31/05/2026
غايتي أنْ أترك أثرًا جميلًا خلفي، أثرًا يُنير لمن بعدي، ويُسْتَدلُّ بهِ عليّ. ولا شيء عندي أثمن من أن تتذكَّرني الأرض بأنّي كنت أملك شيئًا طيّبًا وغرسته بقدر المُستطاع، حتى يسير الخير بين الناس، وينتفعون بما تركتُ لهم.
ولا مانع عندي من أنْ أُنفِقَ كلَّ غالٍ ونفيسٍ في سبيل ذلك، ولا أخافُ مِنْ أنْ تَذهَبَ نفسي على ما أريد، سعيًا؛ فَمَنْ كان مفعمًا بأحلامه، مملوءً بعزيمته، ومدفوعًا بعوامل الإيمان واليقين بالله، فكيفَ لِشُعلةِ الحُلْمِ أنْ تخبو في قلبه؟ وكيفَ له أن يبخلَ على دربه ولو بخُطوةٍ واحدة؟