03/05/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت المديرة للمؤسسة الخاصة للتكوين الشبه الطبي رحيب الصدر بسيدي بلعباس، نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الدكتور محي الدين عمر، الذي يشهد له الجميع بحسن الخلق، ورصانة المواقف، والمستوى العلمي والأكاديمي الرفيع.
وإذ ننعى هذا الفقيد الذي أفنى حياته في خدمة العلم والوطن، فإننا نستحضر مناقبه ومسيرته المشرفة، وما تركه من أثر طيب في نفوس كل من عرفه ورافقه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم السيدة المديرة أصالةً عن نفسه ونيابةً عن كافة الأساتذة و عمال المؤسسة بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
قال رسول الله ﷺ:
"إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلاً خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.
إنا لله وإنا إليه راجعون