15/08/2022
📢📢 #بيان 📢📢
تابعت جمعية المعالي للعلوم والتربية الجزائرية بكل استغراب واستهجان تصريحات الدكتور أحمد الريسوني خصوصا دعوته لمسيرات إلى تندوف ودعوته لما سمَّاهُ "بالجهاد !! " في ولاية تندوف الجزائرية والصحراء الغربية ، إضافة إلى إهانته لدولة موريتانيا
وأمام هذه التصريحات الغريبة بالأخص وأن الدكتور يرأس هيئة علمائية مهمة في العالم الإسلامي فإن جمعية المعالي للعلوم والتربية تذكر بالتالي :
🔹 هذه التصريحات بعيدة كل البعد عن روح الشريعة الإسلامية ومقاصدها الكبرى وينبغي أن تكون هذه الجرأة موجهةً إلى سبتة ومليلية ممن اغتصبها.
🔹 في الوقت الذي كنا ننتظر فيه دعوة الدكتور الشعب المغربي بكل فئاته إلى الضغط على النظام من أجل قطع العلاقة مع الكيان الصهيوني وأن تحشد المسيرات من أجل هذا الهدف الكبير والعمل على نزع نقاط الخلاف مع الجارة الجزائر بالطرق الودية وإذ به يساهم في الدعوة إلى حرب إقليمية بين الإخوة الأشقاء ولن تكون إلا لصالح أعداء الأمة وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني الغاصب .
🔹 مع أنَّ أمانة الاتحاد العالمي أوضحت بأنها لاتتبنى هذا الموقف إلا أن صدورها من رئيس الاتحاد نفسه يجعل دعوات التفرقة والاقتتال بين الشعبين لصيقة بمؤسسة يفترض فيها جمع كلمة المسلمين والوقوف مع قضاياهم الكبرى .
🔹 تُحمِّل الجمعية الدكتورأحمد الريسوني تبعات هذا التصريح وما قد ينجر عنه من فتنة بين الشعبين الشقيقين وندعوه إلى التراجع والاعتذار عن هذه التصريحات المستفزة
🔹 ندعو كافة الهيئات والشخصيات المنتسبة للإتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى استنكار ورفض هذه التصريحات الخطيرة.
وفي الأخير ندعو الله أن يحفظ أمة الإسلام جميعا ويوحد كلمتها ويجمع شملها.