18/04/2026
معبد فيـله بمكانه الأصلي علي جزيرة فيله قبل النقل - 1961
من صور مركز التوثيق - بعثة تسجيل الأثار المصرية
ضمن حملة اليونيسكو الدولية لأنقاذ اثار النوبة
Philae Temple in its original location on Philae Island before relocation - 1961
From the photo archive of the Center of Documentation - Egyptian Monuments Registration Mission
As part of the UNESCO International Campaign to Save the Monuments of Nubia
#النوبة #اسوان #افريقيا #مصر #السودان
08/04/2026
داخل المعبد الكبير بأبو سمبل - 1961
من صور مركز التوثيق - بعثة تسجيل الأثار المصرية
ضمن حملة اليونيسكو الدولية لأنقاذ اثار النوبة
Inside the Great Temple of Abu - 1961
From the photo archive of the Center of Documentation - Egyptian Monuments Registration Mission
As part of the UNESCO International Campaign to Save the Monuments of Nubia
#النوبة #اسوان #افريقيا #مصر #السودان
06/04/2026
رأس تمثال رمسيس الثاني من معبد أبو سمبل -1961
من صور مركز التوثيق - بعثة تسجيل الأثار المصرية
ضمن حملة اليونيسكو الدولية لأنقاذ اثار النوبة
Head of Ramsis II on his colossel statue in the front of Abu Simbel Great temple - 1961
From the photo archive of the Center of Documentation - Egyptian Monuments Registration Mission
As part of the UNESCO International Campaign to Save the Monuments of Nubia
05/04/2026
معبد الدكة - 1961
من صور مركز التوثيق - بعثة تسجيل الأثار المصرية
ضمن حملة اليونيسكو الدولية لأنقاذ اثار النوبة
Daka temple - 1961
From the photo archive of the Center of Documentation - Egyptian Monuments Registration Mission
As part of the UNESCO International Campaign to Save the Monuments of Nubia
#النوبة #اسوان #افريقيا #مصر #السودان
04/04/2026
واجهة معبد ابو سمبل الصغير - معبد نفرتاري 1961
من صور مركز التوثيق - بعثة تسجيل الأثار المصرية
ضمن حملة اليونيسكو الدولية لأنقاذ اثار النوبة
Facade of the Small Temple of Abu Simbel - Temple of Nefertari 1961
From the photo archive of the Center of Documentation - Egyptian Monuments Registration Mission
As part of the UNESCO International Campaign to Save the Monuments of Nubia
#النوبة #اسوان #افريقيا #مصر #السودان
02/04/2026
بـانوراما معبدي أبو سمبل - 1961
من صور مركز التوثيق - بعثة تسجيل الأثار المصرية
ضمن حملة اليونيسكو الدولية لأنقاذ اثار النوبة
A panoramic view of the Abu Simbel temples - 1961
From the photo archive of the Center of Documentation - Egyptian Monuments Registration Mission
As part of the UNESCO International Campaign to Save the Monuments of Nubia
#النوبة #اسوان #افريقيا #مصر #السودان
20/03/2026
"
منذ فترة وكجزء من سلسلة "إثنوجرافيا نوبية"
تم عرض العديد من الرسومات التي توضح "الرحط" كلباس "للفتيات" النوبيات في مناطق مختلفة من النوبة
مثل رسم "نساء نوبيات من جورنة لديفيد روبرتس ١٨٣٨ – ووصفه في كتابه للرحط كـ،
"حزام من الأشرطة الجلدية المزينة بالأصداف"
تكرر الوصف بتفصيل أكثر في كتاب Egyptian Scenery
للأيرلندي Edward J cooper ، والذي قام برحلته للنوبة في 1820 في رسمه "نساء من إلفنتين" داخل الكتاب حيث يصف الرحط قائلاً :
"ترتدي الفتيات الصغيرات في جزيرة إلفنتين، وفي محيط شلال الكاتاركت الأول، (الرحط) وهو حزام جلدي مربوط فوق الوسط، والذي يتدلى منه العديد من الأشرطة الجلدية المزينة بمجموعة متنوعة من الأصداف، وخاصة أنواع القواقع وسلاسل الخرز. النساء يرتدين في العموم وشاحاً من القطن الأزرق أو الصوف بعد الزواج"،
سالفاتور تشيروبيني أيضاً في رسمته المعنونة بـ "جلسة موسيقية لنوبيين بجوار معبد الدكة"
توضح الرسمة الإثنوغرافية النوبية الخاصة بالملابس والتي يحضر فيها الرحط كلباس للفتيات.
سالفاتور الذي عاش ما بين 1797 - 1869 كان رساماً وعضواً في البعثة الفرنسية التوسكانية مع أربعة عشر عضواً بما في ذلك جان فرانسوا شامبليون
والتي عرفت بحملة "استكشاف" لمصر – كما كان التعبير وقتها
تتعدد أعمال الرحالة والعلماء في هذه الحقبة والتي تذكر بوضوح وجود "الرحط" وما تم ذكره هو على سبيل المثال لا الحصر، وهو ما يوضح الاستمرارية الثقافية المتأصلة في المجتمع النوبي كخالق ومنشئ التقاليد في حضارة وادي النيل،
بسبب التطابق والتماثل التام للرحط النوبي وما صُور على جدران المعابد، إلا إن التابوه الحالي المتعلق بمفاهيم العري والحشمة واختلاف تعريف هذه المفاهيم المستمر التي تأتي نتاجاً للتغيرات الاجتماعية والتغافل عن السياق التاريخي الاجتماعي في هذه الفترة الزمنية للنوبة
أدى إلى حالة عاطفية من الإنكار التام والتشكيك في كون "الرحط" يوماً لباساً للفتيات النوبيات بالرغم من تعدد المصادر وتفصيلاتها،
مؤخراً كان لنا نقاش ودي مع عالمة الأنثروبولوجيا الألمانية Armgard Goo-Grauer بهذا الشأن، وأرمجارد هي واحدة من أهم موثقي "النوبة القديمة" قبل الغرق،
حيث جمعت بين دراسة الفن، اللغات الأفريقية، والأديان. تميزت بتركيزها على الثقافة المادية (العمارة والزينة) والحياة اليومية للبشر، وليس فقط الآثار الصامتة.
ويعد العمل الميداني الذي قامت به في النوبة في سنوات ما قبل التهجير من 1960 - 1964 من أهم أعمال الأنثروبولوجيا لتلك الحقبة في النوبة حيث عاشت في قرى النوبة لسنوات، وكانت شاهدة عيان على لحظات التهجير القسري عام 1964. وثقت بالصور والكتابة كيف ودّع الناس بيوتهم وانتقلوا من ضفاف النيل إلى المساكن الأسمنتية في كوم أمبو.
تحدثت أرمجارد أن بالرغم من أن ارتداء الرحط كما نعلم كان قد انتهى في الفترة التي قامت بالعيش في النوبة خلالها، إلا أن ضمن الهدايا التي قد حصلت عليها من صديقاتها النوبيات والتي كانت تحتوي على مشغولات يدوية وديكورات أثناء إقامتها في النوبة الأصلية، حصلت على ثلاث قطع قديمة من الرحط احتفظت بها النساء النوبيات في القرية كإرث عائلي يتناقل ما بين النساء، ويتطابق "الرحط" كما نرى في الصور الخاصة بـ أرمجارد بالشكل الذي وصفه ديفيد روبرتس وإدوارد جـي كـوبر وآخرين،
وهو ما يثبت وجود الرحط كجزء من ملابس الفتيات النوبيات إلى أقرب تقدير ممكن حالياً حتى 1876، حين قام "باسكال صباح" المصور الذي ولد في إسطنبول إبان عهد الإمبراطورية العثمانية لأب سوري وأم أرمينية بالتقاط صورة فوتوغرافية لجمع من النوبيين أمام معبد "دندور" وتظهر الفتيات الصغيرات في الصورة وهن يرتدين الرحط وسنترك رابطاً لها في آخر البوست،
تحياتنا
*نعرض هنا الصور بتصريح خاص من أرمجارد لنوبيان جيوجرافيك
لوحة نساء من جورته – ديفيد روبرتس
https://www.facebook.com/photo/?fbid=961292252679243&set=pb.100063954318374.-2207520000
ازياء سيده وطفله من أليفنتين - أدوارد جـي كـوبر
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=903968898411579&set=pb.100063954318374.-2207520000&type=3
جلسه موسيقيه لنوبيين بجوار معبد الدكه- سالفاتور تشيروبيني
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=893782419430227&set=pb.100063954318374.-2207520000&type=3
نوبيين أمام معبد دندور
http://www.griffith.ox.ac.uk/gri/mirage/enlargements/gila-54.html
#الرحط
#النوبة #اسوان #افريقيا #مصر #السودان
21/02/2026
فن الصبر في رحاب معبد أبو سمبل.
The art of patience at Abu Simbel.
09/02/2026
الحلقة 12 من سلسلة " من البقط الى الغزو"
👑 صراع "الكاهن يوحنا" بين النوبة وإثيوبيا
(
⚔️ البحث عن الملك الأسطوري المنقذ
بين القرنين الثاني عشر والسابع عشر، سيطر على المسيحيين اللاتين 🇪🇺 هوس البحث عن ملك مسيحي بعيد وأسطوري آمنوا بأن اسمه هو "الكاهن يوحنا" (Prester John). ساد الاعتقاد بأنه يحكم في مكان ما في "الشرق" 🌏، وأنه سيأتي بجيوشه لمساعدة المسيحيين اللاتين في حربهم ضد المسلمين في الأرض المقدسة 🏰.
ظهر اسم "بريسبيتر يوهانيس" (Presbyter Iohannes)، الذي وُصف في البداية بأنه مسيحي نسطوري و"ملك الملوك" الذين يتبعونه 72 ملكاً أقل شأناً، لأول مرة في كتاب أوتو أوف فريسينج "عن الدولتين" (1157م) 📖، وذلك في إشارة إلى رسالة يُفترض أنها أُرسلت إلى الإمبراطور البيزنطي عام 1145م. وقد انتشرت هذه الرسالة الأسطورية بشكل مذهل في العصور الوسطى في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، ونجت في ما لا يقل عن 469 مخطوطة بـ 20 لغة مختلفة 📜، مما يظهر بصدق كيف تحول هذا الملك إلى ظاهرة ثقافية وسياسية كبرى.
🌍 النوبة: الموطن المنسي للأسطورة
لقد استقر ارتباط الكاهن بإثيوبيا لفترة طويلة في الدراسات الأكاديمية، ومع ذلك، فإن موقع الكاهن في إثيوبيا ليس هو التاريخ الكامل لهذه الأسطورة الأفريقية، خاصة في بداياتها؛ فالحقيقة هي أن المؤرخين تجاهلوا إلى حد كبير ارتباط الكاهن المسبق بـ النوبة 🇸🇩.
خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، تطورت أسطورتان متوازيتان حول موقع الكاهن يوحنا: الأولى كانت تتعلق بالنوبة، والثانية تتعلق بإثيوبيا، واللتان ظلتا متمايزتين إلى حد كبير رغم تداخلهما إلى درجة ما. إن هجرة الكاهن يوحنا من النوبة إلى إثيوبيا تمثل أيضاً سيادة كل مملكة في أوقات متفاوتة في الخطاب المسيحي اللاتيني. لا يهدف هذا الفصل إلى سرد تاريخ الكاهن يوحنا في إثيوبيا بحد ذاته، بل يركز على الظروف التي جعلت الأسطورة "تهاجر" من النوبة إلى إثيوبيا . فمثلها مثل الكثير من العلاقات المسيحية اللاتينية الإثيوبية اللاحقة، كانت أسطورة الكاهن يوحنا قصة أخرى لها تاريخ أبكر مرتبط بالنوبة، ولم تُنقل إلا لاحقاً إلى إثيوبيا، رغم الرفض القاطع من قبل الإثيوبيين أنفسهم لهذا اللقب 🚫.
🏺 الإيمان بوجود "كاهن يوحنا" في أفريقيا
في البداية، ارتبط الكاهن يوحنا ومملكته بمكان ما في آسيا 👲، قبل أن ينقل المسيحيون اللاتين خطابهم عنه إلى أفريقيا. ومع ذلك، يمكن القول إن الشخصية الأسطورية نشأت، جزئياً على الأقل، في أفريقيا. ففي أواخر القرن الثاني عشر، نُسب اسم "يوحنا" (Iohannis) إلى الحاكم الإثيوبي الذي ذكره روجر أوف هودن 🖋️. ويرى الباحث كونستانتين مارينيسكو (منذ عام 1923م) أن هناك علاقة بين الكلمة الجعزية "جان" (ğan - وأحياناً تُكتب žan)، والتي تعني "جلالة"، كما في التحية الملكية الإثيوبية "جان هوي" (ጃንሆይ - يا صاحب الجلالة)، وبين الاسم الفينيسي "جيان" (Gian) أو "زاني" (Zane)، أو يوحنا (John).
ويرجح مارينيسكو أن الفينيسيين في مصر أساؤوا فهم الإثيوبيين وهم يخاطبون "جلالة" عاهلهم فظنوها اسماً شخصياً وهو "يوحنا"، مما أدى لانتشار الشائعات حول حاكم يدعى الكاهن يوحنا 🗣️. وبالتأكيد، لا يوجد سبب مماثل لاسم "يوحنا" آسيوي إذا لم يكن الاسم مجرد ابتكار عرضي منذ البداية. ومن المهم أن نص روجر أوف هودن لم يذكر شيئاً عن "كاهن". كما أنه لا يُعرف أي حاكم إثيوبي حمل أي شكل من أشكال اسم "يوحنا" خلال هذه الفترة، سواء كاسم شخصي أو اسم عرش أو اسم ملكي، مما يشير إلى أن هذا كان على الأرجح سوء تفسير للكلمة الجعزية "جان".
كان لأسطورة الكاهن يوحنا مؤثرات عديدة، وأي أخبار متكررة عن حاكم أفريقي يدعى "يوحنا" لم تفعل الكثير لتهدئة الاهتمام المسيحي اللاتيني بكاهن يوحنا أفريقي مبكر. ومع ذلك، وعلى عكس آسيا، لم يعرف المسيحيون اللاتين فرداً معيناً يبنون عليه توصيفهم للكاهن، مثلما ارتبط الكاهن لاحقاً بخانات المغول 🏹. والأهم من ذلك، أن المسيحيين اللاتين لم يوثقوا أبداً وصولهم إلى بلاطه المفترض، كما فعلوا في آسيا منذ أربعينيات القرن الثالث عشر. يظل التأثير الأفريقي على التطور المبكر للأسطورة ملحوظاً، لكن المعاصرين نادراً ما صرّحوا به في وقتها لصالح الكاهن يوحنا "الحقيقي" الذي أقام في آسيا. ومع ذلك، فإن تطور ما يمكن تسميته "النموذج الأولي للكاهن يوحنا النوبي" (proto-Prester John of Nubia) منذ أوائل القرن الثالث عشر كان يسير بالتوازي مع الكاهن يوحنا الآسيوي؛ وانتقاله اللاحق لإثيوبيا كان نتاجاً لهذين الأصلين.
⛪ ملوك كهنة وملوك الملوك
ساعد في انتقال الكاهن يوحنا من النوبة إلى إثيوبيا حقيقة أن حكام المملكتين تشاركوا السمات الرئيسية التي قيل إن الكاهن يمتلكها: كونه "ملكاً كاهناً" (Priest-king) ولديه "ملوك تابعون" تحت سلطته. والأهم من ذلك، أن كلاً من النوبة وإثيوبيا كان لديهما حكام معاصرون أو شبه معاصرين قيل إنهم يمتلكون هذه السمات.
الملك الكاهن (Priest-King):
في إثيوبيا: كان الملك "يمرحنة كرستوس" (Yemreḥanna Krestos)، حاكم إثيوبيا في القرن الثاني عشر، وفقاً لسيرته (gadl) التي تعود للقرن الخامس عشر، كاهناً مرسوماً قبل تتويجه وكان يقيم القداس خلال حكمه، فضلاً عن حكمه وفقاً لـ "القوانين الرسولية" ✝️. كما وصف الكاهن القبطي أبو المكارم، في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، حكام إثيوبيا (أولئك الذين في الحبشة) بأنهم كهنة (kahna - كهنة) بشكل عام.
في النوبة: وُصف بعض ملوكها بأنهم ملوك كهنة، ربما تأثراً بالنموذج البيزنطي في الحكم منذ القرن السادس 🏛️. وبالفعل، أشار أبو المكارم أيضاً إلى ملوك النوبة الثلاثة عشر (al-Nūba) بأنهم كهنة (kahna). ويبدو أن هذا التصريح كان يشير بالتحديد إلى عهد معاصر في أواخر القرن الثاني عشر للملك النوبي "مويس جيورجيوس" (Moüses Georgios) الذي قيل إنه كان أحد هؤلاء الملوك الكهنة.
ملك الملوك (King of Kings):
في النوبة: كانت مملكة "دوتاو" (Dotawo) مقسمة إلى ملوك صغار وحكام أقاليم (eparchs)، وكان أقواهم من تسميه المصادر العربية "صاحب الجبل" 🏔️ (al-ṣāhib al-jabal) — وهو "صونغوج" (Songoj) في نوباتيا في المصادر النوبية القديمة — الذي كان يشرف على التجارة والعلاقات السياسية نيابة عن الملك (ourou). لا يبدو أن حكام النوبة حملوا لقباً محدداً يصور كونهم "ملك ملوك" بحد ذاته، على عكس إثيوبيا التي تملك لقب "نغوس نغشت" (nəgusä nägäśt). ومع ذلك، فبما أن ملك "دوتاو" كان يسيطر على الممالك الثلاث القديمة (نوباتيا، المقرة، وعلوة)، فقد رآه المراقبون الخارجيون كـ "ملك ملوك" 👑. حتى أن الملك "مويس جيورجيوس" لقب نفسه بـ "ملك العلوة والمقرة والنوباتيين والدمالت والأكسوميين" في رسالة عام 1186م.
* للمزيد راجع التعليقات
في إثيوبيا: بالإضافة إلى كون حكام إثيوبيا أكثر صراحة في استخدام ألقابهم، كان لإثيوبيا (خاصة السلالة السليمانية) نظام حكام أقاليم أقوياء (nägäśt) يخضعون لـ "نغوس نغشت" (ملك الملوك)، مثل حاكم الساحل "بحر نغوس" (Bäḥر Nǝguś) 🌊.
🛡️ الجذور النوبية لأسطورة "المنقذ"
لذلك، كان من السهل نسبة الكاهن يوحنا إلى أي من المملكتين فيما يتعلق بسماته المفترضة. ومع ذلك، فإن دور النوبة في تطور الأسطورة يظل مظلوماً تاريخياً. فلم تكن النوبة أول من ارتبط بالكاهن يوحنا فحسب، بل وجدت النوبة نفسها موطناً لأسطورة "بروتو-كاهن يوحنا" تتعلق بحاكم قوي غير مسمى سيساعد في الكفاح المسيحي منذ الحملة الصليبية الخامسة (1217–1221م) 🏹.
لم يُشر إلى هذه الشخصية البديلة باسم الكاهن يوحنا مباشرة، لكنها طورت رواية موازية لحاكم أسطوري من شأنه لاحقاً أن يرسخ دور النوبة في الهوية الأفريقية المبكرة للكاهن. قيل إن هذا الظهور الأول لملك نوبي قوي رغب في النهوض وتدمير مكة وتشتيت عظام النبي محمد 🕋. بعد قرن من الزمان، تم تسجيل النوبة صراحة على أنها موطن الكاهن يوحنا.
إن أي فهم لدور الكاهن يوحنا في العلاقات المسيحية اللاتينية الإثيوبية لا يمكن أن يتجاهل الأهمية المبكرة التي نُسبت إلى النوبة. إن الأسطورة المسيحية اللاتينية اللاحقة عن كاهن يوحنا إثيوبي تطورت ببساطة بناءً على أسسها النوبية. ففي النهاية، لم يكن من قبيل الصدفة أن إثيوبيا لم تظهر في البداية في أسطورة "البروتو-كاهن" بعد أولى ارتباطاته غير المباشرة بأفريقيا خلال الحملة الصليبية الخامسة، نظراً للغياب الطاغي لإثيوبيا في الخطاب المسيحي اللاتيني مقارنة بالنوبة قبل منتصف القرن الرابع عشر ⏳.
النوبة #اسوان #مصر #السودان #افريقيا #تاريخ #حضارة