Premium team ツ

Premium team ツ

Share

premium team is here hoping to help in leading a better life for all and a way to Jannah ❤️

To do something special
You need to be premium ♥
One can`t do what the team do so ..
~ YOU JUST NEED TO BE IN PREMIUM TEAM ~

30/04/2026

لو الدنيا ضاقت بيك ومحتاج تمويل ميل على تساهيل
هما دول أول كلمتين فى الإعلان ده
طيب بما انى شغال فى الإنتاج الحيواني والزراعي
تعالي أدخلك اكتر من ٣٠ مزرعة خدوا قروض علشان يوسعوا شغلهم ويكبروا مزارعهم وكلهم بلا استثناء بيوتهم اتخربت ومزارعهم قفلت والعمال اللى عندهم مشيوا وحالهم وقف ومش عارفين حتى يبدأو من الصفر تاني
طيب بلاش دول
-------
تعالي شوف بنفسك المئات والمئات اللى بيوتهم خربت بسبب قروض بسيطة خدوها علشان يعملوا مشاريع
-------
طيب تعالي احكيلك عن صاحب محلات الملابس اللى خد قرض علشان يعمل لنفسه مصنع وبالفعل عمل المصنع وبعد فترة بسيطة لا بقى عارف يسدد القرض ولا عارف يدير المصنع وبعد فترة تاني قفل المصنع وقفل المحلات وحالياً هربان ومديون للبنك ولغيره
--------
طيب تيجى احكيلك عن صاحبي وصديقى وكان شريكي فى معمل ألبان وبعد كدا لما خد القرض لا بقى عارف يشتغل ولا بقى عارف يسدد فلوس البنك وباع بيته وكام شقه تاني كانوا عنده وباع قطعة أرض فى العمرانية وبعد معاناة سدد القرض وبرضه مبقاش عارف يرجع يشتغل زى ما كان
-------
لو قعدت احكى من هنا لبكره عن الناس اللى أعرفهم وخدوا قروض وبيوتهم خربت وحريمهم اتطلقت وباعوا ممتلكاتهم مش هخلص
لكن عايزك دايما تخلى الآيةى قدامك
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)

~محمد عبدالعزيز.

30/04/2026

#قراءةتحليليةلقوله تعالى ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾.
&المعنى الإجمالي
﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾؛ أي: تابعناه وواصلناه وأنزلناه شيئاً فشيئاً رحمةً بهم ولطفاً؛ وأضافه الله إلى نفسه جل وعلا لتعظيم هذا القول —وهو القرآن والوحي— وتفخيمه، ليدرك السامع قيمة ما أُنزِل إليه.

*وقد تنوعت عبارات السلف في تفسير "التوصيل" على وجوهٍ ثرية:
-البيان: قال ابن عباس والسدي: "بَيَّنَّا".
-الاعتبار بالتاريخ: قال مقاتل: "بينّا لكفار مكة بما في القرآن من أخبار الأمم الخالية كيف عُذِّبوا بتكذيبهم".
-التتابع: قال الفراء: "أنزلنا آيات القرآن يتبع بعضها بعضاً".
-العظة بالماضي: قال قتادة: "وصل لهم القول في هذا القرآن، يعني كيف صنع بمن مضى".
-ربط المصير: قال ابن زيد: "وصلنا لهم خبر الدنيا بخبر الآخرة حتى كأنهم عاينوا الآخرة في الدنيا".
*﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾؛ أي: حين تتكرر عليهم آياته، وتنزل عليهم بيناته وقت الحاجة إليها؛ فصار نزوله متفرقاً رحمةً بهم، فلِمَ اعترضوا بما هو من صميم مصالحهم؟!
#المخاطب في الآية:
اختلف المفسرون في تحديد المراد؛
_فقال مجاهد: "قريش" واستظهره ابن كثير،
-وقيل "بنو إسرائيل".
#والأقرب —والله أعلم— أن الخطاب لقريش وبني إسرائيل معاً؛ كما قرره الطبري بقوله: "ولقد وصلنا يا محمد لقومك من قريش ولليهود من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين... ليتذكروا فيعتبروا ويتعظوا".
٢. #العلاقات السياقية(المناسبة)
أ. علاقة الآية بما قبلها
جاءت هذه الآية تعقيباً على قصة موسى عليه السلام مع فرعون التي فُصِّلت في صدر السورة. فبعد أن ساق الله العبر والدروس من نجاة المؤمنين وهلاك الطاغية، أكد لمشركي مكة أن هذا القصص ليس منقطعاً، بل هو جزء من "توصيل القول" المستمر عبر الزمان، لتكون قصة موسى حجةً عليهم كما كانت حجةً على من قبلهم.
ب. علاقة الآية بما بعدها
تتصل الآية بما يليها (آيات أهل الكتاب الذين آمنوا) اتصال "النظرية بالتطبيق"؛ فبعد أن ذكر الله أنه "وصل القول" للناس، استشهد بنماذج استجابت لهذا الوصل وهم مؤمنو أهل الكتاب الذين قالوا: ﴿آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا﴾. فمن فَقِهَ القول السابق (التوراة) وجده موصولاً باللاحق (القرآن).
٣. #القضايا والمضامين المستفادة
#أولاً: موضوع "الوحي والرسالة" (منهجية التبيين والبيان)
تؤكد الآية أن الوحي "قول" إلهي محكم، ويتصف بخصائص منهجية فريدة:
#الوضوح والبيان: القول لفظ دال على معنى، والتوصيل يقتضي الإبانة، وهو ما فسر به ابن عباس "وصلنا" بـ "بينا". وهذا من رحمة الله بخلقه وتقديم الأعذار لهم، كقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾. وهذا يبين أصلاً عظيماً: أن ما جاء به النبي ﷺ بيّنٌ، وأنه أظهره ولم يكتم شيئاً، وحاشاه ﷺ أن يخبر عن الله ما يوهم خلاف مراده؛ فقد كان ﷺ أكثر الناس بياناً، وأوضحهم عبارة، وأكملهم شفقةً، فلا يمكن أن يخبر عن الله ويريد منهم أن يعتقدوا خلاف الظاهر دون توضيح.
#قطع المعذرة: تشير الآية إلى أن الله لم يترك فجوة أو انقطاعاً يحتج به المكلف يوم القيامة، فالحجة بلغت ذروة الوضوح والاتصال. والتعبير بـ "الوصل" كأن الآيات حبلٌ متصل أو نسيج واحد لا انقطاع فيه. والتوكيد بـ (اللام وقد) فيه ردٌ وإنكار على المشركين الذين ادعوا انقطاع القول أو عدم وصوله.
#الاستمرارية والاستدامة: الربط بين الرسالات يجعلها سلسلة واحدة ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾. والاستمرار هو سر الصلاح؛ لذا قال ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»، وكان عمله ﷺ "ديمةً". وهي سر صلاح الفرد تربوياً وعلمياً وحتى صحياً واقتصادياً.
#منهج التدرج: يُستفاد التدرج من قوله "وصلنا"، مما يدل على مراعاة الطاقة البشرية في الاستيعاب، وهذا ظاهر في إتيان آيات الرسل التي جاءت شيئاً فشيئاً، وفي نزول القرآن "منجماً" لتثبيت الفؤاد، وكذا التدرج في التشريعات حتى كمل الدين وتمت النعمة.
#ثانياً: موضوع "التربية بالتكرار والتنويع" (المنهج الدعوي)
تحتاج النفس البشرية لتكرار الموعظة بأشكال شتى (قصص، أمثال، أحكام) لسد الثغرات النفسية؛ فمن لم يتعظ بالقصة، لعله يتعظ بالوعد والوعيد، ومن لم ينزجر بالعقل، لانت مشاعره بالوجدان. وفي هذا توجيه للدعاة بضرورة تنويع الوسائل لضمان بلوغ الحق، "فالوسائل لها أحكام المقاصد" ما لم تكن في ذاتها محرمة.
#ثالثاً: موضوع "الفطرة والتذكر"
تطرح الآية رؤية عميقة؛ فالهداية هي "تذكّر" لما استقر في الفطرة والميثاق الأول. فالمشرك كأنه "ناسٍ" للحق، والقرآن جاء "مذكراً" له. وهنا تظهر المناسبة بين "التوصيل" من الله و"التذكر" من العبد؛ فالله أتم الأسباب بالتوصيل، فهل يُتم العبد النعمة بالانتفاع؟!
#رابعاً: أسلوب الرجاء (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
استخدام "لعل" في حق الله تعالى غرضه التعليل؛ أي فعلنا ذلك ليكونوا على حالة يُرجى منها التذكر. وفيه تعريض بإعراضهم؛ فكأن حال القول في وضوحه واتصاله يقتضي بالضرورة أن يتذكر السامع، فإن لم يفعل فلعِلّةٍ في قلبه لا في القول.

منقول للفائدة من صفحة الشيخ محب الدين السلفي

28/04/2026

أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ أخبَرَه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تُجَّارًا بالشَّأمِ في المُدَّةِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مادَّ فيها أبا سُفيانَ وكُفَّارَ قُرَيشٍ، فأتَوه وهم بإيلياءَ، فدَعاهم في مَجلِسِه، وحَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعاهم ودَعا بتَرجُمانِه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أدنوه مِنِّي، وقَرِّبوا أصحابَه فاجعَلوهم عِندَ ظَهرِه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فواللهِ لَولا الحَياءُ مِن أن يَأثُروا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عنه. ثُمَّ كان أوَّلَ ما سَألَني عنه أن قال: كيفَ نَسَبُه فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ مِنكُم أحَدٌ قَطُّ قَبلَه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم. قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ. قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا. قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو فاعِلٌ فيها، قال: ولَم تُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غَيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قُلتُ: الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنَّا ونَنالُ منه. قال: ماذا يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يقولُ: اعبُدوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكوا به شيئًا، واترُكوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّدقِ والعَفافِ والصِّلةِ. فقال للتَّرجُمانِ: قُل له: سَألتُكَ عن نَسَبِه فذَكَرتَ أنَّه فيكُم ذو نَسَبٍ، فكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها. وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ؟ فذَكَرتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ قال هذا القَولَ قَبلَه، لَقُلتُ: رَجُلٌ يَأتَسي بقَولٍ قيلَ قَبلَه. وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فذَكَرتَ أنْ لا، قُلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ أبيه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فذَكَرتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَذَرَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ. وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ اتَّبَعوه أم ضُعَفاؤُهم، فذَكَرتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ. وسَألتُكَ: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ، فذَكَرتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ. وسَألتُكَ: أيَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ. وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ. وسَألتُكَ: بما يَأمُرُكُم، فذَكَرتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأوثانِ، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ والصِّدقِ والعَفافِ، فإن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، لَم أكُنْ أظُنُّ أنَّه مِنكُم، فلو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَتَجَشَّمتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمِه. ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بَعَثَ به دِحيةُ إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ: سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ، كَثُرَ عِندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجنا، فقُلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! إنَّه يَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ. فما زِلتُ موقِنًا أنَّه سَيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النَّاظورِ صاحِبُ إيلياءَ وهِرَقلَ، سُقُفًّا على نَصارى الشَّأمِ يُحَدِّثُ أنَّ هِرَقلَ حينَ قدِمَ إيلياءَ، أصبَحَ يَومًا خَبيثَ النَّفسِ، فقال بَعضُ بَطارِقَتِه: قدِ استَنكَرنا هَيئَتَكَ، قال ابنُ النَّاظورِ: وكان هِرَقلُ حَزَّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سَألوه: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمَّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليَهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شَأنُهم، واكتُبْ إلى مَدايِنِ مُلكِكَ، فيَقتُلوا مَن فيهم مِنَ اليَهودِ. فبينَما هُم على أمرِهم، أُتيَ هِرَقلُ برَجُلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غَسَّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَخبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبوا فانظُروا أمُختَتِنٌ هو أم لا، فنَظَروا إليه، فحَدَّثوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسَألَه عَنِ العَرَبِ، فقال: هُم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلكُ هذه الأُمَّةِ قد ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحِبٍ له برُوميةَ، وكان نَظيرَه في العِلمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حِمصَ، فلَم يَرِمْ حِمصَ حتَّى أتاه كِتابٌ مِن صاحِبِه يوافِقُ رَأيَ هِرَقلَ على خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه نَبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسكَرةٍ له بحِمصَ، ثُمَّ أمَرَ بأبوابِها فغُلِّقَت، ثُمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاحِ والرُّشدِ، وأن يَثبُتَ مُلكُكُم، فتُبايِعوا هذا النَّبيَّ؟ فحاصوا حَيصةَ حُمُرِ الوحشِ إلى الأبوابِ، فوجَدوها قد غُلِّقَت، فلَمَّا رَأى هِرَقلُ نَفرَتَهم، وأيِسَ مِنَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهم عليَّ، وقال: إنِّي قُلتُ مَقالتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكُم على دينِكُم، فقد رَأيتُ، فسَجَدوا له ورَضوا عنه، فكان ذلك آخِرَ شَأنِ هِرَقلَ
الراوي : أبو سفيان بن حرب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

28/04/2026

،🚫حقيقة الصوفية 🚫
📜 أقوال العلماء في الصوفية 🈴

قال الامام الشافعي رحمه الله ورضي عنه .
لو ان رجلا تصوف اول النهار لاياتي الظهر حتى يكون احمقا.

✍ قال شيخ الاسلام الإمام ابن تيمية - رحمه الله - :
" وأما لفظ الصوفية فإنه لم يكن مشهوراً في القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك ".
📚 [ مجموع الفتاوى ( 11 / 5 ) ] .

✍ قال أبوبكر الطرطوشي - رحمه الله -:
" مَذْهَبُ الصُّوفِيَّةِ : بَطَالَةٌ وَجَهَالَةٌ وَضَلَالَةٌ ، وَمَا الْإِسْلَامُ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ ".
📚 [ تفسير القرطبي (11/ 238) ] .

✍ قال الإمام القرطبي - رحمه الله - :
" فَأَمَّا طَرِيقَةُ الصُّوفِيَّةِ : أَنْ يَكُونَ الشَّيْخُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَشَهْرًا ، مُفَكِّرًا لَا يَفْتُرُ، فَطَرِيقَةٌ بَعِيدَةٌ عَنِ الصَّوَابِ ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالْبَشَرِ، وَلَا مُسْتَمِرَّةٌ عَلَى السُّنَنِ ".
📚 [ تفسير القرطبي (4/ 315) ] .

✍ قال ابن عقيل - رحمه الله - :
" زنادقة في زي عباد شرهين، ومشبهة خلعاء. لأفعالهم المنكرة المخالفة للشرع، فهم يحبون البطالات والاجتماع على الملذات، ويعتمدون على بواطنهم ويتكلمون كالكهان ".
📚 [ تلبيس ابليس ( 415 ) ] .

✍ قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
قطعوا طريق السالكين وغوروا، سبل الهدى بجهالة وضلال
عمروا ظواهرهم بأثواب التقى، وحشوا بواطنهم من الأدغال
📚 [ اغاثة اللهفان ( 1 / 231 ) ] .

✍ قال ابن الجوزي - رحمه الله - :
" أكثرهم منحرفين في عباداتهم، وقلت علومهم، وتكلموا في الشرع بآرائهم الفاسدة، ولجهلهم بالشرع وابتداعهم بالرأي ابتكروا مذهباً زينه لهم هواهم ".
📚 [ تلبيس ابليس ( 216 ) ] .

✍ قال العلامة النجمي - رحمه الله - :
"‏ يجب على من يقول أنَ الصوفية من مذاهب أهل السنة والجماعة أن يستغفر الله كثيراً؛ لعلَّ الله أن يتوب عليه في هذا القول السّيء؛ فإنَّ الصوفية في هذا الزمن هي الصوفية التي تجعل العبد ربَّاً، والعكس؛ لتمزج بين الخالق والمخلوق ".
📚 [ الفتاوى الجلية (1/237) ] .

✍ الإمام مالك - رحمه الله - :
قال القاضي عياض - رحمه الله - :
" قال المسيبي : كنا عند مالك وأصحابه حوله ، فقال رجل من أهل نصيبين : يا أبا عبد الله ، عندنا قوم يقال لهم الصوفية ، يأكلون كثيراً ، ثم يأخذون في القصائد ، ثم يقومون فيرقصون ،
فقال مالك : أصبيان هم؟
قال : لا
قال : أمجانين ؟ قال : لا ، قوم مشائخ
قال مالك : ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا ". انتهى .
📚 [ ترتيب المدارك (٥٣/٢) ] .

✍ قال مروان بن محمد الدمشقي وهو من أصحاب الإمام مالك :
" ثلاثة لا يؤتمنون في دين : الصوفي والقصاص ومبتدع يرد على أهل الأهواء ".
📚 [ ترتيب المدارك (٢٢٦/٣) ] .

✍ قال الإمام الشافعي - رحمه الله - :
" لو أن رجلا تصوف أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق ".
📚 [ رواه البيهقي في " مناقب الشافعي " (٢٠٧/٢) بإسناد صحيح ] .

✍ وقال أيضا : " مَا لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا ".
📚 [ تلبيس إبليس (٣٢٧) ] .

✍ قال ابن خلدون - رحمه الله - :
" الصوفية هم أول من عمل وادخل السِّحْر في الاسلام - حَدث في المِلَّة بعد صدر منها ، وَعنْد ظُهور الغُلاَة من المتصوفة ، الحلاَّج ،ابن عربي ، العَفيف التِّلِمْساني ، ابْن سَبعين ، ابن الفارض وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس ، وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر ، وتدوين الكتب والاصطلاحات ومزاعمهم في تنـزل الوجود عن الواحد وترتيبه. وزعموا أن الكمال الأسمائي مظاهر أرواح والأفلاك والكواكب وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان ".
📚 [ المقدمة لابن خلدون (٩٣٠) ] .

✍ قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - :
" وأما ما ابتدعه الصوفية في ذلك فمن قبيل ما لا يختلف في تحريمه ، لكن النفوس الشهوانية غلبت على كثير ممن ينسب إلى الخير ،حتى لقد ظهرت من كثير منهم فعلات المجانين والصبيان ، حتى رقصوا بحركات متطابقة وتقطيعات متلاحقة ، وانتهى التواقح بقوم منهم ، إلى أن جعلوها من باب القرب ، وصالح الأعمال ، وأن ذلك يثمر سني الأحوال ، وهذا على التحقيق من آثار الزندقة ، وقول أهل المخرفة ، والله المستعان ".
📚 [ فتح الباري (٤٤٢/٢) ] .

✍ وقال الإمام الذهبي - رحمه الله - :
" قال ابن هلال : جلست عنده ـ يعني : أبا الجناب أحمد بن عمر الخوارزمي ـ في الخلوة مراراً ، وشاهدت أموراً عجيبة ، وسمعت من يخاطبني بأشياء حسنة ..

📝 فقال الذهبي معلقاً :
" قلت : لا وجود لمن خاطبك في خلوتك مع جوعك المفرط, بل هو سماع كلام في الدماغ الذي قد طاش وفاش وبقي قرعة كما يتم للمبرسم والمغمور بالحمى والجنون, فاجزم بهذا, واعبد الله بالسنن الثابتة تفلح ".
📚 [ السير (٣٦٨/٢٢) ] .

26/04/2026

كتب الراحل المدقق المتأمل الطبيب الإنسان الدكتور / مصطفى محمود ...عليه رحمة الله ...
هذه الكلمات .....
كنت أقرأ اسم الله (الوهّاب) فأمر عليه مرور الكرام، ظانًا أنه مرادف للرازق أو الكريم، حتى قادتني "خيوط النور" في كتاب الله إلى رحلة استقراء هزت كياني، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية، بل وعن وجودي بأسره.
- بدأت رحلتي من لحظة حيرة وتساؤل: ما الفرق بين ما نكسبه وما يُوهب لنا؟
- ولماذا اقترن هذا الاسم العظيم بمواقف العجز البشري وانقطاع الأسباب؟
- هنا، انفتح لي باب التدبر، وبدأت أتلمس الخيط الناظم.
. أول ما استوقفني وأنا أتتبع هذا الخيط، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (ص) بين العزة والوهب، في قوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
- تساءلتُ: لمَ "العزيز" هنا؟ فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً؛
- فالعاجز لا يهب.
- لكن الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، مستخدماً هذا الاسم تحديداً: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- هنا لمحتُ أول الخيط: الوهّاب هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك، بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به.
- سليمان لم يطلب توسعة في الرزق، بل طلب خرقاً للعادة، وسلطاناً على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو "الوهّاب".
. ثم شدني الخيط بقوة إلى "بيوت الأنبياء"، لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها، علاقة الأب بابنه، والأخ بأخيه، هي محض هبة لا يد للبشر فيها.
- وقفت أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
- تأملت "على الكبر"؛
- حيث انطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب، جاء "الوهّاب" ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي.
- وتكرر المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم، حيث العاقر والشيخ الفاني، ومع ذلك: ﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، وفي موضع آخر عن الخليل إبراهيم: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾.
- رأيتُ هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً، بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ومنتهى اليأس، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه.
. ولم يتوقف الخيط عند الذرية، بل امتد ليربط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية.
- وقفت منبهرا عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾.
- يا الله!
- حتى الرفيق الصالح، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة، هو هبة منه سبحانه.
- تغيرت نظرتي لأصدقائي ولإخوتي؛ لم يعودوا مجرد صدف اجتماعية، بل هم "هبات" ساقها الوهّاب لرحمتي.
- إن وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير في هذا العالم الموحش هو تجليات اسم الله الوهّاب في حياتك.
. ثم ارتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى من الذرية والملك والسند؛ ارتقى بي إلى "هبة العقل والنور والحكمة".
- رأيت كيف امتن الله على موسى فقال: ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
- الحكم والفهم، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل، ليست ذكاءً مجرداً وراثياً، وليست نتاج كثرة القراءة فحسب، بل هي هبة يقذفها الله في قلب من يشاء.
- وتذكرت دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- لماذا طلبوا الثبات والرحمة باسم "الوهّاب"؟ لأن الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، فالثبات عليها ليس بشطارتنا، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع.
. ومضيت مع الآيات، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.
- استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
- إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب الشكر لا الفخر.
- وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك - فصلاحهم منحة وهدية من الوهاب سبحانه.
. لقد صحح هذا التطواف القرآني عدستي التي أرى بها العالم. أدركت أن (الوهّاب) هو المتفضل بالعطايا قبل السؤال، المعطي بلا عوض، والمنعم بلا غرض.
- سبحانه، يعطي من لا يرجوه، فكيف بمن يرجوه؟
- تغير مفهومي لليأس؛
- فكيف أيأس وربُّ الأسباب هو "الوهّاب" الذي وهب يحيى لشيخ عاقر؟
- وكيف أغتر بعلمي أو مالي وهو القائل عن قارون وغيره ما يفيد أن كل ذلك محض فضل؟
- لقد علمتني هذه الآيات أن أتعامل مع الله بفقري لا بعملي.
- الوهّاب يعطينا لا لأننا نستحق، بل لأنه هو الجواد الكريم، خزائنه ملأى لا تغيضها نفقة.
*د. مصطفى محمود*

25/04/2026

تريدُ المعالي وطيبَ الأثر
إذًا لا تَمَلَّ العَنا والسَّهر
فلو كان نَيلُ المعالي رخيصًا
لكانَ الثَّرى في جوارِ القمر

تَمسَّكْ بحُلمِكَ يا حالمُ
غدًا سيُشيدُ بكَ العالمُ
ومن شُرفةِ الحُلمِ نادِ النجومَ
ألا أفسحوا، إنني قادمُ

ولا يُثني عزمَك سوءُ الظروف
ولا ندمٌ، أو أسًى، أو عزوف
فكلُّ جوادٍ لهُ كَبوةٌ
كما يَعتري الشمسَ حينًا كسوف

تَمسَّكْ أمامَ قُوى العاصفة
أريدُك ألا تُرى خائفًا
تظلُّ الجيادُ وإن أُتعبت
لآخرِ أنفاسِها واقفة

لقد خُضتَ دربًا طويلًا وشوكًا
وأديتَ يا صاحبي ما عليكَ
تفائلْ فإنّي أرى من بعيدٍ
بَنانَ النجاحِ تُشيرُ إليكَ

ولا يُثني عزمَك سوءُ الظروف
ولا ندمٌ، أو أسًى، أو عزوف
فكلُّ جوادٍ لهُ كَبوةٌ
كما يَعتري الشمسَ حينًا كسوف

تحدّثْ لنفسك، قُل يا أنا
وهل خُلق الفوزُ إلا لَنا
لنا بين رَكْبِ النجاحِ مكانٌ
ولن يمضي الرَّكبُ إلا بِنا

وثقْ في إلهٍ إذا قال كُنْ
لشيءٍ يكنْ واقعًا ويَهُنْ
فما شاءَ ربُّ السماواتِ كان
وما لم يشأْ ربُّنا لم يكن

ولا يُثني عزمَك سوءُ الظروف
ولا ندمٌ، أو أسًى، أو عزوف
فكلُّ جوادٍ لهُ كَبوةٌ
كما يَعتري الشمسَ حينًا كسوف.

22/04/2026

🤍🤍




أكبر ساعة في العالم ساعة (مكة)
وتقع على قمة برج الساعة في مجمع أبراج البيت بمكة المكرمة.
يبلغ ارتفاعها حوالي 601 مترًا، وتتميز بأربع واجهات كبيرة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة. تم تصميمها على الطراز الإسلامي وتضم العديد من الميزات الفريدة، بما في ذلك لفظ الجلالة "الله أكبر" وأكبر هلال تم صنعه حتى الآن.
معلومات إضافية عن ساعة مكة
الارتفاع والوزن
يبلغ ارتفاع برج الساعة 601 مترًا، ويصل وزن الساعة بالكامل إلى 36,000 طن، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
الواجهات
تحتوي الساعة على أربع واجهات، كل منها يبلغ حجمه 43 × 43 مترًا للواجهتين الأمامية والخلفية، وحوالي 43 × 39 مترًا للواجهتين الجانبيتين.
الزخرفة
يزين قمة الساعة لفظ الجلالة "الله أكبر" حيث يبلغ طول حرف الألف في كلمة "الله" أكثر من 23 مترًا، كما يزينها هلال يبلغ قطره 23 مترًا، وفقًا لموقع كارديال.
التوقيت:
يرتبط مركز توقيت مكة المكرمة بشبكة التوقيت العالمي "UTC".
الإضاءة:
تستخدم الساعة 21,000 مصباح LED باللونين الأخضر والأبيض لإضاءتها أثناء الأذان، ويمكن رؤية الأضواء على بعد عدة كيلومترات.

22/04/2026

ماذا لو غفر الله لي في رمضان ؟!

21/04/2026
21/04/2026
Want your school to be the top-listed School/college in 6 October City?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


El Shaikh Zayed, 6 October City
6 October City