31/07/2025
الدروس في العطلة الصيفية... بين التجارة والتربية
كثر في هذه الأيام من يروّج لدروس صيفية باسم "التحضير المبكر" و"استغلال الوقت"، والحقيقة أن كثيرًا منها لا يعدو أن يكون بابًا من أبواب التكسب على حساب قلق الأولياء وجهلهم، واستغلالا غير مشروع لبراءة الأطفال!
🔸 يا معشر المعلمين، اتقوا الله في هذه الأمانة.
🔸 يا أولياء الأمور، لا تجعلوا من عطلة أبنائكم سوقًا تُستنزف فيه أموالكم وأعصاب أبنائكم.
🔸 العلم عبادة، لكن إذا نُزع منه الإخلاص، وصار وسيلة للكسب والرياء والضغط، فهنا يُخشى أن يُكتب على من يروج له:
> "فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ: عَالِمٌ، فَقَدْ قِيلَ."
📍 أين راحة الطفل؟
📍 أين التربية على حب العلم لا على التلقين؟
📍 أين توجيهه إلى كتاب الله وتزكية نفسه؟
❗ الدروس لا تُؤخذ بالعُجالة، ولا تنفع بدون نُضج واستعداد، ومن يريد الخير لأولاده، فليزرع فيهم المبادئ:
القراءة اليومية
مراجعة خفيفة طوعية
حفظ القرآن وتعلّمه
الاستماع للعلماء
التربية على الانضباط لا على الإجهاد
💬 وما بين عالم رباني، وتاجر تعليمي، فرقٌ لا يدركه إلا من صدق في نصحه وأخلص في قصده.
✍🏼 N. Cherifi