25/08/2025
@
Alexandria University - Laboratory for Interdisciplinary Statistical Analysis
25/08/2025
@
25/08/2025
30/10/2024
Join the LISA 2020 Global Network! Welcome to the LISA 2020 Global Network! In this video, learn about how LISA (Laboratory for Interdisciplinary Statistical Analysis) is creating a worldwide ...
اذا كان عنوان البحث خطأً علميا هل يستحق آن تقرأه
منقول ومقبول جدا
بيتر هيغز الفيزيائي البريطاني الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2013 والأستاذ بجامعة ادنبرة يقول لصحيفة الجارديان البريطانية أن العمل الأكاديمي في الجامعات حالياً صار يتطلب انتاج أبحاث كثيرة (بغض النظر عن فائدتها ومضمونها أو اضافتها للعلم)❗
وأنه يعتقد أنه لولا حصوله على جائزة نوبل لكانت الجامعة قد استغنت عنه❗... وربما لم يكن ليجد وظيفة في جامعات أخرى‼️
يبدو أن الهوة بين "العلم الحقيقي" و "العالم الأكاديمي" تزداد اتساعاً❗... فالعلم يحتاج وقت وجهد ومثابرة. والجامعات صارت مثل الشركات enterprise ... تريد نتائج سريعة وتجرى خلف المقاييس والتصنيفات. مثلما تفعل الشركات التي تجرى خلف الأرباح والإعتمادات مثل الأيزو وما شابهه لتوسع قاعدة عملائها وتعاملاتها ...وبالتالي أرباحها❗
ولذلك صرنا نسمع كثيراً ألفاظاً - من دنيا الشركات- لم نكن نسمعها قبلاً في الجامعة ... على سبيل المثال كلمة stakeholders أصحاب المصلحة❗
هذا الموضوع أنا أسميه Enterprising the Academia ... يعني التعامل مع الجامعات بطريقة وفكر الشركات. هذا من أسباب التدهور الحادث في التعليم الجامعي، وانتشار الممارسات السيئة في البحث والنشر العلمي، والأمانة العلمية.
وبينما اكتب هذا البوست وضعت جملة "Enterprising the Academia" على ترجمة جوجل للعربية فظهرت لي جملة "ريادة الأعمال❗وتلك أيضاً بدعة تسري كالنار في الهشيم في الجامعات الآن، حتى في مصر. عايزين الطلاب يكونوا مثل مارك زوكربيرج مؤسس شركة ميتا (فيسبوك).
الجامعة للأسف ضلت طريقها في عالم المال والأعمال. وبدلاً من أن تكون محاريب للعلم ودوراً للإبداع وخلق معلومات وعلوم وأفكار جديدة مفيدة للمجتمع والبشرية، ... صارت تدعم الهمبكة والحركات، والأبحاث المضروبة، واللهاث خلف التصنيفات، وسراب الوصول للعالمية (وهما حتى ما حصلوش زمن "الحلمية'' القديم الجميل) و'تستيف' الورق، ... ولم يعد هناك علم ولا أخلاق لأهل العلم ... ولا يحزنون.
# بيتر_هيغز
# Enterprising _the_Academia
حرمة العمل بالمكاتب التي تعد الرسائل العلمية لطلبة الماجستير والدكتوراه
⭕ يقول في رسالته :
في ظل عدم وجود أعمال وانا خريج إحدى الكليات اضطررت للعمل بإحدى الدور التي تعد الرسائل العلمية لطالبيها،فقيل لي :إن الأجر الذي تتقاضاه حرام ،فهل هذا صحيح ؟٠
✅ الجواب
الحمد لله رب العالمين قال في القرآن الكريم :(ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوابما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم )٠
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم روت عنه كتب السنة :(من غشنا فليس منا )٠
وبعد :
🔹 فإن باب الوكالة سواء كانت بأجر ،او بغير أجر باب واسع تدخل في الأمور الدينية دخولها في الأمور الدنيوية٠
* ومن أمثلة دخول الوكالة في الأمور الدنيوية الزكاة يستوي أن يوزعها المزكي بنفسه ،كما يستوي أن يعطيها غيره ليوزعها نيابة عنه ،ومن ذلك أيضا الحج عمن كان قادرا ماديا عاجزا بدنيا لكن لا تجوز الوكالة في الصلاة لأنها عبادة بدنية محضة المقصود منها ابتلاء الشخص واختباره وذلك يفوت لو جازت فيها النيابة ٠
* ومن أمثلة دخول الوكالة في الأمور الدنيوية وهي أوسع انتشارا عن الأمور الدينية التوكيل في إجراء عقد البيع ،التوكيل في عقد السلم ،التوكيل في الإجارة ،التوكيل في الخصومات والمرافعات ٠
🔹 وبخصوص واقعة السؤال نقول :
إن العمل في المكاتب التي تتولى إعداد الرسائل العلمية وهي رسائل الماجستير أو الدكتوراه وأخذ أجر على ذلك عمل محرم شرعا ،والأجر الذي يتقاضاه ممن يعمل في هذه المكاتب حرام ، وكسب خبيث للأدلة الآتية :
١- إن هذا العمل أعني به إعداد الرسائل العلمية لا يجوز الاستئجار عليه ،ولا يجوز التوكيل فيه ولو بغير أجر لأن الرسالة العلمية تعد حكما على صلاحية صاحبها أو عدم كفاءته العلمية ،فهي عمل شخصي بحت ٠
٢- إن هذه الرسائل التي تعد من قبل الغير للغير تكون قنطرة عبور لصاحبها الذي ما خط بقلمه فيها حرفا واحدا يتبوا من خلالها المراكز العلمية المرموقة ويصل من خلالها إلى الدرجات العلمية وربما وصل بسببها إلى عمادة الكلية أو رئاسة الجامعة ،وهو لأنه ما أجهد نفسه ،ولا أتعب عقله في قراءة ما كتبه أهل العلم في موضوع رسالته ليفهم ،ويصوغ وينمق ،يكون غير مؤهل لذلك ٠
٣- إن في الوكالة بأجر على هذه الصورة يعد تعاونا على إثم وعدوان ،وهذا منهي عنه في القرآن بقول العلي الكبير المتعال :(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )٠
٤- يحتوي هذا العمل على غش وكذب وتضليل ،ورذيلة واحدة من هذه الرذائل كافية للقول بالتحريم ،بله اجتماعها كلها ٠
٥- روى البخاري في صحيحه عن أسماء بنت الصديق أبي بكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومما جاء فيه (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور )٠
♦️وهذا ينطبق على السؤال محل الفتوى فصاحب الرسالة التي أعدها وكتبها له غير المتشبع بما لم يعط فكان كلابس ثوبي زور ٠
والله أعلم
فتوى ا.د. عطية لاشين
أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
AULISA will resume its activities next June
Webinars
On person courses
Online courses
Statistical consultation certification progra
Statistical and data sciences consultation support
منقول ومقبول جدا
بيتر هيغز الفيزيائي البريطاني الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2013 والأستاذ بجامعة ادنبرة يقول لصحيفة الجارديان البريطانية أن العمل الأكاديمي في الجامعات حالياً صار يتطلب انتاج أبحاث كثيرة (بغض النظر عن فائدتها ومضمونها أو اضافتها للعلم)❗
وأنه يعتقد أنه لولا حصوله على جائزة نوبل لكانت الجامعة قد استغنت عنه❗... وربما لم يكن ليجد وظيفة في جامعات أخرى‼️
يبدو أن الهوة بين "العلم الحقيقي" و "العالم الأكاديمي" تزداد اتساعاً❗... فالعلم يحتاج وقت وجهد ومثابرة. والجامعات صارت مثل الشركات enterprise ... تريد نتائج سريعة وتجرى خلف المقاييس والتصنيفات. مثلما تفعل الشركات التي تجرى خلف الأرباح والإعتمادات مثل الأيزو وما شابهه لتوسع قاعدة عملائها وتعاملاتها ...وبالتالي أرباحها❗
ولذلك صرنا نسمع كثيراً ألفاظاً - من دنيا الشركات- لم نكن نسمعها قبلاً في الجامعة ... على سبيل المثال كلمة stakeholders أصحاب المصلحة❗
هذا الموضوع أنا أسميه Enterprising the Academia ... يعني التعامل مع الجامعات بطريقة وفكر الشركات. هذا من أسباب التدهور الحادث في التعليم الجامعي، وانتشار الممارسات السيئة في البحث والنشر العلمي، والأمانة العلمية.
وبينما اكتب هذا البوست وضعت جملة "Enterprising the Academia" على ترجمة جوجل للعربية فظهرت لي جملة "ريادة الأعمال❗وتلك أيضاً بدعة تسري كالنار في الهشيم في الجامعات الآن، حتى في مصر. عايزين الطلاب يكونوا مثل مارك زوكربيرج مؤسس شركة ميتا (فيسبوك).
الجامعة للأسف ضلت طريقها في عالم المال والأعمال. وبدلاً من أن تكون محاريب للعلم ودوراً للإبداع وخلق معلومات وعلوم وأفكار جديدة مفيدة للمجتمع والبشرية، ... صارت تدعم الهمبكة والحركات، والأبحاث المضروبة، واللهاث خلف التصنيفات، وسراب الوصول للعالمية (وهما حتى ما حصلوش زمن "الحلمية'' القديم الجميل) و'تستيف' الورق، ... ولم يعد هناك علم ولا أخلاق لأهل العلم ... ولا يحزنون.
# بيتر_هيغز
# Enterprising _the_Academia
# سراب_العالمية_وزمن_الحلمية