26/07/2017
الطفل اللى عنده سنتين او تلاتة
ما شاء الله طاقة لا تنتهى ... طول النهار لعب وتنطيط
ومش بس كده.. ده كمان بدأ يقول لأ ويتحدانى ومايسمعش الكلام
وعلى فكرة بيبقى فاهم، لأنه بيبص لى بنظرة خبيثة كده وهو بيقول لأ
والكارثة بقى.. قدام الناس، بيحرجنى جدااااا ☹ مفيش كلمة بتتسمع، وفي الآخر الناس بتقول انى مش عارفة اربّى .. وباضطر ازعق او اضرب عشان يسمع الكلام
طيب نبدأ نتكلم في المشاكل دى كلها
بيقول لأ... ده شعار المرحلة 😊
هو فجأة اكتشف انه كائن مستقل، بعد ما في السنة الأولى فاهم انه هو ومامته كيان واحد
فجأة لقى انه قادر يعبّر عن نفسه، بأسهل وأحلى كلمة في الوجود بالنسبة له: لأ
كلمة جبارة، بتخلى الكبار يتنرفزوا، بيؤثر فيهم وبيحاول يبرز استقلاله
واسهل حاجة يقول لأ على الأكل
وساعات على اى حاجة تانية، ويبص لنا النظرة الخبيثة الضاحكة دى عشان يشوف تأثير كلامه علينا
مش عشان يتحدانا بالمعنى الوحش اللى في حياتنا، هو بس بيختبر قوته الجديدة
حاجة جديدة اكتشفها وفرحان بيها فبيجربها
وللأسف الأم لما بتتحرج من الناس بتضطر تلجأ لأساليب عنيفة عشان محدش يقول عليها حاجة
يا عزيزتى سيبى اللى يقول يقول... كده كده الناس هتفضل تتكلم وتتنقد وتجيب في سيرة ده وده...
انتى اللى يهمك انك تبقى حاسة انك بتربى ابنك صح، مش عشان الناس، لأن المفروض انهم مايهموكيش في حاجة ولا رأيهم فيكى اللى هيحدد اذا كنتى ناجحة ولا لأ
انتى ربّى صح عشان نفسك وعشان ابنك
واللى مش مقتنع براحته، انتى مش مسئولة عن إرضاؤه
لكن جزء كبير من شعورنا بالإحراج ده بيبقى راجع إلى ان احنا في الحقيقة حاسين اننا فعلا مش عارفين نسيطر على الطفل، فعلا حاسين اننا ملناش كلمة عليه وانه مش بيسمع الكلام
طيب احنا محتاجين في المرحلة دى نعدّل توقعاتنا وشوية
نخليها واقعية اكتر
ده طفل صغير، لسه مش عارف الصح من الغلط
والأسوأ من كده انه لسه مش عنده المنطق اللى يخليه يحكم ويفهم
عشان كده اكبر غلطة بتحصل هي اننا نحاول نفهم طفل في السن ده بالمنطق
المنطق حلو والمعلومات حلوة، ولازم نقولها عشان نخلى عقل الطفل يكبر تدريجيا، بس ماعتمدش عليها ابدااااا في المرحلة دى. لازم ابقى محضرة وسيلة تانية اتصرف بيها ( غير الزعيق والضرب طبعا 😊 )
يعنى مثلا لو حاول يمسك كوب شاى ساخن، ممكن أوضح له انه هيلسعه، بس لازم ابقى متوقعة انه ممكن مايستجيبش، وابقى مفكرة هاعمل ايه، مثلا احوّل انتباهه لحاجة تانية، او اخليه يلمس طرف الكوب بحذر (و ابقى مأمّناه انه مايقعش عليه) عشان يجرّب ويعرف من غير ما تحصل كارثة.
مفيش إجابة واحدة صح، التربية مش علم محدد زى الكيمياء، التربية عايزة تجربة ومحاولة واشوف اللى ينفع مع كل شخصية وفي ظروف مختلفة....
لكن أهم حاجة هو ان احنا نعدّل توقعاتنا عشان نرتاح
التوقعات غير الواقعية دى بجد هى اللى بتتعبنا
الطفل مش بيتولد مزوّد بخاصية سماع الكلام
بالعكس، ده مخلوق بإرادة حرة ورغبة فى الاستقلال وتكوين شخصية منفردة
يعنى الطريقة الوحيدة هى انى أكسبه واخليه يتعاون معايا ويسمع الكلام بمزاجه
ساعتها كلنا هنرتاح 😊
كتبته/ د.إيمان صلاح
-------------------------------------
تابعوا AlKottap الكتاب
* نسعد بنشر مشاركاتكم
** ترسل المشاركات فى رسالة إلى الصفحة
** لتصلك منشوراتنا
Like >> Following >> See first
04/07/2017
25/05/2017
22/05/2017
21/05/2017
21/05/2017
18/05/2017
18/05/2017
18/05/2017
18/05/2017