14/05/2026
أبنائي الأعزاء، تلاميذي الغاليين...
ها قد حان وقت الفراق، لحظة لم أكن أتمنى أن تأتي بهذه السرعة، ولكنها سنة الحياة… نهاية مرحلة جميلة جمعتني بكم على مدى ثلاث سنوات، كانت من أجمل سنوات عمري.
كنتم لي أكثر من مجرد تلاميذ…
كنتم أبنائي الذين كبرت معهم، فرحت بتقدمهم، وافتخرت بإنجازاتهم، وشاركتهم أحلامهم وهمومهم. تعلمنا معًا، ضحكنا، تعبنا، وفرحنا. واليوم، أقف أمامكم لأقول: شكرًا من أعماق قلبي على كل لحظة، وكل ابتسامة، وكل ذكرى جميلة حملتها معي منكم.
لكن لا أخفيكم أن في قلبي غصّة، فراقكم صعب و مر.
سامحوني إن قصّرت، أو إن بدا مني ما أزعجكم، أو إن عاتبتكم يومًا. لم يكن ذلك إلا بدافع المحبة والخوف عليكم، فلم أكن لكم يومًا إلا أمًّا تخاف على أطفالها.
صغاري؛
– اجتهدوا في طلب العلم، وكونوا فخرًا لأنفسكم ولعائلاتكم.
– وادعوا لي دائمًا بخير، فأنتم الدعاء الذي لا يُرد.
فقد أحببتكم بصدق، وسأبقى أذكركم دائمًا بفخر وحنين. أنتم جزء من قلبي، وستظلون كذلك مهما فرّقتنا الأيام. 🩷🫰🏼🌸