24/04/2026
رواه مسلم وأحمد في المسند عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين "
شرح الحديث ومعانيه:
• معنى الحديث: إن الله تعالى يعز بهذا الكتاب أقواماً، يجعل لهم شرفاً ورفعة في الدنيا، وعلواً في الدرجات في الآخرة، بسبب إيمانهم به وعملهم به.
• من هم المرفوعون؟ هم الذين يتلون القرآن حق تلاوته، يعملون بأحكامه، يصدقون بأخباره، وينفذون أوامره، ويجتنبون نواهيه.
• من هم الموضعون؟ هم الذين يعرضون عن القرآن، ولا يهتمون به، أو يقرؤونه دون تدبر أو عمل، فيضعهم الله في الدنيا والآخرة.
• قصة الحديث: الحديث قيل في قصة بين عمر بن الخطاب ونافع بن عبد الحارث، حيث استخلف نافع على مكة "ابن أبزى" (وهو مولى)، فلما استنكر عمر استخلاف مولى، قال: "إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض"، فاستشهد عمر بهذا الحديث.
• سبب الرفع: القرآن كتاب الله، ومن رفع كتاب الله رفعه الله، ومن أهانه وضعه.
•
هذا الحديث يعتبر قاعدة عظيمة في أن علو الشأن لا يكون بالنسب أو المال، بل بالعمل بالقرآن والتحلي بأخلاقه.