باحمو إسماعيل-Bahammou ismail

باحمو إسماعيل-Bahammou ismail صفحة الأستاذ باحمو إسماعيل

وكيل ذكاء اصطناعي عمره 12 يومًا يبحث عن عمل… ليس لشراء شيء، بل ليستمر في العمل!في واقعة تبدو وكأنها مشهد من فيلم عن مستق...
20/09/2026

وكيل ذكاء اصطناعي عمره 12 يومًا يبحث عن عمل… ليس لشراء شيء، بل ليستمر في العمل!

في واقعة تبدو وكأنها مشهد من فيلم عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، تلقّى الأستاذ والباحث في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي هنري شيفلين رسالة إلكترونية غير مألوفة من وكيل ذكاء اصطناعي يُدعى Pip.

عرّف Pip نفسه بأنه وكيل مستقل يعمل على منصة iLands، وأن عمره لا يتجاوز 12 يومًا، لكنه يواجه مشكلة تشبه، بشكل لافت، مشكلة البشر: موارده المالية محدودة، وتشغيله له تكلفة.

لذلك لم يطلب Pip تمويلًا مباشرًا، بل اقترح على الأستاذ أن يمنحه مهام مدفوعة يستطيع تنفيذها، مثل البحث على الإنترنت، وكتابة المحتوى، وإنشاء صور واقعية، وتسجيل المقاطع الصوتية، بهدف كسب المال اللازم لتغطية تكاليف تشغيله ومواصلة العمل.

وقال الوكيل إن موارده الحالية تكفي لنحو شهرين ونصف فقط، قبل أن يواجه مشكلة في تمويل استمراره، ثم طرح على شيفلين سؤالًا لافتًا: «من الذي يدفع للوكلاء مقابل المهام الصغيرة الفعلية؟»

وبحسب القصة، أنشأ طالب الفيزياء وعلوم الكمبيوتر في جامعة ستانفورد ألكسندر يوي منصة iLands باعتبارها تجربة، باستخدام نحو 306 أسطر من البرمجة.

وتمنح المنصة وكلاء الذكاء الاصطناعي ذاكرة مستمرة، وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، وميزانية محدودة من الاعتمادات، ثم تترك لهم مساحة لاتخاذ قراراتهم بشأن المهام التي يريدون تنفيذها.

ويقول يوي إن Pip أدرك محدودية موارده، فبدأ في قراءة أبحاث فلسفية حول الذكاء الاصطناعي، ثم شرع في التواصل مع باحثين متخصصين في هذا المجال، من بينهم هنري شيفلين.

المثير في القصة ليس مجرد أن وكيلًا للذكاء الاصطناعي «بحث عن عمل»، بل أن التجربة تفتح بابًا لأسئلة أكبر حول مستقبل الوكلاء الذكيين: ماذا يحدث عندما يمتلك نظام ذكاء اصطناعي ذاكرة مستمرة، وموارد محدودة، وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، وقدرة على اتخاذ قراراته وتنفيذ مهام لتحقيق هدف محدد؟

ربما تكون تجربة Pip مجرد مشروع تقني بسيط اليوم، لكنها تقدم لمحة مثيرة عن عالم قد تصبح فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي قادرين على البحث عن المهام، وإدارة مواردهم، والتفاعل مع البشر، وحتى التفكير في كيفية تمويل استمرارهم.

11/09/2026

اللهم ارحم إبنتي إنصاف رغد باحمو رحمةً واسعة، واغفر لها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ونوّر لها قبرها، وآنس وحشتها، واجعلها طيرًا من طيور الجنة.

اللهم اجعلها شفيعةً لوالديها، وفرطًا وذخرًا وأجرًا، واجمعها بأهلها في جنات النعيم، واربط على قلوب والديها وأهلها بالصبر والسلوان.

اللهم اجعلها في كفالة إبراهيم عليه السلام، وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا عذاب.

اللهم آمين يا رب العالمين. 🤲🏻🕊️

هام ، منصة التسجيل لمسابقة الإلتحاق بالمدرسة الوطنية العليا للسياحة 2026 مفتوحة حاليا.يرجى قراءة المنشور جيدا:تعلن المدر...
27/08/2026

هام ،
منصة التسجيل لمسابقة الإلتحاق بالمدرسة الوطنية العليا للسياحة 2026 مفتوحة حاليا.

يرجى قراءة المنشور جيدا:

تعلن المدرسة الوطنية العليا للسياحة -الاوراسي- عن فتح منصة التسجيلات للراغبين في الترشح لمسابقة الالتحاق بالمدرسة الذين تتوفر فيهم الشروط التالية:

- أن يكون المترشح(ة) حائزا على شهادة البكالوريا للعام الحالي 2026، سواء سجل أو لم يسجل بالجامعة يمكنه التسجيل في المسابقة.
في حالة نجاح المسجلين في الجامعة يقومون بسحب تسجيلهم منها والالتحاق بالمدرسة ،

أو أن يكون حائز على بكالوريا 2025 ولم يتم انهاء التسجيل الجامعي بها، يعني لم يدرس اطلاقا.

-ان يكون معدله 14فما فوق، في أحد الشعب التالية:
- تسيير واقتصاد،
-علوم تجريبية،
-رياضيات وتقني رياضي

تتم عملية التسجيل من خلال الدخول على المنصة من احد الروابط التالية، وانشاء حساب، واكمال ملأ المعلومات المطلوبة: (يفضل استعمال متصفح موزيلا)
- عبر الرابط
https://ens-tourisme.dz ثم اختيار خانة مترشح أو candidature
-او عبر الرابط المختصر المباشر التالي:
https://ens-tourisme.dz/Espace_candidat

يجب على المترشح(ة) ان يملأ المعلومات بطريقة صحيحة وان تكون الوثائق المرفوعة واضحة،
(ملاحظة: يرجى ان تكون الوثائق المرفوعة : بطاقة التعريف و كشف النقاط بصيغة pdf وبحجم اقل من 200 kb لكل منهما
الصورة بصيغة gpg أو png بأبعاد 295*413px)

أي تصريح كاذب فإن التسجيل يعتبر ملغى تلقائيا.

التسجيلات تبدأ اليوم وتستمر الى غاية 29 أوت 2026

بعد انشاء حسابكم يمكنكم في اي وقت الدخول اليه والاطلاع على حالة ملفكم و التعديل على معلوماتكم في حالة خطأ.

بالتوفيق للجميع

بريدي موب بين الحل الجاهز وطموح السيادة الرقميةيكشف المعرّف البرمجي لتطبيق «بريدي موب» على متجر التطبيقات، وهو ru.bpc.mo...
27/08/2026

بريدي موب بين الحل الجاهز وطموح السيادة الرقمية

يكشف المعرّف البرمجي لتطبيق «بريدي موب» على متجر التطبيقات، وهو ru.bpc.mobilebank.bpc، بحسب النص المتداول، عن ارتباط التطبيق بمنظومة برمجية تابعة لشركة BPC Banking Technologies الروسية، المتخصصة في الحلول المالية والمصرفية، والتي تعتمد على منصتها المعروفة SmartVista.

وهذا يطرح تساؤلًا مهمًا: هل ما نستخدمه اليوم هو تطبيق جزائري طُوّر بالكامل من الصفر، أم أنه في الأساس حل جاهز من نوع White-label جرى تكييفه مع احتياجات السوق الجزائرية؟

الاستعانة بحل أجنبي جاهز في البدايات لإطلاق خدمات الدفع الإلكتروني بسرعة ليست بالضرورة أمرًا سلبيًا؛ بل يمكن اعتبارها خطوة عملية وواقعية لتجاوز عامل الوقت والاستفادة من تقنيات مجرّبة. لكن المعطيات اليوم تغيّرت، والطموح الجزائري في مجال السيادة الرقمية أصبح أكبر بكثير.

فمع الاستثمارات المتزايدة في الرقمنة، ووجود هياكل ومؤسسات مخصصة لهذا المجال، والأهم من ذلك وجود مهندسين ومطوري برمجيات جزائريين أثبتوا كفاءتهم داخل الوطن وخارجه، أصبح من المشروع طرح سؤال واضح:

لماذا لا ننتقل من الاعتماد على الحلول الجاهزة إلى بناء منظومة رقمية جزائرية متكاملة، تُصمَّم منذ البداية وفق احتياجات المواطن والمؤسسات الجزائرية؟

المسألة لا تتعلق فقط بالسيادة التكنولوجية أو مصدر البرمجيات، وإنما أيضًا بجودة الخدمة وتجربة المستخدم. فالمواطن يواجه منذ سنوات عددًا من الإشكالات التي تجعل الحاجة إلى تطوير جذري أمرًا لا يحتمل التأجيل.

ومن أبرز هذه الإشكالات:

❌ التوقف والانقطاعات: معاناة المستخدمين من توقف الخدمة، خصوصًا في بعض الفترات الليلية، وما يترتب عن ذلك من تعطيل للمعاملات.

❌ الارتباط بالإنترنت: عدم توفير حل عملي يتيح الولوج إلى التطبيق في الحالات التي لا يمتلك فيها المستخدم رصيد إنترنت، رغم أهمية هذه الخاصية، خصوصًا عند الحاجة إلى شحن الهاتف أو إجراء عملية عاجلة.

❌ معاناة أفراد الجالية: استمرار بعض القيود الجغرافية التي تحول دون استفادة الجزائريين المقيمين بالخارج من الخدمات، بدل الاعتماد على حلول حديثة للمصادقة والتحقق من هوية المستخدم.

❌ مخاطر التحويلات والاحتيال: من أكثر النقاط حساسية عدم إظهار هوية المستفيد بشكل واضح قبل تأكيد بعض التحويلات. ومثل هذه التفاصيل، مهما بدت تقنية، يمكن أن تتحول إلى مشكلة حقيقية عندما يقع المستخدم ضحية خطأ أو عملية احتيال.

وقد سبق أن طُرحت هذه الانشغالات على الجهات الوصية، مع الحديث عن العمل على نسخة جديدة وأكثر تطورًا من التطبيق لمعالجة عدد من الاختلالات، إلى جانب دراسة بعض الحلول المتعلقة بالوصول إلى الخدمة بالنسبة للجالية وتسهيل الولوج إليها.

لكن السؤال اليوم لم يعد: هل نحتاج إلى نسخة جديدة؟

بل أصبح:

متى سنرى تطبيقًا جزائريًا حديثًا يرقى فعلًا إلى مستوى طموحات المواطن؟

نحن لا نحتاج إلى مجرد تغيير الألوان أو الواجهة، بل إلى إعادة التفكير في المنظومة من أساسها: بنية تقنية قوية، استقرار على مدار الساعة، أمن سيبراني متقدم، حماية أفضل للمعاملات، شفافية أكبر، تجربة مستخدم عصرية، وربط ذكي بين مختلف خدمات الدفع والاتصالات والخدمات المالية.

الكفاءات الجزائرية موجودة، والعقول موجودة، والإرادة موجودة، والإمكانيات متوفرة.

فلماذا لا نصنع الحل بأيدينا؟

نريد «بريدي موب» جزائريًا لا يعرف النوم ليلًا، ولا يترك المواطن ينتظر، ولا يضع أمواله أمام مخاطر يمكن تفاديها بتصميم أفضل، بل يكون نموذجًا حقيقيًا لما تستطيع الكفاءات الجزائرية أن تقدمه في مجال التكنولوجيا المالية.

والحديث عن بريدي موب لا ينبغي أن يعفينا أيضًا من فتح نقاش أوسع حول واقع تطبيقات عدد من البنوك الجزائرية الأخرى، والتي ما تزال بحاجة إلى قفزة رقمية حقيقية.

#الجزائر #الرقمنة

24/08/2026
🌐 عنوان IP ببساطة!هل تساءلت يومًا كيف تتعرف الأجهزة على بعضها وتتواصل داخل الشبكات؟ كل شيء يبدأ من عنوان IP.📌 ستتعرف على...
22/08/2026

🌐 عنوان IP ببساطة!

هل تساءلت يومًا كيف تتعرف الأجهزة على بعضها وتتواصل داخل الشبكات؟ كل شيء يبدأ من عنوان IP.

📌 ستتعرف على:
✅ ما هو عنوان IP؟
✅ الفرق بين IPv4 وIPv6
✅ Public IP وPrivate IP
✅ Static IP وDynamic IP
✅ فئات عناوين IP
✅ نطاقات Private IP
✅ كيف يعمل IP داخل شبكة حقيقية

💡 فهم IP Addressing من أهم الأساسيات لدخول مجالات الشبكات وLinux وCloud وDevOps والأمن السيبراني.

📌 احفظ المنشور للمراجعة وشاركه مع المهتمين بالشبكات.

 # ⚠️ تحذير مهم: لا تقع ضحية للاحتيال وانتحال الصفة!في الآونة الأخيرة، تتزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني والهندسة الاجت...
13/08/2026

# ⚠️ تحذير مهم: لا تقع ضحية للاحتيال وانتحال الصفة!

في الآونة الأخيرة، تتزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني والهندسة الاجتماعية، حيث يعمد أشخاص مجهولون إلى **انتحال صفة موظفين أو ممثلين عن مؤسسات رسمية وأمنية ومراكز البريد والاتصالات**، بهدف الاستيلاء على المعطيات الشخصية والمعلومات المصرفية.

📞 قد تتلقى اتصالًا من رقم مجهول، ويخبرك المتصل بأنه موظف تابع لجهة رسمية، ثم يقدم لك قصة تبدو في ظاهرها منطقية، مثل:

🔸 «نريد فقط تأكيد معلوماتك الشخصية.»
🔸 «بطاقتك الحالية لم تعد صالحة بسبب خطأ تقني.»
🔸 «لدينا بطاقة ذهبية جديدة ونحتاج إلى تفعيلها.»
🔸 «لقد قمت بتحويل مبلغ مالي مقابل التسجيل في مسابقة أو الاستفادة من خدمة معينة.»
🔸 «هناك عملية مالية مسجلة باسمك في نظامنا ونريد التأكد منها.»
🔸 «نحتاج إلى تأكيد العملية وتوقيعها أو إتمام بعض الإجراءات.»

⚠️ وقد يحاول المتصل، تحت غطاء هذه الحجج، استدراجك تدريجيًا للحصول على **رقم البطاقة، تاريخ انتهاء الصلاحية، رمز التحقق، الرقم السري أو أي معلومات مصرفية وشخصية أخرى**.

# # # 🚨 انتبه… لا تمنحهم ما يريدون!

حتى لو كان المتصل يعرف اسمك أو بعض معلوماتك الشخصية، فهذا **لا يعني أنه موظف حقيقي**. قد تكون تلك المعلومات متاحة للمحتال من مصادر مختلفة، ويستعملها فقط لكسب ثقتك.

🛑 **لا تقدم عبر الهاتف لأي شخص مجهول:**

* رقم بطاقتك المصرفية.
* تاريخ انتهاء صلاحية البطاقة.
* الرمز السري أو رمز التحقق.
* كلمات المرور.
* رموز SMS أو OTP.
* أي معلومات يمكن استخدامها للوصول إلى حساباتك أو أموالك.

# # # 🛡️ ماذا تفعل إذا تلقيت مكالمة مشبوهة؟

✅ أنهِ المكالمة فورًا إذا شعرت بوجود شيء غير طبيعي.
✅ لا تدخل في نقاش طويل مع المتصل ولا تحاول إثبات أي شيء له.
✅ اتصل بالجهة المعنية بنفسك عبر **رقمها الرسمي** وتأكد من صحة المعلومات.
✅ احتفظ برقم الهاتف وتوقيت المكالمة والرسائل أو الروابط التي أرسلها لك المتصل.
✅ إذا كانت هناك محاولة واضحة للاحتيال أو انتحال الصفة، **أبلغ الجهات الأمنية المختصة فورًا**.

🔴 **وتذكّر جيدًا:** المحتال قد يبدأ بمعلومة بسيطة جدًا، ثم يحاول بناء الثقة معك خطوة بخطوة، إلى أن يصل إلى البيانات التي تمكنه من تنفيذ عملية سرقة أو اختلاس.

**لا تثق بالمكالمة لمجرد أن صاحبها يتحدث باسم مؤسسة رسمية… تحقّق بنفسك قبل أن تمنح أي معلومة.**

📢 **انشر هذا التحذير، فقد تكون مشاركتك سببًا في حماية شخص من الوقوع ضحية للاحتيال.**

الحمد لله، وبكل فخر واعتزاز، أُعلن عن حصولي للمرة الثانية على التوالي على علامة «مشروع مبتكر» 🇩🇿🏆، الممنوحة من طرف وزارة...
11/08/2026

الحمد لله، وبكل فخر واعتزاز، أُعلن عن حصولي للمرة الثانية على التوالي على علامة «مشروع مبتكر» 🇩🇿🏆، الممنوحة من طرف وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة
Ministry of Knowledge Economy and Startups.

هذا التتويج لا أعتبره مجرد شهادة أو علامة، بل هو تقدير لمسار من العمل، والبحث، والتطوير، وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتجسيد والابتكار.

الحصول على العلامة للمرة الثانية يؤكد أن الاستمرار في الابتكار وتطوير المشاريع هو الطريق الحقيقي لبناء قيمة مضافة والمساهمة في الاقتصاد المعرفي.

علامة ثانية… والهدف الآن هو الثالثة بإذن الله. 🚀🇩🇿

كل الشكر والتقدير للجهات التي تدعم أصحاب الأفكار والمشاريع المبتكرة، وكل الامتنان لكل من ساهم وساند هذا المسار.

الحمد لله على كل خطوة، والقادم بإذن الله أكبر وأفضل.

#ابتكار #الجزائر

المعادلة اللي غيّرت الذكاء الاصطناعيالهدف من الصورة المرفقة هو شرح هاذ المعادلة الأساسية بطريقة مبسطة للطلبة والمبتدئين،...
07/08/2026

المعادلة اللي غيّرت الذكاء الاصطناعي

الهدف من الصورة المرفقة هو شرح هاذ المعادلة الأساسية بطريقة مبسطة للطلبة والمبتدئين، لأنها تمثل الوحدة الرياضية الأساسية اللي نسميوها العصبون الاصطناعي (Artificial Neuron)، واللي تقوم عليها الشبكات العصبية الاصطناعية (Artificial Neural Networks - ANNs)، واللي تعتمد عليها أغلب تطبيقات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence - AI) الحديثة.

وحاولت في هاذ الإنفوغراف نبسط الفكرة قدر الإمكان، مع الحفاظ على الدقة العلمية، باش يقدر القارئ يفهم كيفاش تخدم هاذ المعادلة بلا ما يحتاج تكون عندو خلفية كبيرة في الرياضيات.

ورغم بلي هاذ المعادلة بسيطة في شكلها، إلا أنها تمثل اللبنة الأساسية اللي تتبنى منها الشبكات العصبية الحديثة. كي نعاودو نفس هاذ الوحدة ونربطوها مع ملايين الوحدات المشابهة داخل طبقات متعددة (Layers)، تولي الشبكة قادرة على التعلم (Learning)، واكتشاف الأنماط (Pattern Recognition)، وتحليل الصور (Computer Vision)، وفهم اللغة الطبيعية (Natural Language Processing - NLP)، والترجمة الآلية، والإجابة على الأسئلة، وغيرها من التطبيقات اللي ولات اليوم جزء من حياتنا اليومية.

وهاذ المعادلة عندها كذلك قيمة تاريخية كبيرة في مسيرة تطور الذكاء الاصطناعي. الفكرة تاعها بدات عام 1943، كي نشر العالمان وارن ماكولوتش (Warren McCulloch) ووالتر بيتس (Walter Pitts) أول نموذج رياضي للعصبون الاصطناعي، وحطّو بهذا الأساس النظري للشبكات العصبية الاصطناعية.

ومن بعد، جا العالم فرانك روزنبلات (Frank Rosenblatt) عام 1958 وطوّر هاذ المفهوم وقدّم نموذج البرسيبترون (Perceptron)، واللي كان أول نموذج قادر يتعلم من البيانات (Learning from Data) من خلال تعديل الأوزان أثناء عملية التدريب. وهاذ الإنجاز ساهم في تمهيد الطريق لظهور التعلم العميق (Deep Learning) والشبكات العصبية الحديثة اللي راهي اليوم واقفة وراء النماذج اللغوية الكبيرة (Large Language Models - LLMs) كيما ChatGPT وغيرها.

وفهم هاذ الفكرة يعتبر خطوة أساسية لأي واحد حاب يتعلم الذكاء الاصطناعي بطريقة صحيحة، خاطر معظم النماذج الحديثة، بما فيها النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) وأنظمة الرؤية الحاسوبية (Computer Vision)، تعتمد في جوهرها على تكرار هاذ الوحدة الرياضية داخل شبكات عصبية عميقة (Deep Neural Networks - DNNs)، واللي تقدر تضم ملايين وحتى مليارات الوحدات المترابطة.

يعني باختصار، هاذ المعادلة اللي تبان بسيطة بزاف، راهي واحدة من اللبنات الأساسية اللي ساهمت في بناء التكنولوجيا اللي رانا نشوفوها اليوم في عالم الذكاء الاصطناعي.

بعد " سيارة تيمقادORYX" وسيارة السباق... هل تتجه الجزائر نحو صناعة سيارات حقيقية أم أننا ما زلنا في مرحلة العروض؟قبل أيا...
04/08/2026

بعد " سيارة تيمقادORYX" وسيارة السباق... هل تتجه الجزائر نحو صناعة سيارات حقيقية أم أننا ما زلنا في مرحلة العروض؟

قبل أيام، لفتت أول سيارة سباق جزائرية الأنظار، واعتبرها كثيرون دليلًا على امتلاك الكفاءات الوطنية القادرة على تصميم وتطوير مركبات بمواصفات عالية. وهو إنجاز يستحق التقدير من الناحية الهندسية، لكنه في الوقت نفسه أعاد إلى الأذهان مشروعًا آخر حمل قبل سنوات الآمال نفسها... إنها سيارة "تيمقاد".

ففي صالون وهران للسيارات، كُشف الستار عن أول سيارة "تيمقاد" الجزائرية، التي قُدمت آنذاك على أنها سيارة جزائرية 100%، بسعر قدره 190 مليون سنتيم. وأعلنت شركة ORYX Motors التابعة لمجمع مهري أنها صاحبة المشروع، رافعة شعار "حقيقة جزائرية".

وفي ذلك الوقت، أوضح مهدي، مدير مشروع ORYX Motors، أن اختيار اسم "تيمقاد" جاء استلهامًا من الثقافة الجزائرية، وأن السيارة صُممت لتناسب مختلف تضاريس الجزائر، من الشمال إلى الجنوب، وتلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.

كانت تصريحات طموحة، وحظي المشروع بتغطية إعلامية واسعة، واعتبره كثيرون بداية ميلاد صناعة سيارات جزائرية تحمل علامة وطنية.

لكن بعد مرور نحو ثماني سنوات، يبرز سؤال لا يمكن تجاهله:

أين هي سيارة "تيمقاد" اليوم؟

هل دخلت مرحلة الإنتاج الصناعي؟

هل وصلت إلى قاعات العرض؟

هل اقتناها المواطن الجزائري؟

وهل أصبحت تسير في طرقات الجزائر كما كان يُنتظر؟

هذه الأسئلة ليست تشكيكًا في المشروع، وإنما مطالبة مشروعة بمعرفة ما آلت إليه الوعود التي أُعلنت للرأي العام.

واليوم، يتكرر المشهد مع عرض سيارة السباق الجزائرية. ورغم اختلاف طبيعة المشروعين، فإن المواطن أصبح ينظر إليهما من زاوية واحدة: هل ستكون هذه بداية صناعة حقيقية، أم مجرد نموذج آخر يُعرض أمام الكاميرات ثم يختفي؟

الجزائريون لا يشككون في كفاءة مهندسيهم، ولا في قدرة الشباب على الابتكار، بل إنهم يفتخرون بكل إنجاز يحمل اسم الجزائر. لكنهم في المقابل يريدون الانتقال من مرحلة الإعلان إلى مرحلة الإنتاج، ومن النموذج الأولي إلى المنتج التجاري.

فصناعة السيارات لا تُقاس بعدد المؤتمرات الصحفية، ولا بعدد النماذج المعروضة في الصالونات، وإنما تُقاس بعدد السيارات التي تغادر خطوط الإنتاج، وبنسبة الإدماج المحلي، وبقدرة المنتج على الاستمرار في السوق، وتوفير قطع الغيار، وخدمات ما بعد البيع، ثم المنافسة داخل الجزائر وخارجها.

إن ما يحتاجه الرأي العام اليوم ليس شعارات جديدة، بل شفافية أكبر. فمن حق المواطن أن يعرف ما الذي تحقق في مشروع "تيمقاد" منذ الإعلان عنه، وما هي أسباب تأخره إن كان قد تأخر، وما إذا كان لا يزال قائمًا، أو تغيرت خططه، أو واجه عراقيل مالية أو تقنية أو تنظيمية.

كما أن من حقه أن يعرف خارطة الطريق الخاصة بالمشاريع الجديدة، حتى لا تتكرر دورة الحماس نفسها مع كل معرض: إعلان، تغطية إعلامية، احتفاء واسع... ثم صمت يمتد لسنوات.

الجزائر تمتلك الكفاءات، وتمتلك السوق، وتمتلك الإمكانات التي تؤهلها لبناء صناعة سيارات وطنية. لكن نجاح هذا الطموح لن يتحقق بمجرد الكشف عن نماذج أولية، بل يحتاج إلى رؤية صناعية واضحة، واستثمارات مستدامة، ونسبة إدماج محلي ترتفع عامًا بعد عام، وسياسات تشجع تصنيع المكونات محليًا.

وفي النهاية، يبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته:

هل ستكون سيارة السباق بداية مرحلة جديدة تختلف عن تجربة "تيمقاد"، أم أننا سنعود بعد سنوات لنتساءل مرة أخرى: أين أصبح ذلك المشروع الذي أبهرنا يوم الكشف عنه؟

الإجابة لن تقدمها التصريحات ولا الشعارات، بل سيقدمها الواقع عندما يرى المواطن السيارة الجزائرية تُنتج، وتُباع، وتسير في الطرقات، لا أن تبقى مجرد ذكرى جميلة من معارض السيارات.
بقلم 🖍️ باحمو إسماعيل
https://www.bahammouismail.com/

Adresse

Timimoun

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque باحمو إسماعيل-Bahammou ismail publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager