مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med

مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med

Share

Alex Med is a cultural center for Alexandria and the Euro-Mediterranean Region and the Middle East,

Alex Med is dedicated to revive the city’s pivotal position in the Mediterranean and become a cultural center for the Euro-Mediterranean Region and the Middle East, to spread internationalism and promote a healthy spirit of diversity, pluralism and interaction among civilizations. We invite you to participate in the blossoming of Alexandria, to learn more about its interaction with other cultures

07/06/2026

كتاب «تطوير وترميم قصر المجوهرات الملكية بالإسكندرية» للدكتور علي رأفت، هو إحدى إصدارات مركز دراسات الحضارة الإسلامية وحضارات البحر المتوسط (Alex Med)، ويوثق تجربة رائدة في الحفاظ على التراث المعماري وإعادة توظيفه.

يستعرض الكتاب مشروع ترميم وإعادة استخدام قصر الأميرة فاطمة الزهراء بالإسكندرية، وتحويله إلى متحف للمجوهرات الملكية، في نموذج ناجح يجمع بين احترام القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى ومتطلبات الاستخدام المعاصر.

كما يسلط الضوء على الجهود التي بذلها فريق من المتخصصين والفنيين لإعادة العناصر الفنية والزخرفية إلى حالتها الأصلية، بما يتيح للزائر التعرف على جانب مهم من تاريخ الأسرة العلوية والتمتع بجماليات أحد أبرز القصور التاريخية في الإسكندرية.

22/05/2026

موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية
ذاكرة المدينة في أسماء شوارعها

تُعد موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية من أبرز الأعمال التوثيقية التي تناولت تاريخ مدينة الإسكندرية عبر شوارعها وأعلامها، حيث قدم مؤلفها يوسف فهمي أحمد الجزايرلي عملاً موسوعيًا فريدًا ربط بين ماضي المدينة وحاضرها، من خلال تتبع الشخصيات والأحداث التي تحمل الشوارع أسماءها.
عكف الجزايرلي على إعداد الموسوعة قرابة ثلاثين عامًا، جامعًا مادتها التاريخية وموثقًا المعلومات المتعلقة بالشخصيات التي أطلقت أسماؤها على شوارع الإسكندرية، حتى انتهى من إنجازها عام 1967، إلا أنه توفي قبل نشرها. وبعد عقود، تبنى مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط مشروع نشرها إدراكًا لقيمتها التاريخية باعتبارها دليلاً موسوعيًا مهمًا لشوارع الإسكندرية وتاريخها. وصدرت الموسوعة عن مكتبة الإسكندرية في ثلاثة أجزاء ضخمة تجاوزت 2100 صفحة، مرتبة وفق الحروف الأبجدية لأسماء الشوارع، وتضم ما يقرب من 1350 شارعًا وأكثر من 1300 مادة توثيقية لشخصيات من مجالات التاريخ والسياسة والأدب والاجتماع والثقافة.
وتكمن أهمية الموسوعة في أنها لا تقتصر على توثيق أسماء الشوارع فحسب، بل تقدم معلومات موسوعية مفصلة عن الشخصيات التي تحمل الشوارع أسماءها، مما يجعلها مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة وتحولاتها الاجتماعية والثقافية والعمرانية. وقد أسهم هذا العمل في توثيق ذاكرة الإسكندرية وحفظ تاريخ رموزها وشخصياتها عبر الأجيال. كما ساهم أبناء المؤلف، المستشار فريد فهمي الجزايرلي والدكتور سمير فهمي الجزايرلي، في تسهيل نشر الموسوعة وإخراجها إلى النور بعد عقود من بقائها مخطوطة.
وُلد يوسف فهمي أحمد الجزايرلي في حي الجمرك بمدينة الإسكندرية في الرابع من أكتوبر عام 1881، ونشأ في أسرة ذات جذور مغاربية؛ إذ كان والده جزائري الجنسية خاضعًا للحماية الفرنسية، بينما تعود أصول والدته إلى تونس. وقد بدأ حياته العملية داخل بلدية الإسكندرية، حيث تدرج في المناصب الإدارية حتى تولى منصب مدير عام السكرتارية بالبلدية.
وإلى جانب عمله الإداري، واصل الجزايرلي دراسته الأكاديمية فالتحق بدراسة الحقوق الفرنسية بالمراسلة، وحصل على ليسانس الحقوق، كما نجح عام 1936 في الحصول على الجنسية المصرية له ولأفراد أسرته. وبعد تقاعده من العمل بالبلدية، شغل منصب مدير عام الغرفة التجارية بالإسكندرية.
وامتدت اهتمامات الجزايرلي إلى المجال الثقافي والأدبي، فكان من بين مؤسسي جماعة نشر الثقافة بالإسكندرية عام 1932، والتي تحولت لاحقًا إلى هيئة الفنون والآداب بالإسكندرية. كما عُرف بموهبته الشعرية، وترك ديوانًا شعريًا كاملًا، ونُشرت له قصائد في صحف مصرية بارزة، منها جريدة البلاغ وجريدة المقطم.
ومن خلال نشر موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية، يسعى مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لقطاع البحث الأكاديمي بـمكتبة الإسكندرية إلى إحياء المكانة المحورية لمدينة الإسكندرية في منطقة البحر المتوسط، باعتبارها عبر تاريخها مركزًا ثقافيًا وحضاريًا بارزًا يربط بين أوروبا والبحر المتوسط والشرق الأوسط، وفضاءً للتفاعل بين الحضارات والثقافات المختلفة. ويعمل المركز على توثيق ودراسة التراث المادي وغير المادي المرتبط بالإسكندرية ومنطقة البحر المتوسط، كما يهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل المعارف بين شعوب المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على التاريخ الحضاري للمدينة ودعم رؤى التنمية الثقافية والمعرفية المستقبلية.

Photos from ‎مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med‎'s post 19/05/2026

نظمت مكتبة الإسكندرية فعالية بعنوان «الإسكندرية.. متحف للحضارات» بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، وذلك من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي ومتحف الآثار وإدارة المعارض والمقتنيات الفنية بقطاع التواصل الثقافي وبالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، بحضور الدكتور محمد سليمان؛ القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، والدكتورة إيمان شرف؛ رئيس الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة.

أكد الدكتور محمد سليمان أن مدينة الإسكندرية ارتبطت عبر تاريخها الطويل بالعلم والانفتاح والثقافة، مشيرًا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف يكتسب خصوصية استثنائية على أرض مدينة تُعد ملتقى للحضارات تعاقبت عليها ثقافات متعددة حتى تحولت إلى "متحف حي" يعكس ثراءها الإنساني، موضحًا أن المتاحف تمثل جسورًا تربط بين الماضي والحاضر وتشكل شواهد على الإبداع الإنساني عبر العصور، وباتت اليوم أداة مهمة لتعزيز الوعي الوطني وصون الذاكرة الحضارية للأمم.

وأضاف د. سليمان أن الإسكندرية احتضنت عبر تاريخها عددًا من العلماء والمفكرين الذين أسهموا في تشكيل إرثها العلمي والثقافي، بدءًا من مكتبتها القديمة التي كانت منارة للمعرفة في العالم القديم وصولًا إلى مكتبة الإسكندرية الحديثة التي تواصل أداء دورها الحضاري بوصفها منصة للتواصل والبحث وإنتاج المعرفة، مختتمًا بالتأكيد على أن الثقافة والمعرفة تمثلان الطريق الأهم لتقدم المجتمعات وجسر للتواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الإنساني عبر العصور.

ومن جانبها، أكدت د. إيمان شرف، أن السياحة لم تعد تقتصر على زيارة المتاحف أو الاستمتاع بالشواطئ فقط بل أصبحت تجربة متكاملة تعكس تفاعل الزائر مع المكان وتاريخه وثقافته، مشيرة إلى أن مدينة الإسكندرية تُعد نموذجًا فريدًا لمدينة تجمع بين الحضارات المختلفة وتُشكل ملتقى للفن والفكر والإبداع عبر العصور بما يمنحها طابعًا سياحيًا وثقافيًا متميزًا.

وأضافت أن العمل على تنظيم برامج وأنشطة تبرز المكانة العريقة للمدينة يُعد أحد المحاور الأساسية في تعزيز الترويج السياحي لها، مؤكدة أن التراث يمثل "الكنز الحقيقي" الذي يعكس الخصوصية الثقافية والإرث الحضاري الفريد لمصر، ومشيرة إلى دور المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج السياحي لمدينة الإسكندرية وتعزيز حضورها عالميًا.

فيما سردت ريهام شعبان؛ مدير متحف المجوهرات الملكية، تاريخ إنشاء القصر، الذي أصبح متحفًا بعد ثورة ٢٣ يوليو وتفاصيله الإنشائية والمقتنيات التي يضمها، مؤكدة أنه متحف مميز لأنه يقدم نوع خاص من التراث المصري المتعلق بالمقتنيات الملكية لأسرة محمد علي.

وخلال محاضرة متخصصة، أشار الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، خلال محاضرة بعنوان "جولة في متاحف الإسكندرية"، إلى تاريخ تأسيس مدينة الإسكندرية على يد الإسكندر الأكبر، مستعرضًا الدور الحضاري الذي لعبته مكتبة الإسكندرية القديمة باعتبارها واحدة من أهم منارات العلم والمعرفة في العالم القديم.

وتناول د. عبد البصير، أبرز المتاحف التي تحتضنها المدينة، ومنها متحف الإسكندرية القومي والمتحف اليوناني الروماني ومتحف المجوهرات الملكية إلى جانب متحف محمود سعيد ومتحف كفافيس، موضحًا ما تمثله هذه المؤسسات من قيمة تاريخية وثقافية تعكس تنوع الهوية السكندرية عبر العصور.

كما استعرض أقسام مكتبة الإسكندرية وما تضمه من متاحف ومكتبات متخصصة، مؤكدًا أن المكتبة لا يقتصر دورها على حفظ التراث فقط بل تمتد رسالتها إلى دعم الإبداع وتنظيم المعارض والندوات والملتقيات الثقافية بما يعزز التواصل المعرفي والثقافي مع مختلف الشعوب.

وقال المهندس محمد العواد، القائم بأعمال نائب مدير مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، إن الإسكندرية تُعد مدينة أسطورية ارتبط تأسيسها بحلم الإسكندر الأكبر، مشيرًا إلى الروايات التاريخية التي تحدثت عن رؤى متكررة كان يشاهد فيها مدينته تُبنى ثم تغرق قبل أن يعاد بناؤها من جديد، وهو ما اعتُبر دلالة رمزية على قدرة الإسكندرية الدائمة على التجدد واستعادة مكانتها عبر العصور.

وأوضح م. العواد، أن مكتبة الإسكندرية تضم قطاعًا متكاملًا للبحث الأكاديمي، يتبعه مركز متخصص في دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط يعمل على توثيق التراث المادي وغير المادي للمدينة وحفظ ملامحها التاريخية والثقافية، مضيفًا أن المركز ينظم مؤتمرات وفعاليات تهدف إلى نشر الوعي بأهمية التراث وضرورة الحفاظ عليه، مؤكدًا أن الإسكندرية ستظل نموذجًا للمدينة متعددة الثقافات بما تحمله من تنوع حضاري وإنساني فريد.

وتضمنت الفعالية معرضًا تراثيًا يُقام بساحة المجد بالمدخل الرئيسي للمكتبة، ويضم مجموعة متنوعة من الصور والمطبوعات، إلى جانب الميداليات والنياشين التي توثق تاريخ مدينة الإسكندرية العريق، كما تم عرض الفيلم الترويجي "حكاية الإسكندرية عبر العصور"، وفيلم "كنوز ملكية" الذي يستعرض تاريخ متحف المجوهرات الملكية.

واختتمت الفعالية بمشاركة مميزة لعدد من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يسلطون الضوء على معالم المدينة وتراثها الثقافي والتاريخي.

Photos from ‎مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med‎'s post 15/05/2026

بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، تُنظم مكتبة الإسكندرية يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026 فعالية بعنوان «الإسكندرية… متحف للحضارات»، وذلك من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي، ومتحف الآثار وإدارة المعارض والمقتنيات الفنية بقطاع التواصل الثقافي، وبالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة.

يحمل اليوم العالمي للمتاحف منذ انطلاقه عام 1977 رسالة حضارية تهدف إلى إثراء الهوية الثقافية وتعزيز التعاون الدولي. ويأتي شعار هذا العام «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا» ليؤكد الدور الحيوي للمتاحف في الربط بين الثقافات وتجاوز الانقسامات الثقافية والاجتماعية والجيوسياسية، لتصبح منصات حية للحوار والتعايش وترسيخ قيم السلام العالمي.

وتتضمن الفعالية معرضًا تراثيًا يُقام بساحة المجد بالمدخل الرئيسي للمكتبة، ويضم مجموعة متنوعة من الصور والمطبوعات، إلى جانب الميداليات والنياشين التي توثق تاريخ مدينة الإسكندرية العريق.

كما يشمل برنامج الفعالية عرض الفيلم الترويجي «حكاية الإسكندرية عبر العصور»، إلى جانب فيلم «كنوز ملكية» الذي يستعرض تاريخ متحف المجوهرات الملكية. ويلي ذلك محاضرتان متخصصتان؛ تأخذ الأولى الحضور في جولة معرفية عبر متاحف الإسكندرية، بينما تستعرض الثانية دور مكتبة الإسكندرية في حفظ التراث الثقافي ودعم التنمية السياحية.

وتُختتم الفعالية بمشاركة مميزة لعدد من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يسلطون الضوء على معالم المدينة وتراثها الثقافي والتاريخي.
تُقام الفعالية الساعة2.00 ظهرًا، بقاعة الأوديتوريوم بالمكتبة.

Photos from Alexplore 's post 07/05/2026

سعدنا باستقبال طلاب مشروع “AlexPlore” ، ومتابعة هذا النموذج المميز الذي يجمع بين التراث السكندري والأدب والتكنولوجيا بروح مبتكرة.

06/05/2026

"الإسكندرية: المدينة والأسطورة" موسوعة علمية تستكشف تاريخ مدينة خالدة عبر العصور
إعداد – فاليري عاطف

تواصل مكتبة الإسكندرية دورها في إحياء الذاكرة التاريخية للمدينة، من خلال إصدار موسوعي بعنوان "الإسكندرية: المدينة والأسطورة" الصادر عن مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لقطاع البحث الأكاديمي، تصدير الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، ومن تأليف نخبة من الأساتذة والخبراء العالميين المتخصصين في الدراسات السكندرية والتاريخية، من بينهم: الدكتورة منى حجاج، والدكتور مفيد قصبجي، وعالم الآثار روبرت بيانكي، والدكتور هاري تزالاس، والدكتور كيرياكوس سافوبولوس، والدكتور مصطفى العبادي؛ صاحب فكرة تأسيس مكتبة الإسكندرية الحديثة، والدكتور صبحي عاشور، وكارلوس ليفي، والدكتورة بوجانا موزوف، والدكتور حبيب طاوا، ووليد فكري، وحسين سليمان، وفاليري ديديه، والدكتور إسماعيل سراج الدين؛ أول مدير لمكتبة الإسكندرية.

يطرح الكتاب إجابة شاملة عن سؤال محوري: "لماذا تُعد الإسكندرية مدينة أسطورية؟"؛ حيث يسلط الضوء على التراث الثقافي الفريد لمدينة الإسكندرية ويبرز دورها كمدينة عالمية احتضنت عبر العصور ثقافات متعددة وأسهمت في تطور المعرفة والعمارة والدين والفنون، ومن خلال هذا التحليل المُفصّل يسعى الكتاب إلى تزويد القراء بفهم عميق لأهمية الإسكندرية في العالمين القديم والحديث مع التركيز على إسهاماتها في التراث الفكري والثقافي العالمي.
يقدم الكتاب تحليلاً معمقاً لمدينة الإسكندرية منذ تأسيسها وحتى تأثيرها في العالم الحديث، ويُعد هذا الكتاب موسوعة علمية متكاملة لتاريخ مدينة الإسكندرية ويعكس مكانتها كرمز ثقافي وحضاري عالمي لا يزال تأثيره حاضرًا حتى اليوم.

يتكوَّن الكتاب من أربعة عشر مقالًا، موزعة على ستة أجزاء، تغطي المراحل التاريخية المختلفة للمدينة منذ نشأتها وحتى العصر الحديث، مقدمة الكتاب بقلم الدكتور محمد عوض؛ مؤسس مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، تناول فيها الإجابةً عن سؤال "ما هي الإسكندرية؟" مستشهداً في إجابته بالعديد من المؤلفين الذين كتبوا عن الإسكندرية أو عارضاً وجهات نظرهم حول تعريفهم بالمدينة.
كما استعرض الأحداث التاريخية المحورية التي شكلت تاريخ مدينة الإسكندرية بدءًا من تحولها من مدينة في إمبراطورية الإسكندر الأكبر إلى عاصمة المملكة البطلمية عام 305 قبل الميلاد، مستطردًا أن دور الإسكندرية المحوري كمركز بارز للبحث الفكري خلال العصرين الروماني والبيزنطي، ثم الفتح العربي لمصر عام 641 ميلادي، حاملاً معه ديناً جديداً وحكاماً جدداً.

يتناول الجزء الأول من الكتاب أصول مدينة الإسكندرية، مُستعرضًا المصادر الأدبية والأدلة الأثرية لقرية راكوتيس التي سبقت تأسيس مدينة الإسكندرية، ومُستكشفًا الدراسات التحليلية النفسية حول تأسيس المدينة، ومُناقشًا مراحل تحولها إلى مدينة أسطورية، ومُستعرضًا أهم الدراسات والمنشورات الحديثة حول قبر الإسكندر الأكبر المفقود.
فيما يركز الجزء الثاني على العصر البطلمي، واصفًا أهم المعالم الرئيسية للمدينة في هذا العصر، كفنار الإسكندرية، والموسيون (متحف ربات الفنون)، ومكتبة الإسكندرية القديمة، كما يُقدم هذا الجزء دراسة مُعمقة لشخصية كليوباترا السابعة.
أما الجزء الثالث فيتناول أهم سمات مدينة الإسكندرية خلال العصرين اليوناني والروماني، مُسلطًا الضوء على المعتقدات والممارسات الدينية المختلفة، والتركيبة السكانية للمدينة في تلك الفترة، يناقش آخر مقال في هذا الجزء الأنماط المعمارية الفريدة للمدينة.
ويستكشف الجزء الرابع إسهامات الإسكندرية الفكرية، ومدارسها الفلسفية بما في ذلك مناقشة أفكار الفيلسوف اليهودي فيلون السكندري الذي عاش في الإسكندرية حين كانت المدينة تحت الحكم الروماني، وكانت له العديد من الأفكار الجدلية، يليه عرض لتأثير الإسكندرية وما أسهمت به في المدرسة الفلسفية المعروفة باسم الأفلاطونية المحدثة، وختامًا مقالة عن عالمة الرياضيات والفيلسوفة هيباتيا، آخر العلماء الوثنيين السكندريين ونهايتها المأساوية.
يناقش الجزء الخامس انتقال الإسكندرية من العصر البيزنطي إلى العصر الإسلامي، صورة الإسكندرية في العصور الوسطى وبداية العصر الحديث، وتأثيرها على الفلسفة الإسلامية، وازدهار الفنون في هذه المدينة العالمية.
أما الجزء السادس والأخير فيستعرض المواقع الأثرية الحديثة في الإسكندرية، آخر مقال للدكتور إسماعيل سراج الدين، يستعرض فيه الجوانب الحديثة للإسكندرية الكوزموبوليتانية، إذ يناقش سراج الدين التاريخ الغني والإرث الثقافي والحضاري للمدينة وتأثيره على مدار العصور.

Photos from ‎مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med‎'s post 26/04/2026

لقطات من الجلسة الافتتاحية لاحتفالية عيد تأسيس مدينة الإسكندرية تحت شعار "الإسكندرية: مولد مدينة عالمية"، بالتعاون بين محافظة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية والسفارة اليونانية بالقاهرة، وجمعية الآثار بالإسكندرية، والقنصلية العامة لليونان بالإسكندرية، والمركز الهلّيني لأبحاث الحضارة السكندرية، والجمعية اليونانية بالإسكندرية.

25/04/2026

أجواء الاحتفال بعيد تأسيس الإسكندرية
"الإسكندرية: مولد مدينة عالمية"
بمشاركة مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط

Photos from ‎مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med‎'s post 24/04/2026

مشاهد من الموكب الاحتفالي الذي جسّد روح الإسكندرية وتاريخها العريق ضمن احتفالات عيد تأسيس المدينة.

Photos from ‎مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med‎'s post 23/04/2026

الإسكندرية: مولد مدينة عالمية
في 7 أبريل عام 331 قبل الميلاد، وضع الإسكندر الأكبر حجر الأساس لمدينة لم تكن مجرد ميناء، بل جسراً يربط حضارات العالم.
اليوم، نحتفل بأكثر من 23 قرناً من الزخم الحضاري والتنوع الثقافي. تحت رعاية محافظة الإسكندرية، ومكتبة الإسكندرية، وسفارة اليونان بالقاهرة احتفالية
"الإسكندرية: مولد مدينة عالمية"
تنظمها محافظة الإسكندرية، ومكتبة الإسكندرية، وجمعية الآثار بالإسكندرية، والقنصلية العامة لليونان بالإسكندرية، المعهد الهلِّيني لأبحاث حضارة الإسكندرية، والجمعية اليونانية بالإسكندرية.

Want your school to be the top-listed School/college in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Alexandria
21526