لامذا- λάμδα) أ امل صابر
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Cairo