19/06/2026
نجم الفرقة الثانية محمد النمس يقدم شخصية الشبلي بمأساة الحلاج يوم 25 يونيو ضمن مشروع تدريبات الإخراج والإلقاء
الفن يصنع المستقبل وقسم المسرح خطوة على الطريق .. شاركونا مستقبلنا
19/06/2026
نجم الفرقة الثانية محمد النمس يقدم شخصية الشبلي بمأساة الحلاج يوم 25 يونيو ضمن مشروع تدريبات الإخراج والإلقاء
نجوم "التجربة" بقيادة المخرج الكبير نجم القسم محمد الزيني
16/06/2026
نجوم الأساتذة والخريجين مشرفينا
نجم القسم المخرج محمود علاء في بروفات مسرحية "فتاة المترو" قريباً
نجوم القسم في المفتش العام على قصر ثقافة روض الفرج
15/06/2026
من أرشيف الذكريات نجوم الدورة الرابعة من مهرجان القسم ١٩٨٧
لمسة وفاء لمن رحلو أ.د.عاطف غيث - أ.د.رتيبة الحفني - أ.د.لطفي عبد الوهاب - عبد الغفار عودة - سعد أردش - محمد أبو العلا السلاموني - حمدي رؤوف
وتحية كبيرة لمن يواصلون العطاء ويمتعونا بعلمهم وفنهم
أبو الحسن سلام - رانيا فتح الله - صبحي يوسف- محمود أبو دومه - صبرى فواز - حسام العزازي - السيد حافظ - صبحي يحيى - السيد سويدان - فاروق رمزي - خالد جابر - عزت يوسف - محمد عبد السيد
15/06/2026
ليلة اللجنة في بيت الصبّاح
والخريجين اللي كانوا موجودين : أحمد الحصافي كان بيخرج.. آن هشام كانت بتمثل
واللي لسه بيدرسو وبيمثلو وخاربين بيت الصباح: ميسون سنة ٤
نوران العربي سنة ٢
عمر فتحي سنة ٣
حسام عبدالمجيد سنة ٣
15/06/2026
نجم النقاد بالقسم إيهاب ذو الفقار يكتب:
بين الدير الغائب وميديا الحاضرة: تتفوق الصورة على الدراما في "صفية والدير" مع غياب الرواي
"كانت صفية خالتي، لم تكن خالتي شقيقة أمي، بل كانت خالة المجمع كله في تلك الناحية من الصعيد. وكانت صبيةً جميلةً تفيض حيوية، وكان وجهها يضيء بمحبة حقيقية لكل من حولها. في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتخيل أن هذا القلب المليء بالحب يمكن أن يتحول يوماً إلى بركان من الغضب والرغبة في الانتقام.". ... بهاء طاهر
المقال النقدي لعرض "خالتي صفية والدير"
ضمن فعاليات التجارب النوعية
إخراج محمد زغلول ،كتابة محمد صالح البحر عن رواية "خالتي صفية والدير" للأديب المصري الراحل بهاء طاهر،و هي واحدة من روائع الأدب العربي المعاصر. تدور أحداثها في قرية صعيدية مصرية، وتطرح قيم الحب، والتسامح، والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وكيف يمكن لـ "الدم" والثأر أن يدمرا أجمل المشاعر.
تُعد رواية "صفية والدير" من الأعمال الأدبية التي لا تتوقف قيمتها عند حدود الحكاية الشعبية أو المأساة العاطفية، بل تتجاوز ذلك إلى بناء رمزي شديد الثراء يجعل من الدير فضاءً للتسامح والتعايش الإنساني، ويجعل من مأساة صفية انعكاسًا لصراع العاطفة حين تتحول من الحب إلى الرغبة في الانتقام. غير أن العرض المسرحي انشغل بإنتاج صورته البصرية أكثر من انشغاله بتأسيس منطقه الدرامي، فبدت بعض الرموز الأساسية منزاحة عن مركزها، وظهرت فجوات درامية أثرت على اكتمال البناء الدلالي للعمل.
منذ اللحظات الأولى يبرز الاختلاف الجوهري بين الرواية والعرض المسرحي في التعامل مع الدير ذاته. ففي الرواية لا يمثل الدير مجرد مكان جغرافي، بل يتحول إلى رمز للأمان والتسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، كما يشكل ملاذًا إنسانيًا تتجاوز قيمته حدود الانتماء الديني. أما في العرض المسرحي فقد تراجع حضور الدير إلى مجرد إشارات وجمل عابرة، قبل أن يصبح في النهاية مأوى لحربي دون تمهيد كافٍ أو بناء درامي يوضح ماهية هذا المكان وأهميته الرمزية. لذلك بدا الدير فضاءً غامضًا يفتقر إلى التحديد الدلالي، رغم أن عنوان العمل نفسه يمنحه مكانة مركزية. وحتى المشهد الافتتاحي الذي ظهر فيه أحمد بالقرب من المقدس الديني جاء دون تأسيس بصري أو درامي واضح لماهية هذا المكان أو كيفية استثماره داخل الحدث المسرحي.
كما عانى البناء الدرامي من بعض القفزات المفاجئة في التصاعد والصراع. فالعرض يقدم في الأوفرتير علاقة بين حربي وصفية، ثم ينتقل سريعًا إلى حالة من الألفة والحب بين حربي وأمونة، بما يوحي أن حربي شخصية قادرة على التنقل بين العلاقات النسائية والتأثير في النساء بسهولة. غير أن هذا المعطى لم يتم استثماره دراميًا لاحقًا، بل بدا متناقضًا مع تطور الشخصية. فكيف لرجل يمتلك هذه الخبرة في التعامل مع النساء أن يعجز عن فهم ردود أفعالهن أو تقدير نتائج قراراته حين وافق طلب خاله بالزواج من صفية التي سبق أن تعهد بالارتباط بها؟ هنا ينتقل الصراع بصورة مفاجئة من الحب إلى الكراهية والتحريض والرغبة في التخلص من حربي دون مراحل درامية كافية تبرر هذا التحول الحاد.
ورغم هذه الفجوات، نجح العرض في استلهام أحد أهم المراجع الدرامية الكلاسيكية بصورة واضحة، وهو التشابه بين شخصية صفية وشخصية ميديا في الأساطير والمسرح الإغريقي. فكما جسدت ميديا نموذج المرأة التي تتحول عاطفتها الجارفة إلى غضب مدمر بعد خيانة الحبيب، جاءت صفية حاملة للبنية النفسية ذاتها؛ إذ ينقلب الحب العميق إلى نقمة ورغبة في الانتقام، ويتحول التعلق إلى قوة تدميرية تدفع الشخصية إلى المغالاة في رد الفعل. وقد بدا هذا الاستلهام مدمجًا داخل السياق الدرامي بصورة واضحة وممهد لها بشكل جيد، مما منح شخصية صفية عمقًا نفسيًا ساهم في تفسير كثير من تحولات مسارها.
أما على مستوى الإخراج، فلم يقدم العرض حلولًا حركية كافية لاستثمار الفضاء المسرحي المفتوح الذي أقيم فيه. فقد بدا المكان في كثير من المشاهد وكأنه مجموعة زوايا منفصلة يؤدي فيها الممثلون مشاهد مستقلة، دون أن تتشكل بينها وحدة مكانية أو بصرية متماسكة. باستثناء المشاهد الاحتفالية التي حضرت فيها المجاميع الراقصة والحركة الجماعية، حيث امتلأ الفضاء بالحيوية والصورة المسرحية، فإن أغلب المشاهد الدرامية بدت معزولة عن بعضها البعض، الأمر الذي أضعف الإحساس باستمرارية العالم المسرحي.
في المقابل، يُحسب للعرض نجاحه في توظيف الديكور داخل تقنية الفضاء المغاير. فقد استفاد التصميم من الطبيعة الخضراء والبيئة المفتوحة المحيطة بالعرض، وجاء توزيع المناظر موفقًا إلى حد كبير. ظهر منزل صفية في يسار المسرح، بينما احتل الدير عمق منتصف الخشبة، في حين جاء منزل حربي في الجهة اليمنى، قبل أن يتحول في النصف الثاني من العرض إلى جدار للسجن. وقد منح هذا التحول الوظيفي للديكور مرونة جيدة في استخدام المكان، وساهم في تحقيق انتقالات بصرية واضحة دون الحاجة إلى تغييرات معقدة.
كما قدمت الملابس ملامح الشخصيات وفق لطبيعة وزمان ومكان العرض.
ويبقى العنصر التمثيلي هو الأكثر تميزًا ونجاحًا في العرض. فقد استطاع الممثلون تعويض جانب من الثغرات الدرامية عبر أداء قادر على تجسيد التحولات الزمنية والنفسية للشخصيات. برز ذلك بشكل خاص في شخصية حربي التي انتقلت من مرحلة الشباب والقوة إلى الشيخوخة والمرض، وكذلك في أداء شخصية صفية التي قدمت ثلاث مراحل عمرية ونفسية مختلفة؛ الفتاة الصغيرة قبل الزواج، ثم المرأة بعد الزواج، وأخيرًا المرأة الصلبة الحادة التي أنهكتها التجربة. كما جاء أداء طاهر طبيعيًا ومقنعًا ومنسجمًا مع سياق الأحداث، بينما قدمت أمونة أداءً عاطفيًا كشف طبيعة علاقتها بحربي، وانعكس أثره بصورة واضحة في مشاهد المواجهة بينها وبين صفية في نهاية العرض.
وقد أسهم الأداء التمثيلي عمومًا في توضيح القفزات الزمنية والتحولات الدرامية داخل النص، ومنح الشخصيات ثقلًا إنسانيًا ساعد المتلقي على تتبع مساراتها رغم بعض الارتباكات الموجودة في البناء الدرامي.
اما باقي الشخصيات فحال وضوح الصوت عن فهم طبيعتهم الدرامية وتاثيرها على الأحداث.
في النهاية، نجح عرض "صفية والدير" في توظيف تقنيات الفضاء المغير عبر الاستفادة من الديكور والطبيعة المحيطة والصورة المسرحية والأداء التمثيلي، لكنه في الوقت نفسه وقع في فخ الفجوات الدرامية التي أبعدته جزئيًا عن المغزى الرئيسي للرواية ورمزيتها العميقة. فبينما حضرت مأساة صفية بوصفها امتدادًا معاصرًا لمأساة ميديا، غاب الدير بوصفه الرمز الأهم في العمل، لتظل الصورة البصرية أكثر اكتمالًا من البناء الدرامي الذي كان يحتاج إلى مزيد من التأسيس والتماسك.
"خرجت من الدير تجر أذيال خيبتها وانكسارها، ولم تعد تلك المرأة القوية المهابة، بل أصبحت مجرد طيف عابر يذوب في زحام الحياة، تاركة خلفها حكايتها لتصبح جزءاً من تاريخ ذلك الدير وحكايات الناس في الصعيد.".. بهاء طاهر
تحياتي لفريق العمل
بقلم إيهاب ذوالفقار
| Monday | 9am - 8pm |
| Tuesday | 9am - 8pm |
| Wednesday | 9am - 8pm |
| Thursday | 9am - 8pm |
| Saturday | 9am - 8pm |
| Sunday | 9am - 8pm |