02/09/2025
من الأشياء التي نلحظها في مجال الإشهار الرقمي في الجزائر أنه يمكن تقسيم أي إشهار إلى مرحلتين:
1. تسخيف الحلول الحالية.
2. المبالغة في تقديس الحل البديل الذي يريد البائع تسويقه.
مثال: أنت لديك سيارة، و شخص ما يبيع الدراجات الهوائية، هذا البائع ممكن أن يقوم بإنتاج إشهار من الشكل :
"مازالك تسوق السيارة في هذه السركالة و السخانة؟ متتمسخرش خو!، راااك تراااطي بزاف! أرواح نبيعلك فيلو".
بخلاف هذا النمط ، تجد النمط الصيني من الإشهار الذي لا يتحدث عن المنتج إطلاقا، فقط فيديو قصير للمنتج أين يتم توضيح مختلف الطرق التي يمكنك إستعماله فيها.
بمقارنة سطحية نجد أن هذا ناتج عن طريقة بيع الجزائري في الواقع و الذي يركز على احراج الزبون و مدح المنتج أكثر من إبراز خصائصه العملية و لك في محلات الملابس المتواجدة في شارح حسيبة بن بوعلي بالعاصمة واسع النظر أين يكون هذف البائع إحراج الزبون بالكلام أكثر من أي شيء آخر.