مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med

  • Home
  • Egypt
  • Alexandria
  • مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med

مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med Alex Med is a cultural center for Alexandria and the Euro-Mediterranean Region and the Middle East,

Alex Med is dedicated to revive the city’s pivotal position in the Mediterranean and become a cultural center for the Euro-Mediterranean Region and the Middle East, to spread internationalism and promote a healthy spirit of diversity, pluralism and interaction among civilizations. We invite you to participate in the blossoming of Alexandria, to learn more about its interaction with other cultures and civilizations of the world, to take part in our programs and activities. Please do join our research team and contribute to our activities.

لقطات من معرض «التراث البحري المصري: على خطى أونور فروست» ضمن فعاليات الاحتفال بـاليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغ...
21/08/2026

لقطات من معرض «التراث البحري المصري: على خطى أونور فروست» ضمن فعاليات الاحتفال بـاليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، والذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية اليونسكو لعام 2001.

يحتفي المعرض بإرث أونور فروست وإسهاماتها الرائدة في علم الآثار البحرية، ويسلط الضوء على ثراء التراث البحري المصري وأهمية الحفاظ عليه ودراسته.

يستمر المعرض من 20 إلى 27 أغسطس 2026 في مكتبة الإسكندرية.

احتفلت مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي ا...
21/08/2026

احتفلت مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه ومركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية، وبمشاركة نخبة من الشركاء الوطنيين والدوليين، باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، وبمرور خمسة وعشرين عامًا على اعتماد اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وذلك يوم الخميس 20 أغسطس 2026، بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية.

وجاءت الاحتفالية في إطار الاحتفال الرسمي بإطلاق اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي أقرته منظمة اليونسكو ليُحتفل به سنويًا في 21 أغسطس، بهدف تعزيز الوعي بهذا التراث بوصفه جزءًا من التراث المشترك للإنسانية، والتأكيد على أهمية حمايته ودراسته وإدارته بصورة مستدامة.

كما شهدت الفعالية الاحتفاء بمرور 25 عامًا على اتفاقية اليونسكو لعام 2001، التي تمثل الإطار القانوني الدولي الرئيسي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتشجيع البحث العلمي فيه وإدارته والحفاظ عليه للأجيال القادمة.

وشهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من ممثلي الحكومات ومنظمة اليونسكو والمنظمات الدولية والجامعات والمتاحف ومؤسسات التراث، إلى جانب الباحثين والمتخصصين في علم الآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه ومنظمات الغوص والمؤسسات المعنية بحماية البيئة البحرية.

وتضمن برنامج الاحتفالية كلمات افتتاحية رسمية، وعددًا من المحاضرات الرئيسية التي قدمها خبراء ومتخصصون دوليون، إلى جانب جلسات نقاشية تناولت مسيرة اتفاقية اليونسكو لعام 2001 وأبرز إنجازاتها على مدار ربع قرن، والتحديات الراهنة التي تواجه التراث الثقافي المغمور بالمياه، بما في ذلك التغيرات المناخية، والضغوط المتزايدة على البيئة البحرية، والتطورات المتسارعة في تقنيات الاستكشاف والتوثيق والبحث الأثري.
كما ناقشت الجلسات آفاق التعاون الدولي في مجال حماية التراث المغمور بالمياه، ودور التكنولوجيا الحديثة في توثيقه ودراسته، فضلًا عن سبل تعزيز إتاحته للجمهور وربط هذا التراث بمجالات التعليم والبحث العلمي والسياحة المستدامة والمشاركة المجتمعية.

كما صاحبت الاحتفالية إقامة معرض خاص يحتفي بإرث Honor Frost، إحدى الرائدات البارزات في مجال علم الآثار البحرية، وذلك بقاعة المشاهير في المدخل الرئيسي لمكتبة الإسكندرية، حيث سلط المعرض الضوء على إسهاماتها في تأسيس وتطوير مجال دراسة التراث الثقافي المغمور بالمياه.

وأكدت الاحتفالية أهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه باعتباره جزءًا أصيلًا من الذاكرة الإنسانية والتراث المشترك للشعوب، وما يمثله من قيمة علمية وثقافية وتعليمية وبيئية، إلى جانب إمكاناته في دعم التنمية المستدامة وتعزيز السياحة الثقافية والوعي بحماية البيئة البحرية.

تنظم مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي الم...
16/08/2026

تنظم مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه ومركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية وبمشاركة مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، والذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية اليونسكو لعام ٢٠٠١ بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وذلك يوم الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦، في تمام الساعة ٩:٣٠ صباحًا، بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، قاعة الوفود.
ويأتي هذا الحدث احتفاءً بمناسبتين بارزتين؛ الأولى إطلاق اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي أقرته منظمة اليونسكو بهدف رفع الوعي بهذا الإرث الثقافي المشترك، والثانية الاحتفال بمرور ٢٥ عامًا على اتفاقية اليونسكو لعام ٢٠٠١، التي تُعد الصك القانوني الدولي الرائد لحماية هذا التراث والبحث فيه وإدارته بصورة مستدامة.
وتجمع الاحتفالية نخبة من ممثلي الحكومات، ومنظمة اليونسكو، والمنظمات الدولية، والجامعات، والمتاحف، ومؤسسات التراث، إلى جانب الباحثين ومنظمات الغوص والمتخصصين في الشأن الثقافي، وذلك لتناول أبرز إنجازات الاتفاقية على مدار ربع القرن الماضي، ومناقشة الأولويات المستقبلية في ظل عصر يشهد تطورات تكنولوجية متسارعة، وتغيرات مناخية، وضغوطًا متزايدة على البيئة البحرية.
ويتضمن برنامج الاحتفالية كلمات الافتتاح الرسمية، ومحاضرات رئيسية يقدمها نخبة من الخبراء الدوليين، وجلسات نقاشية متخصصة، وعروضًا لأفلام وثائقية، إلى جانب اعتماد »إعلان الإسكندرية بشأن التراث الثقافي المغمور بالمياه«.
كما يصاحب الفعالية معرض يحتفي بإرث"Honor Frost"، إحدى رائدات علم الآثار البحرية. ويقام المعرض في المدخل الرئيسي لمكتبة الإسكندرية، بقاعة المشاهير،
وتؤكد الاحتفالية مجددًا أهمية التعاون الدولي في صون التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتبرز إسهاماته في مجالات البحث العلمي والتعليم والسياحة المستدامة والمشاركة المجتمعية، فضلًا عن دوره في دعم أهداف التنمية المستدامة.
كما تعكس الفعالية التزام مصر الراسخ باتفاقية اليونسكو لعام ٢٠٠١، ودورها الفعّال في دفع جهود حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والدولية المعنية بهذا المجال.
تأتي هذه الاحتفالية في إطار المبادرة التي تقدمت بها جمهورية مصر العربية، استنادًا إلى مقترح كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، والذي اعتمده المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في دورته الثالثة والأربعين المنعقدة في سمرقند عام ٢٠٢٥، لتصبح مصر صاحبة السبق في إطلاق هذا اليوم العالمي، الذي يُحتفل به سنويًا في ٢١ أغسطس اعتبارًا من عام ٢٠٢٦. كما تأتي هذه الاحتفالية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه بوصفه جزءًا من التراث المشترك للإنسانية، والتأكيد على ضرورة حمايته ودراسته وإدارته بصورة مستدامة، بما يضمن الحفاظ عليه وإتاحته للأجيال الحالية والمستقبلية.

التفكير في البحر المتوسط (Penser la Méditerranée)كيف لنا أن نفكر حقًا في البحر المتوسط؟يُعدّ البحر الأبيض المتوسط أكثر م...
23/07/2026

التفكير في البحر المتوسط (Penser la Méditerranée)

كيف لنا أن نفكر حقًا في البحر المتوسط؟

يُعدّ البحر الأبيض المتوسط أكثر من مجرد مساحة جغرافية؛ فهو فسيفساء حية من الحضارات والثقافات والأديان واللغات والذكريات المشتركة. يقدم كتاب التفكير في البحر الأبيض المتوسط (Penser la Méditerranée)، الذي حررته كارول إسكوفي، استكشافًا معمقًا لهذه المنطقة الرائعة من خلال مساهمات نخبة من الباحثين.

استنادًا إلى سلسلة محاضرات Penser la Méditerranée (2006–2009)، يتناول الكتاب البحر الأبيض المتوسط من زوايا متعددة، تشمل التاريخ، والتفاعلات الثقافية، والعمارة، والحياة الحضرية، والجغرافيا السياسية، وشبكات التجارة، والإرث الخالد للإسكندرية. وبدلًا من تقديم إجابات قاطعة، يشجع الكتاب القراء على التساؤل والتأمل وإعادة اكتشاف البحر الأبيض المتوسط بكل تنوعه وتعقيده.

يقدم هذا الكتاب قراءة عميقة للبحر المتوسط بوصفه فضاءً للحوار والتنوع والتفاعل الحضاري، وهو إضافة قيّمة لكل المهتمين بدراسات المتوسط وتاريخه وثقافاته.

Book Spotlight | Thinking the Mediterranean (Penser la Méditerranée)

How can we truly think the Mediterranean?

More than a geographical space, the Mediterranean is a living mosaic of civilizations, cultures, religions, languages, and shared memories.

Thinking the Mediterranean (Penser la Méditerranée), edited by Carole Escoffey, offers a thoughtful exploration of this remarkable region through the contributions of leading scholars.
Drawing on the Penser la Méditerranée lecture series (2006–2009), the book examines the Mediterranean from multiple perspectives, including history, cultural encounters, architecture, urban life, geopolitics, trade networks, and the enduring legacy of Alexandria. Rather than providing definitive answers, it encourages readers to question, reflect, and rediscover the Mediterranean in all its diversity and complexity.

As the Egyptian writer Edwar El Kharrat wrote:
“The Mediterranean is a severe father: even when calm, it remains a turbulent entity concealing the unknown.”

A valuable read for anyone interested in Mediterranean history, culture, and identity.

📚 إصدارات مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط (Alex Med) متاحة الآن ضمن جناح مكتبة الإسكندرية في الدورة الحادية ...
17/07/2026

📚 إصدارات مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط (Alex Med) متاحة الآن ضمن جناح مكتبة الإسكندرية في الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2026.

اكتشفوا مجموعة من الإصدارات التي توثق تراث مدينة الإسكندرية، وتستعرض تاريخها الغني، وعمارتها المميزة، وهويتها المتوسطية، إلى جانب أحدث الكتب والدراسات الصادرة عن المركز.

كيف بدت الإسكندرية من عيون طفلة سويسرية نشأت في واحدة من أكثر مدن البحر المتوسط تنوعًا وانفتاحًا؟في كتاب «من كامب شيزار ...
18/06/2026

كيف بدت الإسكندرية من عيون طفلة سويسرية نشأت في واحدة من أكثر مدن البحر المتوسط تنوعًا وانفتاحًا؟

في كتاب «من كامب شيزار إلى كليوباترا: طفولة سويسرية في الإسكندرية 1934–1950»، تأخذنا إستر زيمرلي هاردمان في رحلة عبر ذكرياتها الشخصية عن الحياة في الإسكندرية بين عامي 1934 و1950.

ومن خلال سرد حيّ ومفعم بالتفاصيل، تستعيد الكاتبة ملامح مجتمع الإسكندرية المتعدد الثقافات، حيث عاش المصريون والجاليات الأجنبية جنبًا إلى جنب، يتشاركون الحياة اليومية والعادات والاحتفالات في مدينة كانت تُعد من أكثر مدن البحر المتوسط تنوعًا وانفتاحًا.

وتدور أحداث المذكرات على خلفية الحرب العالمية الثانية والسنوات التي سبقت ثورة يوليو 1952، مقدمةً شهادة إنسانية نادرة عن الحياة اليومية في الإسكندرية، بما تحمله من ذكريات للشوارع والمدارس والشواطئ والتقاليد العائلية وتجارب الحرب.

ولا يقتصر الكتاب على كونه سيرة ذاتية، بل يمثل مساهمة قيّمة في توثيق التاريخ الاجتماعي للإسكندرية، وحفظ جانب من ذاكرتها الكوزموبوليتانية وتراثها الثقافي المتنوع.

كيف تبدو الإسكندرية عندما تروي قصتها بأصوات أهلها؟"أصوات من الإسكندرية الكوزموبوليتانية"Voices from Cosmopolitan Alexand...
12/06/2026

كيف تبدو الإسكندرية عندما تروي قصتها بأصوات أهلها؟

"أصوات من الإسكندرية الكوزموبوليتانية"
Voices from Cosmopolitan Alexandria

يوثق هذا الكتاب جانبًا مهمًا من الذاكرة الشفهية لمدينة الإسكندرية، من خلال شهادات وروايات شخصية تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي الذي ميز المدينة عبر تاريخها الحديث.

ومن خلال أصوات من عاشوا تجربة الإسكندرية الكوزموبوليتانية، يقدم الكتاب صورة إنسانية نابضة بالحياة لمدينة كانت ملتقى للثقافات والحضارات، وأسهمت في تشكيل نموذج فريد للتعايش والتبادل الثقافي في منطقة البحر المتوسط.

يأتي هذا الإصدار ضمن جهود مركز Alex Med في توثيق تاريخ الإسكندرية وتراثها المتعدد الثقافات، والحفاظ على الذاكرة الشفهية باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث غير المادي للمدينة.

كتاب «تطوير وترميم قصر المجوهرات الملكية بالإسكندرية» للدكتور علي رأفت، هو إحدى إصدارات مركز دراسات الحضارة الإسلامية وح...
07/06/2026

كتاب «تطوير وترميم قصر المجوهرات الملكية بالإسكندرية» للدكتور علي رأفت، هو إحدى إصدارات مركز دراسات الحضارة الإسلامية وحضارات البحر المتوسط (Alex Med)، ويوثق تجربة رائدة في الحفاظ على التراث المعماري وإعادة توظيفه.

يستعرض الكتاب مشروع ترميم وإعادة استخدام قصر الأميرة فاطمة الزهراء بالإسكندرية، وتحويله إلى متحف للمجوهرات الملكية، في نموذج ناجح يجمع بين احترام القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى ومتطلبات الاستخدام المعاصر.

كما يسلط الضوء على الجهود التي بذلها فريق من المتخصصين والفنيين لإعادة العناصر الفنية والزخرفية إلى حالتها الأصلية، بما يتيح للزائر التعرف على جانب مهم من تاريخ الأسرة العلوية والتمتع بجماليات أحد أبرز القصور التاريخية في الإسكندرية.

موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندريةذاكرة المدينة في أسماء شوارعهاتُعد موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية من أ...
22/05/2026

موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية
ذاكرة المدينة في أسماء شوارعها

تُعد موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية من أبرز الأعمال التوثيقية التي تناولت تاريخ مدينة الإسكندرية عبر شوارعها وأعلامها، حيث قدم مؤلفها يوسف فهمي أحمد الجزايرلي عملاً موسوعيًا فريدًا ربط بين ماضي المدينة وحاضرها، من خلال تتبع الشخصيات والأحداث التي تحمل الشوارع أسماءها.
عكف الجزايرلي على إعداد الموسوعة قرابة ثلاثين عامًا، جامعًا مادتها التاريخية وموثقًا المعلومات المتعلقة بالشخصيات التي أطلقت أسماؤها على شوارع الإسكندرية، حتى انتهى من إنجازها عام 1967، إلا أنه توفي قبل نشرها. وبعد عقود، تبنى مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط مشروع نشرها إدراكًا لقيمتها التاريخية باعتبارها دليلاً موسوعيًا مهمًا لشوارع الإسكندرية وتاريخها. وصدرت الموسوعة عن مكتبة الإسكندرية في ثلاثة أجزاء ضخمة تجاوزت 2100 صفحة، مرتبة وفق الحروف الأبجدية لأسماء الشوارع، وتضم ما يقرب من 1350 شارعًا وأكثر من 1300 مادة توثيقية لشخصيات من مجالات التاريخ والسياسة والأدب والاجتماع والثقافة.
وتكمن أهمية الموسوعة في أنها لا تقتصر على توثيق أسماء الشوارع فحسب، بل تقدم معلومات موسوعية مفصلة عن الشخصيات التي تحمل الشوارع أسماءها، مما يجعلها مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة وتحولاتها الاجتماعية والثقافية والعمرانية. وقد أسهم هذا العمل في توثيق ذاكرة الإسكندرية وحفظ تاريخ رموزها وشخصياتها عبر الأجيال. كما ساهم أبناء المؤلف، المستشار فريد فهمي الجزايرلي والدكتور سمير فهمي الجزايرلي، في تسهيل نشر الموسوعة وإخراجها إلى النور بعد عقود من بقائها مخطوطة.
وُلد يوسف فهمي أحمد الجزايرلي في حي الجمرك بمدينة الإسكندرية في الرابع من أكتوبر عام 1881، ونشأ في أسرة ذات جذور مغاربية؛ إذ كان والده جزائري الجنسية خاضعًا للحماية الفرنسية، بينما تعود أصول والدته إلى تونس. وقد بدأ حياته العملية داخل بلدية الإسكندرية، حيث تدرج في المناصب الإدارية حتى تولى منصب مدير عام السكرتارية بالبلدية.
وإلى جانب عمله الإداري، واصل الجزايرلي دراسته الأكاديمية فالتحق بدراسة الحقوق الفرنسية بالمراسلة، وحصل على ليسانس الحقوق، كما نجح عام 1936 في الحصول على الجنسية المصرية له ولأفراد أسرته. وبعد تقاعده من العمل بالبلدية، شغل منصب مدير عام الغرفة التجارية بالإسكندرية.
وامتدت اهتمامات الجزايرلي إلى المجال الثقافي والأدبي، فكان من بين مؤسسي جماعة نشر الثقافة بالإسكندرية عام 1932، والتي تحولت لاحقًا إلى هيئة الفنون والآداب بالإسكندرية. كما عُرف بموهبته الشعرية، وترك ديوانًا شعريًا كاملًا، ونُشرت له قصائد في صحف مصرية بارزة، منها جريدة البلاغ وجريدة المقطم.
ومن خلال نشر موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية، يسعى مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لقطاع البحث الأكاديمي بـمكتبة الإسكندرية إلى إحياء المكانة المحورية لمدينة الإسكندرية في منطقة البحر المتوسط، باعتبارها عبر تاريخها مركزًا ثقافيًا وحضاريًا بارزًا يربط بين أوروبا والبحر المتوسط والشرق الأوسط، وفضاءً للتفاعل بين الحضارات والثقافات المختلفة. ويعمل المركز على توثيق ودراسة التراث المادي وغير المادي المرتبط بالإسكندرية ومنطقة البحر المتوسط، كما يهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل المعارف بين شعوب المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على التاريخ الحضاري للمدينة ودعم رؤى التنمية الثقافية والمعرفية المستقبلية.

نظمت مكتبة الإسكندرية فعالية بعنوان «الإسكندرية.. متحف للحضارات» بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، وذلك من خلال مركز دراسات...
19/05/2026

نظمت مكتبة الإسكندرية فعالية بعنوان «الإسكندرية.. متحف للحضارات» بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، وذلك من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي ومتحف الآثار وإدارة المعارض والمقتنيات الفنية بقطاع التواصل الثقافي وبالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، بحضور الدكتور محمد سليمان؛ القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، والدكتورة إيمان شرف؛ رئيس الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة.

أكد الدكتور محمد سليمان أن مدينة الإسكندرية ارتبطت عبر تاريخها الطويل بالعلم والانفتاح والثقافة، مشيرًا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف يكتسب خصوصية استثنائية على أرض مدينة تُعد ملتقى للحضارات تعاقبت عليها ثقافات متعددة حتى تحولت إلى "متحف حي" يعكس ثراءها الإنساني، موضحًا أن المتاحف تمثل جسورًا تربط بين الماضي والحاضر وتشكل شواهد على الإبداع الإنساني عبر العصور، وباتت اليوم أداة مهمة لتعزيز الوعي الوطني وصون الذاكرة الحضارية للأمم.

وأضاف د. سليمان أن الإسكندرية احتضنت عبر تاريخها عددًا من العلماء والمفكرين الذين أسهموا في تشكيل إرثها العلمي والثقافي، بدءًا من مكتبتها القديمة التي كانت منارة للمعرفة في العالم القديم وصولًا إلى مكتبة الإسكندرية الحديثة التي تواصل أداء دورها الحضاري بوصفها منصة للتواصل والبحث وإنتاج المعرفة، مختتمًا بالتأكيد على أن الثقافة والمعرفة تمثلان الطريق الأهم لتقدم المجتمعات وجسر للتواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الإنساني عبر العصور.

ومن جانبها، أكدت د. إيمان شرف، أن السياحة لم تعد تقتصر على زيارة المتاحف أو الاستمتاع بالشواطئ فقط بل أصبحت تجربة متكاملة تعكس تفاعل الزائر مع المكان وتاريخه وثقافته، مشيرة إلى أن مدينة الإسكندرية تُعد نموذجًا فريدًا لمدينة تجمع بين الحضارات المختلفة وتُشكل ملتقى للفن والفكر والإبداع عبر العصور بما يمنحها طابعًا سياحيًا وثقافيًا متميزًا.

وأضافت أن العمل على تنظيم برامج وأنشطة تبرز المكانة العريقة للمدينة يُعد أحد المحاور الأساسية في تعزيز الترويج السياحي لها، مؤكدة أن التراث يمثل "الكنز الحقيقي" الذي يعكس الخصوصية الثقافية والإرث الحضاري الفريد لمصر، ومشيرة إلى دور المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج السياحي لمدينة الإسكندرية وتعزيز حضورها عالميًا.

فيما سردت ريهام شعبان؛ مدير متحف المجوهرات الملكية، تاريخ إنشاء القصر، الذي أصبح متحفًا بعد ثورة ٢٣ يوليو وتفاصيله الإنشائية والمقتنيات التي يضمها، مؤكدة أنه متحف مميز لأنه يقدم نوع خاص من التراث المصري المتعلق بالمقتنيات الملكية لأسرة محمد علي.

وخلال محاضرة متخصصة، أشار الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، خلال محاضرة بعنوان "جولة في متاحف الإسكندرية"، إلى تاريخ تأسيس مدينة الإسكندرية على يد الإسكندر الأكبر، مستعرضًا الدور الحضاري الذي لعبته مكتبة الإسكندرية القديمة باعتبارها واحدة من أهم منارات العلم والمعرفة في العالم القديم.

وتناول د. عبد البصير، أبرز المتاحف التي تحتضنها المدينة، ومنها متحف الإسكندرية القومي والمتحف اليوناني الروماني ومتحف المجوهرات الملكية إلى جانب متحف محمود سعيد ومتحف كفافيس، موضحًا ما تمثله هذه المؤسسات من قيمة تاريخية وثقافية تعكس تنوع الهوية السكندرية عبر العصور.

كما استعرض أقسام مكتبة الإسكندرية وما تضمه من متاحف ومكتبات متخصصة، مؤكدًا أن المكتبة لا يقتصر دورها على حفظ التراث فقط بل تمتد رسالتها إلى دعم الإبداع وتنظيم المعارض والندوات والملتقيات الثقافية بما يعزز التواصل المعرفي والثقافي مع مختلف الشعوب.

وقال المهندس محمد العواد، القائم بأعمال نائب مدير مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، إن الإسكندرية تُعد مدينة أسطورية ارتبط تأسيسها بحلم الإسكندر الأكبر، مشيرًا إلى الروايات التاريخية التي تحدثت عن رؤى متكررة كان يشاهد فيها مدينته تُبنى ثم تغرق قبل أن يعاد بناؤها من جديد، وهو ما اعتُبر دلالة رمزية على قدرة الإسكندرية الدائمة على التجدد واستعادة مكانتها عبر العصور.

وأوضح م. العواد، أن مكتبة الإسكندرية تضم قطاعًا متكاملًا للبحث الأكاديمي، يتبعه مركز متخصص في دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط يعمل على توثيق التراث المادي وغير المادي للمدينة وحفظ ملامحها التاريخية والثقافية، مضيفًا أن المركز ينظم مؤتمرات وفعاليات تهدف إلى نشر الوعي بأهمية التراث وضرورة الحفاظ عليه، مؤكدًا أن الإسكندرية ستظل نموذجًا للمدينة متعددة الثقافات بما تحمله من تنوع حضاري وإنساني فريد.

وتضمنت الفعالية معرضًا تراثيًا يُقام بساحة المجد بالمدخل الرئيسي للمكتبة، ويضم مجموعة متنوعة من الصور والمطبوعات، إلى جانب الميداليات والنياشين التي توثق تاريخ مدينة الإسكندرية العريق، كما تم عرض الفيلم الترويجي "حكاية الإسكندرية عبر العصور"، وفيلم "كنوز ملكية" الذي يستعرض تاريخ متحف المجوهرات الملكية.

واختتمت الفعالية بمشاركة مميزة لعدد من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يسلطون الضوء على معالم المدينة وتراثها الثقافي والتاريخي.

Address

Alexandria
21526

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط - Alex Med:

Shortcuts

Share