21/03/2025
التحنيط و التحفر
عزيزي القارئ هل شاهدت من قبل فيل الماموث أو مومياء ؟
علي الرغم من أن هناك تشابه بينهما إلا أن كلاً منهما ناتج عن عملية مختلفة و هما التحنيط و التحفر.
فلماذا لا نلقي الضوء عليهم و نري هل هما متشابهان أم مختلفان؟
التحنيط إذا ذكرت هذه الكلمة يكون معاها علامات استفهام و شعور بالغموض و لكن يَكمُن في مضمونها علم مقروناً بالأساطير مثل "الزئبق الأحمر " و "التركيبة السحرية " و غيرها .
ولكننا حل بنا الانجذاب لمعرفة السر العلمي للتحنيط .
التحنيط لم يكن سوي الحفاظ علي شكل الجسد بطريقة محكمة كانت ذات انتشار بين العلماء المصريين قديماً وهي ذات أصل عربي مشتقة من كلمة "الحنوط" وهي مواد حفظ و لها خاصية عطرية و منها العنبر و المسك و الكافور .
و بمجهود بسيط توصلنا إلي تلك المراحل :
○التكفين وهي كانت تدعي قديماً "وت " أو "وتي" إلا وهي لف الجسد بلفائف الكنان.
○مرحلة embalming : وهي إغراق الجسم في البلسم و هي مادة شاع استخدامها في العصر الإغريقي في التحنيط .
○ولكن هناك مرحلة تدعي mummification و هي كلمة لاتينية مشتقة من كلمة "مومياء" و هي تحول الجسم للون الأسود حيث أنها من أصل فارسي .
وعندما تظن أن العقل توقف عن عملية التفكير ستجد أن هناك عملية أخري تدعي التحفر نبحث عنها :
جميعنا نعرف أن التحفر مشتقة من "الحفرية" وهي الحفاظ علي أي كائن حي أو بقايا له علي مر السنين وهذا عن طريق وجود أجزاء صلبة للكائن مثل : عظام ، أسنان ، أصداف.
وعملية الدفن السريع لمنعه من التحلل ، وقد نري حفرية كاملة من الماموث أو عظام الديناصورات أو الطابع قد يكون داخلي أو خارجي و يسمي" mold" و قد يكون الحفاظ علي الأثر الناتج عن الكائن و يسمي "cast " .
و في النهاية أدركنا أن وجه التشابه بينهم هو الحفظ و لكن الاختلاف في الطريقة و الظروف .
Source:
Nature
Science Daily
Editor: Mohamed Ashraf
Designer:Mohamed Ashraf
BENHA UNIVERSITY STUDENT CHAPTER 🔥