15/09/2026
الدليل التعريفي للطالب بكلية التربية بنين بأسيوط
أولًا: كلمة ترحيبية:
أبناؤنا الطلاب،
ترحب إدارة كلية التربية بنين بأسيوط – جامعة الأزهر، ممثلة في إدارة الكلية والسادة أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، بأبنائنا الطلاب الجدد والقدامى، متمنين لهم عامًا دراسيًا موفقًا، حافلًا بالعلم والعمل والإنجاز.
ويسعدنا أن نستقبلكم في رحاب كليتكم التي لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما تعمل على إعداد المعلم الأزهري المتخصص، الواعي برسالته، القادر على التربية والتعليم، والمتمسك بالقيم والأخلاق.
ونحن نؤمن أن الطالب هو محور العملية التعليمية، وأن سنوات الدراسة الجامعية تمثل مرحلة أساسية في بناء شخصيته العلمية والمهنية والإنسانية؛ ولذلك ندعوكم إلى الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس، والمشاركة في الأنشطة الطلابية، والالتزام باللوائح الجامعية، وبناء علاقات تقوم على الاحترام والتعاون.
أهلًا بكم في كليتكم، ونتمنى لكم رحلة جامعية ناجحة ومتميزة، وأن تكونوا معلمين يحملون العلم والخلق والرسالة.
ثانيًا: عن الكلية:
كلية التربية بنين بأسيوط – جامعة الأزهر مؤسسة جامعية تربوية تهدف إلى إعداد وتأهيل المعلمين في مجموعة من التخصصات الأكاديمية والتربوية، بما يمكنهم من الاضطلاع برسالتهم في مؤسسات التعليم المختلفة.
وتجمع الدراسة بالكلية بين التأهيل الأكاديمي في التخصص، والإعداد التربوي والمهني، بما يساعد الطالب على اكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لممارسة مهنة التعليم.
كما تهتم الكلية بالبحث العلمي والدراسات التربوية والنفسية، وخدمة المجتمع، وتنمية شخصية الطالب، ومواكبة الاتجاهات الحديثة في التعليم والتكنولوجيا.
ثالثًا: رسالة الكلية:
تتمثل رسالة الكلية في إعداد معلم أزهري متخصص علميًا وتربويًا ومهنيًا، يمتلك المعرفة والمهارات والاتجاهات الإيجابية اللازمة لممارسة مهنة التعليم بكفاءة، وقادر على التعامل مع متطلبات العصر، ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، وتوظيف الأساليب والتقنيات التعليمية الحديثة، والالتزام بالقيم الإسلامية والأخلاق المهنية، والمشاركة في خدمة المجتمع وتطوير العملية التعليمية.
وتتحقق هذه الرسالة من خلال:
- إعداد الطلاب إعدادًا أكاديميًا متخصصًا.
- تنمية الكفايات التربوية والمهنية.
- الاهتمام بالبحث العلمي.
- توظيف التكنولوجيا في التعليم.
- تنمية مهارات التفكير والإبداع.
- مراعاة الفروق الفردية والاحتياجات التعليمية المختلفة.
- تعزيز القيم والأخلاق المهنية.
- إعداد الطالب للتعامل مع الواقع التعليمي من خلال التدريب الميداني.
رابعًا: شعب الكلية:
تضم الكلية عددًا من المسارات والشعب التي تتيح للطالب اختيار المجال الأكاديمي والتربوي الذي يتناسب مع ميوله واستعداده.
1. التربية العامة:
أ- التربية العامة – القسم الأدبي؛ وتشمل:
- شعبة اللغة العربية.
- شعبة اللغة الإنجليزية.
ب- التربية العامة – القسم العلمي؛ وتشمل:
- شعبة اللغة العربية.
- شعبة اللغة الإنجليزية.
- شعبة الطبيعة والكيمياء.
- شعبة العلوم البيولوجية والجيولوجية.
- شعبة الرياضيات.
ويهدف هذا المسار إلى إعداد معلمين متخصصين في المواد الأكاديمية المختلفة، إلى جانب حصولهم على الإعداد التربوي والمهنـي الذي يؤهلهم لممارسة مهنة التعليم.
2. التربية الخاصة:
يمثل تخصص التربية الخاصة أحد المسارات المهمة بالكلية، ويهدف إلى إعداد معلمين قادرين على التعامل مع المتعلمين ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة(الإعاقات بأنواعها، والتفوق العقلي)، وفهم خصائصهم النفسية والتربوية والتعليمية، واستخدام الأساليب المناسبة لتعليمهم وتأهيلهم.
أولًا: التخصصات الأكاديمية:
تبدأ التخصصات الأكاديمية في شعبة التربية الخاصة من الفرقة الأولى؛ وتتضمن:
تخصصات الطلاب القادمين من القسم العلمي:
- علوم.
- رياضيات.
- لغة إنجليزية.
- لغة عربية.
تخصصات الطلاب القادمين من القسم الأدبي:
- لغة عربية.
- لغة إنجليزية.
ثانيًا: التخصصات الدقيقة:
تبدأ التخصصات الدقيقة في التربية الخاصة من الفرقة الثالثة، وتشمل:
- الإعاقة العقلية.
- الإعاقة السمعية.
- صعوبات التعلم.
وبذلك يمر طالب التربية الخاصة بمسار يبدأ بالتخصص الأكاديمي، ثم ينتقل في مرحلة لاحقة إلى التخصص الدقيق في مجال من مجالات التربية الخاصة، بما يسهم في بناء كفاءة مهنية أكثر تخصصًا.
3. التعليم الأساسي:
يهدف تخصص التعليم الأساسي إلى إعداد معلم قادر على التعامل مع المتعلمين في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي (الإبتدائية)، من خلال الجمع بين المعرفة الأكاديمية والإعداد التربوي.
وينقسم إلى:
أ- مسارات القسم الأدبي:
- قرآن كريم ودراسات إسلامية.
- دراسات اجتماعية.
ب- مسارات القسم العلمي:
- قرآن ودراسات إسلامية.
خامسًا: نظام الدراسة بالكلية:
تقوم الدراسة بالكلية على الجمع بين التخصص الأكاديمي + الإعداد التربوي + الإعداد المهني + التدريب الميداني.
ويتعرف الطالب خلال سنوات الدراسة على مجموعة من المقررات التي تخدم تخصصه الأكاديمي، إلى جانب المقررات التربوية والنفسية والمهنية.
كما تتدرج العملية التعليمية من اكتساب المعارف الأساسية والمهارات الأولية إلى التعمق في التخصص والتطبيق العملي.
ويُراعى في نظام الدراسة الانتقال التدريجي من:
المعرفة النظرية ← الفهم والتطبيق ← التدريب والممارسة ← الكفاءة المهنية.
ويخضع الطالب في دراسته إلى اللوائح المنظمة للكلية والجامعة، وما يصدر من قرارات وتعليمات أكاديمية وإدارية.
سادسًا: حقوق الطالب:
تؤكد الكلية أن للطالب حقوقًا تكفل له بيئة تعليمية آمنة ومحترمة، ومن أهمها:
1. الحصول على التعليم والتدريب وفق اللوائح المنظمة.
2. معاملة الطالب باحترام وكرامة.
3. الحصول على المعلومات المتعلقة بالدراسة والجداول والامتحانات والنتائج.
4. الاستفادة من الخدمات والأنشطة الطلابية المتاحة.
5. التواصل مع أعضاء هيئة التدريس والمرشد الأكاديمي في إطار القواعد المنظمة.
6. التظلم من النتائج أو القرارات وفق الإجراءات الرسمية.
7. المشاركة في الأنشطة الطلابية.
8. الاستفادة من خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية، وفق الإمكانات واللوائح.
9. عدم التمييز بين الطلاب بسبب المستوى الاجتماعي أو غير ذلك.
10. التعبير عن الرأي بصورة مسؤولة، وفي إطار القوانين واللوائح الجامعية.
سابعًا: واجبات الطالب:
في مقابل الحقوق، يلتزم الطالب بمجموعة من الواجبات، أهمها:
- الالتزام بقوانين الجامعة ولوائح الكلية.
- الانتظام في المحاضرات والدروس والتدريب الميداني.
- احترام أعضاء هيئة التدريس والعاملين والزملاء.
- المحافظة على مرافق الكلية وممتلكاتها.
- الالتزام بقواعد الانضباط داخل الحرم الجامعي.
- الالتزام بالأمانة العلمية.
- الابتعاد عن الغش أو الشروع فيه.
- المحافظة على الهدوء والنظام أثناء المحاضرات والامتحانات.
- الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
- الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي.
- عدم الإساءة إلى الكلية أو الجامعة أو العاملين بها.
- المشاركة الإيجابية في الحياة الجامعية.
- الالتزام بالآداب العامة والقيم الإسلامية والأخلاق المهنية.
ثامنًا: الخدمات الطلابية:
تعمل الكلية على توفير مجموعة من الخدمات التي تساعد الطالب على الاستقرار والنجاح، ومن أبرزها:
1. خدمات شؤون الطلاب: وتختص بالعديد من الإجراءات المتعلقة بالطلاب، ومنها التسجيل والملفات الدراسية والشهادات والبيانات والإجراءات الأكاديمية.
2. الرعاية الاجتماعية: وتقدم المساعدة والرعاية للطلاب وفق اللوائح والإمكانات المتاحة.
3. الرعاية الطبية: من خلال الخدمات الصحية والطبية المتاحة للطلاب وفق النظام المعمول به..
4. الخدمات التعليمية: وتشمل المحاضرات والمقررات والمصادر التعليمية والتوجيه الأكاديمي.
5. المكتبة: وتمثل مصدرًا مهمًا للحصول على الكتب والمراجع العلمية والبحوث المرتبطة بالتخصص.
تاسعًا: الأنشطة الطلابية:
لا تقتصر الحياة الجامعية على الدراسة الأكاديمية، وإنما تمثل الأنشطة الطلابية جزءًا مهمًا من بناء شخصية الطالب.
ومن أبرز مجالات الأنشطة:
- النشاط الثقافي.
- النشاط الرياضي.
- النشاط الاجتماعي.
- النشاط الفني.
- النشاط العلمي.
- الأنشطة التكنولوجية.
- المسابقات والفعاليات الطلابية.
- الندوات والمحاضرات التثقيفية.
- الأنشطة المتعلقة بخدمة المجتمع.
وتساعد المشاركة في الأنشطة على تنمية:
الثقة بالنفس – القيادة – التواصل – العمل الجماعي – تحمل المسؤولية – الإبداع – إدارة الوقت.
عاشرًا: التدريب الميداني:
يمثل التدريب الميداني حلقة الوصل بين ما يتعلمه الطالب داخل قاعات الدراسة وبين الواقع الفعلي للمؤسسات التعليمية.
ويهدف التدريب الميداني إلى إكساب الطالب القدرة على:
- التخطيط للدرس.
- تنفيذ الموقف التعليمي.
- استخدام استراتيجيات التدريس المناسبة.
- إدارة الصف.
- التعامل مع الفروق الفردية.
- استخدام الوسائل والتقنيات التعليمية.
- تقويم تعلم الطلاب.
- التعامل مع المشكلات الصفية.
- التواصل المهني مع المعلمين والإدارة.
- تطبيق ما درسه من مقررات تربوية ونفسية في الميدان.
كما يساعد التدريب الميداني الطالب على اكتشاف نقاط القوة لديه والجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل التخرج وممارسة المهنة بصورة مستقلة.
الحادي عشر: الإرشاد الأكاديمي:
يهدف الإرشاد الأكاديمي إلى مساعدة الطالب على فهم مساره الدراسي، واتخاذ القرارات الأكاديمية المناسبة، والتغلب على الصعوبات التي قد تواجهه خلال سنوات الدراسة.
ويستطيع الطالب من خلال المرشد الأكاديمي الحصول على التوجيه بشأن:
- المقررات الدراسية.
- المسار والتخصص.
- المتطلبات الأكاديمية.
- الصعوبات الدراسية.
- التدريب الميداني.
- اللوائح والقواعد الأكاديمية.
- التخطيط للمسار الدراسي.
- الاستفادة من إمكانات الكلية.
رسالة للطالب:
> لا تنتظر حتى تتراكم المشكلة؛ إذا واجهتك صعوبة أكاديمية فبادر إلى التواصل مع المرشد الأكاديمي أو عضو هيئة التدريس المختص.
الثاني عشر: قواعد الامتحانات:
يلتزم الطالب أثناء الامتحانات بمجموعة من القواعد الأساسية، من أهمها:
1. الحضور إلى لجنة الامتحان في الموعد المحدد.
2. التأكد من معرفة مكان اللجنة ورقمها قبل موعد الامتحان.
3. إحضار ما يثبت شخصية الطالب وفق التعليمات المنظمة.
4. الالتزام بالجلوس في المكان المحدد.
5. عدم اصطحاب أي وسيلة أو مادة غير مسموح بها داخل اللجنة.
6. عدم استخدام الهاتف المحمول أو أي وسيلة إلكترونية أثناء الامتحان.
7. عدم التحدث مع الزملاء أثناء الامتحان.
8. الالتزام بتعليمات الملاحظين ورئيس اللجنة.
9. المحافظة على ورقة الإجابة وعدم العبث بها.
10. عدم محاولة الغش أو مساعدة الغير عليه.
11. الالتزام بالهدوء والنظام داخل اللجنة.
12. تسليم ورقة الإجابة وفق التعليمات قبل مغادرة اللجنة.
والغش ليس مجرد مخالفة لنظام الامتحان، وإنما يتعارض بصورة مباشرة مع الأمانة العلمية وأخلاقيات الطالب المعلم.
الثالث عشر: إدارات الكلية:
تتعاون إدارات الكلية المختلفة لتقديم الخدمات التعليمية والإدارية للطلاب، ومن أبرزها:
1. إدارة شؤون الطلاب: تختص بالملفات والإجراءات الطلابية والخدمات الأكاديمية والإدارية المرتبطة بالطلاب.
2. إدارة رعاية الشباب: تتولى تنظيم الأنشطة والفعاليات والمسابقات والخدمات المتعلقة برعاية الطلاب.
3. إدارة التربية العملية: تتولى تنظيم ومتابعة التدريب الميداني والتنسيق مع المؤسسات التعليمية ذات الصلة وفق النظام المعتمد.
4. إدارة المكتبة: توفر مصادر المعرفة والمراجع والكتب التي يحتاج إليها الطلاب والباحثون.
5. إدارة الشؤون العلمية: تتصل بالشؤون الأكاديمية وأعمال الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والمقررات والعملية التعليمية وفق اختصاصاتها.
6. إدارة الشؤون الإدارية: تتولى الأعمال الإدارية والتنظيمية المتعلقة بالكلية والعاملين بها.
7. إدارة الحسابات والشؤون المالية: تتولى الإجراءات والمعاملات المالية التي تخص الكلية والطلاب والعاملين وفق اللوائح.
8. إدارة الأمن والسلامة: تعمل على المحافظة على أمن المنشأة الجامعية وتنظيم الدخول والخروج والتعامل مع حالات الطوارئ.
9. الأقسام العلمية: تتولى تنفيذ العملية التعليمية والبحثية في تخصصاتها، ومتابعة الطلاب أكاديميًا من خلال أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
الرابع عشر: ميثاق الشرف الأخلاقي للطالب المعلم:
ينبغي أن يدرك طالب كلية التربية أن المعلم مهنة أخلاقية قبل أن تكون وظيفة؛ ولذلك يلتزم الطالب المعلم بـ:
الأمانة – الصدق – الاحترام – العدل – المسؤولية – الانضباط – الرحمة – التعاون – حفظ الخصوصية – الأمانة العلمية – احترام التنوع – التعلم المستمر.
كما يلتزم بأن يكون قدوة حسنة في:
- مظهره وسلوكه.
- تعامله مع الآخرين.
- استخدامه للتكنولوجيا.
- حديثه على مواقع التواصل الاجتماعي.
- تعامله مع الأطفال والطلاب.
- تعامله مع ذوي الإعاقة.
- التزامه بالمسؤولية المهنية.
فالطالب الذي يستعد ليصبح معلمًا ينبغي أن يبدأ ممارسة أخلاقيات المهنة من داخل الكلية قبل أن يقف أمام طلابه في الفصل.
الخامس عشر: رسالة الكلية إلى الطالب الجديد:
عزيزي الطالب،
لقد بدأت اليوم مرحلة مختلفة من حياتك؛ مرحلة لا يقاس نجاحك فيها بدرجات الامتحان فقط، وإنما بما تكتسبه من علم ومهارة وشخصية وقدرة على تحمل المسؤولية.
لا تجعل هدفك هو الحصول على الشهادة فحسب، بل اجعل هدفك أن تصبح معلمًا يستحق أن يتعلم على يديه أبناؤنا.
تعلم، اسأل، ناقش، شارك، مارس، أخطئ وتعلم من خطئك، واحترم أساتذتك وزملاءك، واستثمر سنواتك الجامعية في بناء نفسك.
فالمعلم الذي ستصبحه غدًا، يبدأ بناؤه من الطالب الذي أنت عليه اليوم.
مع تحيات:
كلية التربية بنين بأسيوط – جامعة الأزهر
علمٌ نافع، تربيةٌ راسخة، أخلاقٌ سامية، ومعلمٌ يصنع المستقبل.