Andalus Institute for Tolerance & Anti-violence Studies "AITAS"

منظمة غير ربحية بمصر والشرق الأوسط لمناهضة العنف ونشر ثقافة التسامح وحقوق الإنسان ونشر الديمقراطية

AITAS is an organization that spreads the culture of tolerance in Egyptian society. It focuses on teaching the younger generation, reforming the media environment, and changing legislation. AITAS plans to achieve its goals through media monitoring, alternative media development, election and democracy campaigns, and human rights education. We want to to fight cultural, racial, sexual, political an

Operating as usual

15/10/2023

بــيــان مــشــتـــرك

منظمات حقوقية مصرية: ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني

( جرائم حرب وعلى المجتمع الدولي وقفها فورا )

تعرب المؤسسات الحقوقية الموقعة على هذا البيان عن بالغ ادانتها لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من أعمال همجية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي جاءت في اعقاب هجمات قامت بها حركة حماس ضد جنود ومستوطنين إسرائيليين في غلاف قطاع غزة فجر السبت 7 أكتوبر 2023، تحت عنوان عملية "طوفان الأقصى"، رداً على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته.
والحق في مقاومة الاحتلال حق يضمنه القانون الدولي الذي يعترف بالحق في تقرير المصير وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال التي كفلها القانون في إطار استخدام حق الدفاع الشرعي عن النفس من خلال قرارات الأمم المتحدة والمواثيق الدولية المختلفة.
وهو الذي ينطلق من عدة مبادئ منها عدم جواز ضم الأرض بالقوة، وحق الشعوب الخاضعة للاستعمار والسيطرة الخارجية التخلص منه والتمتع بالاستقلال والحرية وممارسة حق تقرير المصير.
كما اعتمد مجلس الأمن الدولي العديد من القرارات التي تجرم الاستيطان كان آخرها وأهمها القرار 2334 الصادر بتاريخ 23 ديسمبر 2016.

وتعد الأعمال التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي من قبيل جرائم الحرب وأهمها:
ـ قصف البنايات المدنية بالطائرات وهدمها على رؤوس سكانها، واستهداف عشرات من هذه الأماكن السكنية، بارتكاب 23 مجزرة بقصف العائلات الآمنة في منازلها دون سابق تحذير أو إنذار، ما أودى بحياة المئات أغلّهم من النساء والأطفال ، في الوقت الذي يقر به القانون الدولي بالتفرقة بين الأعيان المدنية والعسكرية.
ـ قصف العديد من الأماكن المدنية الأخرى منها مقرات حكومية وعشرات المرافق العامة والمنشآت الخدماتية، والبنى التحتية على مستوى شبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي.
ـ إحداث دمار واسع في عدة مراكز ومؤسسات صحية مما تسبب بإخراج بعضها عن الخدمة مثل مستشفى بيت حانون، بالإضافة إلى هدم 10 مساجد وألحقت دماراً بعشرات المساجد ودور العبادة الأخرى.
ـ قصف عشرات المدارس التابعة لأونروا (منظمة غوث وتشغيل اللاجئين) والحكومة، ما أدى إلى مقتل 10 من الكوادر التعليمية وقرابة 300 طفل
ـ استهداف الصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث، حيث قتل 8 صحفيين منذ بداية الاعتداءات على قطاع غزة. وإصابة أكثر من 20 آخرين، وألحق الدمار بعشرات المقار الإعلامية.
ـ تكرار استهداف طواقم الدفاع المدني الفلسطيني وعربات الاسعاف في أكثر من منطقة؛ ما أدى لمقتل وإصابة عدد من عناصر الدفاع المدني.
ويحظر القانون الدولي أيضا استهداف المدنيين مباشرة أو بشكل عشوائي أو الاقتصاص منهم، كما يحظر تجويعهم كواحد من أساليب الحرب، وهو ما فعلته إسرائيل ضد قطاع غزة مؤخرا.
وتدين هذه المنظمات بشكل كامل كل التصريحات الحكومية المختلفة التي أطلقها مسئولين إسرائيليين بالسعي إلى استهداف حصار غزة ومنع المياه والغذاء والكهرباء عن مواطني القطاع مما يمثل نوعا من العقاب الجماعي الذي تحظره القوانين الدولية.
ومنها تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي حيث وصف الفلسطينيين بأنهم "حيوانات على شكل بشر"، وقال إن إسرائيل تتعامل معهم على هذا الأساس، وهو ما يعتبر وصف يتسم بالعنصرية من ناحية ، ودعوة لارتكاب جرائم حرب من ناحية أخرى.
كما تدين هذه المنظمات قصف إسرائيل معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية والتهديد باستهداف أية مساعدات قادمة من مصر باتجاه القطاع، وهو ما يعتبر مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكول الأول الإضافي لها.
وتنص الاتفاقية على السماح بمرور قوافل المساعدات الإنسانية وحمايتها وتسهيل وصولها إلى المدنيين لضمان بقائهم على قيد الحياة.
أن المؤسسات الحقوقية الموقعة يؤكدان أن هذا الصراع لن يتوقف طالما لم تحل مسبباته الأساسية وهو استمرار نظام الاحتلال الإسرائيلي باعتباره نظام يحتل أراضي الغير بالقوة، ويمارس ابرتايد عنصري ضد الشعب الفلسطيني.
وتؤكد هذه المؤسسات على تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وتدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى القيام بواجباتهم في ادانة تلك الأعمال الاجرامية ضد المدنيين والتي أدت إلى مقتل ما يزيد عن 1800 فلسطيني منهم مئات الأطفال والنساء. والدعوة إلى وقف هذه الأعمال العدوانية فورا باعتبارها تمس بالسلام والأمن الدوليين وتعتبر نوعا من جرائم الحرب ضد المنيين التي يحظرها القانون الدولي الإنساني ومنها اتفاقيات جنيف الأربعة وبروتوكوليها الأساسيين والنظام المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية.
كما تدعو هذه المنظمات إلى عدد من المطالب أهمها:
1. ـ ضرورة تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة التي تؤكد على قيام دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة في حدها الأدنى وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة. ووقف بناء المستوطنات باعتبارها غير شرعية تستهدف قضم باقي أراضي فلسطين وتغيير الواقع الديموغرافي الحالي.
2. ـ اصدار قرار من مجلس الأمن يلزم دولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف إطلاق النار فورا وانشاء لجنة تحقيق أممية للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين.
3. ـ وقف استمرار الحصار على أبناء الشعب الفلسطيني، ومنع دخول مستلزمات البناء وقوافل المساعدات الدولية والعربية.
4. ـ السماح بممرات أمنة تمر منها كافة المساعدات الاغاثية والغذائية والصحية لمواطني القطاع من خلال معبر رفح وغيره من المعابر.

المؤسسات الموقعة:
1-المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
2 ـ المنظمة العربية للإصلاح الجنائي
3 ـ مركز أندلس دراسات التسامح ومناهضة العنف
4ـ مركز التنمية والدعم والاعلام "دام "
5ـ مؤسسة نشطاء لحقوق الإنسان
6 ـ المعهد الديمقراطي المصري للتوعية بالحقوق الدستور والقانونية
7ـ مركز البيت العربي للبحوث والدراسات
8ـ المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
9 ـ المجلس النرويجي للتسامح والسلام
10ـ جمعية حماية لحقوق الإنسان والتنمية- مصر

11/10/2023

عقد مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف بالتعاون مع ملتقى مصر للحوار جلسة حوارية حول المصالحة المجتمعية في مصر

تحدّث الحضور عن الأسباب التي أدت الى الأوضاع التي شهدها المجتمع المصري من استقطاب حاد بسبب ضعف التواصل بين مختلف القوى السياسية وعدم خلق مساحة كافية للتعايش بين المكونات المختلفة على مدى 10 سنوات منذ الانقلاب العسكري في 2013 لم تراجع مختلف القوى السياسية مواقفها رغم صعوبة التجربة ، ما يتسبب في استمرار الخطاب الاستقطابي.
وأكد الحضور على ضرورة إيجاد صياغة واضحة للعدالة وتحقيقها في المجتمع وبالتالي توسيع دائرة اخذ الحقوق لن يمكن من تحقيق المصالحة المجتمعية الحقيقية ولذلك لابد من التسامح من أجل إيجاد صيغ تفاهمية مشتركة يمكن من خلالها وضع أطر للمصالحة الحقيقية.

الجدير بالذكر أن مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف هو مؤسسة حقوقية مستقلة تم تأسيسها عام 2004 وتعمل في مصر ومنطقة المتوسط وتهدف إلى نشر ثقافة التسامح والحد من كافة أشكال التمييز والعنصرية.


#الديموقراطية

10/10/2023

مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف.. ترجمة كتاب ( التمثيل الديني للأقليات في وسائل الإعلام ) ضمن مشروع السلام عبر الإنترنت بشأن مكافحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي

كيف نمنع الصور النمطية والأحكام المسبقة المعادية للإسلام !؟

حول الأخطاء الشائعة والتمثيل المتحيز تجاه المسلمات وتقسيم المسلمين إلى طيبين وأشرار

الكتاب pdf
https://drive.google.com/file/d/1xG5H59ylb2FWPUlFJWzHaU5dC1towh-C/view?usp=sharing




09/10/2023

مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف .. ترجمة كتاب دليل للصحفيين ( الدعاية والمعلومات المضللة تأثير اللغة والكلمات) لمشروع السلام عبر الإنترنت بشأن مكافحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي

توظيف الاستعارة وفك شفرة السياسيين واستخدام الكناية وتجنب التنكير واستخدام خطاب الإثارة

الكتاب pdf
https://drive.google.com/file/d/1W9kIXeXo8kSimEnVZypE6j_xEhjiLgbE/view?usp=sharing




05/10/2023

الكتاب المسموع
كتاب الزحف غير المقدس ـ تأميم الدولة للدين للدكتور سيف الدين عبد الفتاح
Saif Abdelfattah

#الديموقراطية
#مصر

02/10/2023

ما الذي ينبغي على حكوماتنا فعله؟

- بناء بيئة مؤاتية لحرية التعبير
- ضمان الحماية المطلقة للحق في المساواة وعدم التمييز
-تدابير إيجابية تتعلق بالسياسة العامة




01/10/2023

ارفع صوتك في مواجهة الكراهية

ارفض “خطاب الكراهية” كلما شاهدته وشجع الآخرين على القيام بالمثل. ينبغي أن يمارس الضغط على السياسيين البارزين وغيرهم من الشخصيات العامة للوقوف بدورهم في وجه الكراهية ومعارضتها.

ومن يتوانى عن القيام بذلك، ينبغي أن يكون محط انتقاد.




Photos from Andalus Institute for Tolerance & Anti-violence Studies "AITAS"'s post 30/09/2023

تقرير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف حول الأقليات على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر لـــ سبتمبر 2023

يسعى هذا التقرير لرصد اتجاهات الرأي حول الأقليات الدينية (اليهودية، المسيحية، الشيعة، الأحمدية، البهائية) في مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر والفيس بوك، وفيما يلي نرصد القضايا واتجاهات الرأي حولها ومصادر هذه المواد والمنشورات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
يعتمد التقرير على منهجية الرصد الالكتروني لخطاب الكراهية بالاعتماد على منصة متخصصة في هذا المجال تستخدم كلمات مفتاحية محددة، ويتبع ذلك عملية تحليل من قبل الباحثين العاملين في المشروع يتم فيها فرز هذه المنشورات وتحديد توجهاتها بشأن الأقليات الدينية المختلفة، ونوعية الخطاب المستهدف.

أولا: القضايا:
الحض على كراهية الآخر:

يروج خطاب الحض على كراهية الأقليات الدينية، وترويج السرديات السلبية حولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك جمهور واسع يستقبل هذه الخطابات ويتفاعل معها بصورة كبيرة، ويرى أصحاب هذه الحسابات أن هذا الخطاب يحظى بشعبية كبيرة ويتجاهلوا الدور الذي يمكن أن يقوموا به في مواجهة هذه الكراهية، كما يتجاهلوا خطر ذلك على وحدة المجتمعات واستقراراها.

التحقير والسخرية:

هناك حالة كبيرة من محاولة الترويج لخطاب التحقير والسخرية من الأقليات الأخرى، والتقليل من شأن هذه الأقليات وأتباعها، وشأن معتقدات هذه الأقليات.

ثانيا. منتجو الخطاب:
كان من بين أكثر المؤثرين السيد/ وليد إسماعيل والسيد/ عبدالله والسيد/ محمد يسري إبراهيم والسيد محمد إلهامي، والسيد محمد الصغير، وحساب زينوبية، وقد حرصت هذه الحسابات على ترويج الكراهية حول الأقليات الدينية وخصوصا الشيعة واليهودية والمسيحية والبهائية، وعلى الرغم من أن بعضهم حريص على صياغة منشوراته بألفاظ محايدة، إلا أنهم يسمحون بالتعليقات السلبية والتي تحض على الكراهية والسخرية والتحقير من الأقليات الأخرى.

ثالثا. مساحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر:

الرسم البيان البياني التالي يبين خطاب الكراهية تجاه الأقليات الدينية في مصر عبر وساءل التواصل الاجتماعي.

من الجدول السابق والرسم البياني التالي يتضح أن خطاب الكراهية ضد الأقليات مختلف في تويتر عنه في الفيس بوك، إذ أن خطاب الكراهية ضد اليهودية جاء في المرتبة الأولى عبر منصة تويتر وذلك بنسبة 71.8%، وجاءت المسيحية في المرتبة الثانية بنسبة 23.6%، وفي المرتبة الثالثة جاء خطاب الكراهية ضد الشيعة بنسبة 4.5%، ولم تأت أي منشورات تجاه أقليتي البهائية أو الأحمدية على منصة تويتر خلال شهر سبتمبر.

أما عن خطاب الكراهية تجاه الأقليات الدينية على منصة الفيس بوك فقد جاء الخطاب تجاه الشيعة في المرتبة الأولى وذلك بنسبة 51%، وجاء الخطاب حول اليهودية في المرتبة الثانية وذلك بنسبة 42%، وفي المرتبة الثالثة جاء الخطاب حول المسيحية بنسبة 6.7%، وجاء الخطاب حول البهائية في المرتبة الأخيرة بنسبة 0.15%.

التقرير كاملا
https://drive.google.com/file/d/1Tb1uEIWN9ZLqO-zsI36QopKiGxmqFuRh/view?usp=sharing




Photos from Andalus Institute for Tolerance & Anti-violence Studies "AITAS"'s post 30/09/2023

تقرير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف حول الأقليات على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر لـــ أغسطس 2023

يسعى هذا التقرير لرصد اتجاهات الرأي حول الأقليات الدينية (اليهودية، المسيحية، الشيعة، الأحمدية، البهائية) في مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر والفيس بوك خلال شهر أغسطس، وفيما يلي نرصد القضايا واتجاهات الرأي حولها ومصادر هذه المواد والمنشورات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

يعتمد التقرير على منهجية الرصد الالكتروني لخطاب الكراهية من خلال منصة متخصصة تستخدم كلمات مفتاحية تعبر عن خطاب الكراهية بشأن الأقليات في مصر، ويلحق عملية الرصد القيام بتحليل مباشر لفرز هذه المنشورات وتحديد توجهاتها بشأن الأقليات الدينية المختلفة، ونوعية الخطاب المستهدف.

أولا: القضايا:
التحريض على كراهية الآخر:
ينشغل العديد من المؤثرين بإنتاج خطاب تحريضي وحض على كراهية الأقليات الدينية، بل إن هناك من يعتبر أن هذا الأمر هو حياة بالنسبة له ، فلا ينقطع أو يتوقف عن إنتاج هذا الخطاب بكل طريقة ممكنة وعبر جميع المنصات التي يشارك فيها، ناهيك عن هؤلاء الذين يتركون التعليقات على منشوراتهم بما تحمله من إساءات وسخرية وتحقير وتحريض على الكراهية والعنف.

ثانيا. منتجو الخطاب:

كان من بين أكثر المؤثرين السيد/ وليد إسماعيل الذي ينشغل بصورة يومية بالرد على الشيعة والمشاركة عبر وسائل التواصل بأشكال متنوعة للحديث في هذه القضية، ولديه اهتمام يومي بهذه المسألة، وكذلك فاضل سليمان والسيد محمد إلهامي، وكذلك السيد/ عبدالله رشدي.

ثالثا. مساحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر:

من الجدول السابق والرسم البياني التالي يتضح أن خطاب الكراهية ضد الأقليات مختلف في تويتر عنه في الفيس بوك، إذ أن خطاب الكراهية ضد الشيعة جاء في المرتبة الأولى عبر منصة تويتر وذلك بنسبة 84.8%، وجاءت المسيحية في المرتبة الثانية بنسبة 9.1%، وفي المرتبة الثالثة جاء خطاب الكراهية ضد اليهود بنسبة 6.1%.

أما عن خطاب الكراهية تجاه الأقليات الدينية على منصة الفيس بوك فقد جاء الخطاب تجاه الشيعة في المرتبة الأولى وذلك بنسبة 80.6%، وجاء الخطاب حول اليهودية في المرتبة الثانية وذلك بنسبة 15.4%، وفي المرتبة الثالثة جاء الخطاب حول المسيحية بنسبة 3.9%في حين لم يأت أي خطاب كراهية تجاه أقليتي البهائية أو الأحمدية.

التقرير كاملا

https://drive.google.com/file/d/17R28u0ZZm8mBPx3ScfEYL4V-gsu-QnVP/view?usp=sharing




30/09/2023

ماذا يسعنا فعله لمحاربة الكراهية؟

نحن كأفراد أو مجموعات يمكننا فعل الكثير لمواجهة الكراهية وبناء مجتمع أفضل.

إذا اطلعنا على المعلومات في هذا المجال ونظمنا عملنا، يمكننا استخدام حقوقنا في حرية التعبير لتعزيز المساواة بين الجميع والتصدي للكراهية والتمييز.



29/09/2023

السبب الجذري وراء الكراهية هو غالبًا الجهل وقلة الفهم

لذا نحن بحاجة إلى تدابير عديدة كتعليم أفضل ومساحات للنقاش المفتوح والمتين فضلاً عن إعلام يتسم بالتنوع والتعددية ويعطي تمثيلاً أفضل لجميع التيارات في المجتمع ولاسيما هؤلاء الذين يتعرضون للتهميش عادة.

علينا أن نقوم بتوعية الناس حتى نجعلهم يدركون كيف يمكن للسياسيين استخدام الكراهية لتقسيم المجتمع ومن ثمة علينا تعزيز القدرة على التحمل والاعتراض على هذا الأساليب.




29/09/2023

محمد أنور السادات: دهر كامل من أخطاء الديمقراطية لا يوازي أخطاء ساعة واحدة من الدكتاتورية.


#الديموقراطية

Photos from Andalus Institute for Tolerance & Anti-violence Studies "AITAS"'s post 28/09/2023

تقرير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف حول الأقليات على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر لـــ يوليو 2023

يسعى هذا التقرير لرصد اتجاهات الرأي حول الأقليات الدينية (اليهودية، المسيحية، الشيعة، الأحمدية، البهائية) في مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر والفيس بوك، وفيما يلي نرصد القضايا واتجاهات الرأي حولها ومصادر هذه المواد والمنشورات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

يعتمد التقرير على منهجية الرصد الالكتروني لخطاب الكراهية بالاعتماد على منصة متخصصة في هذا المجال، ويلحق بعملية الرصد هذه التي تتم عبر استخدام كلمات مفتاحية محددة وعامة، عملية تحليل مباشر من قبل الباحثين العاملين في المشروع يتم من خلالها فرز هذه المنشورات وتحديد توجهاتها بشأن الأقليات الدينية المختلفة، ونوعية الخطاب المستهدف.

أولا: القضايا:

التحريض على كراهية الآخر:
هناك توسع كبير في التحريض على الكراهية، والانتقاص من العقائد الأخرى من خلال محاولة إثبات كذب وانحراف العقائد الأخرى والتأكيد على أن كل العقائد الأخرى فاسدة.

هناك محاولة لتوظيف الوضع السياسي في الإساءة إلى العقائد الدينية فعلى سبيل المثال يتم الإساءة إلى الشيعة من خلال اعتبارهم مسؤولين عن الخراب في الدول العربية، وكذلك اليهود في فلسطين والقدس، وفي مصر يتم اتهام الأقباط بالعمل مع الخارج، أو العمل مع الاستبداد، ومن ثم هناك تحريض على الكراهية للأديان وأصحابها، ورفض تولية المناصب الرسمية للمسيحي.

كذلك عودة الاهتمام مرة أخرى لقضايا تغيير الديانة، وتسييس الموضوع بصورة مباشرة، وأن الأجهزة الأمنية تدعم رجال الدين المسيحي في موقفهم من التنصير.

الخلط بين اليهودية والصهيونية.

خلال هذا الشهر لا يوجد أي مصدر رسمي مارس تحريضا أو حضا على الكراهية بشأن الأقليات الدينية، وجاءت معظم المنشورات من مؤثرين ونشطاء غير رسميين.

ثانيا. منتجو الخطاب:

كان من بين أكثر المؤثرين السيد/ وليد إسماعيل الذي ينشغل بصورة يومية بالرد على الشيعة والمشاركة عبر وسائل التواصل بأشكال متنوعة للحديث في هذه القضية، ويمارس خطابا شديد اللهجة، ويستخدم ألفاظا شديدة اللهجة في حواره معهم، كذلك السيد/ عبدالله رشدي ورغم أن منشوراته مصاغة بلغة محايدة وذكية إلا أن التعليقات دائما ما تحمل اساءات وحض على الكراهية مباشر وحض على العنف ولا يوجد أي تعامل معها، بل يتم السماح بنشرها دون تدقيق أو تعديل أو حذف للمسيء منها، ولا يواجهها بالطلب من أصحاب التعليقات المسيئة التوقف عن ذلك.

كذلك منشورات الدكتور محمد يسري إبراهيم الذي ينشغل بالحض على كراهية الشيعة.

هناك عدد من الحسابات بأسماء وهمية تقوم بدور كبير في نشر خطابات الكراهية تجاه الأقليات الدينية.

يلاحظ أن الاهتمام بالبهائية والأحمدية في حدوده الأدنى في مصر والأمر يأخذ ما يمكن وصفه بالمواسم أي حينما تكون هناك مناسبة أو حدث معين يخص هذه الأقليات.

ثالثا. مساحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر:
الرسم البيان البياني التالي يبين خطاب الكراهية تجاه الأقليات الدينية في مصر عبر وساءل التواصل الاجتماعي.

من الجدول السابق والرسم البياني التالي يتضح أن خطاب الكراهية ضد الأقليات مختلف في تويتر عنه في الفيس بوك، إذ أن خطاب الكراهية ضد اليهودية جاء في المرتبة الأولى عبر منصة تويتر وذلك بنسبة 45.7%، وجاءت الشيعة في المرتبة الثانية بنسبة 31.4%، وفي المرتبة الثالثة جاء خطاب الكراهية ضد المسيحية بنسبة 22.8%، ولم تأت أي منشورات تجاه أقليتي البهائية أو الأحمدية خاصة وأن الانشغال بمثل هذه الأقليات يكون موسميا أي مرتبط بأحداث أو تطورات تخص هاتين الأقليتين.

أما عن خطاب الكراهية تجاه الأقليات الدينية على منصة الفيس بوك فقد جاء الخطاب تجاه الشيعة في المرتبة الأولى وذلك بنسبة 79.6%، وجاء الخطاب حول اليهودية في المرتبة الثانية وذلك بنسبة 14%، وفي المرتبة الثالثة جاء الخطاب حول المسيحية بنسبة 6.4%في حين لم يأت أي خطاب كراهية تجاه أقليتي البهائية أو الأحمدية.

لينك التقرير كاملا

https://drive.google.com/file/d/10dNF70YhLlIJj7Oti_oVZL-zj-RZjE86/view?usp=drivesdk

27/09/2023

الكتاب المسموع

كتاب "قواعد للراديكاليين” لـــ سول ألينسكي


#مصر

25/09/2023

التصدي لخطاب الكراهية لا يعني تقييد أو حظر حرية التعبير. بل يعني منع تصعيد خطاب الكراهية من أن يتحول إلى شيء أكثر خطورة، لا سيما التحريض على التمييز والعداوة والعنف، وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي .




24/09/2023

وثيقة الأخوة الإنسانية
وقع فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وثيقة "الأخوة الإنسانية"

وتعد من أهم الوثائق فى تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية كونها صادرة عن مؤسسات دينية رسمية بهذا الوزن الروحى
والامتداد الجغرافى.



Andalus Institute for Tolerance & Anti-violence Studies "AITAS" منظمة غير ربحية بمصر والشرق الأوسط لمناهضة العنف ونشر ثقافة التسامح وحقوق الإنسان ونشر الديمقراطية

23/09/2023

القانون الدولي لحقوق الإنسان
تسعى القيود المفروضة على حرية التعبير بموجب القانون الدولي إلى تحقيق توازن دقيق بين مبدأين أساسيين:
- مبدأ المساواة وعدم التمييز بين جميع الناس الذي يضمن المساواة في التمتع بحقوق الإنسان والحماية بموجب القانون والكرامة دون أي تمييز.

- الحق في حرية الرأي والتعبير الذي يحمي الحق في اعتناق الآراء دون تدخل وحرية التعبير، بما في ذلك الحق في التماس وتلقي ونقل المعلومات والأفكار جميعها، بغض النظر عن الحدود والوسائط المستخدمة.
‏⁧ #أندلس⁩
‏⁧ ⁩
‏⁧ ⁩
‏⁧ ⁩

19/09/2023

شاركونا .. حملتنا ضد الكراهية في مصر
‏ارفع صوتك من أجل نشر التسامح في المجتمع
‏شاركونا من 20-30 سبتمبر
‏⁧‫ #أندلس‬⁩
‏⁧‫ ‬⁩
‏⁧‫ ‬⁩
‏⁧‫ ‬⁩

17/09/2023

د.محمد البرادعي: أملى بالطبع ان أرى بلدنا تواكب مسيرة التقدم بعد عقود طويلة من الاستبداد وغياب الحكم الرشيد والتخلف عن ركب الحضارة.

دوري فى هذه المرحلة من عمرى يقتصر بالضرورة فقط على إبداء الرأي وتقديم المشورة لكل أبناء وطني الذين من واجبهم ان يعملوا سويًا بروح من التضامن والتسامح وان يدركوا انه لايوجد مخلص وأن التغيير يأتي بالعمل الجماعى السلمى المنظم

مازال يقيني انه لا شئ أقوى من فكرة حان وقتها: بناء دولة مدنية ديموقراطية حديثة يتمتع كل فرد فيها بالحرية والمساواة والكرامة الإنسانية
Mohamed ElBaradei - محمد البرادعي



Photos from Andalus Institute for Tolerance & Anti-violence Studies "AITAS"'s post 16/09/2023

‏كل عام والطائفة اليهودية في مصر بخير وسعادة
JCC Cairo الطائفة اليهودية بالقاهرة
اليهود المصريون يحتفلون بـ بعيد رأس السنة لمدة يومين وتتخللها صلوات خاصة وتلاوة في نصوص التوراة، وتصل صلوات كل يوم من يومي العيد ذروتها حين ينفخ في "الشوفار" عيدكم سعيد

14/09/2023

خطاب الكراهية .. لغة الاستبعاد والتهميش




13/09/2023

نجيب محفوظ: ‏أخطر ما في الديكتاتورية أنها تحول البشر لأشياء مرعبة

‏ ⁧ #الديموقراطية⁩
‏ ⁧ #مصر⁩

12/09/2023

نجيب محفوظ: اختفاء الديمقراطية سبب جميع الكوارث لأن أقل ما فيها الرقابة والصوت الحر.
‏⁧‫ ‬⁩
‏ ⁧‫ #الديموقراطية‬⁩
‏ ⁧‫ #مصر‬⁩

11/09/2023

ليس كل الصهاينة يهودا وليس كل اليهود صهاينة



09/09/2023

خطوات محسوبة.. كيف تتصرف إذا وقع الزلزال وأنت داخل البيت؟

#مصر #المغرب

08/09/2023

بهائيو مصر تلاحقهم معضلة الحياة والموت



06/09/2023

Joint statement

The immediate release of activist Mohamed Adel demanded by human rights organizations

The undersigned human rights organizations condemn the verdict sentencing the former spokesperson of the April 6 Youth Movement and political activist, Mohamed Adel, to four years in prison, after he already spent five years in pretrial detention, in a case stemming solely from his peaceful exercise of freedom of expression. The undersigned organizations assert that this verdict demonstrates that the Egyptian authorities, including the judiciary, are targeting political activists with bogus charges and subjecting them to unfair trials as a punishment for their peaceful activities, despite presidential initiatives and government statements attempting to imply an improvement in the human rights situation in Egypt. The organizations call for the immediate release of Mohamed Adel and other prisoners of conscience in Egypt.

On September 2, 2023, a misdemeanor court in Aga, Mansoura, issued a verdict sentencing Adel to four years in prison in case number 2981 of 2023, after he was accused of spreading false news on social media. He had previously served two years and seven months in detention, leaving him with one year and five months remaining in his sentence, in addition to the possibility of his continued detention in other cases after his sentence is completed.

Since his arrest in June 2018, from inside the Aga Police Station while serving a probation sentence in a previous case, Mohamed Adel has faced an unfair trial. He has been held in pre-trial detention for three separate cases with similar charges, including involvement with an unlawful group and spreading false news, in violation of the maximum period for pretrial detention of two years and undermining the guarantees of a fair trial.

Mohamed Adel was previously charged in relation to a complaint lodged by a Mansoura resident in case number 5606 of 2018 with joining an unlawful group and spreading false news.

Then, shortly thereafter, Adel faced similar charges in case number 4118 of 2018 in Sherbin.

In 2020, he was summoned to the Supreme State Security Prosecution (SSSP) and faced similar accusations in case number 467 of 2020.

Adel was unjustly imprisoned along with other activists at the end of 2013 for three years until early 2017 on charges related to unauthorized protests under the draconian Protest Law. Less than a year and a half after his release, authorities arrested him again.

The undersigned human rights organizations reiterate their demand for the immediate and unconditional release of Mohamed Adel and the cessation of violations against individuals exercising their right to express their opinions and practice their constitutionally guaranteed rights. These organizations emphasize that his continued detention not only violates his rights but also serves as further evidence of the ongoing disregard for the rule of law, and the vengeful targeting of activists, even if their activities date back a decade or more.

The signatory organizations also call on the Egyptian authorities to halt acts of repression and prosecution on political grounds against activists and political opposition figures in Egypt, including recently against the publisher and activist Hesham Kassem, and to uphold the principles of human rights and the rule of law.

Signing organizations:

Egyptian Front for Human Rights (EFHR)
El-Nadeem Center
Association of the Freedom of Thought and Expression (AFTE)
Committee for Justice (CFJ)
Human Rights Watch (HRW)
EgyptWide for Human Rights
Egyptian Human Rights Forum (EHRF)
EuroMed Rights
Humena for Human Rights and Civic Engagement
Sinai Foundation for Human Rights
Cairo Institute for Human Rights Studies (CIHRS)
Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR)
CIVICUS
Andalus Institute for Tolerance and Anti-Violence Studies
FairSquare
Refugees Platform in Egypt
Amnesty International
MENA Rights Group
Egyptian Commission for Rights and Freedoms (ECRF)
International Commission of Jurists (ICJ)
Project on Middle East Democracy (POMED)
International Service for Human Rights (ISHR)
The Freedom Initiative
Democracy For The Arab World Now (DAWN)
Egyptian Coordination for Rights and Freedoms
The Tahrir Institute for Middle East Policy (TIMEP)
Women for Justice Foundation
PEN America

06/09/2023

بـيــان مـشـترك

منظمات حقوقية تطالب بالإفراج العاجل عن الناشط محمد عادل

تستنكر المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه الحكم الصادر بالحبس 4 سنوات بحق الناشط السياسي والمتحدث السابق لحركة شباب 6 ابريل محمد عادل عقب 5 أعوام من حبسه إحتياطياً، وذلك في قضية تتصل بممارسة حرية التعبير السلمي. وتقول المنظمات بأن هذا الحكم يبرهن على إستهداف السلطات المصرية بما فيها السلطة القضائية في توجيه اتهامات كيدية بحق النشطاء السياسيين ومحاكمتهم محاكمة غير عادلة، لعقابهم على نشاطهم السلمي، وذلك بالرغم من المبادرات الرئاسية والتصريحات الحكومية التي تحاول الإيحاء بأن ثمة تحسن حالة حقوق الإنسان في مصر. كما تطالب المنظمات بسرعة الإفراج الفوري عن محمد عادل ومعتقلي الرأي في مصر.

ففي 2 سبتمبر الجاري؛ أصدرت محكمة جنح أجا بالمنصورة، حكمها على عادل بالسجن لمدة 4 أعوام في القضية رقم 2981 لسنة 2023 جنح أجا بعد إتهامه بنشر أخبار كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، قضى منهم عامين وسبعة أشهر في الحبس سابقًا، ليظل أمامه سنة وخمسة أشهر متبقية في عقوبته، فضلاً عن إمكانية استمرار احتجازه في قضايا أخرى عقب انتهاء مدة العقوبة.

فمنذ إلقاء القبض عليه في يونيو 2018، من داخل قسم شرطة أجا أثناء قضائه عقوبة المراقبة الشرطية على ذمة قضية سابقة، تعرض محمد عادل لمحاكمة غير عادلة أبرزها؛ الحبس المطول من خلال حبسه على ذمة 3 قضايا بإتهامات مماثلة، بما فيها الانضمام لجماعة غير قانونية ونشر أخبار كاذبة في مخالفة للحد الأقصى للحبس الاحتياطي والعصف بضمانات المحاكمة العادلة.

فسبق وتم اتهامه ببلاغ كيدي من أحد المواطنين في القضية رقم 5606 لسنة 2018 إداري أجا باتهامات الانضمام لجماعة على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة في المنصورة، ثم واجه عادل مرة أخري بعد ذلك بأيام اتهامات مماثلة في القضية رقم 4118 لسنة 2018 في شربين، وفي عام 2020، فوجىء عادل بإحضاره لنيابة أمن الدولة والتى وجهت له اتهامات جديدة في القضية رقم 467 لسنة 2020 حصر أمن دولة باتهامات مماثلة تقريبًا للاتهامات السابقة. جدير بالذكر بأن عادل تم سجنه ظلما مع نشطاء آخرين نهاية عام 2013 ولمدة ثلاث سنوات حتى مطلع عام 2017 بتهم تتعلق بالاحتجاجات غير المرخصة، بناء على قانون حظر التظاهر المسيء، ولم يمض عام ونصف على إطلاق سراحه قبل ان تقوم السلطات بالقبض عليه مجددًا.

المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه تجدد مطلبها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن محمد عادل ووقف الانتهاكات ضد الأشخاص على خلفية تعبيرهم عن رأيهم أو ممارستهم حقوقهم المنصوص عليها دستوريًا، وتؤكد المنظمات بأن استمرار اعتقاله لا يشكل انتهاكاً لحقوقه فحسب، بل يعد دليلا إضافيا على استمرار العصف بسيادة القانون؛ والخصومة الشخصية والسياسية مع النشطاء، ولو كان نشاطهم المغضوب عليه منذ 10 أعوام أو يزيد. تدعو أيضًا المنظمات الموقعة السلطات المصرية إلى وقف أعمال القمع والاضطهاد السياسي ضد النشطاء والمعارضين السياسيين في مصر، ومن بينهم مؤخرًا الناشر والمعارض هشام قاسم، واحترام مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.

المنظمات الموقعة:

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان
مركز النديم
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
لجنة العدالة
هيومن رايتس ووتش
ايجبت وايد
المنبر المصري لحقوق الانسان
الأورومتوسطية للحقوق
هيومينا لحقوق الانسان والمشاركة المدنية
مؤسسة سيناء لحقوق الانسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
سيفيكوس
أندلس لدراسات التسامح و مناهضة العنف
فيرسكوير
منصة اللاجئين في مصر
منظمة العفو الدولية
منّا لحقوق الانسان
​​المفوضية المصرية للحقوق والحريات
اللجنة الدولية للحقوقيين
مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط
الخدمة الدولية لحقوق الانسان
مبادرة الحرية
الديمقراطية الآن للعالم العربي
التنسيقية المصرية للحقوق والحريات
التحرير لسياسات الشرق الأوسط
نساء من أجل العدالة
منظمة القلم

05/09/2023

Joint Statements

Hisham Kassem continues hunger strike for the fourteenth day protesting against the arbitrary practices of the Egyptian authorities towards him

The undersigned organisations hold the Egyptian authorities accountable for ensuring Mr. Kassem's safety and well-being. He began his hunger strike on August 22, 2023, after being transferred to the Tenth of Ramadan Prison on unfounded charges fabricated by Egyptian security personnel. We strongly urge the immediate release of Mr. Kassem and an end to the intimidation and persecution of political opponents and human rights defenders.

Kassem had notified his family and lawyer on September 4, 2023, that he began a hunger strike on August 22, 2023, in protest against the repressive practices of the Egyptian authorities towards him, which aim to harass and morally assassinate him since the establishment of the Free Current movement in early June. Mr. Hisham Qasim has been held in pretrial detention since August 20, in a case falsely accusing him of defamation, verbal assault, and insult against public officials. His first trial session was held on September 2, 2023, and was adjourned to the following Saturday, September 9, 2023.

Mr. Hisham Kassem has faced a smear campaign on state-affiliated channels due to his harsh criticisms of the Egyptian government's policies. This campaign reached its peak when three officers from the Sayeda Zeinab Police Department falsely accused Mr. Hisham Qasim of verbally assaulting them and harassing them on social media while he was physically present at the police station on August 20, 2023.

Regarding the legal aspects of the case, it is evident that the Egyptian authorities have engaged in deliberate misconduct towards Hisham Kassem. This is apparent in the prosecution's unusual insistence on requesting bail for a libel and slander case. Furthermore, the defense team did not have access to the case file and reports before the trial session, and Mr. Hisham Kassem was denied his right to visits from family and lawyers despite his legal entitlement to weekly visits during pretrial detention. It is also worth noting that holding Mr. Hisham Kassem in detention during trial sessions is an uncommon legal procedure, unless in cases of premeditated murder or other serious crimes. This has not previously been applied in cases of publication or libel and slander.

These violations and deliberate mistreatment against one of the prominent figures and leaders of the opposition in the Egyptian political scene coincide with the resumption of national dialogue sessions, which the Egyptian authorities claim to be a cornerstone of improving human rights, expanding political participation, and opening up the public sphere in Egypt. They also coincide with the preparations for the upcoming presidential elections and the release of the annual report of the National Council for Human Rights, which claims an improvement in the human rights situation. The actions taken against Mr. Kassem clearly violate his right to participate in public life, as guaranteed by the International Covenant on Civil and Political Rights, to which the Egyptian state is a signatory and which is an integral part of Egyptian law.

The undersigned organisations hereby condemn the arbitrary practices against Mr. Kassem, including the physical and moral targeting, fabrication of charges, and the obstinacy exhibited during the litigation process. We hold the Egyptian authorities fully responsible for the safety of Mr. Hisham Kassem, who is 64 years old and has been on a consecutive fourteen-day hunger strike. We call on international and regional human rights mechanisms to demand the immediate and unconditional release of Mr. Hesham Kassem.

Signatory organisations:

- Justice Support Foundation
- Egyptian Commission for Rights and Freedoms
- Egyptian Forum for Human Rights
- Humena for Human Rights and Civil Participation
- Egyptian Front for Human Rights
- Law and Democracy Support Foundation
- Virtual Activism Incorporated
- Arabic Center for Law and Society Studies
- AL-Nadeem Center
- Andalus Institute for Tolerance and Anti-Violence Studies
- International Institute for Media and Freedom of Expression.
EgyptWide for Human Rights

Want your school to be the top-listed School/college in Tallinn?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Videos (show all)

الندوة الأقليمية الأولي حول تداعيات تفشي فيروس كورونا
ماذا قدمت المنظمات الحقوقية للمجتمع المصري ؟
واقع  ومستقبل حقوق الانسان في مصر

Location

Telephone

Address


Tornimae 5, Room 226
Tallinn
10145
Other Educational Research in Tallinn (show all)
Mäeosakond Mäeosakond
Ehitajate Tee 5
Tallinn, 19086

Educational Research Center for Mining Engineering / Mäendushariduse, -teaduse, -uuringute, ja -tee

Eesti Mälumänguliit Eesti Mälumänguliit
Tallinn, 10917

MTÜ Eesti Mälumänguliit on Eesti üleriigilise mälumängunduse katusorganisatsioon.

Translating Memories: The Eastern European Past in the Global Arena Translating Memories: The Eastern European Past in the Global Arena
Tallinn, 10120

We explore how internationally successful art work and museums from Eastern Europe articulate local histories of war, genocide and state terror, and the entangled histories of Na**sm and Soviet repression in relation to transnational memory culture.

Flair Invest Flair Invest
Tina 5-10
Tallinn, 10126

👉Ты находишься в сообществе, которое закроет ВСЕ твои потребности: • Как масштабировать своё мышление?! • Как достичь СВОИХ целей?!

Winnovators Winnovators
Tallinn

Erasmus+ project aimed at boosting young women entrepreneurial spirit and skills, to become the wome

Multi Disciplinary Innovation for Social Change Multi Disciplinary Innovation for Social Change
Tallinn, 10120

SHIINE is COST Action 18236 which will seek to develop a framework for developing Social Entrepreneu

Українська суботня школа "Лабора" в Таллінні Українська суботня школа "Лабора" в Таллінні
Laboratooriumi, 22
Tallinn, 10133

Освітній простір для українських дітей. Реєстрація в закріпленому дописі на сторінці — обовʼязкова.

Fibonacci Dental Studio Fibonacci Dental Studio
Pirita Tee 20a
Tallinn, 10127

Fibonacci Dental & Education Studio for Dental Technicians

Teadusköök Teadusköök
Uus-Sadama 5
Tallinn

Tallinna Ülikooli loodus- ja terviseteaduste instituudi TEADUSKÖÖK

Sustainable Design and Material Lab DiMa Sustainable Design and Material Lab DiMa
Põhja Pst 7
Tallinn

DiMa- Sustainable Design and Material Lab at the Estonian Academy of Arts EKA

PhD Veiko Karu PhD Veiko Karu
Tallinn

As a Horizon 2020, Horizon Europa and EIT Raw Materials Cooperation Manager, I and my team are open

Suvemäe-TKG Suvemäe-TKG
Kopli 102a
Tallinn, 11711

Suvemäe is a democratic education-based branch within Tallinna Kunstigümnaasium in Estonia