24/06/2026
جامعة القاهرة تعلن أسماء الفائزين بجوائزها لعام 2025-2026.. تكريم 40 عالمًا وباحثًا تقديرًا للتميز العلمي والبحثي
د. محمد سامي عبد الصادق: نهنئ علماء جامعة القاهرة الفائزين بجوائز الجامعة تقديرًا لإسهاماتهم العلمية وجهودهم البحثية الرائدة التي تواكب أولويات الدولة المصرية وتدعم أهداف التنمية المستدامة.
رئيس الجامعة: تطوير معايير الجوائز بما يتوافق مع المتغيرات العالمية في منظومة البحث العلمي وربطها بأولويات التنمية الوطنية ورؤية مصر 2030.
د. محمود السعيد: إجراءات الترشح والتحكيم تمت وفق أعلى معايير الشفافية والموضوعية من خلال لجان علمية متخصصة والجوائز تمثل حافزًا مهمًا للباحثين لمواصلة الإبداع والابتكار.
أعلنت جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق أسماء الفائزين بجوائز الجامعة لعام 2025-2026، والتي تشمل جوائز التميز، والتقديرية، والرواد، والتفوق العلمي، والتشجيعية، والأميرة فاطمة، وشباب الباحثين، وتأثير الباحث العلمي، والنشر العلمي المتميز، حيث فاز بها 40 عالمًا وباحثًا من مختلف التخصصات الأكاديمية، بما يعكس تنوع وتميز المدرسة العلمية لجامعة القاهرة وريادتها في مختلف مجالات المعرفة.
ووجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق التهنئة إلى علماء الجامعة وباحثيها الفائزين بالجوائز، مؤكدًا أن هذه الجوائز تمثل تقديرًا مستحقًا لما يقدمونه من إسهامات علمية وبحثية متميزة، وتعكس المكانة الرائدة التي تحتلها جامعة القاهرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل دعم منظومة البحث العلمي والابتكار وتشجيع الباحثين على تقديم أبحاث ذات جودة وتأثير تخدم المجتمع وتدعم خطط التنمية المستدامة.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة حرصت خلال السنوات الأخيرة على تطوير معايير جوائزها العلمية لتواكب المتغيرات العالمية في تقييم الأداء البحثي، من خلال التركيز على جودة الإنتاج العلمي وتأثيره، ومدى ارتباطه بأولويات الدولة المصرية وخطط التنمية ورؤية مصر 2030، بما يعزز من دور الجامعة في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع.
كما أوضح أن لجان التحكيم ضمت نخبة من كبار الأساتذة والخبراء من الجامعات المصرية، بما يضمن تطبيق أعلى معايير النزاهة والموضوعية في تقييم المتقدمين واختيار الفائزين.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن الفائزين بجوائز الجامعة لهذا العام يمثلون مختلف القطاعات العلمية والإنسانية والطبية والهندسية، وهو ما يعكس قوة وتنوع المنظومة البحثية بجامعة القاهرة، ويؤكد نجاح سياسات الجامعة في دعم التميز العلمي والبحثي وتشجيع التخصصات البينية ومتعددة التخصصات.
وأضاف أن عملية الترشح والفحص والتحكيم تمت بشفافية وموضوعية كاملة من خلال لجان علمية متخصصة، وفق معايير دقيقة ومعتمدة، مؤكدًا أن الجوائز تعد حافزًا حقيقيًا للباحثين لمواصلة الإبداع والابتكار وتعزيز تنافسية الجامعة في مؤشرات البحث العلمي العالمية.
وجاء إعلان نتائج الفوز بجوائز الجامعة على النحو التالي:
ففي جوائز التميز، فازت الدكتورة هالة عفيفي محمود محمد عفيفي، الأستاذ بكلية الآثار، بجائزة التميز في مجال العلوم الإنسانية والتربوية، كما فاز الدكتور تامر محمد عاطف غيته، الأستاذ بكلية الطب، بجائزة التميز في مجال العلوم الطبية والصيدلية.
وفي جوائز الجامعة التقديرية، فازت الدكتورة أماني عبد الحميد بدوي السيد أحمد كامل بكلية الآداب في مجال العلوم الإنسانية والتربوية، والدكتورة سلوى أحمد كامل عبد السلام عطية بكلية الآثار في مجال العلوم الاجتماعية، والدكتورة نسرين صلاح الدين السيد عبد العال بكلية الصيدلة في مجال العلوم الطبية والصيدلية، والدكتور أحمد عبده علي الشريف بكلية العلوم في مجال العلوم الأساسية.
وفاز بجائزة الأميرة فاطمة مناصفة كل من الدكتورة صفاء إسماعيل مرسي السيد بكلية الآداب، والدكتورة نشوى سليمان محمد عقل بكلية الإعلام.
وفي جوائز الرواد، فازت الدكتورة منى محمد سعيد الحديدي بكلية الإعلام في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور معتز محمد حسني خورشيد بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في مجال العلوم الهندسية، والدكتورة مديحة محمود خطاب عبدالله بكلية الطب في مجال العلوم الطبية والصيدلية.
أما جوائز التفوق العلمي، فقد فاز بها الدكتور حسين حسن مرعي حسن محمود بكلية الآثار، والدكتورة بسنت مراد فهمي حسن عبد السميع بكلية الإعلام، والدكتور محمد كرم حسين إسماعيل بكلية الهندسة، والدكتورة نرمين عادل أحمد محمد القصبجي بكلية الصيدلة، والدكتور شريف عبد العزيز إبراهيم إبراهيم بكلية العلوم، والدكتورة شيماء سمير محمد مدني بكلية العلوم، كما فاز بها مناصفة في مجال العلوم الزراعية كل من الدكتور محمود درديري محمد الحريري والدكتور محمد إبراهيم جابر شعلان من كلية الطب البيطري.
وفي جوائز الجامعة التشجيعية، فاز عدد من الباحثين المتميزين من كليات الآداب والعلوم والطب البيطري والصيدلة والطب والهندسة في مجالات العلوم الاجتماعية والكيميائية والبيولوجية والزراعية والطبية والهندسية.
كما فاز بجوائز شباب الباحثين عدد من الباحثين الشباب من كليتي العلوم والطب البيطري والصيدلة، تقديرًا لتميزهم البحثي وإسهاماتهم العلمية الواعدة.
وفي جائزة تأثير الباحث العلمي، فاز كل من الدكتور فؤاد عبدالمنعم عبدالله عبدالله بكلية الطب، والدكتور أحمد محمد أحمد سليمان بكلية الهندسة، والدكتورة ريهام رشاد محمد علي بكلية العلوم.
كما فاز الدكتور السيد محمد عبدالحميد حسن ربعة بكلية العلوم بجائزة النشر العلمي المتميز.
24/06/2026
جامعة القاهرة تطلق مبادرة "جاهزية الأبحاث للتسويق" (RCR) لدعم تحويل الأبحاث والابتكارات المصحوبة بنماذج أولية قابلة للتطوير إلى منتجات أو شركات ناشئة
د.محمد سامي عبدالصادق: المبادرة تستهدف تأهيل المشروعات ذات الإمكانات التسويقية لمرحلة التطبيق والاستثمار لتعظيم الأثر الاقتصادى والاجتماعى للمعرفة والابتكار.
رئيس الجامعة: تقديم منح تمويلية واستشارات فنية وتسويقية تجارية متخصصة وتطوير نماذج الأعمال والتواصل مع المستثمرين وتأسيس الشركات الناشئة المنبثقة عن الأبحاث والابتكارات.
د.محمد سامي عبدالصادق: المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز دور الجامعة كمحرك رئيس للابتكار وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا والانتقال من إنتاج المعرفة إلى توظيفها اقتصاديا وتنمويا.
د.عبير محروس، مستشار رئيس الجامعة للإبتكار: المبادرة تعتمد منهجية متكاملة لتقييم مستوى جاهزية الأبحاث والإبتكارات للإنتقال للسوق وتحديد الفجوات الفنية والتجارية والتنظيمية وتوفر مسارا واضحا لتأهيل المشاركين وتوجيههم.
في إطار استراتيجية جامعة القاهرة لتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع والتنمية الاقتصادية، أعلنت الجامعة تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، إطلاق مبادرة "RCR – جاهزية الأبحاث للتسويق"، والتي تستهدف دعم الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس ممن يمتلكون أبحاثًا أو ابتكارات واعدة مصحوبة بنماذج أولية قابلة للتطوير (Prototypes) إلى منتجات أو خدمات أو شركات ناشئة.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة أن المبادرة تستهدف اكتشاف المشروعات البحثية والابتكارية ذات الإمكانات التسويقية، وتأهيلها للانتقال من مرحلة البحث والتطوير إلى مرحلة التطبيق والاستثمار، بما يُسهم في تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمعرفة والابتكار داخل الجامعة.
وأضاف أن المبادرة توفر للمشروعات المختارة مجموعة متكاملة من الخدمات والدعم تشمل منحًا تمويلية، واستشارات فنية وتسويقية وتجارية متخصصة، ودعمًا في مجال حماية الملكية الفكرية، إلى جانب تطوير نماذج الأعمال، والتواصل مع المستثمرين، والمساعدة في تأسيس الشركات الناشئة المنبثقة عن الأبحاث والابتكارات الجامعية.
وأكد د.محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبتكرين والباحثين وتوفير البيئة المناسبة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى تطبيقات عملية تسهم في مواجهة التحديات المجتمعية وتلبية احتياجات السوق، مشيرا إلى أن مبادرة "جاهزية الأبحاث للتسويق" تُمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دور الجامعة كمحرك رئيسي للابتكار وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا.
وقال رئيس جامعة القاهرة إن المبادرة تعكس رؤية الجامعة في الانتقال من مرحلة إنتاج المعرفة إلى مرحلة توظيفها اقتصاديًا وتنمويًا، من خلال بناء جسور فعالة بين الباحثين والمستثمرين والقطاع الصناعي، بما يضمن تسريع وتيرة تحويل المخرجات البحثية المتميزة إلى مشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس، لافتًا إلى تأسيس الجامعة أول شركة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، وما واكب ذلك من تعزيز للبحث العلمي التطبيقي ودعم الابتكار وريادة الأعمال وتوجيه المعرفة نحو خدمة المجتمع وصناعة السياسات العامة.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة عبير محروس، مستشار رئيس جامعة القاهرة للابتكار وريادة الأعمال، أن مبادرة "RCR – جاهزية الأبحاث للتسويق" تعتمد على منهجية متكاملة لتقييم مستوى جاهزية الأبحاث والابتكارات للانتقال إلى السوق، وتحديد الفجوات الفنية والتجارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تطوير قبل جذب الشركاء أو المستثمرين، مضيفًة أن المبادرة توفر للمشاركين مسارًا واضحًا للتأهيل والتوجيه، يشمل بناء نماذج الأعمال، ودراسة الأسواق المستهدفة، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما يساعد الباحثين والمبتكرين على اتخاذ خطوات عملية ومدروسة نحو التطبيق والتوسع والاستدامة.
وفي هذا الإطار، تدعو جامعة القاهرة الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات والكليات إلى الاستفادة من المبادرة والتقدم بمشروعاتهم وأفكارهم الابتكارية، وتؤكد أن فرص الابتكار لا تقتصر على المجالات العلمية والتكنولوجية فقط، بل تمتد إلى مختلف التخصصات التي تمتلك حلولًا وأفكارًا قابلة للتطبيق والتطوير.
ويمكن للراغبين في المشاركة تحميل ملفات التقديم والاطلاع على الأدلة الإرشادية والمستندات الخاصة بالمبادرة من خلال الموقع الإلكتروني التالي: rcr.drtpc.org
23/06/2026
بحضور كوكبة من قيادات التعليم العالي والبحث العلمي.. جامعة القاهرة تطلق المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية
د. محمد سامي عبد الصادق: المؤشر خطوة علمية لترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجي وصنع السياسات القائمة على الأدلة ويعزز توظيف البحث العلمي في خدمة التنمية
د. محمد سامي عبد الصادق: إطلاق هذا العمل العلمي يعكس إسهام جامعة القاهرة في تطوير أدوات دولية تدعم التخطيط وصنع السياسات، وتعزز الربط بين البحث العلمي والابتكار ومتطلبات التنمية المستدامة.
د. ممدوح معوض: المؤشر ثمرة تعاون بين جامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي ويعزز قدرة المؤسسات الوطنية على بناء سياسات أكثر فاعلية
رئيس أكاديمية البحث العلمي: قياس كفاءة منظومات البحث والتطوير والابتكار على أسس علمية يتيح فهم أسباب التقدم والتراجع، ويساعد على صياغة سياسات أكثر فاعلية واستجابة للتحديات.
د. محمود السعيد: المؤشر يمثل أداة حديثة لقياس الأداء العلمي والتكنولوجي وتوجيه الموارد نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في التنمية
د. معتز خورشيد: المؤشر يستهدف سد الفجوات المعرفية بين الدول وتعزيز الاستثمار في الصناعات كثيفة المعرفة واقتصاد المستقبل
افتتح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، فعاليات الملتقى العلمي الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لإطلاق "المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية"، وذلك بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة، بحضور الدكتور ممدوح معوض رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والباحث الرئيسي للمشروع، والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، والدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاسبق، والأستاذ هاني رضوان أمين عام الجامعة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.
وفي كلمته، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن إطلاق المؤشر يمثل خطوة علمية مهمة نحو ترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجي وصنع السياسات القائمة على الأدلة والمؤشرات، ويعكس إيمان جامعة القاهرة بأن البحث العلمي أصبح أحد أهم أدوات بناء المستقبل وتحقيق التنمية الشاملة. وأضاف أن تقدم الدول لم يعد يقاس فقط بما تمتلكه من موارد، وإنما بقدرتها على إنتاج المعرفة وتوظيف العلم وتحويل الابتكار إلى قيمة مضافة وأثر تنموي ملموس.
وأوضح رئيس الجامعة أن المؤشر يُعد أداة علمية متقدمة لفهم واقع منظومات البحث والتطوير والابتكار وقياس كفاءتها واستشراف مسارات تطويرها، بما يدعم تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية الوطنية، مشيرًا إلى أن الجامعات لم تعد مؤسسات للتعليم فقط، بل أصبحت بيوت خبرة وطنية وشركاء رئيسيين في صياغة المستقبل ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات والتحليل العلمي.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلبان الاستثمار في العلم والعقول والابتكار، إلى جانب امتلاك أدوات دقيقة للقياس والتقييم والمتابعة، معربًا عن تطلعه لأن يصبح المؤشر مرجعًا علميًا دوليًا يدعم صناع القرار والباحثين والمؤسسات الأكاديمية، ويُشكل إضافة مصرية نوعية إلى الجهود العالمية الرامية إلى توظيف العلم والابتكار لخدمة التنمية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور ممدوح معوض، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، عن اعتزازه بالمشاركة في إطلاق المؤشر من داخل جامعة القاهرة باعتبارها إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية في مصر والمنطقة، مؤكدًا أن المؤشر يمثل ثمرة تعاون علمي بين الجامعة والأكاديمية، ويعزز قدرة المؤسسات الوطنية على قراءة الواقع البحثي وصياغة سياسات أكثر فاعلية لدعم التنمية المستدامة.
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن الابتكار أصبح ركيزة أساسية لدعم الصناعة وتحسين جودة الحياة وتعزيز القدرة التنافسية للدول، مؤكدًا أهمية المؤشرات العلمية المركبة باعتبارها أدوات استراتيجية لتقييم الأداء وتوجيه الموارد ودعم صناع القرار. كما استعرض جهود الأكاديمية في بناء قواعد البيانات الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يعزز التخطيط العلمي والتكامل بين مؤسسات البحث والتطوير.
وأضاف أن المؤشر يقدم رؤية شاملة ومتكاملة لأداء المنظومات الوطنية من خلال الربط بين البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار والتنمية المستدامة، ويتيح مقارنة أداء الدول وتحليل أسباب التقدم أو التراجع ورصد الفجوات والتحديات، بما يوفر أداة علمية داعمة لصياغة السياسات العلمية والتكنولوجية القائمة على الأدلة.
ومن جهته، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن الملتقى يتناول قضية محورية تتعلق بقياس الأداء العلمي والتكنولوجي والابتكاري للدول بصورة دقيقة وشاملة، بما يسمح بتوجيه الموارد والجهود نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن المعرفة والابتكار والقدرة على إنتاج التكنولوجيا وتوظيفها أصبحت عناصر حاكمة لمكانة الدول في النظام الدولي المعاصر، مشيرًا إلى أهمية تطوير مؤشرات تقيس أثر البحث العلمي على الاقتصاد والمجتمع وجودة الحياة، وليس فقط حجم النشاط البحثي. كما أكد أن مصر حققت خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات البحث العلمي الدولية، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل المعرفة إلى حلول عملية تدعم الصناعة والزراعة والصحة والطاقة والبيئة وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وخلال الملتقى، قدم الدكتور معتز خورشيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والباحث الرئيسي للمشروع، العرض الرئيسي للمؤشر، موضحًا أنه يستهدف سد الفجوات المعرفية بين الدول المتقدمة والنامية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم القائم على المعرفة والابتكار. واستعرض الإطار المفاهيمي للمؤشر، وخصائص الاقتصاد المعرفي، وأهمية الاستثمار في الصناعات كثيفة المعرفة، والدور المتنامي للبحث العلمي والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب أبرز التجارب الدولية في قياس أداء منظومات البحث والتطوير والابتكار.
جدير بالذكر أن المشروع البحثي يهدف إلى تطوير نظم وأساليب دعم القرار لصياغة استراتيجيات وسياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وإنشاء منظومة متكاملة من المؤشرات التحليلية والتخطيطية لقياس أداء مؤسسات البحث العلمي والابتكار، فضلًا عن تطوير مؤشر عالمي مقارن لقياس أداء البحث والتطوير والابتكار للدول والمناطق والتجمعات الاقتصادية والسياسية على المستوى الدولي.
22/06/2026
يتقدم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أسرة جامعة القاهرة، بخالص الشكر والتقدير لهيئة تحرير مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة (JAR)، برئاسة الأستاذ الدكتور حسين خالد، رئيس تحرير المجلة، والأستاذ الدكتور محمد علي فرج، مدير التحرير، والأستاذة الدكتورة مروة فؤاد، مساعد مدير التحرير، والأستاذة الدكتورة شروق الشناوي، المحرر التنفيذي، والدكتورة نهلة أسامة محمد، والدكتور عمر أحمد فؤاد، عضوي مكتب التحرير، والأستاذة ريهام أحمد عمر، السكرتير التنفيذي للمجلة، تقديرًا للجهود المتميزة التي بذلوها في تطوير المجلة والارتقاء بمكانتها العلمية الدولية.
ويؤكد رئيس الجامعة أن ما حققته المجلة من إنجازات متتالية، كان آخرها وصول معامل التأثير إلى 17.1 واحتفاظها بموقعها ضمن الفئة الأولى (Q1) وتقدمها إلى المركز الحادي عشر عالميًا بين 136 مجلة دولية في تخصصها، يعكس نموذجًا مشرفًا للتميز المؤسسي والبحثي بجامعة القاهرة، ويجسد إخلاص وكفاءة هيئة التحرير والفريق التنفيذي والإداري، وقدرتهم على إدارة واحدة من أبرز المجلات العلمية الصادرة عن الجامعات العربية وفق أعلى المعايير الدولية للنشر العلمي.
22/06/2026
رئيس جامعة القاهرة يترأس اجتماع تفعيل مكتب النزاهة العلمية وتعزيز كفاءة عمل لجان أخلاقيات البحث العلمي
د. محمد سامي عبد الصادق: النزاهة العلمية ركيزة التميز البحثي وبوابة جامعة القاهرة نحو مزيد من التأثير والريادة الدولية.
رئيس الجامعة يؤكد أهمية نشر الوعي بأخلاقيات البحث العلمي وترسيخ الممارسات البحثية المسؤولة بما يعزز جودة المخرجات العلمية ومصداقيتها.
د. محمود السعيد: نستهدف ترسيخ ثقافة النزاهة العلمية ورفع جودة وتأثير المخرجات البحثية بما يعزز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا
ترأس الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، اجتماعًا موسعًا مع عمداء الكليات ومنسقي اللجان المعنية، بحضور الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، لمناقشة آليات تفعيل دور مكتب النزاهة العلمية بالجامعة وتعزيز كفاءة عمل لجان أخلاقيات البحث العلمي، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لترسيخ مبادئ النزاهة والأمانة العلمية والارتقاء بجودة البحث العلمي وفقًا لأفضل المعايير الدولية.
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة الرؤية المؤسسية لمكتب النزاهة العلمية، والذي تم تدشينه بقرار من مجلس الجامعة بهدف توحيد الجهود المعنية بالنزاهة وأخلاقيات البحث والفحص الإلكتروني للأبحاث والرسائل العلمية، بما يسهم في تعزيز الممارسات البحثية المسئولة وترسيخ الثقة في المخرجات العلمية والبحثية للجامعة.
كما ناقش الاجتماع اختصاصات وآليات عمل اللجان المؤسسية المنبثقة عن المكتب، والتي تشمل لجان أخلاقيات البحث العلمي والأمانة العلمية، وأخلاقيات البحوث على الإنسان، وأخلاقيات رعاية واستخدام الحيوانات، وأخلاقيات البحوث السلوكية والاجتماعية، والبيئة والأمان الحيوي، ومراقبة الخلايا الجذعية، بما يضمن توحيد الإجراءات وتطبيق المعايير الأخلاقية والتنظيمية في مختلف التخصصات البحثية.
ووجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق بضرورة التوسع في نشر الوعي بمبادئ النزاهة العلمية والأخلاقيات البحثية بين أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الدراسات العليا، من خلال تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل والندوات التوعوية، إلى جانب تعزيز آليات مكافحة الانتحال العلمي وحماية حقوق الملكية الفكرية، بما يدعم بناء بيئة بحثية قائمة على الشفافية والمصداقية والتميز.
وأكد رئيس الجامعة أن النزاهة العلمية ركيزة التميز البحثي وبوابة جامعة القاهرة نحو مزيد من التأثير والريادة الدولية، مشيرًا إلى أن تدشين مكتب النزاهة العلمية يأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، ودعم الباحثين، ورفع جودة المخرجات البحثية بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن الجامعة تستهدف ترسيخ ثقافة مؤسسية مستدامة تجعل الالتزام بأخلاقيات البحث والأمانة الأكاديمية جزءًا أصيلًا من الممارسة العلمية اليومية، بما يعزز مكانة جامعة القاهرة وريادتها الأكاديمية والبحثية على المستويات كافة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن مكتب النزاهة العلمية يمثل إضافة مهمة لمنظومة البحث العلمي بالجامعة، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التكامل بين المكتب واللجان المؤسسية المختلفة لتطوير آليات العمل وتعزيز قدرات الباحثين في مجالات أخلاقيات البحث العلمي والأمانة الأكاديمية، بما يسهم في رفع جودة المخرجات البحثية وزيادة تأثيرها العلمي والمجتمعي وتعزيز المكانة الإقليمية والدولية لجامعة القاهرة.
21/06/2026
قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة القاهرة يعقد اجتماعه بكلية الهندسة ويبحث دعم الخريجين والتوسع في اختصاصات المكاتب الخضراء بالكليات
د. محمد رفعت: إطلاق مشروع أول جرد مؤسسي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بالجامعة دعمًا لتوجهات الدولة نحو التنمية منخفضة الكربون
نائب رئيس الجامعة: التعاون مع طب قصر العيني لتوقيع الكشف الطبي على أفراد بعثة المنتخب المصري لألعاب القوى المشاركة في البطولة العربية بالإسماعيلية
في إطار توجه جامعة القاهرة نحو تعزيز التكامل والتعاون بين مختلف كلياتها ومعاهدها، عقد مجلس قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمقر كلية الهندسة، وذلك ضمن سياسة القطاع الهادفة إلى عقد اجتماعاته بشكل دوري داخل كليات ومعاهد الجامعة المختلفة، والتي بدأت بكلية الزراعة، ثم كليات الطب البيطري والعلاج الطبيعي والهندسة.
وكان في استقبال نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد شوقي، القائم بعمل عميد كلية الهندسة، والدكتور عمر حزين، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور طارق نصر، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب أعضاء مجلس القطاع.
وأكد الدكتور محمد رفعت أن عقد اجتماعات مجلس القطاع داخل كليات الجامعة يأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز التواصل المباشر بين أعضاء المجلس والكليات المختلفة، والتعرف عن قرب على الإمكانات العلمية والبحثية والخدمية والمراكز والوحدات المتخصصة التي تمتلكها كل كلية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من هذه الإمكانات وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك وتبادل الخبرات بين كليات ومعاهد الجامعة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المهمة المتعلقة بتطوير دور القطاع في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من بينها التوسع في دعم خريجي جامعة القاهرة من خلال دراسة إنشاء وحدة لمتابعة الخريجين تتبع القطاع، بما يسهم في تعزيز التواصل المستمر معهم والاستفادة من خبراتهم ودعم مساراتهم المهنية.
وفي إطار جهود الجامعة لتعزيز الاستدامة، أعلن الدكتور محمد رفعت استعداد القطاع لإطلاق مشروع إعداد أول جرد مؤسسي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بجامعة القاهرة بالتعاون مع مركز الحد من المخاطر والدراسات البيئية، بما يدعم توجهات الدولة المصرية نحو التنمية منخفضة الكربون، ويسهم في قياس البصمة الكربونية للجامعة ووضع السياسات والإجراءات اللازمة للحد من الانبعاثات وتحسين الأداء البيئي.
كما ناقش المجلس إعادة تشكيل المكاتب الخضراء بمختلف كليات ومعاهد الجامعة، بمشاركة الطلاب من مختلف الفرق الدراسية تحت مسمى "الفريق الأخضر"، مع التوسع في اختصاصاتها وأنشطتها، وذلك في إطار جهود الجامعة لترسيخ مفاهيم الاستدامة والحفاظ على البيئة ونشر الممارسات الصديقة للبيئة داخل المجتمع الجامعي، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية في هذا المجال.
وفي سياق آخر، استعرض المجلس ترتيبات التعاون مع كلية طب قصر العيني لتوقيع الكشف الطبي على أفراد بعثة المنتخب المصري لألعاب القوى، في ضوء رعاية جامعة القاهرة للمنتخب ودعمها للرياضة المصرية، وذلك استعدادًا لمشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية تحت 16 و23 عامًا بمحافظة الإسماعيلية.
كما ناقش المجلس المقترح المقدم من المعهد القومي للأورام لإطلاق حملة توعوية بعنوان "الوقاية من السرطان: العلم في مواجهة الخرافة"، بالتعاون مع عدد من كليات الجامعة، من بينها الزراعة والطب البيطري وطب الأسنان والإعلام والعلوم والآداب والتربية للطفولة المبكرة، إلى جانب مركز الحد من المخاطر والدراسات البيئية، وذلك بهدف تنفيذ برنامج متكامل للتوعية والكشف المبكر والإحالة الطبية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن مرض السرطان، وفقًا لأحدث المعايير العلمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية (WHO) والشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN).
ويستهدف البرنامج المساهمة في خفض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن السرطان من خلال رفع الوعي الصحي، وتشجيع المواطنين على إجراءات الكشف المبكر، وتحسين فرص الوصول إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية.
كما ناقش المجلس تحديث بعض مواد لائحة دار حضانة جامعة القاهرة بما يتوافق مع متطلبات العمل الحالية، ووافق على تشكيل لجنة لدراسة التعديلات المقترحة تمهيدًا لعرضها على الجهات المختصة بوزارة التضامن الاجتماعي لاستكمال إجراءات اعتمادها.
وفي ختام الاجتماع، أشاد أعضاء المجلس بما تمتلكه كلية الهندسة من إمكانات أكاديمية وبحثية وخدمية متميزة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف كليات ومعاهد الجامعة لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة ودعم جهود الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
21/06/2026
جامعة القاهرة تواصل تقدمها العالمي في تصنيف URAP 2025-2026 وتتقدم إلى المركز 240 عالميًا
الأولى مصريًا بين 36 جامعة مصرية مدرجة بالتصنيف.. وتتقدم 33 مركزًا عالميًا خلال عامين
د. محمد سامي عبدالصادق: توالي النجاحات في التصنيفات الدولية يبرهن على أن جامعة القاهرة تمتلك منظومة علمية وبحثية قوية، وأن التميز المؤسسي والبحثي أصبح نهجًا راسخًا.
رئيس الجامعة: الصدارة محليا والتقدم عالميا يعكسان كفاءة أعضاء هيئة التدريس والباحثين بجامعة القاهرة وقوة المنظومة الجامعية وقدرتها المستمرة على المنافسة والتأثير دوليًا.
د.محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث: النتائج التي تحققها الجامعة عامًا بعد عام تعكس نجاح السياسات المؤسسية الهادفة إلى دعم الباحثين، وتعزيز النشر العلمي الدولي، وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي
أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، تحقيق الجامعة تقدمًا جديدًا في تصنيف University Ranking by Academic Performance (URAP) 2025-2026، حيث جاءت في المركز 240 عالميًا، متقدمة على المركز 249 عالميًا في تصنيف عام 2025، والمركز 273 عالميًا في تصنيف عام 2024، لتواصل بذلك مسيرة التقدم المستمر في التصنيفات الدولية المرموقة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن جامعة القاهرة واصلت تصدرها للجامعات المصرية في تصنيف URAP 2025-2026، متقدمة بأكثر من 130 مركزًا عالميًا على أقرب جامعة مصرية مدرجة بالتصنيف، من بين 36 جامعة مصرية شملها التصنيف هذا العام، وهو ما يعكس قوة أدائها البحثي وريادتها الأكاديمية واستمرار تفوقها في مؤشرات الإنتاج العلمي والتأثير البحثي الدولي.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن توالي النجاحات في التصنيفات الدولية يبرهن على أن جامعة القاهرة تمتلك منظومة علمية وبحثية قوية، وأن التميز المؤسسي والبحثي أصبح نهجًا راسخًا، مشيرا إلى أن الصدارة محليا والتقدم عالميا يعكسان كفاءة أعضاء هيئة التدريس والباحثين بجامعة القاهرة وقوة المنظومة الجامعية وقدرتها المستمرة على المنافسة والتأثير دوليًا.
ومن جانبه أشار الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن تصنيف URAP يعد من التصنيفات العالمية المهمة التي تعتمد بصورة رئيسية على مؤشرات الأداء البحثي وجودة الإنتاج العلمي والتأثير البحثي الدولي، مشيرًا إلى أن النتائج التي تحققها الجامعة عامًا بعد عام تعكس نجاح السياسات المؤسسية الهادفة إلى دعم الباحثين، وتعزيز النشر العلمي الدولي، وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي، وتوسيع الشراكات والتعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة.
يُذكر أن تصنيف University Ranking by Academic Performance (URAP) يُعد أحد أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس أداء الجامعات استنادًا إلى مجموعة من المؤشرات البحثية المرتبطة بالإنتاج العلمي وجودته وتأثيره الدولي والاستشهادات العلمية والتعاون البحثي، ويغطي آلاف الجامعات حول العالم.
20/06/2026
رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد هيئة ASIIN الألمانية لمراجعة وتجديد الاعتماد الدولي لبرنامج تكنولوجيا وتصنيع الأغذية بكلية الزراعة
د. محمد سامي عبد الصادق: التوسع في الاعتمادات الدولية وتجديدها يعزز تنافسية خريجي الجامعة ويرسخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وفق المعايير العالمية.
رئيس الجامعة: الاعتمادات الدولية تعكس الثقة العالمية في جودة برامج جامعة القاهرة وتدعم مكانتها بين الجامعات الرائدة دوليًا.
د. أيمن يحيى أمين: كلية الزراعة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها مع القطاعات الإنتاجية والصناعية لتأهيل الطلاب لسوق العمل.
د. خالد سليمان: زيارة وفد الهيئة الألمانية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة البرامج الأكاديمية وتوسيع نطاق الاعتماد الدولي بالجامعة.
استقبل الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه وفد هيئة ASIIN الألمانية المتخصصة في اعتماد وتقييم البرامج الأكاديمية، والذي ضم الدكتور زيغفريد بولينتس، والدكتور أوليفر شلوتر، والدكتور يوهان ياكوب فينتر، وذلك في إطار زيارة الوفد للجامعة لمراجعة إجراءات تجديد الاعتماد الدولي لبرنامج تكنولوجيا وتصنيع الأغذية (Food Processing and Technology) بكلية الزراعة.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن يحيى أمين، عميد كلية الزراعة، والدكتور خالد سليمان، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بجامعة القاهرة، والدكتور سيد عبدالقادر وكيل كلية الزراعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور صبحي محسن مستشار رئيس الجامعة لشئون التغذية ومسئول البرنامج، والدكتورة هايدي بيومي، مدير مكتب التعاون الدولي بالجامعة، إلى جانب منسقي الزيارة.
وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بأعضاء الوفد، مؤكدًا حرص جامعة القاهرة على التوسع في الحصول على الاعتمادات الدولية وتجديدها لبرامجها الأكاديمية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الخريجين إقليميًا ودوليًا، ويدعم جهود الجامعة في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن كلية الزراعة تعد من أعرق كليات الجامعة وأكثرها تميزًا في المجالات التعليمية والبحثية الزراعية، مؤكدًا أن برنامج تكنولوجيا وتصنيع الأغذية يمثل نموذجًا للبرامج الأكاديمية التي تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، وتستجيب لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
وأضاف الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن حصول البرامج الأكاديمية على الاعتمادات الدولية وتجديدها يعكس الثقة العالمية في جودة العملية التعليمية والبحثية بجامعة القاهرة، ويعزز مكانتها كصرح أكاديمي رائد يحرص على الحفاظ على موقعه المتقدم بين الجامعات المتميزة إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا استمرار دعم إدارة الجامعة لتطوير البرامج الدراسية، وتعزيز التدريب العملي والبحثي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن يحيى أمين، عميد كلية الزراعة، أن الكلية تواصل تحديث وتطوير مقرراتها وبرامجها الأكاديمية بصورة مستمرة، إلى جانب توسيع التعاون مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية، بما يتيح للطلاب اكتساب المعارف والمهارات والخبرات اللازمة للنجاح في سوق العمل. وأضاف أن تجديد الاعتماد الدولي للبرنامج يمثل تتويجًا لجهود التطوير المستمرة التي تنفذها الكلية للحفاظ على جودة التعليم وتعزيز القدرة التنافسية لخريجيها.
ومن جهته، أوضح الدكتور خالد سليمان، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بجامعة القاهرة، أن زيارة وفد هيئة ASIIN الألمانية تمثل محطة مهمة في جهود الجامعة لتعزيز جودة برامجها الأكاديمية وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الجودة والاعتماد، ودعم الكليات والمعاهد للحفاظ على الاعتمادات الدولية والتوسع في الحصول على اعتمادات جديدة، بما يواكب التوجهات العالمية في التعليم العالي ويعزز المكانة الدولية للجامعة.
20/06/2026
مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة (JAR) تحقق أعلى معامل تأثير في تاريخها (17.1) وتحافظ على تصنيفها ضمن الفئة الأولى Q1 وتحتل المركز 11 عالميًا بين 136 مجلة دولية
د.محمد سامي عبدالصادق: مجلة JAR أعلى مجلة علمية مملوكة لجامعة عربية من حيث معامل التأثير، وأحد أبرز نماذج النجاح المؤسسي في النشر العلمي الدولي بالمنطقة.
رئيس الجامعة: المجلة حققت نموا في معامل التأثير تجاوز 63%خلال 5سنوات ونموا استثنائيا في مواردها من84 ألف دولار عام 2023 إلى 660ألف دولار عام 2026، بما يعكس الثقة المتنامية في جودة محتواها البحثي.
د.محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث: ماحققته مجلة JARيعكس نجاح سياسات الجامعة في دعم النشر العلمى وأصبحت المجلة وجهة مفضلة للباحثين المتميزين من مختلف دول العالم تقديرًا لسمعتها العلمية الرفيعة والتزامها معايير تحكيم دولية دقيقة.
د.حسين خالد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق ورئيس تحرير المجلة: إدارة الجامعة تقدم دعمًا كاملا ومستمرا لتطوير المجلة، ونلتزم بتطبيق أحدث سياسات النشر العلمى الدولية والمعايير الأكاديمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا.
في إنجاز جديد يعكس ريادة جامعة القاهرة البحثية ومكانتها المتقدمة في منظومة النشر العلمي الدولي، حققت مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة (Journal of Advanced Research - JAR) تقدمًا جديدًا وفق أحدث مؤشرات تقييم المجلات العلمية الصادرة عن قاعدة بيانات Clarivate لعام 2025، حيث ارتفع معامل التأثير (Impact Factor) للمجلة إلى 17.1، وهو الأعلى منذ تأسيسها، مع احتفاظها بتصنيفها ضمن الفئة الأولى (Q1) في مجال العلوم متعددة التخصصات، بما يؤكد مكانتها بين أبرز المجلات العلمية الدولية في هذا المجال.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز جودة البحث العلمي ودعم النشر الدولي والارتقاء بالتنافسية العالمية للمجلات العلمية الصادرة عنها، مشيرًا إلى أن مجلة JAR أصبحت نموذجًا للمجلات الجامعية العربية القادرة على المنافسة عالميًا بفضل التزامها بأفضل الممارسات التحريرية وأعلى معايير النشر العلمي الدولي.
وأضاف رئيس الجامعة أن المجلة واصلت تحقيق معدلات نمو متصاعدة خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع معامل التأثير من 10.479 عام 2020 إلى 12.822 عام 2021، ثم إلى 13.0 في تقرير عام 2024، وصولًا إلى 17.1 في تقرير عام 2025 الصادر خلال يونيو 2026، محققة نموًا تجاوز 63% خلال خمس سنوات، وهو ما يعكس الزيادة المستمرة في معدلات الاستشهاد بالأبحاث المنشورة بها والثقة المتنامية للمجتمع العلمي الدولي في جودة محتواها البحثي.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن المجلة حافظت على موقعها ضمن نخبة المجلات العالمية في مجال العلوم متعددة التخصصات، حيث جاءت في المركز الحادي عشر عالميًا بين 136 مجلة دولية مدرجة ضمن هذا التخصص، مؤكدًا أن نجاح المجلة لم يقتصر على تعزيز السمعة الأكاديمية والبحثية لجامعة القاهرة، بل امتد إلى دعم مواردها الذاتية، إذ ارتفعت إيراداتها إلى نحو 660 ألف دولار أمريكي خلال العام الحالي مقارنة بنحو 84 ألف دولار عام 2023، بما يعكس نجاحها في تحقيق التميز العلمي والاستدامة المؤسسية في آن واحد.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن ما حققته مجلة JAR يعكس نجاح سياسات الجامعة في دعم النشر العلمي الدولي وتطوير المجلات العلمية التابعة لها، مشيرًا إلى أنها أصبحت وجهة مفضلة للباحثين المتميزين من مختلف دول العالم لما تتمتع به من سمعة علمية رفيعة ومعايير تحكيم دولية دقيقة.
وأضاف د.محمود السعيد أن المجلة تصدر بالتعاون مع دار النشر العالمية Elsevier، وتُفهرس في كبرى قواعد البيانات الدولية، وفي مقدمتها Web of Science وScopus، وتواصل تحقيق معدلات مرتفعة من الاستشهادات العلمية بما يعزز مكانتها بين أبرز المجلات البحثية على مستوى العالم.
ومن جهته، أكد الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس تحرير المجلة، أن إدارة المجلة تلتزم بتطبيق أحدث سياسات النشر العلمي الدولية والالتزام الكامل بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، مشيرًا إلى أن النجاحات المتواصلة التي تحققها المجلة تأتي ثمرة للدعم المؤسسي المستمر الذي تقدمه إدارة جامعة القاهرة، بما يسهم في الحفاظ على مكانتها الدولية وتعزيز دورها في نشر المعرفة والابتكار وخدمة المجتمع العلمي عالميًا.
يُذكر أن مجلة Journal of Advanced Research تُعد إحدى أبرز المجلات العلمية الدولية متعددة التخصصات، وقد تأسست عام 2010 بملكية كاملة لجامعة القاهرة، فيما تتولى دار النشر العالمية Elsevier نشرها منذ إنشائها. وعلى مدار السنوات الماضية، قدمت المجلة نموذجًا رائدًا للنشر العلمي الدولي يجمع بين التميز الأكاديمي والاستدامة الاقتصادية، بما يدعم توجه جامعة القاهرة نحو تعزيز مواردها الذاتية والاستثمار في البحث العلمي. كما تضم هيئة تحريرها نخبة من أساتذة جامعة القاهرة والعلماء البارزين من مختلف دول العالم.