04/03/2026
في يوم الطفولة المبكرة 🍄
لم يرغب الصغير في مغادرة أمه لحظةً واحدة...
ظل ملتصقاً بها معظم اليوم .... كل نشاط، وكل خطوة، عيناه تلاحقانها.
وفي ختام اليوم؟ وبينما يلهو حافياً في الماء والرمل، لم يرغب في العودة مع والدته 😄 ظل يردد: "بعد قليل!" — وهي التي كانت تنتظره!
ما الذي حدث؟
في مرحلة الطفولة المبكرة ، يمر دماغ الطفل بـ"فترة الحساسية للتعلم الاجتماعي". الأمر ليس خجلاً أو تعلقاً مفرطاً — بل مخه يختبر: "هل العالم الخارجي آمن ام لا؟"
نوفر له في الرحلة:
🌾 انطلاق في المزرعة — رعاية النباتات، وحصاد الخضراوات بأيديهم الصغيرة، والاقتراب من الطيور وتأملها عن كثب.
هذا الانفتاح على الطبيعة يُنشّط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، فيخفض معدل ضربات القلب ويُشعره بالأمان.
🦶 نحث الاطفال على الحفاء على التراب والرمل والماء لان عندما يمشي الطفل حافياً، تستقبل باطن قدمه آلاف المستقبلات الحسية، هذه التحفيزات تُرسل إشارات إلى المخ تُحسّن من توازنه، وتنمي وعيه بحدود جسمه، وتُعزز تركيزه الانتباهي، كما أن التلامس المباشر مع التربة يُعرّض جهازه المناعي لبكتيريا التربة المفيدة، التي أثبتت الدراسات أنها تُحفز إفراز هرمون السعادة والاسترخاء.
🎭أما في فقرة مسرح العرائس — يستكشف الصغار كيف يتعاملون مع الآخرين الجُدد ، ولا بأس ببعض الخجل والخوف الذي يتبدد حينما يختبر اللعب معهم بحب وأمان.
💧تأكيدنا علي اللعب الحر بالرمل والماء يشعرهم بـأنه لا بأس من كل تجربة وهذا العالم بين يديك بلا حدود لاستكشافه ، فيفرز المخ هرمون الارتباط والأمان بدلاً من هرمون التوتر..
الرحلة ليست مجرد مساحة للعب الحر فقط... بل هي بيئةٌ تُعيد توصيل الطفل بأصوله الطبيعية، فينمو جسداً وعقلاً وروحاً 👶
اسألنا عن تجمعنا القادم في الطفولة المبكرة 🍄
#الرحلة