10/11/2025
الحقيقة التي يجب أن نعترف بها جميعًا وندركها جيدًا،
هي أن الشقاء الذي يصيبنا في هذه الدنيا — نحن من اخترناه، ولم يُفرض علينا.
نعم، نحن من نختار الشقاء والتعب والنكد، ونحن أيضًا القادرون على أن نجعل حياتنا جميلةً وسعيدةً وطيبةً وهادئة.
فالحياة ليست سلسلة من المصادفات، بل هي انعكاس لاختياراتنا اليومية.
وبأيدينا نستطيع أن نغيّر وجهتها متى شئنا، إذا صدقت النية وقوي العزم.
خذ مثالًا بسيطًا:
لو داومت على الصلوات في أوقاتها، مع السنن، ومع صلاة الضحى وقيام الليل، وذكرت الله قبل كل صلاةٍ وبعدها، وقرأت جزأين أو ثلاثة من القرآن كل يوم حتى تختمه كل عشرة أيام — فستعيش حياةً مختلفة تمامًا عن كثيرٍ من الناس.
أبشر براحةٍ في النفس، وطمأنينةٍ في القلب، وبركةٍ في الوقت والرزق، وسكينةٍ ترافقك في كل خطوة.
فمن جعل لله في يومه نصيبًا، جعل الله له في قلبه جنةً لا تزول، وراحةً لا تُشبهها راحة.