أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy

أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy

Share

أحمد سامي
اخصائي تربية خاصة
تخاطب - تنمية مهارات - تعديل سلوك
ماجستير في الصحة النفسية

Photos from ‎أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy‎'s post 10/03/2026
Photos from ‎أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy‎'s post 01/03/2026

أطفال متلازمة X

Photos from ‎أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy‎'s post 28/02/2026

تدريب حل المتاهات
يساعد الطفل على زياده التركيز والانتباه
حل المشكلات
التازر البصري الحركي
بحث في المحيط
زياده مدى الانتباه البصري
اطبع ونمي مهارات ابنك

27/02/2026

انا وصاحبي
اخر الشهر

Photos from ‎أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy‎'s post 27/02/2026

تدريبات للتمييزات البصريه
البحث في المحيط

Photos from ‎أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy‎'s post 27/02/2026

تدريبات سير على الخطوط وكتابه الارقام
تمرينات العبد للاطفال
اطبع وعلم ابنك

17/02/2026

تصرفات قد نراها بسيطة… لكنها تترك جروحًا عميقة في نفسية الطفل 💔
❌ العنف الجسدي
الضرب أو استخدام أدوات بحجة التأديب لا يعلّم، بل يزرع الخوف ويكسر الثقة بالنفس.

❌ الصراخ والتهديد المستمر
الطفل الذي يعيش على صوت الصراخ يكبر وهو ممتلئ بالقلق والتوتر.

❌ تجاهل مشاعر الطفل
عندما لا نسمعه أو نقلل من حزنه، يشعر أنه غير مهم ولا يستحق الاهتمام.

❌ السخرية والتقليل من شأنه
كلمات مثل: غبي، فاشل… لا تُنسى، بل تبقى وتهدم تقديره لذاته.

❌ المقارنة بغيره
مقارنته بطفل آخر تزرع داخله شعورًا دائمًا بالنقص وعدم الكفاية.

❌ التدليل المفرط وغياب الحدود
الحب بلا قواعد يربك الطفل ويجعله غير قادر على ضبط سلوكه أو مواجهة الواقع.

❌ الخلافات والعنف بين الوالدين
أمان الطفل النفسي يهتز حين يرى صراخًا أو عنفًا بين أبويه.

❌ الضغط الزائد على الإنجاز
التحميل فوق طاقته في الدراسة أو الأنشطة يصنع طفلًا قلقًا لا سعيدًا.

❌ الحرمان العاطفي
غياب الحضن والكلمة الطيبة يجعل الطفل يشعر بالوحدة مهما كان محاطًا بالناس.

✨ تذكير مهم:
أطفالنا لا يحتاجون والدين كاملين… بل والدين واعيين، يسمعون، يحتويون، ويُربّون بحب وحدود.
أخصائي التخاطب / أحمد سامي /Speech therapist /Ahmed samy

16/02/2026

🛑 متنكدوش عالأولاد قبل ما يناموا!

بلاش زعيق
بلاش توبيخ
بلاش نقد ولوم وأوامر آخر اليوم

اللحظات قبل النوم دي من أهم اللحظات في يوم الطفل...
لو نام وهو زعلان أو متوتر، عقله بيكمل التفكير طول الليل في نفس المشاعر دي.
وده ممكن يأثر على نومه، وعلى حالته النفسية تاني يوم!

🌙 قبل ما ابنك ينام.. جرب تعمل الحاجات دي 👇

1️⃣ احضنه كويس
حضن بسيط قبل النوم بيطمنه ويقوله "أنا في أمان"

2️⃣ احكي له حكاية
حتى لو قصيرة.. صوتك وهو بيحكي بيهدي أعصابه وبيخليه ينام وهو مبسوط

3️⃣ اسأله: "إيه أكتر حاجة فرحتك النهارده؟"
السؤال ده بيعلمه يركّز على الإيجابي، وده مهم جدًا لنفسيته

4️⃣ قول له كلام حلو
زي: "أنا فخور بيك"، "أنت شاطر"، "أنا بحبك أوي"

5️⃣ اتجنب الزعيق واللوم
بلاش تتكلم عن الغلطات اللي عملها طول اليوم قبل النوم… مش وقته خالص!

6️⃣ صلي معاه (حتى لو بدعوة بسيطة)
بيحس إن ربنا معاه وإنه مش لوحده

7️⃣ طفي النور بهدوء وقوله:
"تصبح على خير يا حبيبي ❤️"

اللّي بتعمله قبل النوم بيتخزن جوا دماغه وقلبه...
خليها لحظة حب وأمان مش لحظة خوف وتوتر 💤

15/02/2026

👇
كلمة واحدة ممكن تبني طفل… وكلمة تانية ممكن تكسّره
“إنت غبي”
“مش نافع”
“ربنا ياخدك”
“يا ريتك ما جيت”
جُمل بتتقال أحيانًا في لحظة عصبية، أو على سبيل الهزار، أو من غير ما ناخد بالنا…
لكن الحقيقة إن ولا كلمة في حياة الطفل بتعدي من غير أثر.
الطفل لا يمتلك فلترًا يحميه من الكلام السلبي،
ولا يقدر يفرّق بين هزار وغضب،
هو فقط يسجّل… ويصدّق.
الطفل بيشوف نفسه بعينك
أول مرآة يشوف فيها الطفل نفسه هي كلام أهله.
لو سمع إنه شاطر → يصدق إنه شاطر.
لو سمع إنه فاشل → يكبر وهو شايف نفسه فاشل.
الكلام مش صوت وبيختفي،
الكلام بصمة نفسية بتعيش جواه سنين.
في دراسات نفسية بتأكد إن:
الطفل اللي بيتعرض لكلام سلبي مستمر
بيكون أكثر عرضة لـ:
ضعف الثقة بالنفس
القلق
العدوانية
الانسحاب الاجتماعي
وحتى الاكتئاب في سن صغير
الشتيمة مش بس كلمة… دي جرح
لما طفل يتشتم:
كرامته بتتهز
إحساسه بالأمان بيقل
علاقته بنفسه وباللي حواليه بتتشوه
الشتيمة بتعلّم الطفل حاجتين خطر:
إن الإهانة طريقة مقبولة للتعامل
إنه يستاهل الإهانة
وبكده:
يا إما يكبر عدواني وبيشتم غيره
يا إما يكبر مكسور وبيقبل الإهانة من أي حد
الدعوات غير المرغوبة… أخطر مما نتخيل
“ربنا ينتقم منك”
“ربنا يحرق دمك”
“ربنا ياخدك”
حتى لو اتقالت من غير قصد،
الطفل ما بيفهمش النية… بيفهم المعنى.
الدعوات دي:
بتزرع الخوف
بتعمل قلق دائم
بتكسر صورة الأهل كملجأ آمن
وفي عقل الطفل:
“أكتر ناس المفروض تحميني… بيتمنوا لي الأذى”
وده إحساس قاسي جدًا على نفس طفل.
الكلام السلبي بيعيش أكتر من الضرب
الغريب إن:
الضرب ممكن يتنسي
لكن الكلمة بتفضل ترن جوه الطفل سنين
كتير من الكبار لحد دلوقتي فاكرين جملة اتقالتلهم وهم صغيرين:
“إنت عمرك ما هتنجح”
“إنت عبء”
وبيعيشوا لحد النهارده بيحاولوا يثبتوا عكسها.
طيب نعمل إيه؟ نمنع الغلط إزاي؟
مش مطلوب مثالية…
كلنا بنغلط، لكن المطلوب وعي وتصحيح.
بدل ما تقول:
❌ إنت غبي
✔️ السلوك ده محتاج نحسّنه
❌ مش نافع
✔️ إنت تقدر أحسن من كده
❌ ربنا ياخدك
✔️ ربنا يهديك ويصلّح حالك
لو غلطت وقلت كلمة قاسية:
اعتذر
اعترف بالغلط
طبطب
الاعتذار مش بيقلل من هيبتك،
ده بيعلم الطفل قيمة الاعتراف بالخطأ.
اختار كلماتك… لأنها هتبني شخص
الطفل مش محتاج:
أب أو أم كاملين
ولا بيت مفيهوش مشاكل
هو محتاج:
كلمة تطمّنه
صوت يحتويه
دعوة تحميه مش تكسّره

💙🌸
👇
افتكر دايمًا:
الكلمة اللي بتطلع منك… ممكن تبقى صوت الطفل الداخلي طول عمره.
خلّي صوتك ليه أمان،
وكلامك حضن،
ودعوتك رحمة مش أذى.
فالطفل لا ينسى ما قيل له،
بل يبني عليه نفسه، وثقته، وصورته عن الحياة.

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


احمد زكي المعادي
Cairo