25/01/2026
قال الله عز وجل { ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ }(
فصلت : 11)
أُلقِيَت هذه الآيات في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في
القاهرة
و لما سمع البروفيسور الياباني ( يوشيدي كوزاي) تلك الآية نهض مندهشاً و
قال لم يصل العلم و العلماء إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب
بعد أن التَقَطِت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صوراً و أفلاماً حية
تظهر
نجماً و هو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القاتم ثم أردف قائلاً
إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام و الصور الحية كانت مبنية على
نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضباباً و قال بهذا نكون قد أضفنا
إلى معجزات القرآن معجزة جديدة مذهلة أكدت أن الذي أخبر عنها هو الله
الذي خلق الكون قبل مليارات السنين .
25/01/2026
كان رسول الله ﷺ يريد الصلاة عند الكعبة
فقال له ابو جهل : يا محمد اذا سجدت عند الكعبة فسوف
ادوس على رأسك
فلم يطعه رسول الله ﷺ
فتوجه الرسول الى الكعبة ليصلّي
فقال ابا جهل مرّة اخرى: يا محمد اذا سجدت عند الكعبة
فسوف ادعوا جميع اهل قريش ليروا كيف سأدوس على راسك
ولم يطعه الرسول وبدء بالصلاة
فدعا ابا جهل اهل قريش فعندما سجد رسول ﷺ ذهب اليه ابا جهل
فعندما اقترب ابا جهل من الرسول ﷺ وقف صامتا ساكنا لا يتحرك
ثم بدأ بالرجوع فقالوا اهل قريش يا ابا جهل ها هو مُحمد
لم تدس على رأسه وتراجعت؟؟
قال ابا جهل: لو رأيتم ما رأيته انا لبكيتم دماً
قالوا: وما رأيت يا ابا جهل؟؟
قال:
إن بيني وبينه خندقاً من نار وهولاً وأجنحة،
قال رسول الله ﷺ : " لو فعل لأخذته الملائكة عياناً "
.
تفسير الايات :
امر ابا جهل بدعوة قريش بقوله تعالى" فليدع نادية"
فرد عليه رب العالمين اذا جمعت اهل قريش فسوف اجمع ملائكة العذاب ليمنعوك
بقوله تعالى "سندع الزبانيه"
فقال الله لرسوله اسجد ولا تطعه وسوف احميك بقوله تعالى "كلا لا تطعه واسجد واقترب. ❤️
24/01/2026
**ثابت بن قيس الأنصاري: خطيب الرسول الذي أضحك الله!**
كان ثابت بن قيس الأنصاري من سادات الخزرج، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام في يثرب. أسره القرآن الكريم بحلاوته وبلاغته، فانشرح له صدره، وانقاد له قلبه، بعد أن سمع دعوة مصعب بن عمير — ذلك الداعية المكي ذي الصوت الشجي — فآمن وصدق، وسارع إلى استقبال النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر حين قدما إلى المدينة، مع نخبة فرسان قومه، يُرحّب بهما أحسن ترحيب.
وقف ثابت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، وصلّى على نبيه، ثم قال بكل صدق وإخلاص:
**"إنا نعاهدك يا رسول الله أن نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا ونساءنا. فما لنا مقابل ذلك؟"**
فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم: **"الجنة."**
فما سمع القوم هذا الجواب العظيم إلا وقد ارتسمت البهجة على وجوههم، وقالوا جميعًا: **"رضينا يا رسول الله!"**
ومنذ ذلك اليوم، صار ثابت من أبرز جنود النبي، بل جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم **خطيبه الرسمي**، يُرسله لمناظرة الوفود العربية، ومجادلتهم بالحكمة والبيان.
وذات يوم، رآه النبي صلى الله عليه وسلم حزينًا كئيبًا، فسأله: **"ما بك يا أبا محمد؟"**
فأجاب: **"يا رسول الله، أخشى أن أكون هلكت! إن الله ينهانا أن نحب أن نُحمَد بما لا نفعل، وأنا أحب أن يُثنى عليّ. وينهانا عن الخيلاء، وأنا أحب الجمال!"**
فطمأنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: **"أما ترضى أن تعيش حميدًا، وتُقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟"**
فاستبشر ثابت وقال: **"بلى!"**
فقال له النبي: **"لك ذلك."**
ولما نزلت الآية الكريمة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ...﴾
ظنّ ثابت أن عمله قد حبط، إذ كان صوته جهيرًا، كثيرًا ما يعلو على صوت النبي دون قصد. فاعتزل مجالس رسول الله، ولزم بيته، خشية أن يقع فيما نُهي عنه.
فافتقدَه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: **"من يأتيني بخبره؟"**
فذهب إليه رجل من الأنصار، فوجده في داره منكس الرأس، محزونًا، فقال له: **"ما شأنك؟"**
فأجاب: **"شر! إني أخشى أن يكون عملي قد حبط، وأن أكون من أهل النار."**
فرجع الرجل إلى النبي فأخبره، فأمره أن يعود إليه ويقول: **"لست من أهل النار، بل أنت من أهل الجنة."**
وفي حادثةٍ أخرى، جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم طالبًا ضيافة، فقال: **"من يضيف هذا؟"**
فقام ثابت فورًا وقال: **"أنا."**
ثم انطلق به إلى بيته، وقال لامرأته: **"أكرمي ضيف رسول الله."**
فقالت: **"ما عندنا إلا قوت صبياننا."**
فأمرها: **"هيئي طعامك، وأطفئي السراج، ونمّي الصبية إذا أرادوا العشاء."**
ففعلت، وأطفأت المصباح، وجعل الزوجان يتظاهران للأكل، بينما بقيا جائعين طوال الليل.
فلما أصبح، ذهب ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له:
**"ضحك الله الليلة — أو عجب — من فعالكما."**
وأنزل الله تعالى:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ...﴾
وقد بيّن أهل العلم أن "ضحك الله" هنا ليس كضحك المخلوقين، بل هو ضحك يليق بجلاله وعظمته، أو أنه مجازٌ يعبر عن رضاه ومحبته لفعلهما.
وفي حروب الردة، خرج ثابت أميرًا على جند الأنصار تحت قيادة خالد بن الوليد. وعند لقاء جيش مسيلمة الكذاب، سمع من المسلمين تنابزًا وتفاخرًا: أهل البادية يعيرون أهل الحضر، وأهل الحضر يعيرون أهل البادية، كلٌّ يدّعي أنه أشجع وأقوى.
فوقف ثابت وسط الجيش وقال بحزم:
**"يا معشر المسلمين، ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله! بئس ما عوّدتم أعداءكم من الجرأة، وبئس ما عوّدتم أنفسكم من التفرق والوهن!"**
ثم رفع يديه وقال:
**"اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء من الشرك (مسيلمة ومن تبعه)، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء (المسلمون المتخاصمون)."**
ثم انقضّ كالأسد على العدو، يقاتل بكل قوة، حتى سقط شهيدًا، محقّقًا بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعد المعركة، رأى رجلٌ من المسلمين ثابتًا في المنام، فقال له:
**"لما قُتلت بالأمس، مرّ بي رجل من المسلمين — صفته كذا — فأخذ درعي النفيسة التي كنت ألبسها، ووضعها تحت قِدرٍ، وألقى فوقه رحلاً. فاذهب إلى خالد بن الوليد، فليطلبها. وإذا قدمت على خليفة رسول الله، فأخبره أن عليّ دَيْنًا كذا، ولي مالًا كذا، وفلان من رقيقي عتيق. ولا تقل: هذا حلم، فتضيعه."**
فلما استيقظ، أخبر خالدًا، فوجد الدرع مكانها كما وُصف. ثم أبلغ أبو بكر الصديق، فأنفذ وصيته كاملة.
ولا يُعرف في الإسلام أن أحدًا أنجزت وصيته بعد موته بهذه الدقة، إلا **ثابت بن قيس الأنصاري**.
17/01/2025
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
01/05/2024
"اهدنا الصراط المستقيم"*
*فنحن دون هُداك ضالُّون*
*ودون صراطك ضائعون*
*ودون طريقك تائهون*
*اللهم احشرنا تحت لواء نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم