05/04/2024
الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ ،،،
أَمَّا بَعْدُ ،،،
فَبِفَضْلِ اللهِ وَكَرَمِهِ وَمَنِّهِ قَرَأَتْ عَلَيَّ الشَّيْخَةُ الْفَاضِلَةُ/ نِعْمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِخِيتٍ - مُحَافَظَة الْإِسْكَنْدَرِيَّة، جُمْهُورِيَّة مِصْرَ الْعَرَبِيَّة - الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ خَتْمَتَيْنِ كَامِلَتَيْنِ إِتْقَانًا وَتَجْوِيدًا وَتَحْرِيرًا بِجَمِيعِ الْأَوْجُهِ وَالتَّحْرِيرَاتِ فَكَانَتِ الْخَتْمَةُ الْأُولَى : [بِرِوَايَةِ قَالُونَ عَنْ نَافِعٍ الْمَدَنِيِّ بِالْأَوْجُهِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ]، وَالْخَتْمَةُ الثَّانِيَةُ : جَمْعًا [بِقِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ الْمَكِّيِّ بِرَاوِيَيْهِ (الْبَزِّيِّ، وَقُنْبُلٍ) مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَقِرَاءَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ بِرَاوِيَيْهِ (ابْنِ وَرْدَانَ، وَابْنِ جَمَّازٍ) مِنْ طَرِيقِ الدُّرَّةِ]، مَعَ التَّصْحِيحِ الْكَافِي، وَلَـمَّا أَتَمَّتْ خَتْمَتَهَا وَطَلَبَتْ مِنِّي الْإِجَازَةَ بِمَا قَرَأَتْ أَجَزْتُهَا لِكَوْنِهَا أَهْلًا لِذَلِكَ إِجَازَةً صَحِيحَةً بِشَرْطِهَا الْمُعْتَبَرِ عِنْدَ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْأَثَرِ، وَأَجَزْتُهَا وَأَذِنْتُ لَهَا أَنْ تَقْرَأَ وَتُقْرِئَ وَتُجِيزَ بِهَا عَنِّي مَنْ يَسْتَّحِقَّ مِنْ طُلَّابِ وَطَالِبَاتِ هَذَا الْعِلْمِ فِي أَيِّ مَكَانٍ حَلَّتْ فِيهِ وَارْتَحَلَتْ إِلَيْهِ وَفَّقَهَا اللهُ لِلْخَيْرِ وَأَمَّنَهَا مِنْ الضَّيْرِ، (يوم الأحد ٢١ رمضان 1445هـ، الموافق ٣١ مارس 2024م) .