17/12/2025
8 ً:_
#أولاً: تفهمي متطلباته
عندما يكون الطفل في العام الأول من عمره فإن قطعة شوكولاتة تجعل بريق السعادة البريئة ينطلق من عينيه؛ حتى تصبح مجرد شيء لذيذ، فانتبهي إلى مراحل نموه للتصرف على ذلك الأساس، وإلا فإن اللجوء إلى نفس العادات ستجعله تعيساً.
#ثانياً: أوجدي لغة اتصال معه
وتتضمن الضحك معه إذا كان هناك موقف مضحك بالنسبة له. بهذا تفهمين ما يحتاجه، وتلبين الممكن منها دون المبالغة في تدليله.
#ثالثاً: لا تشعريه بأنك تسعين لجعله سعيداً
هكذا سيتحول إلى مدلل يريد الأشياء بسهولة. فأدخلي السعادة على قلبه من دون عناء وإذا شعر بأن كل ما تقومين به من الأمور الطبيعية، تصبح سعادته طبيعية أيضاً.
#رابعاً: كوني أنت سعيدة أولاً
فالطفل يستطيع إدراك ما إذا كان أهله سعداء وهو قد لا يشعر بأي سعادة إذا رأى الحزن على وجه من هم أقرب الناس إليه.
#خامساً، امتدحي ما يستحق المديح منه
المديح بالنسبة للأطفال بمثابة غذاء للروح؛ لأنها ترفع من معنوياتهم، وتشجعهم على القيام بالأعمال التي يتلقون المديح بسببها.
#سادساً: اسمحي له بأن يفشل كما ينجح
فلا تطالبيه بما لا قدرة له عليه؛ ما يخطف السعادة من عينيه ومن قلبه. ولا تتشددي تجاهه إذا فشل في أمر من الأمور؛ لأن الفشل يكون أحياناً بداية نجاح.
#سابعاً: أعطيه مسؤوليات بحسب قدراته
شعور الطفل بأنه قادر على إنجاز الأشياء يمنحه السعادة، وبخاصة إذا كانت مباركة الأهل موجودة.
#ثامناً: عبري عن امتنانك له
وذلك بما ينجزه من عمل وسلوك مؤدب. وسماعه لكلمات الامتنان تهدئ من نفسه وتدخل السعادة إلى قلبه.
17/12/2025
التربية مش محتاجة منك شفاء كامل من صدمات طفولتك، ولكن محتاجة وعي وتعلُّم بعض الأدوات اللى تساعدنا نوقّف الصدمات العابرة للأجيال.
17/12/2025
أهم 10 حاجات بتنمي ذكاء طفلك بشكل كبير جدًا 🧠
ذكاء الطفل مش بس وراثة، الذكاء بيتبني يوم ورا يوم، من خلال كل كلمة، وكل فعل ورد فعل ،وكل تجربة الطفل بيمر بيها ❤️
إزاي تنمي ذكاء طفلك فعلاً، ومش بالحروف والأرقام، لكن بالحياة الطبيعية وده الأهم👇
1️⃣ اللعب الحر:
ودي من أهم الحاجات اللي بتنمي ذكاء الطفل بشكل كبير جداً.
سيبيه يلعب... يلعب من قلبه، يطلع طاقته، يجرب، يغلط، يتعلم.
اللعب الحر هو أكتر حاجة بتخلي الطفل يستخدم خياله، وده أساس الإبداع والذكاء.
اللعب مش رفاهية بس، اللعب مخ بيشتغل.
2️⃣ القراءة من بدري جدًا:
من أول ما يتولد، إقرأي ليه كل يوم حتى لو مش فاهم.
صوتك، تعبيرك، الصور... كلها بتحفز مناطق اللغة في دماغه، وبتزود انتباهه وفضوله.
الطفل اللي بيتربى وسط كتب، بيتربى وسط أفكار.
3️⃣ الكلام معاه طول الوقت:
اتكلمي معاه كأنه فاهم كل حاجة، احكيله عن كل حاجة حواليه، واسأليه، وخليه يرد بطريقته.
الكلام بينمي اللغة، واللغة بتنمي التفكير.
كل كلمة بتقوليهاله هي نقطة في بناء ذكاءه.
4️⃣ الاحتكاك بالطبيعة
خروجات، زرع، مية، تراب، شمس...
الطبيعة مدرسة كبيرة.
الطفل اللي بيشوف الدنيا بإيده وعينه بيتعلم أكتر بكتير من اللي بيسمع بس.
دماغه بيشتغل في كل الاتجاهات وقت ما بيستكشف العالم حواليه 🌍
5️⃣ الأسئلة المفتوحة؟
مثلاً بدل ما تسأليه: ده لون إيه؟
اسأليه:تفتكر اللون ده شبه إيه؟
بدل ده صح ولا غلط؟
اسأليه: إنت ليه اخترت كده؟
الأسئلة اللي بتخليه يفكر مش بس يحفظ ،هي اللي بتفتح دماغه وتخليه يحلل ويبدع.
6️⃣ تشجيع الفضول عنده:
لما يسألك مثلاً ليه السما زرقة؟ مترديش بـ بلاش أسئلة كتير
قوليله ده سؤال حلو جدًا، تعالي ندور سوا مع بعض
الفضول هو بوابة الذكاء، لو اتقفلت، التفكير بيتقفل بعدها على طول.
7️⃣ الأكل الصحي والنوم الكفاية🍎😴
دماغ الطفل محتاجة تغذية زيها زي أي عضلة في جسمه
دهون صحية، خضار، فواكه، مية كفاية، ونوم هادي.
الطفل اللي بينام كويس وبياكل كويس بيقدر يركز اكتر ويتعلم أسرع.
8️⃣ الأمان النفسي والحب ❤️
الطفل اللي حاسس بالأمان بيقدر يستخدم مخه في الاستكشاف والتعلم.
لكن الطفل الخايف، أو المضغوط والقلق ،دماغه بتدخل في وضع “البقاء” ومبتتعلمش.
ودماغه بتكون مشغولة في إزاي يتخلص من الخوف والضغوط ويقاوم ده ،مش بتكون مشغولة بالتفكير والإبداع.
الذكاء محتاج حضن وأمان مش خوف.
9️⃣ تجارب حقيقية مش شاشات📵
الشاشات ساعات بتدي معلومات خام، بس التجارب بتدي فهم للواقع والحياة.
سيبيه يخبز معاكي، يزرع، يرسم، يلون، يساعد ،يستكشف
لما بيستخدم حواسه كلها، كل منطقة في دماغه بتشتغل سوا، وده اللي بيبني ذكاء حقيقي مش ظاهري.
🔟 القدوة👩👧
الطفل بيقلد تصرفاتك أكتر ما بيسمع كلامك.
لو شافك هادئة هيكون هادئ والعكس ،لو شافك بتقرأى، هيمسك كتاب ويعمل زيك، لو شافك بتسألي وبتتعلمي، هيقلدك.
الذكاء مش بيتعلم بالكلام، لكن بيكتسب بالسلوك.
الذكاء مش بس في اللي يحفظ بسرعة، لكن في اللي يعرف يفكر، يحل، يبدع، ويواجه الحياة بعقله وتفكيره.
وابنك أو بنتك مش محتاجين منك تكوني مدرسة معاهم، هما محتاجين أم وأب واعيين بيوفروا بيئة غنية بالحب، باللعب، وبالتحفيز❤️
16/11/2025
الأم الواعية مش اللي تبني حوالين ابنها جدار يحميه من كل حاجة…
الأم الواعية هي اللي تزرع جواه قوة، تخليه يعرف يواجه العالم بنفسه.
الحماية الحقيقية مش إنك تمنعي عنه التجربة… الحماية الحقيقية إنك تجهزيه يواجه التجربة.
ابنك مش هيكون معاك طول العمر، لكن هيكون مع نفسه طول العمر.
16/11/2025
🕰️ “ابني بطّيء في كل حاجة… بس يمكن هو شايف الدنيا بطريقة مختلفة”
فيه أمهات بتصحى كل يوم بنفس السيناريو تقريبًا:
“يلا يا حبيبي، اتأخرنا!”
وتبص تلاقيه لسه بيلبس الشراب… من غير ما يكون بدأ أصلاً يلبس البنطلون 😩
أو في المدرسة، المدرسة تشتكي:
“ابنك بيكتب ببطء جدًا، ومش بيلحق يكمّل زي زمايله.”
وتبدأ الأم تشيل الهم…
“هو كده ليه؟ طب أنا بعمل حاجة غلط؟ هو مش طبيعي؟”
بس الحقيقة؟
اللي بيبان “بطء” ساعات بيكون دماغ بتشتغل بطريقة أعمق، مش أبطأ.
💭 شوفي يا ماما، ابنك مش دايمًا “بطيء”… أوقات هو “بيفكّر زيادة”.
الطفل ده لما تلاقيه بياخد وقت في كل حاجة، هو غالبًا:
• بيفكر في التفاصيل قبل ما يتحرك.
• عايز يعمل الحاجة صح مش بسرعة.
• دماغه بتحلل أكتر من طفل تاني يمكن يعملها عشوائي.
يعني لما تطلبي منه يلبس، دماغه بتبدأ ترتب الخطوات جواها:
“ألبس البنطلون الأول ولا التيشيرت؟ طب الشراب بعدين؟”
فياخد وقت، لكن لما يخلص، تلاقيه مظبوط جدًا ومنظم.
وفي الكتابة؟
دماغه بتفكر في شكل الحروف، المسافات، التنسيق، مش مجرد إنه يخلّص.
عشان كده بتلاقيه أبطأ… بس بيطلع أحسن خط في الفصل لما ياخد راحته.
😞 بس لما نحطه تحت ضغط؟
لما الأم تفضل تقول “يلا بسرعة”، “كل الناس خلصت”، “انجز بقى!”
هو مش بيبقى أبطأ بس…
هو بيتجمد.
القلق بيخليه ينسى الخطوات، إيده ترجف، تركيزه يطير.
لأن الأطفال دول حساسِين جدًا ناحية الضغط والمقارنة.
بيحتاجوا إحساس بالأمان عشان يقدروا يتحركوا.
يعني كل كلمة “اسرع” ممكن تساوي في دماغه “أنا مش كفاية”.
🎯 طيب نعمل إيه لما يبقى كده؟
1. نبطّل نقيسه على سرعة غيره.
السرعة مش مقياس نجاح، ولا الذكاء معناه اللي يخلص الأول.
ابنك مش في سباق، هو في رحلة.
2. نقسم المهام الصغيرة.
بدل ما تقولي “يلا البس بسرعة”، قولي “يلا نلبس الشراب الأول.”
كل خطوة لوحدها بتخلي دماغه ترتاح وتفهم أكتر.
3. نحتفل بالمجهود مش بالنتيجة.
قولي له “أنا شايفة إنك بتحاول، وده كفاية.”
الكلمة دي بتبني جواه ثقة بدل ما تكسره الضغط.
4. ننسّق مع المدرسة.
قولي للمُدرّسة إنه محتاج وقت زيادة في الكتابة أو الاختبار.
ده مش دلال، ده احترام لطبيعة تفكيره.
🌱 الأطفال دول… عندهم ذكاء من نوع خاص.
الطفل البطيء في الحركة بيبص للحاجة من كل زاوية.
ممكن يطلع مبدع، فنان، مهندس دقيق، أو مفكر بيحب التفاصيل.
هو مش “مشغول باللعب”، هو غارق في ملاحظات محدش بيشوفها غيره.
هو اللي ممكن يلاحظ لون ظل الشمس على الحيطة وهو بيكتب،
أو يركّز في ترتيب ألوان المكعبات بدل ما يبنيها بسرعة.
الناس تسمي ده “بطء”…
لكن هو في الحقيقة “وعي عميق”.
❤️ من أم لأم:
ابنك مش محتاج حد يغيره،
هو محتاج حد يفهمه.
ابنك مش محتاج سرعة،
هو محتاج “مساحة” يعيش بطريقته.
لما تبطّلي تضغطي عليه، هتكتشفي إنه مش بطيء…
هو بس كان محتاج وقت عشان يورّيكي جمال طريقته في فهم الحياة.
لو كلامي لمس قلبك، خدي نفس عميق…
وابدئي تشوفي ابنك بعين مختلفة.
شاركي البوست لكل أم لسه بتحارب مع الساعة،
عشان تفهم إن الحب مش دايمًا “في السرعة”،
ساعات بيكون في “الانتظار.” ⏳💛
16/11/2025
🛑 اسكت خالص… متتكلمش!😡
عارفة الجملة دي؟🥺
يمكن اتقالتلك زمان، ويمكن بتطلعيها منك من غير ما تحسي دلوقتي😅
بس الجملة دي مش بس بتوقف صوت الطفل
دي بتكسر جواه حاجة حاجة اسمها "الأمان في التعبير" 💔
👶 الطفل مش بيتكلم علشان يعاند هو بيتكلم علشان يحكي ويشارك ويتطمن إن صوته مسموع
بس لما يسمع “اسكت”
بيبدأ يصدق إن كلامه ملوش قيمة😕
وإن السكوت هو الطريق الأأمن حتى لو بيسببله شعور بالضيق😔
🧠 الأطفال زي البذور
لو سقيناهم خوف هيطلعوا خضرة شكلها جميل… بس جذورها ضعيفة
لكن لو سقيناهم حب واهتمام
هيطلعوا شجر حقيقي واقف على أرض صلبة 🌳
🎯 المرة الجاية لما ابنك ييجي يتكلم في وقت مش مناسب،
جربي تقولي له:
✅ “ماما بتسمعك يا حبيبي بس خليني أخلص وهقعد معاك”
✅ “كمل كلامك يهمني أسمعك”
لأن الطفل اللي لسه بيتعلم يعبر لو اتكتم النهارده،
هيفضل ساكت بكرة
وساعتها لما يدور على حضن يسمعه يمكن ميلاقيش💔
منقول
13/11/2025
💥💥💥 فيه فئة من الأطفال التعليم بيكون بالنسبة لها عذاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى🥺🥺🥺
وفعلاً المناهج كبيرة ومملة وغير مناسبة لفئة كبيرة من الأطفال🧐🧐
والمشكلة أن الطفل بيمل وبيزهق بسرعة🤐🤐 وحتى لو ذاكر بينسى المعلومة تانى🙈🙈 .....وفى الآخر التحصيل النهائى بيكون أقل بكثير من المجهود المبذول😭😭
❌❌❌ الطرق التقليدية اللى إحنا متعودين عليها أن انتى تشرحى الدرس والطفل يسمع مش هتجيب نتيجة معاه لأنه غالباً هيسرح منك وهيفكر فى أى حاجة تانية حصلت أثناء اليوم👀🙂↔️ .
🌻🌻🌻 علشان كده حاولى تستخدمى طرق مبتكرة تخلى الدراسة ممتعة ومفيدة للطفل زى الألعاب والأنشطة التفاعلية والتشجيع والمكافأت والثناء على مجهوده👍👍💪💪💪
⏪⏪⏪ ودى أساسيات بسيطة بس هتفرق معاه في المذاكرة والتحصيل:-
١)_ خلى المذاكرة في مكان هادئ ومكان مخصص للمذاكرة....البيئة نفسها مهيئة للطفل🤗
٢)_ اعملى روتين يومي ثابت للطفل👌 زى مثلاً لما يرجع من المدرسة هيغير هدومه وبعدين يتغدى وهيريح شوية وبعدين هنبدأ مذاكرة الساعة كذا...
٣)_ طول فترة المذاكرة اديله فترات راحة.....يعنى مثلاً كل نص ساعة هناخد بريك ١٠ دقايق🥳.... وطبعاً بتزيد أو بتقل حسب عمر الطفل وحالته.
٤)_ خلى جنبك كل الأدوات اللى هتحتاجوها في المذاكرة أقلام...... ألوان.......ورق فاضى.......هيلايتر.....كل ده بيساعده للتركيز🧐
٥)_ خلى الطفل هو المسؤول الأول عن مذاكرته وانتى بس بتساعديه🤌🤌 يعنى هو اللى يمسك القلم..... هو اللى بيقرا الدرس ...... هو اللى بيكتب... وهكذا
٦)_ اديله اقلام الوان أو هيلايتر🎊🎊 وقوليله يلون العناوين المهمة الرئيسية بلون واضح علشان تجذب انتباهه وده هيقلل التشتت والسرحان🥴🥴.
٧)_ كل ما تكون فيه حاجه مهمة في الدرس خليه يحط تحتها خط بلون مختلف علشان المعلومات تتخزن فى الذاكرة البصرية كمان بجانب الذاكرة السمعية... وبعدين اسأليه حطيت خط تحت دى ليه.... طب يالا نقرأها مرة كمان😬
٨)_ نحاول نستخدم كل حواس الطفل أثناء المذاكرة زى أنه يشوف المعلومة ويسمعها ويقولها ولو ينفع كمان نمثلها مع بعض أو نرسمها أو نعملها اى كرافت
كل ده بيثبت المعلومة باكتر من شكل فى الذاكرة🫨🫨
٩)_ من اكتر الطرق فعالية في المذاكرة هى أن الطفل هو اللى يشرح الدرس مرة تانية فى الآخر كأنه هو المدرس 😇وبيشرحها لحد تانى 🥸.....او يصور نفسه فيديو وهو بيقولها.... اضحكى بقى معاه واعملى نفسك مش فاهمة حاجة وقولى إجابات غلط وخليه هو اللى يصححلك المعلومة😹🫣
١٠)_التكرار ثم التكرار ثم التكرار🤌🤌🤌 بلاش تزهقى منه بسرعه علشان هو بينسى غصب عنه مش بإرادته 😞😥حاولى يكون بالك طويل وعندك صبر علشان تقدرى تساعديه ..... خليه يحل كتير🤔🤔
💥💥💥 واخر حاجة التشجيع...... حقيقي بيعمل معجزات شجعيه على على أى حاجة صغيره علشان يبدأ يثق في نفسه ويفضل يحاول......
متبقيش انتى والمذاكرة عليه ولكن خليكى انتى وهو على المذاكرة💪💪💪
13/11/2025
> “ابني اتغيّر!”
لكن الحقيقة إنه ما اتغيرش… هو بيكبر ✨
تعالي نشرحها بالتفصيل، ببساطة وبطريقة كل أم تفهمها 👇
---
👦 المرحلة الانتقالية من ٩ إلى ١٣ سنة:
هي مرحلة بين الطفولة والمراهقة، بنسميها “المرحلة الانتقالية”.
وفيها بيبدأ الولد يحس إنه “راجل صغير” مش طفل، وده يخليه:
يرفض النصيحة المباشرة
يعند في الكلام
يحب يجرب كل حاجة بنفسه
يبقى حساس جدًا من أي نقد
ويحاول يثبت نفسه دايمًا
---
🧠 التغيرات اللي بتحصل جوه الولد في المرحلة دي:
1️⃣ تغيرات نفسية:
بيبدأ يبحث عن هويته: مين أنا؟ ليه أعمل كده؟ ليه أسمع كلام ماما؟
بيبقى عايز حرية في القرار، وده طبيعي جدًا.
بيبدأ يفكر بعقله مش بعاطفته زي زمان.
2️⃣ تغيرات سلوكية:
العند والتمرد: لو قولتيله “اعمل كده”، غالبًا هيقول “ليه؟” أو “مش عايز”.
مش عناد مقصود، لكن عايز يثبت رأيه.
رفض النصيحة: النصيحة المباشرة بتحسسه إنه صغير، فبيرفضها حتى لو عارف إنها صح.
الجدال الكتير: عايز يقنعك إنه فاهم كل حاجة، حتى لو غلط.
المزاجية: يوم تلاقيه لطيف ومهذب، وتاني يوم متقلب ومتضايق من كل حاجة.
3️⃣ تغيرات جسمانية:
الهرمونات بتبدأ تتغير استعدادًا للمراهقة، وده بيأثر على مزاجه وتصرفاته.
يبدأ يهتم بمظهره، وصوته ممكن يتغيّر، وده يخليه محرج أو متوتر.
---
💥 المشكلات اللي بتظهر في المرحلة دي:
1. رفض الأوامر والنصائح
2. قلة التركيز والميل للتمرد
3. الكذب أحيانًا للهروب من العقاب
4. الغيرة من الأصدقاء أو المقارنة بنفسه بالآخرين
5. التعلق بالأصدقاء بشكل مبالغ فيه
6. الرد القاسي أو الصوت العالي
---
❤️ ازاي تتعاملي معاه بحكمة:
🌿 1. خليه يشارك في القرار
بدل ما تقولي: "ذاكر دلوقتي"، قولي:
> “تحب تبدأ المذاكرة الساعة ٥ ولا ٦؟”
هو كده لسه هيذاكر، بس هيحس إن القرار من اختياره.
---
💬 2. غيري طريقة النصيحة
ما تعوديش تنصحيه كأنه طفل.
جربي تقولي:
> “أنا بحترم رأيك جدًا، بس فكّر معايا كده، شايف الحل ده ممكن يمشي؟”
لما يحس إنك بتتكلمي معاه كصديق، هيسمعك أكتر.
---
🧘♀️ 3. ما تجادليش كتير
لما يبدأ الجدال، اختصري الكلام وقولي:
> “أنا عارفة إنك شايفها كده، بس خلينا نفكر في الحل بدل ما نتخانق.”
المراهق الصغير بيغلط لما يحس إنك بتهاجميه، فاختصري الحرب من بدري.
---
🫶 4. امدحيه وقت التصرف الصح
المراهق في السن ده بيعيش على التقدير.
كلمة زي:
> “أنا فخورة بيك إنك حاولت تتحكم في نفسك”
بتأثر فيه أكتر من ألف نصيحة.
---
🔐 5. احترمي خصوصيته
ابدئي تديه شوية خصوصية: أوضته، لبسه، طريقته.
بس في نفس الوقت تتابعي من بعيد بحكمة من غير تدخل مباشر.
---
💡 6. ما تستخدميش أسلوب السخرية أو الإهانة
لو غلط، ما تقوليهوش “كبرت ولسه بتعمل كده؟”
دي الكلمة اللي ممكن تخلّيه يقفل منك تمامًا.
بدلها قولي:
> “عارفة إنك تقدر تتصرف أحسن من كده.”
---
🧭 في النهاية:
الولد في السن ده مش بيتمرد عليكي، هو بيحاول يعرف نفسه.
لو لقى عندك حب وتفهم وصبر، هيعدي المرحلة دي بثقة، ويبقى راجل محترم ومتوازن.
لكن لو لقى صريخ، إهانة، وسيطرة، هينكمش أو يعاند أكتر
👇
🌱 كيف تبني الثقة والاحترام مع ابنك في مرحلة الانتقال من طفل لمراهق
الولد في السن ده بيبدأ يقول جواه:
> "أنا مش طفل… بس برضو مش كبير."
فهو بيعيش حالة "بين البينين"، لا عارف يثبت نفسه قد الكبار، ولا عايز يعامل كأنه صغير.
وده دورك كأم وأب إنك تمسكي إيده من غير ما تمشيه بالعافية ❤️
---
💬 1. خليه يحكي وهو مطمّن
لو جالك بيحكي عن موقف أو مشكلة، اسمعي من غير ما تقطعيه أو تعلقي فورًا.
لأن أول ما يحس إنك بتحكمي عليه، هيسكت المرات الجاية.
حتى لو حكى حاجة مش عاجباك، قولي له:
> “أنا مبسوطة إنك جيت حكيتلي، دي أول خطوة لحل أي حاجة.”
الرسالة هنا: أنا أمانك مش خوفك.
---
👀 2. تابعيه من بعيد من غير ما تخنقيه
الولد في السن ده محتاج "عينك عليه"، بس من غير ما يحس إنك بتراقبيه.
مثلاً بدل ما تقولي:
> “كنت بتكلم مين على الموبايل؟!”
قولي له:
“كان باين إنك مبسوط، صاحبك قالك حاجة حلوة؟”
نفس السؤال… بس بنغمة مختلفة تمامًا.
---
🧠 3. خليه يشاركك القرارات
اطلبي رأيه في حاجات بسيطة:
“تحب نخرج فين الجمعة؟”
“نرتب أوضتك إزاي؟”
هو كده بيتعلم المسؤولية والاختيار.
ولما يخطئ، ما تعاقبيهوش فورًا، خليه يتكلم ويفكر معاك في العواقب بنفسه.
---
💪 4. علميه كلمة "حدودي"
مهم جدًا في السن ده يعرف يعني إيه "خصوصيتي" و"احترامي لنفسي".
قولي له ببساطة:
> “من حقك تقول (مش عايز) أو (مش مرتاح) لما حد يضايقك أو يلمسك أو يسألك حاجة مش مناسبة.”
وده بيزرع في دماغه الكرامة واحترام الجسد والنفس من غير خوف.
---
❤️ 5. خليه يشوف فيك القدوة
مش بالكلام… بالفعل.
لو شافك بتتعصبي على باباه أو بتغضبي بسرعة، هيتعلم إن دي الطريقة العادية.
لكن لما يشوفك بتتكلمي بهدوء وبتحلي الأمور بالعقل،
هينسخ ده تلقائيًا في شخصيته.
---
🌿 6. خليه يحس إنك بتثق فيه
جربي تقولي له أوقات:
> “أنا واثقة فيك إنك هتتصرف صح.”
الجملة دي سحر.
بتخليه يبذل مجهود فعلاً علشان يثبتلك إنك ما غلطتيش فيه.
---
⚖️ 7. ازرعي جوّ من “الاحترام المتبادل” مش “التحكم”
بدل “هتعمل اللي بقولك عليه”،
قولي:
> “خلينا نتفق مع بعض إن ده لمصلحتك.”
لما تحولي "الأمر" إلى "اتفاق"، بتحولي الصراع إلى شراكة.
---
🪴 8. احترمي مشاعره حتى لو شايفاه “بيبالغ”
لو قالك “أنا متضايق” أو “أنا مش عايز أروح المدرسة”،
ما تسخريش منه.
احكي معاه واسأليه:
> “طب احكيلي إيه اللي مضايقك؟ نحاول نحلها سوا.”
ده بيعلّمه التعبير عن نفسه من غير خوف ولا كتمان.
---
🌟 وأخيرًا:
الولد في المرحلة دي بيبني شخصيته حرفيًا، كل كلمة بتتقالي له بتترسخ جواه.
لو لقى في بيته احترام وثقة واحتواء،
هيخرج للعالم واقف زي القلم الميال اللي قولنا عليه قبل كده —
مرن، واثق، لكن مش بيتكسر 👏 Soliman
11/11/2025
👈"إزاي نعلم ولادنا يفضفضوا معانا⁉️⁉️"
فيه أهل كتير بيقولوا:
"ابني عمره ما بيحكيلي حاجة!"
"بنتي بتكتم جواها وبتنفجر فجأة!"
الحقيقة⁉️⁉️
الفضفضة مش مهارة بتتولد مع الطفل، دي حاجة بيتعلمها مننا إحنا.
طيب نبدأ منين؟
1️⃣. اسمع من غير ما تقطع:
لما ابنك ييجي يحكي، متقاطعوش، حتى لو اللي بيقوله بسيط أو غريب. خليه يحس إن كلامه ليه قيمة.
2️⃣. بلاش نحكم أو نلوم:
جملة زي "وإنت ازاي تعمل كده؟!" بتقفل الباب فورًا. بدلها بـ: "كنت حاسس بإيه وقتها؟"
3️⃣. اسأل أسئلة مفتوحة:
بدل ما تقول: "اليوم كان حلو؟"
قول: "احكيلي إيه أكتر حاجة حصلت خلتك تضحك النهاردة؟"
4️⃣. شارك مشاعرك أنت كمان:
لما الأب أو الأم يقول: "أنا كمان ساعات بحس بالتوتر"
الطفل بيحس بالأمان وبيتعلم إن التعبير عن المشاعر عادي.
5️⃣. خصص وقت ثابت للكلام:
مثلاً: وقت قبل النوم أو وقت الأكل، يكون معروف إنه وقت الكلام من غير تليفونات ولا توتر.
6️⃣. شجّعه لما يشارك:
حتى لو حكى حاجة صغيرة، قوله: "أنا مبسوط/ة إنك جيت وحكيتلي، ده شيء مهم."
الفضفضة مش مجرد كلام، دي رابطة أمان وحب.
ولما ابنك ييجي يحكي، حتى لو عن حاجة بسيطة... اعرف إنك كده كسبت أغلى حاجة: وهى ثقته ...