06/11/2025
"اللين يغلب القسوة .. والوداعة تنتصر على الصلابة."
الماء، رغم رقّته، يشقّ الجبال.
وهكذا، تكون المرونة أعظم من الصلابة في نهاية المطاف.
وجه طاقتك نحو ما يستحق.
بدلًا من إهدارها في الجدال، استثمرها في شيء يبني.
انتبه لشعورك بعد التخلّي.
شعور الراحة العميق بعد الانسحاب أحيانًا يكون أعظم من أي انتصار.
المعارك التي يسعدني أنني خسرتها:
خسرت معركة إرضاء الجميع، فكسبت علاقات حقيقية.
خسرت معركة السيطرة الكاملة على حياتي، فوجدت الفرح في المفاجآت.
خسرت معركة أن أكون على حق دائمًا، فصرت أتعلم من الآخرين.
خسرت معركتي مع ضعفي، فصرت أعمل معه لا ضده.
كل خسارة، كانت بابًا مفتوحًا لما هو أجمل من الفوز.
نظن أن القوة تعني أن لا نتراجع أبدًا. لكن الحقيقة أن في التخلّي أحيانًا، تكمن أعظم درجات الشجاعة.
أقوى الناس ليسوا من ربحوا كل معركة، بل من عرفوا أي المعارك لا تستحق أصلًا أن تُخاض.
هم أولئك الذين يستطيعون أن يقولوا:
"هذا لا يستحق. سأوفر طاقتي لما هو أجمل."
هذا ليست ضعفًا، بل هي حكمة.
والحكمة دائمًا، أعمق من الفوز.. !!
د. مصطفى محمود رحمه الله