Bibliothèque de lecture Sidi lahcen Sidi Bel Abbas

Bibliothèque de lecture Sidi lahcen Sidi Bel Abbas مكتبة المطالعة (تحتوي على كتب في مختلف التخصصات)

11/11/2025
07/11/2025

مديرية الثقافة والفنون لولاية سيدي بلعباس
المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سيدي بلعباس "محمد القباطي"
مكتبة المطالعة العمومية لبلدية سيدي لحسن
#نوفمبر شهر العزة والبطولة 2025/1954
#سنوسي صفاء Safaa Ben
مستشارة ثقافية مبدعة دائما في تنظيم المعارض في كل مناسبات

07/11/2025

قصة حب بين أطفالنا وأغنية #الطيارة الصفراء
يأبون إلا أداءَها في أي مناسبة وطنية."

07/11/2025

#نوفمبر شهر العزة والبطولة 2025/1954
نادي الإنشاد أمسية الخميس في إرفعو صوتكم وإهتفو للعلم

07/11/2025

مديرية الثقافة والفنون لولاية سيدي بلعباس
المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سيدي بلعباس "محمد القباطي"
مكتبة المطالعة العمومية لبلدية #سيدي لحسن
#نوفمبر شهر العزة والبطولة 2025/1954
قراءت شعرية ثورية أمسية الخميس
للتواصل النشاطات الثقافية والعروض التعليمية طيلة الشهر

06/11/2025

مديرية الثقافة والفنون لولاية سيدي بلعباس
المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سيدي بلعباس "محمد القباطي"
مكتبة المطالعة العمومية لبلدية سيدي لحسن
#نوفمبر شهر العزة والبطولة
شهر تستمر فيه النشاطات الثقافية والعروض التعليمية تخليدا لذكرى الثورة المجيدة.
#أنا التاريخ أنا نوفمبر @من تقديم شهد الجميلة

قد تبدو لك هذه الصورة عادية... امرأة مسنّة تبتسم بهدوء، لكن الحقيقة أن هذه آخر صورة التُقطت للبطلة الجزائرية "علجية فوغا...
01/11/2025

قد تبدو لك هذه الصورة عادية... امرأة مسنّة تبتسم بهدوء، لكن الحقيقة أن هذه آخر صورة التُقطت للبطلة الجزائرية "علجية فوغالي"، قبل دقائق من تنفيذ حكم الإعد-ام فيها على يد المستعمر الفرنسي، الذين طالما تباهوا بحقوق الإنسان والمرأة. الشهيدة "علجية فوغالي"، كانت تحمل الرقم 2706 في ملفات السجون الفرنسية، امرأة بلغت من العمر 77 عامًا، لكنها كانت تملك من الشجاعة ما يعجز عنه كثير من الرجال. في عام 1957، زرعت قن-بلة يدوية الصنع داخل مقهى يرتاده جنود الاحت-لال الفرنسي في قريتها ببجاية، مما أسفر عن مق-تل 13 جنديًا. وعندما تم اعت-قالها، بدأت رحلة العذ-اب الحقيقي. لم تكن مجرد استجوابات، بل كانت حفلات إعد-ام بطيئة. جُرِّد-ت من ملابسها، وعلّ-قت من قدميها في سقف الزن-زانة، وضُر-بت بالسيا-ط المصنوعة من أسلاك النحاس حتى تقشّر جلدها. صُبَّ عليها الماء المثلج في عزّ الشتاء، ثم عُرِّض جسدها المكشوف للص-عق الكهربائي المتواصل، كانوا يضعون الأسلاك على جوانب رأسها، وعلى باطن قدميها، وعلى أماكن مؤلمة من جسدها ليرغموها على الاعتراف. أط-فأوا أعقاب السجائر في رقبتها، واقت-لعوا أحد أظا-فرها أمام عينيها، وكانت كل مرة تصرخ فيها صرخة ألم، يسجلون ذلك انتصارًا، لكنهم لم يعلموا أن الألم لم يُكسر عزيمتها، بل جعلها أقوى. ولم يتوقف جبروتهم عندها فقط، بل امتد إلى ابنها "الحسين"، شابٌ معاق ذهنيًا لا علاقة له بما جرى، اخت-طفوه فقط لأن د-ماء علجية تجري في عروقه، وجرّوه إلى الزنزا/نة نفسها ليبتزّو/ها، وهددوها بق-تله أمامها إن لم تعترف. لم يكتفوا بذلك، بل عذ-بوه أمام عينيها... كانوا ير-كلونه على الأرض، يضر-بونه بالهراوات، ويُقي-دونه من عنقه ويشد-ونه كلما سكتت، فقط كي يشاهدوا عيني أمّ تنهار، لكنها لم تنهار. ورغم كل هذا، لم تضعف، لم تذرف دمعة واحدة، فقط قالت لهم بصوت خافت: "اقت-لوني، لكن لا تظنوا أنكم ستق-تلون القضية." حكمت المحكمة العس/كرية الفرنسية بإعد-امها، ومعها ابنها "الحسين"، وتم تنفيذ الحكم في اليوم ذاته. ارتدت ثوبًا أبيض، وربطت شعرها، وخرجت تمشي بين الجنود كأنها تمشي إلى عرسها الأخير، لا إلى مو-تها. ابتسمت للكاميرا قبل أن تضع رأسها على المق-صلة، وقالت: "الحرية ماشي بالساهل." (الحرية ليست سهلة) وفي لحظة خاطفة، س/قط الرأس الشريف... وس/قط بعده رأس ابنها "الحسين". وانتهت حياة امرأة، لكنها بدأت أسطورة. أما رأسها، فقد حُمل إلى باريس، ولا يزال محفوظًا حتى اليوم في "متحف الإنسان". .... في النهاية قد تُق-تل الأجساد وقد تُن-تزع الأظافر وقد يُعد-م الأبرياء لكن لا أحد يستطيع أن ي-عدم فكرة سكنت قلب امرأة تؤمن بوطنها ..لأن .."الحرية ماشي بالساهل."...مناضلونا لم يُهزموا حين سقطوا بل حين نسيناهم. تحدثوا عنهم وارفعوا رؤوسكم...فالشهادة فخر لا يدفن.

منقول

30/10/2025

ملاك في ورشة التلوين والانشاد

30/10/2025

ورشة تلوين الرموز الوطنية مع إنشاد أغاني وطنية

Adresse

Sidi Bel Abbès

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Bibliothèque de lecture Sidi lahcen Sidi Bel Abbas publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'école

Envoyer un message à Bibliothèque de lecture Sidi lahcen Sidi Bel Abbas:

Raccourcis

Partager