23/01/2024
سيأتيكَ طالبٌ فى الدَّرس لم تكن تتوقَّع يوماً أن يأتىَ إليكَ، كيف أتىٰ؟ لا تسأل، لِمَ أتىٰ؟ لتعلمَ أنَّه رزقٌ.
سيخرج طالبٌ من الدَّرس عندكَ لم تكن تتوقَّع يوماً أن يخرجَ، كيف خرجَ؟ لا تسأل، لِمَ خرجَ؟ لتعلمَ أنَّه رزقٌ.
قد تكون أنتَ المدِّرس الوحيد فى بلدتِكَ ويذهب الطَّالب إلىٰ غيركَ فى بلدةٍ أخرىٰ، كيف ذهبَ؟ لا تسأل، لِمَ ذهبَ؟ لتعلمَ أنَّه رزقٌ.
قد يكون معكَ عشرات المدرِّسين فى بلدتِكَ ويتركهم الطَّالب ويأتِى إليكَ أنتَ، كيف تركهم؟ لا تسألْ، لِمَ أتىٰ إليكَ؟ لتعلمَ أنَّه رزقٌ.
الطَّالب لا يأتيكَ لعلمِكَ فقط؛ فهناك مَن هم أعلم منكَ، ولا يأتيكَ لجمال أسلوبكَ فقط؛ فهناك مَن هم أجمل منك أسلوباً، ولكنَّه يأتيكَ؛ لأنَّه سبب رزقكَ، وقد كتبَ الله لكَ رزقاً بسببه، فاحمد الله أوَّلاً، واشكر له فضلَه وواسع رزقِه، ولا تعلُ بنفسكَ علىٰ أحدٍ، وكنْ حامداً شاكراً؛ فرزقكَ لن يفوتَكَ أبداً.