25/08/2026
هل ما زال رأيك ملكك؟
تخيّل تدخل تناقش الذكاء الاصطناعي وإنت مقتنع جدًا برأيك...
وبعد كام دقيقة تخرج من الحوار برأي مختلف!
هنا السؤال مش:
هل الذكاء الاصطناعي بقى أذكى؟
السؤال الأخطر:
هل بقى أقدر على إقناعك من البشر نفسهم؟
في العدد الجديد من ورشة Microscope | ProEduQuest، هنحط تحت الميكروسكوب واحدة من أكثر الدراسات إثارة مؤخرًا عن قدرة الذكاء الاصطناعي على التأثير في آرائنا وقراراتنا.
هل ما زال رأيك ملكك؟
عندما يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر إقناعًا من خبراء البشر
خلال الورشة هنكتشف مع بعض:
هل فعلًا روبوتات المحادثة تقدر تغيّر رأيك؟
وإيه اللي حصل لما نافست خبراء ومناظرين محترفين؟
وليه كل ما عرف الذكاء الاصطناعي عنك أكتر، ممكن يبقى أقدر على إقناعك؟
وهل الكلام المقنع معناه بالضرورة إن المعلومة صح؟
وإزاي ممكن تأثيره ينتقل من مجرد تغيير رأيك إلى التأثير في سلوكك وقراراتك؟
والأهم، إزاي تحافظ على استقلال رأيك وإنت بتتعامل مع الذكاء الاصطناعي؟
ومش هنقف عند عرض الدراسة ونتائجها.
هنفككها مع بعض، ونناقش حدودها، وهنعمل تجربة تفاعلية نشوف فيها بنفسنا:
هل نقدر فعلًا نفرّق بين قوة الإقناع وقوة الدليل؟
وفي نهاية الورشة، ممكن تلاقي نفسك قدام سؤال أهم:
إحنا بنستخدم الذكاء الاصطناعي علشان يساعدنا نفكر بشكل أفضل...
ولا بدأنا نسيبه يحدد لنا إزاي نفكر؟
الأربعاء 26 أغسطس
الساعة 10 مساءً بتوقيت القاهرة
الورشة مجانية
الرابط في أول تعليق
إعداد وتقديم: د. محمد رشيدي عبده
محاضر بقسم علوم البيانات والذكاء الاصطناعي
كلية الحاسبات وتقنية المعلومات
الجامعة الإسلامية بولاية مينيسوتا – الولايات المتحدة الأمريكية
Microscope | ProEduQuest
بنحط الخبر تحت الميكروسكوب...
علشان نشوف اللي العنوان لوحده مش بيقوله.
لو بتستخدم الذكاء الاصطناعي كل يوم، الورشة دي تهمك.
هل ما زال رأيك ملكك؟
تعال نكتشف الإجابة سوا.