Dr-Amira Fathy

Dr-Amira Fathy

Share

التربيه الأيجابيه مع د/أميرة فتحي

03/01/2026

With winter break coming right around the corner, it’s time to see how to keep your children busy, entertained, and constantly having fun. What better way than to enrol your little ones in a winter camp? That’s why we’ve put together a collection of kids’ activities to keep them active
مع اقتراب العطلة الشتوية وانتهاء النصف الأول من العام الدراسي ، حان الوقت لمعرفة كيفية إبقاء أطفالكم مشغولين ومستمتعين لا يوجد أفضل من تسجيل أطفالكم في مخيمنا الشتوي لهذا السبب قمنا بتجميع مجموعة من أنشطة الأطفال لإبقائهم نشطين
• صناعة الأعمال اليدوية
•اعاده التدوير
•تحفيظ القرآن الكريم
•محادثات باللغه الانجليزيه
•رسم وتلوين
•الاستمتاع بيوم رياضي اسبوعيا
•تجارب علمية
*خدمه الباص متوفرة
لمزيد من المعلومات :
035420053
01288647330
01156464555

02/12/2025

https://www.facebook.com/share/16Tp959Er7/

*علم + أخلاق +ثقه بالنفس = إنسان متزن نفسيا 👌
*أخلاق وتصرفات الطفل = تربية البيت والأهل والمناخ الاجتماعي الي عايش فيه 🤷‍♀️



24/11/2025

https://www.facebook.com/share/1LMiSr16p2/

الأم العصبية التي تصرخ للتعبير عن غضبها، تزرع في طفلها صفات سلبية خطيرة، منها:
العناد … والعناد … ثم العناد

السلوك العنيف تجاه إخوته … بل وأحيانًا تجاهك أنتِ أيضًا

تحطيم معنوياته وثقته بنفسه

تدمير العلاقة بينك وبينه، وتحوّلها إلى صراع بدلًا من محبة

بدل أن يكون صوتك جسرًا للتفاهم، يتحول إلى حاجز عالٍ يفصل بينك وبين طفلك.
فهو لا يسمع كلماتك … بل يسمع خوفه، ويرى توتره في عينيك، ويترجم غضبك بطريقة تفوق عمره وقدرته على الفهم.

ما البديل؟ كيف تتعاملين مع غضبك ومع أخطاء طفلك؟

١. امنحيه مساحة يختار فيها ... حتى لو كانت تفاصيل صغيرة ... فالإحساس بالحرية يقلّل العناد مباشرة.

٢. أعطيه أكثر من حلّ، ليشعر أن رأيه مهم، وأنك لا تفرضين سيطرتك عليه بالقوة.

٣. أظهري فرحتك بتصرفه الجيد … الأطفال يكبرون مع كلمة لطيفة أكثر مما يكبرون مع ألف توجيه.

٤. اجعلي الخطأ فرصة تعليم، لا لحظة عقاب … فالطفل يتقدّم بالشرح لا بالصراخ.

٥. تمالكِي نفسك؛ فتهذيب النفس أمام الطفل أبلغ من تهذيب الطفل نفسه.

“ابني يصرخ مثلي.… وأنا السبب!”

لحظة ترفعين فيها صوتك، وتجدين طفلك يرد عليك بنفس النبرة، تدركين الحقيقة المؤلمة:
هو لا يعاندك … هو يقلّدك.

إنه يراكِ مرجعَه الأول، ومصدر أمانه، وصوت البيت.
فإذا ارتفع صوتك، سيرتفع صوته.
وإذا قسوتِ، سيقسو.
وإذا صرخ، فهو يعيد ما تعلمه دون وعي.

والمشكلة ليست في العصبية وحدها …
فالطفل يسجّل ويخزّن كل تفصيل:
• نبرة الصوت
• ملامح الوجه
• تغير طاقتك
• حتى مشاعرك التي لم تعبّري عنها

و”الطفل الحساس” بالذات يضخّم كل صرخة داخل روحه.

له، الصراخ ليس مجرد صوت …
إنه تهديد للأمان.

ومع الوقت، تبدأ علامات الإنهاك النفسي بالظهور:
• تبول لا إرادي
• دوخة أو إغماء
• خوف من الناس
• صمت مفاجئ
• رفض المدرَسة
• أو تعلّق شديد بك خوفًا من فقدانك

ويظل السؤال يطارد قلبه الصغير:
“من سيحميني إذا لم تحمِني أمي؟”

والأطفال يتفاعلون بطرق مختلفة:
• من يبدو قويًا قد يصبح متنمرًا ليحمي نفسه.
• والساعي لإرضائك يكبر معتقدًا أن الحب يُشترى بالسلوك المثالي.
• والهادئ يتحول إلى طفل خائف لا يرى في نفسه قيمة.

والأخطر…
أن الصراخ يصبح بالنسبة له “شيئًا عاديًا”،
فإذا أهانَه أحد خارج البيت، لن يدافع عن نفسه…
لأن ما يحدث يشبه ما اعتاد سماعه.

ابدئي من الآن:

توقفي لثوانٍ قبل الصراخ … تلك الثواني أهم من أي رد فعل.

عندما يخطئ، اسألي نفسك: هل أريد أن أعلمه، أم أنفس غضبي؟

عندما يصرخ، تذكري أنه يعيد ما رآه … وأنك أمام فرصة لتغيير نمطه قبل أن يترسّخ.

الهدوء قوة…
والإحتواء شجاعة…
والتربية الحقيقية تبدأ من صوتك قبل كلماتك.





20/11/2025
18/11/2025

رسالة إلى أولياء الأمور الكرام
أولياء الأمور الأفاضل،
في الحضانه، نؤمن أن التربية مسؤولية مشتركة بين البيت والمؤسسة،
وأنّ الطفل لا ينمو سويًّا إلا عندما يلتقي في حياته صوتان متناغمان:
صوت المدرسه وصوت وليّ الامر، يتحدثان بالحب نفسه، وبالاحترام نفسه.
نحن نرى في كل طفل طاقة وقابلية للتعلّم والتغيير،
ونؤمن أنّ السلوك الخاطئ كالكلام الجارح او العدوانية نداءً للفهم والمرافقة.
لذلك، فإن تدخلنا في سلوك الطفل لا يكون بدافع الانفعال،
بل يتمّ وفق خطة تعديل سلوك علمية ومدروسة،
ترتكز على مبادئ علم النفس التربوي: الفهم، التوجيه، التشجيع، والمتابعة.
نرصد السلوك، نحلّل أسبابه، نحدّد أهداف التغيير،
ونعمل بخطوات ثابتة على مساعدة الطفل ليعبّر عن ذاته بطريقة آمنة ومحترمة . لأن تجاهل السلوك الخاطئ أو تبريره يضرّ بالطفل نفسه قبل غيره،
ويؤثر على المجموعة ككل، إذ يكفي سلوك واحد غير منضبط ليزعزع توازن الصفّ ويشوّش جوّ التعلم لدى الآخرين.

❌❌وكل ملاحظة تُقدَّم
وليّ الامر هي جزء من هذه الخطة،
وهي ليست إهانة ولا انتقادًا، بل دعوة للتعاون من أجل مصلحة الطفل.
لكن من المؤسف أن نرى أحيانًا بعض أولياء الأمور يتسرّعون في مهاجمة المدرسه أو تهديدها أو اهانتها لمجرّد خوفهم على ابنهم،
ونذكّر بأنّ هذا السلوك غير مقبول لا أخلاقيًا ولا تربويًا،
لأن المدرسه شريكة حقيقية في التربية،
تتحمّل مسؤولية كبيرة، وتتعامل مع عشرات الأطفال بحب وصبر ووعي.
إهانة المدرسه أو التشكيك في نواياها
هو إهانة للعمل التربوي نفسه، وللقيم التي نعلّمها لأبنائنا يوميًا.
فالطفل الذي يرى والديه يهاجمان المدرسه
سيفقد احترامه لها ولن يتعلّم الانضباط أو الإصغاء،
وسيتشرّب رسالة خاطئة مفادها أن “الاحترام يُمنح لمن نحب فقط”.
نرجو منكم أن تكونوا قدوة لأبنائكم في احترام المدرسات
وأن تتعاملوا مع كل ملاحظة تُوجّه إليكم كجسر للتفاهم لا كجدار للمواجهة.
فهدفنا واحد: أن نربي طفلًا متوازنًا، مؤدبًا، واثقًا بنفسه.
إنّ حماية المدرسه واحترام دورها هو حماية للطفل أولًا،
وللرسالة التربوية التي نؤمن بها جميعًا.

"نربي بعلمٍ، ونوجّه بحب، ونصون كرامة المدرسه كما نصون براءة الطفل."





Want your school to be the top-listed School/college in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


Alexandria

Opening Hours

Monday 7am - 4pm
Tuesday 7am - 4pm
Wednesday 7am - 4pm
Thursday 7am - 4pm
Saturday 7am - 4pm
Sunday 7am - 4pm