04/06/2026
في وسط الزحمة...
وسط القلق، والانتظار، والحيرة...
افتكر إن مفيش شعور بيفضل للأبد.
الشدة اللي حاسس إنها مالية الدنيا دلوقتي،
هييجي يوم وتبص عليها من بعيد وتقول:
"إزاي عدّت؟"،
لأن ربنا بيدّي الإنسان قوة وهو ما يعرفش إنه يمتلكها إلا لما يحتاجها
لو الأيام تقيلة...
ارحم قلبك شوية.
ولو الطريق طويل...
خد نفس، وكمل خطوة واحدة وانت كلك يقين بالمدبر الحكيم .
مش مطلوب منك تعرف نهاية الحكاية.
ولا مطلوب منك تحل كل حاجة النهارده.
المطلوب بس إنك تفضل ماشي.
يمكن النهارده مش شايف النور اللي في اخر النفق.
بس ده مش معناه إنه مش موجود.
افتكر
في حاجات كتير وجعتك قبل كده،
وكنت متأكد إنك مش هتقدر تتجاوزها...
وبعد فترة بقت مجرد ذكرى.
عشان كده...
لو أنت في قلب معركة دلوقتي،
افتكر إنك مش أول إنسان يمر بوجع،
ومش أول إنسان يحس إن الحمل أكبر منه،
ومش أول إنسان يكتشف بعد وقت إن اللي كان فاكره النهايه
كان مجرد فصل صعب في الحكاية.
فاهدأ قليلًا...
واستند على الله كثيرًا...
وذكّر نفسك دائمًا:
"دي مش حياتي كلها...
دي مرحلة...
وهتمر."
وإن طال الطريق يارفيق فثِق بوعد الله:
﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾
فما دمت مع الله، فلا شيء يدوم إلا رحمته.
#العافية #الطمأنينة
03/06/2026
اتكلمنا في البوست اللي فات عن جملة
"هبدأ بعد العيد..."
وقلنا إن أحيانًا كل اللي محتاجينه هو زقة صغيرة، وخطوة بسيطة نكسر بيها حالة الانتظار المستمرة.
بس الحقيقة
مش كل تسويف محتاج زقة.
في نوع من التسويف بيكون أعمق من كده بكتير.
نوع مش سببه الكسل...
ولا عدم الالتزام...
ولا حتى ضعف الإرادة.
نوع بيكون وراه خوف.
خوف من الفشل.
خوف من الرفض.
خوف من النقد.
خوف من إننا نجرب بكل قلبنا وما نوصلش.
وساعات بيكون وراه إحساس قديم جدًا...
إننا مش كفاية.
فنفضل نأجل ونأجل ونأجل.
لأن طول ما الحاجة متعملتش...
لسه عندنا أمل إنها تنجح.
لكن أول ما نبدأ...
هنضطر نواجه الحقيقة.
عشان كده قبل ما تقول لنفسك:
"أنا محتاج أنشف على نفسي."
اسأل نفسك:
هو أنا فعلًا محتاج زقة؟
ولا محتاج أفهم إيه اللي معطلني من جوه؟
لأن في ناس فعلًا محتاجة تقوم وتتحرك.
وفي ناس محتاجة تقعد مع نفسها شوية...
وتسمع الخوف اللي مستخبي تحت التسويف.
افهم السبب الحقيقي
يمكن السؤال مش: "إزاي أبطل تسويف؟" ... يمكن السؤال: "إيه اللي نفسي بتحاول تقوله من خلال التسويف؟"
#التسويف
02/06/2026
بعد العيد..."ان شاء الله🙃
وجه بعد العيد
وبعد العيد اللي قبله جه. واللي بعده جه. وعدى.
وما زالت بعض الأحلام واقفة في نفس المكان...
انت مش لأنك شخص كسول. ولا لأنك مش قادر.
لكن لأن العقل أحيانًا يقنعنا إن البداية محتاجة وقت مثالي.
بعد العيد. بعد الإجازة. بعد ما أروق. بعد ما أخلص اللي ورايا. بعد ما أبقى نفسيتي أحسن.
فنفضل ننتظر اللحظة المناسبة... اللي يالمناسبه مش هتيجي ابدا
الحقيقة؟
معظم الإنجازات الكبيرة مبدأتش في ظروف مثالية. بدأت بخطوة صغيرة وسط الزحمة والتعب والانشغال.
فلو كنت مستني الوقت المناسب... يمكن تكون الرسالة النهارده:
الوقت المناسب مش جاي... أنت اللي هتجيبه
ابدأ بحاجة بسيطة جدًا. مكالمة. صفحة. مشي عشر دقائق. مهمة مؤجلة من أسبوع.
عباده مأجلها
مش مهم قد إيه الخطوة صغيرة.
المهم إنك تكسر دائرة: "هبدأ بعد العيد."
لأن العيد جه بالفعل.
و
guess what خلص 😅😅
#التسويف
26/05/2026
كل سنه وانتوا طيبين وبخير وسعادة يارب يا اغلي الناس ❤️❤️🥳🥳🥳
أفرحوا وفرحوا ولادكم وكل حبايبكم😍
25/05/2026
كان يا ما كان…
قصة إنسان خرج للدنيا بقلب آمن.
لأنه في البدايه
كان عنده أب علّمه يعني إيه حنان.
أب صبور
هادئ،
صوته ماكانش مرعب،
وحضوره كان أمان.
كبر وهو شايف إن الناس تحتوي بعض،
وإن الاختلاف مايفسدش الحب،
وإن الرحمة شيء طبيعي،
وإن الإنسان ممكن يغلط… ويتفهموه برضه.
أبوه كان بيبصله بعين رضا،
يسمعه للنهاية،
ويصبر عليه،
ويطمنه إن الدنيا مش حرب طول الوقت.
فخرج للحياة…
مصدق إن القلوب شبه قلب أبوه.
كان بيتكلم بلطف،
ويسامح بسهولة،
ويستغرب القسوة،
ويتصدم من الناس اللي تجرح عادي،
واللي تعاقب بالسكوت،
واللي تهين وقت الغضب،
واللي تشوف الحنان ضعف.
وكان كل مرة يتوجع،
يحاول يفهم:
“إزاي البشر قاسيين كده؟”
لأنه ببساطة…
عمره ما اتعود على الأذى.
هو ماكانش ساذج،
ولا ضعيف،
ولا ناقص خبرة.
هو فقط…
اتربى على حب نضيف.
وده خلاه يشوف الدنيا بقلب أبيض،
ويتعامل مع الناس بنفس الحلم اللي شافه من أبوه.
لكن العالم الحقيقي ماكانش دايمًا شبه البيت اللي جه منه.
وعلشان كده،
كان كل احتكاك بالقسوة
بيكسر فيه حتة صغيرة.
ومع الوقت فهم…
إن وجود ناس مؤذية
لا يلغي حقيقة مهمة جدًا:
إن الحنان حقيقي،
وإن الأمان موجود،
وإنه مش غريب ولا مبالغ…
هو فقط شاف نسخة نادرة من الرحمة،
فصار قلبه يشبهها. 🌿
رحم الله أبي…
الرجل الذي علّمني أن الحنان قوة،
وأن الأمان قد يكون متجسد في إنسان. 🤍
22/05/2026
فيه ناس بتتجوز… بس عقلها لسه عايش بمنطق “أنا لوحدي”.
يدخل العلاقة وهو شايف إن: فلوسه لوحده، وقته لوحده، قراراته لوحده، راحته أهم، ومشاعره هي الأساس… أما الطرف التاني؟ يتأقلم بقى.
وده بيخلق نوع مؤلم من العلاقات… علاقة فيها شخص “مرتبط شكليًا” لكن نفسيًا وعاطفيًا لسه سنجل.
الجواز مش مجرد إنك تبقى مع حد في نفس البيت، الجواز إنك تتعلم: إحنا بدل أنا، مشاركه بدل فردية، احتواء بدل أنانية، وشعور بالأمان بدل “كل واحد يشيل نفسه”.
أوقات المشكلة مش قلة حب… المشكلة إن الشخص عمره ما اتعلّم يعني إيه شراكة حقيقية.
فيه فرق كبير بين: “أنا متجوز” و “أنا ناضج كفاية للجواز”.
لأن النضج العاطفي يخليك تفهم إن: أي قرار بتاخده بيأثر على روح تانية، وإن التجاهل مش حرية، وإن الهروب وقت المشاكل مش استقلالية، وإن الشريك مش ضيف مؤقت في حياتك.
اللي داخل الجواز بعقلية سنجل… غالبًا هيخلّي الطرف التاني يحس بوحدة وكسره وهو معاه.
وأقسى أنواع الوحدة… إنك تكون مع شخص، لكن شايل كل حاجة لوحدك.
اللهم اتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
21/05/2026
مخذول يا صديقي…وقلبي وجعني .
القلوب ليها حرمه متكسروهاش
، وكأن سهل علي روحك
لما تتوجع بترجع زي ما كانت بسهولة.
او بكلمه
فيه ناس تدخل حياتك كأنها أمان… ثم تسيب جواك خوف، وارتباك، ووجع ما بيتحكيش.
ادرك يا صديقي حجم الفوضي والدمار اللي سببتها لغيرك
والله ما فارقه قاصد ولا كنت اعمي
خراب القلوب مش بالساهل
“Hurt people hurt people” أيوه… الناس المجروحة ممكن تؤذي، لكن مش كل متألم بيختار يكسر غيره.
فيه ناس اتوجعت جدًا......، ومع ذلك لما قربت من حد، حاولت تحميه من الوجع اللي عاشته.
وأنا كنت فاكر إن اللي يعرف معنى الألم، مستحيل يسببه لغيره… بس الظاهر إن بعض الناس، بدل ما تعالج جروحها، بتصوبها على القلوب اللي بتحبها.
مخذول يا صديقي… لأني كنت صادق، ودخلت بقلبي كله، بينما انت كانت مليان فوضى، وزرعتها في روحي بدون رحمة.
مخذول يا صديقي … وحزين على نفسي. على قلبي اللي كان نضيف، وعلى روحي اللي استحملت فوق طاقتها، وعلى النسخة الطيبة اللي كانت جوايا
وعلي كل مرة اديت فرصة جديدة،
بس رغم كل دا لسه بدعي: يارب لا تجعلني نسخة من الأذى الي مرّ عليّا. 🤍
لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
#خذلان
20/05/2026
أوقات كتير… بتسيطر علينا فكره اننا ناقصين
إحنا مش “ناقصين”.
إحنا بس متغطيين بطبقات قديمة جدًا من الخوف، والنجاة، والوجع.
الطفل اللي جواك لما اتأذى…
اتعلم يبقى هادي زيادة،
أو قوي زيادة،
أو يرضي الكل،
أو يستخبى،
أو يضحك طول الوقت،
أو يبان إنه مش محتاج حد.
ومع الوقت…
ما بقيناش نفرّق بين “إحنا مين”
و”إيه اللي اضطرينا نبقى عليه عشان نعيش”.
فتلاقي حد طول عمره شايف حساسيته ضعف،
وهي في الحقيقة قلب حي.
وحد شايف خوفه عيب،
وهو أصلًا جهاز إنذار اشتغل زيادة بعد أذى طويل.
وحد شايف احتياجه للحب عبء،
مع إنه اتحرم من الأمان فبقى يدور عليه بكل جوارحه.
الفكرة إنك مش محتاج طول الوقت “تصلّح نفسك”.
يمكن محتاج تبص لنفسك برحمة أكتر…
وتسأل:
“هو ده فعلًا أنا؟
ولا دي شخصية صنعتها عشان أنجو؟”
فيه فرق كبير
بين هويتك…
وبين آليات الحماية اللي لبستها سنين.
وأوقات الشفاء الحقيقي
مش إنك تبقى شخص جديد،
قد ما هو إنك ترجع لنفسك القديمة…
اللي كانت تستحق الحب من البداية. 🤍
لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
19/05/2026
شايفه الصراع اللي بين النسخة اللي جواك نفسها تفضل طيبة
هادية، رحيمة،
وتخفف الحمل عن أي حد حواليها…
وبين النسخة اللي الحياة بتحاول تخلقها غصب عنك.
النسخة اللي اتخذلت كتير،
واتوجعت وهي ساكتة،
واتحملت فوق طاقتها،
فبقت كل مرة تقول: “طب ما أبقى قاسي وخلاص؟
ما الناس أصلًا مبتقدّرش الطيبة.”
في لحظات، الإنسان بيبقى تعبان من كونه كويس.
تعبان من الاحتواء،
من التفهّم،
من إنه دايمًا الشخص اللي بيعدّي، ويسامح، ويهدي الدنيا.
ويبقى جواه صوت مرعب بيقوله:
“جرّب تبقى مؤذي مرة… يمكن ترتاح.”
بس الحقيقة؟
أقسى الحروب مش بينك وبين الناس…
أقساها بين قلبك الحقيقي،
وبين الألم اللي بيحاول يغيّره.
ويمكن النضج النفسي الحقيقي
مش إنك تفضل طيب لدرجة إن الناس تكسرك،
ولا إنك تتحول لشخص قاسي عشان تحمي نفسك…
لكن إنك تتعلم إزاي يبقى قلبك رحيم،
وحدودك واضحة.
إنك تفهم إن الطيبة مش معناها
إنك تستحمل كل شيء،
ولا إنك تنقذ الجميع على حساب نفسك.
أحيانًا النسخة الوحشة اللي جواك
مش طالعة لأنها شريرة…
هي بس مرهقة، ومحتاجة أمان.
وكان من دعاء النبي ﷺ:
“اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.”
لأن الإنسان أحيانًا مش بخاف بس من الأذى…
لكن يخاف أن يُغيّره الأذى.
ومن أكتر الأدعية اللي بدعيها لنفسي:
“اللهم اجعلنا خِفافًا لا لنا ولا علينا،
لا نؤذي ولا نُؤذى،
لا نَجرح ولا نُجرح،
لا نُهين ولا نُهان.
اللهم اجعلنا عبورًا خفيفًا،
لا نشقى بأحد، ولا يشقى بنا أحد.
اللهم لا تجعلنا عبئًا، ولا ثِقلًا، ولا وجعًا
على أحدٍ من خلقك،
واجعلنا من الذين مرّوا على الحياة بلُطفٍ وأثرٍ طيب.
وارزقنا يا الله حُسن البقاء، وحُسن الرحيل،
وطيب الأثر، ولين القلب، وسلام الروح.”
افتكر... أسهل حاجة بعد الأذي …
إنك تتحول لنسخة مشوهه
لكن الأصعب، والأشجع،
إنك تفضل إنسان. 🤍
18/05/2026
في خلوتي… يمكن أكتر دعوة بطلعها من قلبي من غير ترتيب هي:
“يارب متسبنيش…”
متسبنيش لنفسي لما تتعبني، ولا للدنيا لما تزحم قلبي وتنسّيني، ولا لهوايا لما يسرقني بعيد عنك، ولا لشيطاني لما يوسوسلي إن مفيش أمل.
يارب متسبنيش لحزني لما يكبر، ولا لخوفي لما يخليني أشوف الدنيا كلها ضلمة، ولا لمصايب العمر لما تحاول تعزلني عن رحمتك، وتخليني أنسى إنك طول الوقت أقرب مما أتخيل.
“متسبنيش”… كلمة صغيرة، بس شايلة جواها احتياج إنسان كامل، شايلة خوف، وتعب، ورغبة في السند، وإيمان إن النجاة الحقيقية مش في إن الدنيا تبقى سهلة… انه اقرب إليك من حبل الوريد .
“اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟
إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي؟
أَمْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟
إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي.
أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ.
لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.”
💚
🪽