16/06/2026
فلسفات عن بداية الكون
خلق الله آدم من طين أرض الجنة التى بها كل أشكال وأنواع المخلوقات التى خلقها الله فى الجنة التى تعتبر كانت جنة الآخرة ثم علمه الاسماء كلها فى جيناته الوراثية وهى اسماء الله الحسنى "ونفخ فيه من روحه" فكان جسد آدم من طين وروحه ملاءكية ثم جاءت قصة العرض على الملاءكة بالسجود وهنا يعنى السجود سجود الطاعة والحماية والنصرة ليكون آدم اول خليفة فى الارض لله وعندما تجانس الطين مع الروح الملائكية ظهرت المشاعر والسلوك وأصبحت اول رسالة لادم كرسول بعد التطبيق العملى لما علمه الله من اسماء فكان أول كتاب هو التعبد لله باسماءهوالحسنى ثم خلق الله لادم من ضلعيه زوجه واحدة بيضاء والأخرى سوداء وأرواحهم من الجن ثم تناسل آدم من زوجتيه وانجب نساء ورجال واهبط جميع الكائنات الى الأرض وهو أول قاعدة زمنية فى تاريخ البشرية ثم حدثت قصة ابنى آدم بعد التناسل والتكاثرواختلاط الانساب بين الإنسان الكامل من طين وروح أما ملاءكية أو من الجن وتكونت القبيلة فالقاتل أخذ الزوجة السوداء من اولاد آدم والمقتول أخذ الزوجة البيضاء بعد تقريب القربان وتقبل الله من المقتول وهنا بدءا بذرة الحقد بدءا من الزوجة مرورا بالأرض وصولا للملك فتعبد الابن المقتول بأسماء الله وفقا لشريعة آدم والتى كانت روحه ملاءكية أما القاتل فكانت روحه هى روح ابليس من الجن فأخذ يلحد فى اسماء الله بالتعبد لغير الله وبدأ يتشكل التاريخ بين صراع الخير والشر والحق والباطل وفقا لنظام الهرم المتدرج من القاعدة الكبرى وهى الأرض إلى قمة الهرم وهو جنة الآخرة وأرسل الله الرسل لهؤلاء وهؤلاء لتزكية النفس والتعبد لله على عقيدة التوحيد وبدأ تشكل الهرم الزمنى من خلال طبقات التاريخ فمهما بلغ انسان من العلم والحكمة لا يمكن بل مستحيل أن يرى الله لأن الله تجلى على جبل فجعله دكا فكيف إذا تجلى على انسان من أضعف ما خلق الله فى الارض نعم نتكلم مع الله ونشعر به ونستحضره حتى أنه يكون جل وعلا سمع الإنسان الذى يسمع به ويده التى يبطش بها وبصره الذى يبصر به إذا تقرب العبد إليه عز وجل وأحبه الله فهو يتجلى فى الانسان بمقدار طاقته وسعة نفسه ووفقا لعطاء الله لهذا العبد تكون منزلته ودرجاته عند الله وعند الناس لذلك من أراد أن يكلم اوينظر أو يسمع ...الخ الله فلينظر إلى الكتب السماوية فهى منبع التشريعات وأصول العبادات وهى علاقة الإنسان بين السماء والأرض حيث انزلت الكتب السماوية تشرح وتوصف مراد الله عبركل زمان وقد وضع الله سنن وقوانين ونواميس كونية من علمها وعقلها وعمل بها كانت له الغلبة واختلفت تشريعات الكتب السماوية وفقا لكل أمة ونظام الحكم فيها فهناك الخلافة وهناك الشورى وهناك الملك ....الخ فتعدد الأنظمة واختلافها وفقا لنوع الأمة ورسلهم فنموذج تحول الملك لخلافة سنراه فى بنى إسرائيل فى القصص القرآنى فعندما حكم يوسف مصرعلى عقيدة التوحيد فبعد أن توفاه الله حدث انقلاب فهرب إخوة يوسف وتقدير أنهم هم أصحاب الكهف وفى مرحلة أخرى سنرى العبد الذى سار مع موسى عليه السلام فى رحلته أنه هو طالوت الملك الذى طلبت بنى إسرائيل من موسى بعثه ليقاتلوا فى سبيل الله وخلف داود طالوت وهنا الانتقال من نظام ملكى إلى نظام الخلافة والاستخفاف فى الارض سنجد أيضا ذى القرنين الذى لم يحدد اسمه حرفيا ليكون روح التجديد الزمنى فى كل عصر وزمان هو كان ملكا عادلا ولكن طريقة تربيته وتزكيته يمكن أن يصل إليها من يصطفيه الله من رسل ومجددين وعلماء ...الخ ليكون عبدا لله شاكرا له مهما بلغ من العلم والحكمة والقوة والسيطرة مرورا بعيسى الذى توفاه الله ودفن بأمر عمربن الخطاب رضي الله عنه وهو ما قيل إنه دانيال النبى ورفع فى الآخرة درجات ونزوله الأرض من خلال الميلاد من جديد من سلالة عائلته كرسول ومجدد كذلك انتهاء بمحمد ص وأصحابه الذين ينزلون مرسل ومجددين وعلماء ومقاتلين كل وفقا لخبرته وتخصصه فى عائلاتهم وفقا لكل أمة هذه كانت أهم الخواطر التى كانت تتوارد فى عام ٢٠٠٢ وكنت اسجلها ورقيا وبقيت فى زهنى إلى أن أوتيت علما فكل حرف كتبته لى دليل منه من القرآن والسنة المطهرة فليختلف معى من يختلف ويتفق معى من يتفق فهذا ما وهبنى وعلمنى الله إياه من علم وحكمة فأنا مؤمن بكل كلمة اكتبها حتى وإن اختلفت مع اى شىء فليس هناك حقيقة مطلقةالا الله يهب ويمنع وهذه فلسفة ستمثل زمان من الأزمنة وأمة من الأمم رضا من رضا وأبا من أبا وجب على تسجيلها وما على الرسول إلا البلاغ !!!!
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل/عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
مؤسس سلاح القناصة بمملكة بكة المباركة
Sniper skay