22/07/2026
لأولياء أمور طلاب الثانوية العامة 🔴 أخطاء يجب تجنبها قبل ظهور النتيجة🔴:
قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة، يقع بعض أولياء الأمور في أخطاء قد يكون لها آثار سلبية خطيرة على أولادهم، وقد تصل - لا قدر الله - إلى الوفاة أو الانتحار، لذا لا بد من تجنبها، ومنها:
❌ المبالغة في إظهار مشاعر القلق والتوتر في انتظار ظهور النتيجة، مما يجعل الطالب يشعر بالقلق والهلع المفرط من ظهورها.
❌ توقع الوالدين حصول الطالب على مجموع معين مرتفع، ونقل هذه التوقعات إليه، وهذا يضر بالطالب جدا، خاصة إذا شعر بالتقصير في بعض الامتحانات، وأنه لن يحصل على المجموع الذي يريده.
❌ تهديد الطالب بالعقاب والحرمان من بعض المميزات حال حصوله على مجموع متوسط أو ضعيف.
❌ المبالغة في إظهار التفاؤل بنتيجة الطالب، وهذا قد يصيب الوالدين والطالب بالصدمة حال عدم حصوله على مجموع يحقق هذا التفاؤل، خاصة أن درجة أي طالب في الثانوية العامة ليست مضمونة على الإطلاق، في ظل وجود اختلافات بين المعلمين حول إجابات بعض الأسئلة في بعض الامتحانات.
❌ حصر الكليات التي تتوقع الأسرة التحاق الطالب بها في كلية واحدة، مثل الطب أو الهندسة أو الألسن، وهذا قد يصيب الطالب والأسرة بالإحباط في حالة عدم حصول الطالب على مجموع يؤهله لتلك الكلية.
❌ نقل الوالدين للطالب انطباعات بأنهم ينتظرون مقارنة مجموعه بمجموع طالب آخر (سواء من الجيران أو الأهل أو الأصدقاء)، سواء كان معه في نفس السنة أو في سنة سابقة، وهذا يزيد من الضغوط على الابن وخاصة إذا كان مستواه متوسطا أو ضعيفا.
❌ إعطاء الطالب انطباعات بأن قيمته وتقديره من قبل الأسرة والآخرين سيتحددان في ضوء مجموعه في الثانوية العامة، مما يعني اختزال الطالب في صورة درجة فقط، وهذا خطأ؛ لأن الطالب قد يمتلك نواحي قوة ومواهب أخرى أهم من الدراسة.
❌ كثرة الحديث مع الطالب حول ما بذله الوالدان معه طوال السنة من تضحيات، سواء بالمال أو الوقت، من أجله، مما يؤذي مشاعر الطالب ويشعره بالحمل الزائد.
❌ تأجيل ممارسة أي مهام حياتية إلى ما بعد ظهور النتيجة، فهذا يشعر الطالب بأنه سبب توقف حياة أسرته، مما يجعله يشعر بالضغط النفسي والعصبي.
وأخيرا، فعلى الرغم من أن نتيجة الثانوية العامة تمثل محطة مهمة في حياة الطالب، لكنها ليست نهاية الطريق ولا المعيار الحقيقي لقيمته أو مستقبله. وأكثر ما يحتاج اليه الأبناء في هذه الفترة الحرجة هو الشعور بالأمان والدعم غير المشروط، وأن حب الوالدين لهم لا يتوقف على مجموعهم فقط. ويجب في هذه الأيام احتواء الأبناء، والتخفيف عنهم، والثقة بأن لكل مجتهد نصيب، وسيتحقق له النجاح والتميز بإذن الله سواء على المدى القصير أو البعيد.