مجمع التقييم التربوي وحفظ التراث

مجمع التقييم التربوي وحفظ التراث

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مجمع التقييم التربوي وحفظ التراث, Educational Research Center, Alexandria.

مجمع بحوث تربوية تابع لمملكة بكة المباركة، يُعنى بتقييم العلماء والمقاتلين وفق معايير علمية دقيقة ومنحهم رتبهم ومنازلهم المستحقة. يتولى إعداد القادة وصناعة كفاءاتهم عبر منظومة تربوية متكاملة تختصر الوقت والجهد، ويعمل على حفظ التراث وصونه بجميع أنواعه.

16/06/2026

فلسفات عن بداية الكون
خلق الله آدم من طين أرض الجنة التى بها كل أشكال وأنواع المخلوقات التى خلقها الله فى الجنة التى تعتبر كانت جنة الآخرة ثم علمه الاسماء كلها فى جيناته الوراثية وهى اسماء الله الحسنى "ونفخ فيه من روحه" فكان جسد آدم من طين وروحه ملاءكية ثم جاءت قصة العرض على الملاءكة بالسجود وهنا يعنى السجود سجود الطاعة والحماية والنصرة ليكون آدم اول خليفة فى الارض لله وعندما تجانس الطين مع الروح الملائكية ظهرت المشاعر والسلوك وأصبحت اول رسالة لادم كرسول بعد التطبيق العملى لما علمه الله من اسماء فكان أول كتاب هو التعبد لله باسماءهوالحسنى ثم خلق الله لادم من ضلعيه زوجه واحدة بيضاء والأخرى سوداء وأرواحهم من الجن ثم تناسل آدم من زوجتيه وانجب نساء ورجال واهبط جميع الكائنات الى الأرض وهو أول قاعدة زمنية فى تاريخ البشرية ثم حدثت قصة ابنى آدم بعد التناسل والتكاثرواختلاط الانساب بين الإنسان الكامل من طين وروح أما ملاءكية أو من الجن وتكونت القبيلة فالقاتل أخذ الزوجة السوداء من اولاد آدم والمقتول أخذ الزوجة البيضاء بعد تقريب القربان وتقبل الله من المقتول وهنا بدءا بذرة الحقد بدءا من الزوجة مرورا بالأرض وصولا للملك فتعبد الابن المقتول بأسماء الله وفقا لشريعة آدم والتى كانت روحه ملاءكية أما القاتل فكانت روحه هى روح ابليس من الجن فأخذ يلحد فى اسماء الله بالتعبد لغير الله وبدأ يتشكل التاريخ بين صراع الخير والشر والحق والباطل وفقا لنظام الهرم المتدرج من القاعدة الكبرى وهى الأرض إلى قمة الهرم وهو جنة الآخرة وأرسل الله الرسل لهؤلاء وهؤلاء لتزكية النفس والتعبد لله على عقيدة التوحيد وبدأ تشكل الهرم الزمنى من خلال طبقات التاريخ فمهما بلغ انسان من العلم والحكمة لا يمكن بل مستحيل أن يرى الله لأن الله تجلى على جبل فجعله دكا فكيف إذا تجلى على انسان من أضعف ما خلق الله فى الارض نعم نتكلم مع الله ونشعر به ونستحضره حتى أنه يكون جل وعلا سمع الإنسان الذى يسمع به ويده التى يبطش بها وبصره الذى يبصر به إذا تقرب العبد إليه عز وجل وأحبه الله فهو يتجلى فى الانسان بمقدار طاقته وسعة نفسه ووفقا لعطاء الله لهذا العبد تكون منزلته ودرجاته عند الله وعند الناس لذلك من أراد أن يكلم اوينظر أو يسمع ...الخ الله فلينظر إلى الكتب السماوية فهى منبع التشريعات وأصول العبادات وهى علاقة الإنسان بين السماء والأرض حيث انزلت الكتب السماوية تشرح وتوصف مراد الله عبركل زمان وقد وضع الله سنن وقوانين ونواميس كونية من علمها وعقلها وعمل بها كانت له الغلبة واختلفت تشريعات الكتب السماوية وفقا لكل أمة ونظام الحكم فيها فهناك الخلافة وهناك الشورى وهناك الملك ....الخ فتعدد الأنظمة واختلافها وفقا لنوع الأمة ورسلهم فنموذج تحول الملك لخلافة سنراه فى بنى إسرائيل فى القصص القرآنى فعندما حكم يوسف مصرعلى عقيدة التوحيد فبعد أن توفاه الله حدث انقلاب فهرب إخوة يوسف وتقدير أنهم هم أصحاب الكهف وفى مرحلة أخرى سنرى العبد الذى سار مع موسى عليه السلام فى رحلته أنه هو طالوت الملك الذى طلبت بنى إسرائيل من موسى بعثه ليقاتلوا فى سبيل الله وخلف داود طالوت وهنا الانتقال من نظام ملكى إلى نظام الخلافة والاستخفاف فى الارض سنجد أيضا ذى القرنين الذى لم يحدد اسمه حرفيا ليكون روح التجديد الزمنى فى كل عصر وزمان هو كان ملكا عادلا ولكن طريقة تربيته وتزكيته يمكن أن يصل إليها من يصطفيه الله من رسل ومجددين وعلماء ...الخ ليكون عبدا لله شاكرا له مهما بلغ من العلم والحكمة والقوة والسيطرة مرورا بعيسى الذى توفاه الله ودفن بأمر عمربن الخطاب رضي الله عنه وهو ما قيل إنه دانيال النبى ورفع فى الآخرة درجات ونزوله الأرض من خلال الميلاد من جديد من سلالة عائلته كرسول ومجدد كذلك انتهاء بمحمد ص وأصحابه الذين ينزلون مرسل ومجددين وعلماء ومقاتلين كل وفقا لخبرته وتخصصه فى عائلاتهم وفقا لكل أمة هذه كانت أهم الخواطر التى كانت تتوارد فى عام ٢٠٠٢ وكنت اسجلها ورقيا وبقيت فى زهنى إلى أن أوتيت علما فكل حرف كتبته لى دليل منه من القرآن والسنة المطهرة فليختلف معى من يختلف ويتفق معى من يتفق فهذا ما وهبنى وعلمنى الله إياه من علم وحكمة فأنا مؤمن بكل كلمة اكتبها حتى وإن اختلفت مع اى شىء فليس هناك حقيقة مطلقةالا الله يهب ويمنع وهذه فلسفة ستمثل زمان من الأزمنة وأمة من الأمم رضا من رضا وأبا من أبا وجب على تسجيلها وما على الرسول إلا البلاغ !!!!
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل/عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
مؤسس سلاح القناصة بمملكة بكة المباركة
Sniper skay

09/06/2026

الاختبار والتمحيص وعلاقتهما بالأمانة والعلم والتمكين
مقدمة
من السنن الإلهية الثابتة في حياة الأفراد والأمم سنة الاختبار والتمحيص، فالإيمان ليس دعوى مجردة، والعلم ليس معلومات محفوظة، والأمانة ليست كلمات تقال، وإنما حقائق تظهر عند التطبيق العملي وفي أوقات الشدة والرخاء.
وقد جرت سنة الله تعالى أن يبتلي عباده ليظهر الصادق من الكاذب، والثابت من المتقلب، والأمين من الخائن، ثم يكون العطاء والمنحة والتمكين على قدر ما أثبته العبد من صدق وأمانة وصبر.
قال الله تعالى:
﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [يوسف: 110].
وتبين هذه الآية أن النصر قد يتأخر حتى تبلغ المحنة ذروتها، وحتى يكتمل التمحيص وتظهر الحقائق كاملة، فإذا استوفى الابتلاء حكمته جاء نصر الله وفرجه.
الاختبار العملي للعلم والإيمان
إن حقيقة ما يحمله الإنسان من عقيدة أو علم لا تظهر بمجرد الدراسة أو الحفظ، وإنما تظهر عند الممارسة العملية.
فالتاجر الذي يحفظ القرآن أو يدرس أحكام الشريعة يظهر أثر ذلك في أمانته وصدقه وعدله في البيع والشراء. والعالم يظهر أثر علمه في تواضعه وإنصافه وتحمله للمسؤولية. والحاكم يظهر أثر ما يحمله من قيم ومبادئ في عدله بين الناس وحسن إدارته لشؤونهم.
فالاختبار العملي هو الميدان الحقيقي الذي يكشف مدى تحول المعرفة إلى سلوك، ومدى انتقال العقيدة من الفكر إلى الواقع.
الأمانة أساس البركة في العلم والعمل
إن من أعظم ما يبتلى به الإنسان الأمانة؛ فهي الميزان الذي يحدد مقدار انتفاعه بما أوتي من علم أو قدرة أو سلطان.
وقد يوجد من يمتلك معرفة واسعة أو مهارات كبيرة مع فساد في الأخلاق أو السلوك، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أنه أوتي العلم النافع المبارك أو الحكمة الراشدة. فالعلم النافع الذي يورث الخير والإصلاح والتوفيق يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمانة والإخلاص وحسن القصد.
وكلما ازداد الإنسان صدقًا وأمانة في استعمال ما بين يديه من نعم كان أقرب إلى التوفيق والفتح الرباني وحسن التسديد.
أنواع العطاء الإلهي
ليس كل عطاء دليل رضا، كما أن الحرمان ليس دائمًا دليل سخط. فالعطاء أنواع متعددة، منها:
عطاء المال والرزق.
عطاء القوة والسلطان.
عطاء العلم والمعرفة.
عطاء الحكمة والبصيرة.
عطاء الثبات والتوفيق.
وقد ينال الإنسان بعض أنواع العطاء الدنيوي نتيجة سعيه وأخذه بالأسباب، سواء كان صالحًا أو فاسدًا.
قال الله تعالى:
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء: 20].
أما العلم النافع والحكمة الراشدة والتوفيق المستمر والبركة في العمل فهي من أعظم صور المنح التي تزداد بزيادة الأمانة وحسن الاستعمال.
التمحيص قبل التمكين
كلما عظمت المسؤولية عظم الاختبار الذي يسبقها. ولذلك كانت الابتلاءات الكبرى في حياة الأنبياء والمصلحين والقادة من أشد ما يمر به الإنسان.
فالتمكين ليس مجرد الوصول إلى المنصب أو القوة أو الشهرة، بل هو القدرة على حمل الأمانة بعد الوصول إليها. ومن هنا كانت المحنة في كثير من الأحيان إعدادًا للمنحة، وكان التمحيص إعدادًا للتمكين.
ولهذا فإن نجاح الإنسان في الاختبارات الصغيرة يؤهله لتحمل المسؤوليات الأكبر، بينما يؤدي الفشل في الأمانات الصغيرة إلى الحرمان من مراتب أعلى من المسؤولية.
الأفراد والمجتمعات بين الصلاح والفساد
كما يبتلى الأفراد تبتلى المجتمعات والأمم. فانتشار الصدق والأمانة والعدل والإتقان يهيئ البيئة المناسبة للنهوض الحضاري، بينما يؤدي انتشار الظلم والغش والفساد إلى الضعف والتراجع.
وقد اشتهرت عند أهل العلم والحكمة عبارات تدل على وجود علاقة بين واقع الأمم وواقع قياداتها، مثل: "من أعمالكم سُلِّط عليكم" و"كما تكونوا يُولّى عليكم". وهي معانٍ تحتاج إلى فهم متوازن؛ إذ قد تبتلى الأمم الصالحة أحيانًا بحكام ظالمين امتحانًا لها، كما قد يمهل الله الأمم الفاسدة فترة من الزمن قبل أن تؤخذ بسنن التغيير والعقوبة.
لذلك فإن العلاقة بين صلاح المجتمع وصلاح قيادته علاقة مؤثرة غالبًا، لكنها ليست قاعدة آلية مطلقة في جميع الأحوال والظروف التاريخية.
خاتمة
تكشف سنة الاختبار والتمحيص أن قيمة الإنسان الحقيقية لا تظهر في أوقات الراحة، وإنما في كيفية تعامله مع المسؤولية والابتلاء. فكلما ازداد صدقه وأمانته وصبره كان أحق بالمنحة والتوفيق والتمكين.
ومن هنا فإن بناء الأفراد والأمم لا يبدأ بطلب السلطة أو القوة أو الثروة، وإنما يبدأ ببناء الأمانة والصدق وتحويل العلم إلى عمل، حتى يصبح الإنسان أهلاً لحمل ما يضعه الله بين يديه من نعم ومسؤوليات.
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل/عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
مؤسس سلاح القناصة بمملكة بكة المباركة
Sniper skay

07/06/2026

رؤيتي الجهادية بين الماضي والمستقبل

أما عن الماضي، فما ذهب قد ذهب، وأصبح من صفحات التاريخ التي لا يمكن تغييرها أو استعادتها. إنه زمن الحساب والتقييم، حيث تكون السيرة الذاتية للإنسان، بما حملته من أعمال ومواقف وإنجازات وإخفاقات، هي الشاهد الحقيقي الذي يحدد مكانته ومصيره. فالأقوال تزول، والادعاءات تتبدد، ولا يبقى إلا ما قدمه الإنسان من عملٍ صادق وأثرٍ باقٍ.

أما المستقبل، فأراه ميدان البناء والتأسيس، لا ميدان التمني والانتظار. وأعتقد أن ما تم وضعه من أفكار ورؤى وخطط واستراتيجيات لا يقتصر أثره على جيل واحد أو مرحلة محدودة، بل يمتد ـ إن كُتب له النجاح والتطبيق ـ ليخدم أجيالاً متعاقبة وقروناً قادمة.

إن قيمة أي مشروع حضاري أو فكري لا تُقاس بحجم الضجيج الذي يرافقه، وإنما بقدرته على الاستمرار وإنتاج النتائج النافعة عبر الزمن. فالأفكار الصادقة المبنية على العلم والعمل والإخلاص تملك قابلية البقاء والتجدد، بينما تموت المشاريع التي تقوم على الأهواء أو المصالح الضيقة بانتهاء أصحابها.

ومن هذا المنطلق، فإن الرهان الحقيقي ليس على الأشخاص، بل على بناء مناهج وأسس واستراتيجيات قادرة على إنتاج الإنسان القادر على حمل الرسالة ومواصلة المسيرة. فالأفراد يرحلون، أما الأفكار الراسخة والمؤسسات المتينة فتظل قادرة على العطاء والتأثير عبر الأجيال.

لذلك فإن النظرة إلى المستقبل يجب أن تكون نظرة تأسيس وبناء، لا نظرة استهلاك أو رد فعل. وما يُزرع اليوم من علمٍ وعملٍ وصدقٍ وإتقان قد يؤتي ثماره بعد سنوات أو عقود أو حتى قرون، وفق السنن التي جعلها الله في قيام الأمم ونهضتها وسقوطها.

وبين ماضٍ أصبح محل تقييم، ومستقبلٍ ما زال مفتوحاً على الاحتمالات، يبقى العمل الصادق هو الجسر الذي يصل بين التجربة والأثر، وبين الفكرة والواقع، وبين الإنسان وزمنه والأجيال التي تأتي من بعده.
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل/عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
Sniper skay

05/06/2026

الداء والدواء لحملة وناقلي التراث

مقدمة

يُعد التراث الإنساني والديني أحد أهم مصادر المعرفة والتجربة التاريخية التي تستفيد منها الأمم في بناء حاضرها وصناعة مستقبلها. غير أن من أبرز الإشكاليات التي قد تواجه حملة التراث وناقليه هي حالة التوقف الفكري عند مرحلة زمنية معينة، بحيث تتحول التجارب السابقة إلى إطار جامد يتم التعامل معه وكأنه النموذج الوحيد الصالح لكل زمان ومكان، مع أن سنن الله في الكون والحياة قائمة على الحركة والتجدد والتغير المستمر.

الداء: الوقوف عند زمن معين

أكثر ما يواجه حملة التراث وناقلي التراث هو وقوف الساعة البيولوجية لديهم في زمان معين، فيصبح الماضي هو المرجعية الوحيدة للحكم على الحاضر والمستقبل، دون إدراك كافٍ لطبيعة السنن والنواميس الكونية التي أودعها الله في خلقه.

فالحياة مستمرة بخيرها وشرها، وقد وضع الله فيها سننًا ونواميس كونية ثابتة، من علمها وعمل بها كان أكثر تقدمًا ونهضة ورقيًا، ومن جهلها أو صادمها تعرض للتعثر والتراجع مهما كانت نواياه أو شعاراته.

ولهذا المعنى يقول الإمام حسن البنا:

«"ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة."»

والمقصود أن قوانين الله الجارية في الكون لا تحابي أحدًا، بل تعمل وفق أسبابها وشروطها، فمن أخذ بالأسباب نال النتائج، ومن أهملها أو عارضها دفع ثمن ذلك.

الدواء: فهم السنن الإلهية والتجدد المشروع

لقد وضع الله تعالى في كتابه الكريم آيتين عظيمتين تمنعان المؤمنين من مصادمة هذه السنن والنواميس، لمن يعمل بهما ويوقن بمعناهما.

أولًا: مسؤولية كل أمة عن عملها

يقول الله تعالى:

«﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾»

وتشير هذه الآية إلى أن الأمم السابقة لها ظروفها واجتهاداتها وأعمالها التي تُحاسب عليها، كما أن للأمم اللاحقة واقعها وتحدياتها ومسؤولياتها الخاصة. ومن ثم فإن الاستفادة من تجارب السابقين لا تعني تجميد الواقع عند حدود ما فعلوه، وإنما تعني فهم تجربتهم والبناء عليها بما يناسب معطيات العصر ومتطلباته.

ثانيًا: سنة التجديد والتبديل إلى الأفضل أو المماثل

ويقول الله تعالى:

«﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾»

وتؤكد هذه الآية أن من سنن الله في التشريع والتدبير الإتيان بما هو خير أو مماثل عند تحقق مقتضيات ذلك، وهو ما يدل على أن الحركة والتجدد والتطوير جزء من السنن الإلهية، وليس الجمود أو التوقف عند مرحلة تاريخية بعينها.

النتائج

1. التراث مصدر مهم للهداية والخبرة، لكنه ليس بديلًا عن فهم الواقع ومتغيراته.
2. السنن والنواميس الكونية تحكم حركة الأمم والحضارات، ولا يمكن تجاوزها بالشعارات أو الأمنيات.
3. التقدم الحضاري مرتبط بمعرفة الأسباب والأخذ بها وفق القوانين التي أودعها الله في الكون.
4. الآية: ﴿تلك أمة قد خلت﴾ تؤسس لمبدأ مسؤولية كل جيل عن واقعه وعمله.
5. الآية: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ تؤكد سنة التجدد والتطوير وعدم الجمود.
6. مصادمة السنن الكونية تؤدي إلى التخلف مهما كانت النوايا حسنة.
7. الجمع بين الاستفادة من التراث وفهم الواقع هو الطريق الأمثل لتحقيق النهضة والتقدم.

خاتمة

إن الداء الذي يصيب بعض حملة وناقلي التراث يتمثل في التوقف عند لحظة تاريخية معينة والنظر إليها باعتبارها النموذج النهائي للحياة، بينما يتمثل الدواء في فهم السنن الإلهية والنواميس الكونية التي جعلها الله أساسًا لحركة التاريخ والعمران. فالأمم الناهضة ليست تلك التي تقطع صلتها بماضيها، ولا تلك التي تتجمد فيه، وإنما هي التي تستلهم منه الخبرة والحكمة ثم تنطلق لفهم واقعها والتعامل مع متغيرات عصرها وفق سنن الله الجارية في الكون.
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل/عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
Sniper skay

Want your school to be the top-listed School/college in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


Alexandria