13/05/2026
بدأت مؤخراً رحلتي للتعامل مع التوتر
و ايقنت خطورته و تأثيره على الصحة و على جودة حياتي
و علاقاتي و عملي و كل شيء حرفياً
التوتر هو مرض العصر
السرعة و الزحمة و الضوضاء في كل مكان
هذا ما أفعله حالياً للتعامل مع التوتر في يومي:
١- اسوق ذهاباً و عودة للمدرسة في صمت بدون تشغيل أي شيء.. الصمت من ذهب هذه الأيام
٢- أمشي نصف ساعة صباحاً أسمع صوت الشجر و العصافير بلا أي سماعات في أذني
٣- أقابل نفسي متوترة سريعة، فأقعد في ركن ما في المنزل و أتنفس ببطء
٤- و أنا أعمل، أضع التليفون جانباً مع إن عملي على التليفون و الشاشات و لكني أقل منك في استخدامها.. هي تصدقين؟ أنا لا أستهلك شاشات مطلقاً.. هي فقط للعمل و مشاركة فيديوهات و الرد على الرسائل
٥- تليفوني له مكان في المنزل