02/08/2025
سمير غانم وزيرا للتربية والتعليم
مسرحية المتزوجون من المسرحيات العالقة فى ذاكرتنا ورغم ذلك قد لا يتذكر البعض هذا المشهد لسمير غانم وهو يقول ( هو يعنى المنجد بيعمل إيه بينقل القطن من هنا لهنا طب أهو )
وأزاح القطن بقدمه كما هو فنقله من مكان لمكان دون أن يدخل عليه أى عملية معالجة مما يقوم بها المنجد
القطن هنا هو الطلاب يأتون للمدارس مثل القطن الخام الممتلئ بالشوائب والبذور
ويكون دور المعلمين ( المنجدين ) هو معالجة هذا الخام وتخليصه من الشوائب والبذور لينتقل من حال إلى حال أفضل كلما انتقل من عام دراسى إلى العام الذى يليه
ولكن وزير التعليم السيد محمد عبد اللطيف اختار أن يدير العملية التربوية والتعليمية مثلما أدار سمير غانم عملية التنجيد فى مسرحية المتزوجون
هو يعنى إيه المطلوب فى نهاية كل عام دراسى إن الطلبة تنجح وتتنقل للصف التالى
طب أهو ؟!
مش مهم بقى الطلبة اتعلمت ولا ما بتعرفش تكتب وتقرأ بينجحوا بالغش ولا بمجهودهم
اتربوا وسلوكياتهم أصبحت أفضل أو أسوأ مش مهم
عندهم معامل وبيعملوا التجارب العلمية وأجهزة بايديهم ولا مفيش وقت ولا مكان
المدارس طلعتهم رحلات لأماكن أثرية ومواقع مشروعات قومية لتنمية انتمائهم لتاريخهم وحاضرهم ولا طلعناهم رحلة للملاهى وشغلنالهم أغانى مهرجانات
عملنالهم فرق رياضية وموسيقية ومسرحية وغيرها من الأنشطة وتنافسوا فيما بينهم وبين غيرهم من المدارس واكتشفنا الموهوبين منهم
أم تركناهم ليخرجوا طاقاتهم فى الشجار وسب بعضهم البعض
كل ما سبق وغيره من أحوال المعلمين والعمال والإداريين وكذلك المديرين مش مهم
المهم إن العام الدراسى يبدأ فى ميعاده
الطلبه تروح المدرسة وفى نهاية العام تمتحن وتنجح
وأفضل طريقة لتحقيق ذلك دون أن نكلف الدولة أى ميزانية إضافية فى تعيينات وتجهيز ملاعب وغرف أنشطة ومعامل وغيره هى طريقة سمير غانم ( رحمه الله)
أحمد الأشقر
٢ أغسطس ٢٠٢٥