20/08/2026
إن حفظ القرآن الكريم من أسمى الأهداف التي يضعها الإنسان لنفسه، فقد قال صلى الله عليه وسلم " من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معًا فعليه بالقرآن".
وعلى ذلك فإن حافظ القرآن له أجران في الدنيا، الرفعة والمكانة وأنه ينال حفظ الله، وبركة حمل القرآن الكريم، وأجر في الآخرة بالترقي في درجات الجنة، أي أن الحافظ لكتاب الله عز وجل ينال خيري الدنيا والأخرة ويكون من الفائزين.
فهنيئا لكم هذا الفوز العظيم . و بارك الله لكم و ثبتكم في الدنيا والآخرة