11/06/2025
كنا تحت رحمة نظام يعتبر أن الجميع عنده مدان الى أن تثبت برائته،
كنا نحلم بدولة لا تظلم، أو بالأحرى لا تبالغ بالظلم،
كان أحدهم يتمنى أن يمر على حاجز دون أن يُهان، والمواطن يشعر بالذعر لمجرد دخوله الى دائرة حكومية.
أكرمنا الله بأناس حُررت البلد على أيديهم ويسعون لتطبيق العدالة،
أصبح لدينا حكومة من أفضل الكفاءات بالبلد والجميع يشهد على ذلك (العدو قبل الصديق)
أوكل لهم أمانة تسيير البلاد والجميع أثنى عليهم،
قرروا تطبيق العدالة على أنفسهم أولا قبل الآخرين،
ولا ننسى أن بينهم (الحكومة والمسؤولين) من فقد قريب أو صديق أو قطعة من جسده.
والآن يأتي البعض ويزاود على وطنيتهم وشرفهم بسبب أن القرارات لا تأتي كما تهوى نفسه.
ويتهمهم بالفساد والخيانة والسبب ببساطة "لا توجد أدلة تُدين من أُفرج عنهم"
عبر التاريخ لم تطبق العدالة دائما ولم ينتصر الحق في كثير من جولاته، .
القاعدة الشرعية واضحة "البينة على من ادعى واليمين على من أنكر" وهذا شرع الله في ديننا الحنيف.
من لديه حجة فليبادر لتقديمها للنيل من الجناة، وبغير ذلك لن يكون هناك فرق بيننا وبين الظالم البائد.
والكثير من الأصدقاء يعلم أن لي حق عند بعض ازلام النظام البائد ولم أبادر بشكوى حتى الآن لعدم وجود "الدليل الكافي" ((هل آخذ حقي بيدي)) طبعا لا والقانون فوق الجميع.
الأيام دواليك،
نسأل الله التوفيق والسداد
#سوريا #الحكومة #العدالة #السلم