25/07/2025
يحزنني كثيرا و بصدق هذا الوضع و النتائج الأخيرة في شهادة التعليم المتوسط.
لقد حاولنا جاهدين الارتقاء بالمؤسسة و بالقطاع من خلال بعض الافكار و المبادرات المحفزة للتلميذ والتي جاءت من خلال جهد و بحث و دراسة لنتائج التلاميذ في السنوات الماضية و أسباب و مكامن الخلل حتى اخرجنا للعلن فكرة (جائزة الارادة) سنة 2023/2024 التي اعتمدها مدير التربية لولاية تبسة و وزير التربية الوطنية عبد الحيكم بلعابد بمنشور رسمي لـ58 ولاية و ايضا دعم معنوي من طرف رئيس المجلس الشعبي الولائي و البلدي و بعض الزملاء الاساتذة حيث لاقت استحسان الجميع لما حققته من نتائج غير متوقعة و ايجابية جدا و الجميع يشهد بذلك.
- لم نتلقى اي تحفيز من اي جهة كانت ، مع ان مدير التربية طلب من مسؤول المؤسسة إرسال اقتراح تكريم لكن لم تكن استجابة ، بل بالعكس لاقينا معيقات حاسدة للفكرة وتم وأدها في مهدها و تهميشنا عمدا ، واليوم نشاهد النتائج المتدهورة للتلميذ التي سببها قلوب مريضة و امتلك كل الادلة و البراهين على ذلك لمن أراد من المسؤولين الرسميين الاطلاع عليها.
(لا أقول جائزة ارادة كانت ستكون السبب الكبير في تحسين النتائج بل هي جزء من تعاون و افكار بين المنظومة التربوية واستشهد بأن احد المسؤولين قال لا أريد تكريمات ، اريد افكار تنهض بالولاية و القطاع..)
ان عدم تحفيز الاستاذ المبادر المحب للتغيير و المهتم بالتلميذ و نتائجه و مادته يقتل فيه مع الوقت حب التغيير و الإبداع و المبادرة.
من هذا المنبر اشكر كل من دعمني من زملائي في مؤسستي السابقة حتى بكلمة طيبة وأخص بالشكر اهل بئر مقدم من اولياء التلاميذ و الكونفدرالية و المجتمع المدني و خاصة رئيس المجلس الشعبي البلدي و بعض الخواص و ايضا لا انسى عزيمة و ارادة تلاميذي الذين اكن لهم كل الحب رغم صرامتي في بعض الأحيان التي تصب اكيد في مصلحتهم.
- في الاخير كان بودي البقاء في هذه المدينة المضيافة التي احبها وعملت فيها بكل حب واخلاص والتي اكن كل الاحترام لاهلها الطيبين.
الى اللقاء .....
بقلم الاستاذ قوادرية عصام