Sally Diab

Sally Diab coach

إدمان العلاقات هذا الشئ المؤلم والمؤذي ... مش معناه إنك بتحب كتير…أحيانًا معناه إنك مش عارف تبقى كويس من غير ما تكون متع...
03/10/2026

إدمان العلاقات هذا الشئ المؤلم والمؤذي ... مش معناه إنك بتحب كتير…
أحيانًا معناه إنك مش عارف تبقى كويس من غير ما تكون متعلق بحد.
تستنى رسالته عشان تهدى.
مزاجك يتغير حسب اهتمامه.
تخاف يبعد… حتى لو وجوده بيوجعك.
تسامح في حاجات أنت عارف إنها بتكسرك.
وتفضل متمسك بالعلاقة، مش لأنها مناسبة… لكن لأن فكرة فقدانها بقت مرعبة بالنسبه لك
وتسيطر عليك فكره
«أنا مش عارف أعيش من غيره.»
وتسأل نفسك
هو ليه مش قادر اسيبه ?
انت الاول محتاج تعرف ايه هو
اللي باخده من العلاقة ومش عارف أديه لنفسي؟

الأمان؟
الاهتمام؟
الإحساس بالقيمة؟
الهروب من الوحدة؟
ولا الإحساس إني مرغوب ومهم؟

لأنك لما تستخدم العلاقة كمسكن لاحتياج داخلي…
ممكن تتحول العلاقة من حب إلى اعتماد.

والتعافي مش إنك تبطل تحب.
التعافي إنك تتعلم تحب… من غير ما تفقد نفسك.
مش كل تعلق إدمان، ومش كل احتياج مرض
لكن أحيانًا…
العلاقة بتكشف لنا احتياجًا أقدم منها بكتير.

27/09/2026

فخ المقاومة
تعالوا أكلمكم عن فخ كلنا بنقع فيه… بنقع فيه أحيانًا مهما بلغ وعينا، ومهما زاد نضجنا، ومهما بقينا فاهمين نفسنا كويس.
فخ اسمه: المقاومة.
طب إيه هي المقاومة؟
المقاومة ببساطة إنك ترفض وجود حاجة جواك أو حواليك، وتحاول بكل طاقتك إنها ما تكونش موجودة.
مش عايزة أحس بالخوف، مش عايزة أكون زعلانة، مش عايزة أتضايق، مش عايزة أعترف إني اتوجعت، مش عايزة أقبل إن الحاجة دي حصلت أصلًا.
وأحيانًا المقاومة بتاخد شكل ألطف شوية؛ نقول:
«أنا متقبلة، بس مش فاهمة ليه ده حصل.»
«أنا عارفة إنه خير، بس نفسي ما يكونش حصل كده.»
«أنا قوية، ومش هسمح لنفسي أتأثر.»
فنفتكر إننا كده بنتعامل مع مشاعرنا… لكن في الحقيقة إحنا ممكن نكون بنحاربها. 😬
والمفارقة إن الحاجة اللي بتحاولي تقاومي وجودها، غالبًا بتاخد مساحة أكبر.
كل ما تقولي لنفسك: «ما تخافيش… ما تخافيش… ما تخافيش»، مخك يفضل مركز على الخوف. وكل ما تحاولي «ما تزعليش»، تلاقي نفسك مشغولة بالزعل.
لأنك بدل ما تسمحي للمشاعر إنها تعدّي من خلالك، دخلتي معاها في خناقة:
«إنتِ ليه موجودة؟ إنتِ مش المفروض تكوني هنا! أنا المفروض أكون أحسن من كده!»
وهنا يبدأ الاستنزاف الحقيقي… 😮‍💨
مش بس عندك الشعور الأصلي، ده بقى عندك شعور + مقاومة الشعور.
خوف + خوف من الخوف.
حزن + لوم لنفسك إنك حزينة.
غضب + ذنب عشان غضبانة.
وقلق + محاولة مستمرة إنك تجبري نفسك تهدي.
يعني حرفيًا بنبقى بنتخانق مع حاجة إحنا أصلًا تعبانين منها. 🙃
والحل مش إننا نستسلم للمشاعر، ولا إننا نصدق كل حاجة الشعور بيقولها.
لكن إننا نتعلم نقول:
«آه… أنا حاسة بده دلوقتي.»
من غير ما أحكم عليه، ومن غير ما أخاف منه، ومن غير ما أقرر إن وجوده معناه إنه هيستمر للأبد.
أسيبه موجود… وأنا موجودة معاه.
وأبدأ أسأل نفسي:
هو جاي يقولّي إيه؟ إيه اللي محتاجاه؟ إيه اللي حصل وخلاني أحس كده؟ وإيه التصرف الصحي اللي أقدر أعمله وأنا حاسة بالإحساس ده؟
لأن التعافي مش إنك توصلي لمرحلة ما تحسيش فيها بحاجة.
التعافي إنك توصلي لمرحلة:
«أقدر أحس… من غير ما أضيع في إحساسي.» 🫠
ودي نقطة فارقة جدًا.
لأن أحيانًا، أول خطوة في إن الشعور يهدى…
إنك تبطلي تطلبي منه يهدى. 😮‍💨

متبدئيش لوحدك! دراسة أثبتت إن مشاركة هدفك مع أصحابك وتتابعوا التزامكم مع بعض بيزود فرصة نجاحكم  لـ 76%🫂🎁اشتركي إنتِ وصحا...
24/09/2026

متبدئيش لوحدك! دراسة أثبتت إن مشاركة هدفك مع أصحابك وتتابعوا التزامكم مع بعض بيزود فرصة نجاحكم لـ 76%🫂

🎁اشتركي إنتِ وصحابك في الجلسات النفسية وكل واحدة تحصل على جلستها الفردية بشكل منفصل، بكل خصوصية وراحة 🤍

⚠️ العرض مخصص لـ أصحاب مع بعض فقط

ابدأوا الخطوة سوا علشان تلتزموا.. وكل واحدة فيكم تاخد مساحتها الخاصة 💙

📩 ابعتيلنا كلمة (الشِلّة) ع 01130607304 واعرفي التفاصيل دلوقتي قبل انتهاء العرض لمه تستخدم برموكود الشله 🤩

هو إيه اللي بيحصل لنا لما نتعب من نفسنا؟مش من الحياة…من نفسنا.من كتر التفكير.من كتر التحليل.من إننا كل شوية نراجع نفسنا:...
22/09/2026

هو إيه اللي بيحصل لنا لما نتعب من نفسنا؟

مش من الحياة…

من نفسنا.

من كتر التفكير.
من كتر التحليل.
من إننا كل شوية نراجع نفسنا:
«أنا كان المفروض أعمل إيه؟»
«أنا ليه اتصرفت كده؟»
«هو أنا غلطانة؟»
«طب يمكن أنا السبب؟»

ونفضل في الدايرة دي…
لحد ما ننسى أصلًا إحنا كنا متضايقين من إيه.

وفي حاجات بنكون فاكرين إنها جزء من شخصيتنا…

وهي في الحقيقة حاجات اتعلمناها.

اتعلمنا نخاف.
اتعلمنا نلوم نفسنا.
اتعلمنا نرضي غيرنا.
اتعلمنا إن الغلط معناه إن في حاجة غلط فينا.

ومع الوقت…
الحاجات دي بتبقى طريقة تلقائية في تعاملنا مع نفسنا ومع الحياة.

وده بالضبط اللي هنشتغل عليه في:

وَلَا تَهَنُوا

3 أيام نقف فيهم مع نفسنا وقفة مختلفة.

نفهم الـ Inner Critic،
نفهم جلد الذات،
نفهم تأثير تجارب الطفولة،
ونشوف إزاي الماضي ممكن يفضل حاضر في طريقة تفكيرنا ومشاعرنا وردود أفعالنا.

مش علشان نبقى ناس ما بتغلطش.

ولا علشان نعيش طول الوقت في حالة «حب ذات» مصطنعة.

لكن علشان نوصل لحاجة أهم:

إنك تعرفي تبقي في صف نفسك… حتى وإنتِ بتراجعي نفسك.

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾

ولا تهنوا…
لأنك مش محتاجة تكملي حياتك في حرب مع نفسك.

📍 Intensive 3-Day Workshop
مع Sally Diab
معالج نفسي واستشاري علاقات

📲 للاستفسار والتسجيل، تواصلوا معانا على واتساب:
01130607304

20/09/2026

رحلة لفهم مشاعر ما بعد الطلاق، والتعافي، واستعادة الذات خطوة بخطوة.أنا مطلقة... ولسه الحياة فيها فصول أجمل.

«وَلَا تَهِنُوا» 🌿3 أيام علشان تفهمي الصوت اللي جواكي… بدل ما تفضلي تحاربيه.كام مرة لقيتي نفسك بتقولي:- أنا مش كفاية.- أ...
19/09/2026

«وَلَا تَهِنُوا» 🌿

3 أيام علشان تفهمي الصوت اللي جواكي… بدل ما تفضلي تحاربيه.

كام مرة لقيتي نفسك بتقولي:

- أنا مش كفاية.
- أنا دايمًا بغلط.
- كان لازم أعمل أحسن من كده.
- الناس أحسن مني.
- أنا ليه ضعيفة كده؟
- مهما عملت… لسه حاسة إني مقصّرة؟

الصوت ده مش دايمًا بيكون صوت الحقيقة…
أحيانًا بيكون الـInner Critic؛ صوت اتكوّن من تجارب قديمة، ومواقف، وانتقادات، ومقارنات، وخوف من الفشل أو الرفض.

وفي «ولا تهنوا» مش هدفنا إننا نمنع النقد الداخلي تمامًا…
هدفنا إننا نفهمه، نعرف مصدره، ونغيّر علاقتنا بيه.

خلال 3 أيام هنتكلم عن:

• الـInner Critic وإزاي بيتكوّن
• الفرق بين النقد الصحي وجلد الذات
• تأثير التجارب القديمة على صورتنا عن نفسنا
• الأفكار والمعتقدات اللي بتغذي الإحساس بعدم الكفاية
• إزاي نتعامل مع صوت اللوم والذنب
• بناء Self-Worth من غير ما يكون مرتبط برأي الناس أو الإنجاز
• أدوات عملية للتعامل مع الـInner Critic
• وإزاي نتحرك من جلد الذات إلى الوعي والرحمة بالنفس

«ولا تهنوا ولا تحزنوا»
مش معناها إنك مش هتتعبي أو تحزني…
لكن معناها إن التعب والحزن مش لازم يتحولوا لصوت يهدمك من جواكي.

📅 3 أيام
⏰ 10 صباحًا – 1 ظهرًا
💻 Online – Zoom

مع Sally Diab
معالج نفسي واستشاري علاقات
Integrative Emotional & Trauma Recovery Practitioner

لو حاسة إن الـInner Critic واخد مساحة أكبر من اللازم في حياتك…
الورشة دي ليكي.

💬للحجز والتواصل : 01130607304 واتس اب

17/09/2026
10/09/2026

حدوتة الطفل المؤدب

كان طفلًا مؤدبًا جدًا.
ما يزعّقش.
ما يعترضش.
ما يقولش "لأ".
وما يطلبش كتير.

لو زعل… يسكت.
لو احتاج… يستنى.
ولو حد اتضايق منه، يقول فورًا:

"خلاص، أنا آسف."
كبر…
وبقى الشخص اللي كل الناس بتحبه.
سهل.
متعاون.
بيفهم من غير ما يتقاله.
وبيتنازل من غير ما حد يطلب.
بس كان فيه سؤال صغير مش عارف يجاوبه:
"أنا عايز إيه؟"

لأنه طول عمره اتعلم سؤال أهم:
"إيه اللي هيخلّي الناس مبسوطة مني؟"
وأحيانًا أصعب حاجة في إنك تكبر…
إنك تكتشف إن الطفل "المؤدب" اللي الكل كان بيمدحه،
كان أحيانًا مجرد طفل خايف يخسر الحب لو قال لأ.
فيمكن دلوقتي مش محتاج تبقى أهدى…
ولا ألطف…
ولا أكثر تفهمًا.
يمكن محتاج تتعلم حاجة بسيطة جدًا:
إنك تقول "لأ"… من غير ما تعتذر عن وجودك. 🪽

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sally Diab posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Sally Diab:

Shortcuts

Share

Category